الثلاثاء، 1 مايو 2012

البرامج الرياضية.. والسياسية

 بقلم كمال عامر 
■ محمود طاهر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق.. وصاحب الموقف الشجاع بشأن صفقة بيع حقوق اتحاد كرة القدم من مباريات مقابل الرقم الأهم والأعلى فى تاريخ اللعبة.
لعب أيضًا دورًا مهما فى حل المشاكل المالية المزمنة والتاريخية مع نيابة الأموال العامة بعد أن جمع ردود ووثائق كانت وراء إبراء ذمة سمير زاهر وفى أعضاء الاتحاد المصرى لكرة القدم..
محمود طاهر هو أيضًا صاحب الموقف الأخلاقى فى الأهلى عندما رفض مبدأ المزايدة على ناديه ضاربًا المثل والقدوة فى تقدم خدمة الأهلى قبل خدمة الفرد برفضه اللجوء للقضاء ضد من نجح فى انتخابات للأهلى.. محمود طاهر لم يحاول مرة الحاق الضرر لا بناديه ولا أيضًا المختلفين معه وفى مقدمتهم حسن حمدى ورفاقه.
فى هليوبوليس اختار محمود طاهر أن يلتقى الأصدقاء ابتعد عن الأهلى احترامًا للمختلفين معه ولنفسه.. حتى سمير زاهر أحد المقربين له وبرغم موقف زاهر من الأحداث التى كانت وراء استقالة طاهر حيث لم يتلق الرجل أى مساندة من صديقه ولو معنويًا.. إلا أن طاهر لم يحاول أن يقتص من أى شخص اختلف معه.. وهو متطوع بدرجة نظيفة لم يتربح من أى منصب رياضى تولاه رسميًا أو وديًا. بل كان فى كل المواقف داعمًا للانتصار وراغبًا فى العطاء دون مقابل ولو معنويًا.
هذه الأيام بدأ البعض يتجه إلى محمود طاهر للعودة للعمل الرياضى التطوعى رسميًا.. سواء بالاستعداد لخوض انتخابات الأهلى على منصب يختاره أو الاتحاد المصرى لكرة القدم وقد ترك انطباعًا مهماً فى وقت توليه المنصب كعضو نشط ومميز ملم من خلال تجاربه الاقتصادية كرجل أعمال ناجح بالأمور الاقتصادية وأيضًا بتنمية الموارد.. ابتعاد محمود طاهر عن الرياضة المصرية خسارة واضحة وقد حملت للرجل أكثر من مرة دعوة للعمل فى مناصب رياضية متميزة لكنه كان يرفض..
وإذا كانت الثورة قد بدلت الكثير من المواقف والقناعات اعتقد أن الشخصيات الموجودة على الساحة الرياضية استعداداً للانتخابات المقبلة عليها أن تغير ومن تلقاء نفسها - لأفكارها وقناعاتها لأن ما كان مسموحًا به قبل 25 يناير لن يسمح به الآن..
الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم جهات تحتاج لجهود حقيقيه فى كل ظروف اقتصادية معاكسة الأمر الذى سوف يكشف وبسرعة من هو ناجح على صفحات الإعلام فقط.. ومن هو الناجح فى طرح أفكار ملهمة يمكن ترجمتها لأرقام اقتصادية تصب فى صالح خزينة الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم.. محمود طاهر من الشخصيات التى يجب أن تستفيد منه مصر الرياضية..
■ الاتحاد المصرى لكرة القدم سيواجه أسوأ أيام حياته مالياً.. لأن البنانى لن يدفع على بياض.. والحكومة لم تعد مهتمة بالكرة كمزاج عام.. والبرلمان اتهم نظام الرئيس مبارك بأنه كان يلعب معها لصالح التغطية على مشاكل أهم. وهذا يؤكد بوضوح أن لا أحد سوف يساعد الاتحاد المصرى لكرة القدم.. وحتى رجال الأعمال من محبى اللعبة تبدلت هوايتهم. أنهم مشغولون باضرابات العمالة عندهم ولم يعد أى منهم عنده مزاج لتشجيع فريق أو لاعب أو الدفع لأى منهما. فى الأهلى أيضًا نفس المشكلة بدأت فى الظهور.. إذن الحل فى رجال أعمال شرط أن يتوافر لديهم أفكار قبل الأموال.

الأهلى واتحاد الكرة أفكار لا أموال

 بقلم كمال  عامر
■ محمود طاهر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق.. وصاحب الموقف الشجاع بشأن صفقة بيع حقوق اتحاد كرة القدم من مباريات مقابل الرقم الأهم والأعلى فى تاريخ اللعبة.
لعب أيضًا دورًا مهما فى حل المشاكل المالية المزمنة والتاريخية مع نيابة الأموال العامة بعد أن جمع ردود ووثائق كانت وراء إبراء ذمة سمير زاهر وفى أعضاء الاتحاد المصرى لكرة القدم..
محمود طاهر هو أيضًا صاحب الموقف الأخلاقى فى الأهلى عندما رفض مبدأ المزايدة على ناديه ضاربًا المثل والقدوة فى تقدم خدمة الأهلى قبل خدمة الفرد برفضه اللجوء للقضاء ضد من نجح فى انتخابات للأهلى.. محمود طاهر لم يحاول مرة الحاق الضرر لا بناديه ولا أيضًا المختلفين معه وفى مقدمتهم حسن حمدى ورفاقه.
فى هليوبوليس اختار محمود طاهر أن يلتقى الأصدقاء ابتعد عن الأهلى احترامًا للمختلفين معه ولنفسه.. حتى سمير زاهر أحد المقربين له وبرغم موقف زاهر من الأحداث التى كانت وراء استقالة طاهر حيث لم يتلق الرجل أى مساندة من صديقه ولو معنويًا.. إلا أن طاهر لم يحاول أن يقتص من أى شخص اختلف معه.. وهو متطوع بدرجة نظيفة لم يتربح من أى منصب رياضى تولاه رسميًا أو وديًا. بل كان فى كل المواقف داعمًا للانتصار وراغبًا فى العطاء دون مقابل ولو معنويًا.
هذه الأيام بدأ البعض يتجه إلى محمود طاهر للعودة للعمل الرياضى التطوعى رسميًا.. سواء بالاستعداد لخوض انتخابات الأهلى على منصب يختاره أو الاتحاد المصرى لكرة القدم وقد ترك انطباعًا مهماً فى وقت توليه المنصب كعضو نشط ومميز ملم من خلال تجاربه الاقتصادية كرجل أعمال ناجح بالأمور الاقتصادية وأيضًا بتنمية الموارد.. ابتعاد محمود طاهر عن الرياضة المصرية خسارة واضحة وقد حملت للرجل أكثر من مرة دعوة للعمل فى مناصب رياضية متميزة لكنه كان يرفض..
وإذا كانت الثورة قد بدلت الكثير من المواقف والقناعات اعتقد أن الشخصيات الموجودة على الساحة الرياضية استعداداً للانتخابات المقبلة عليها أن تغير ومن تلقاء نفسها - لأفكارها وقناعاتها لأن ما كان مسموحًا به قبل 25 يناير لن يسمح به الآن..
الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم جهات تحتاج لجهود حقيقيه فى كل ظروف اقتصادية معاكسة الأمر الذى سوف يكشف وبسرعة من هو ناجح على صفحات الإعلام فقط.. ومن هو الناجح فى طرح أفكار ملهمة يمكن ترجمتها لأرقام اقتصادية تصب فى صالح خزينة الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم.. محمود طاهر من الشخصيات التى يجب أن تستفيد منه مصر الرياضية..
■ الاتحاد المصرى لكرة القدم سيواجه أسوأ أيام حياته مالياً.. لأن البنانى لن يدفع على بياض.. والحكومة لم تعد مهتمة بالكرة كمزاج عام.. والبرلمان اتهم نظام الرئيس مبارك بأنه كان يلعب معها لصالح التغطية على مشاكل أهم. وهذا يؤكد بوضوح أن لا أحد سوف يساعد الاتحاد المصرى لكرة القدم.. وحتى رجال الأعمال من محبى اللعبة تبدلت هوايتهم. أنهم مشغولون باضرابات العمالة عندهم ولم يعد أى منهم عنده مزاج لتشجيع فريق أو لاعب أو الدفع لأى منهما. فى الأهلى أيضًا نفس المشكلة بدأت فى الظهور.. إذن الحل فى رجال أعمال شرط أن يتوافر لديهم أفكار قبل الأموال.

التعاون.. للبترول

بقلم كمال عامر
 ■ التعاون ومصر للبترول من أهم شركات قطاع البترول.. أهميتهما ترجع إلى الدور الذى تؤديه كل منهما فى توفير احتياجات المواطن والوطن من المنتجات البترولية والتعاون للبترول.. وهى شركة مستهدفة منذ عشرات السنين.. من القطاع الخاص والذى يسعى لتمزيق الشركة لتتاح له الفرصة لأن يسلب دورها الوطنى وبالتالى السطو على النجاحات التى تحققها وسلب دور شركة التعاون للبترول يعنى أن نضع مقدرات الوطن فى «يد» قطاع خاص لا يهمه سوى الأرباح .. وقد جرت أكثر من محاولة للسيطرة على الشركة بالبيع أو المشاركة لكن قيادات البترول رفضت كل العروض - التعاون للبترول من أنجح شركات البترول والأرقام لا تكذب من حيث المبيعات البترولية وحصة الشركة من السوق العام للمنتجات الرئيسية والتى بلغت حوالى 37٪ التعاون للبترول تساعد فى توفير البنزين والسولار والمازوت والزيوت للمواطن وأيضًا للسفن.. إجمالى إيرادات التعاون للبترول وصافى الربح وحصيلة التصدير.. كلها قراءة تؤكد أنها من أنجح الشركات.. أعداء التعاون للبترول من القطاع الخاص يحاولون تمزيقها من الداخل أو حرقها من الخارج والأدوات عدد من أبناء الشركة.
 
 
■ التعاون للبترول هى أكبر المبانى الموجودة بأول قصر العيني، وقد شهدت الشركة والعاملون فيها كل تطورات الثورة المصرية.. ولا غريب أن ينتقل الحدث من ميدان التحرير إلى المبنى فهو الأقرب، وبالفعل أتابع تفاصيل ما يحدث فى التعاون للبترول لأكثر من سبب الأهم أن اتوبيسات نقل العاملين تقف أمام باب مؤسسة «روزاليوسف» وهو دفعنى لأدقق فى وجوه العاملين داخل الاتوبيسات، الغضب فى التعاون للبترول مثل غيرها من الأماكن.. وهو قد ينشأ نتيجة أن المسئول لم يكن يلقى السلام على موظف.. أو أن الموظف لم يتم اختياره للترقية وتم اختيار غيره ولأنها ترقية لشخص وكان مرشحًا لها خمسة أشخاص إذا الذين لم يتم اختيارهم غضبوا.
هذا لا يمنع أن للبعض من العاملين حقوقًا مشروعة وأعتقد أن أى إدارة فى مصر وأيضًا التعاون للبترول تقوم حاليًا بتصحيح الأخطاء ومنح الحقوق لأصحابها.
 
 
وسط كل موقف نجد أن هناك بعض الأشخاص له مصلحة فى تأجيج المشاعر وزيادة حدة الغضب وفى الجانب الآخر أعتقد أن مجموعة العاملين فى شركة التعاون للبترول وبكل الفروع لديها يقين بأن مصلحة كل موظف أو عامل هو فى استقرار الشركة وزيادة الإنتاج لأن هذا يعنى زيادة الأرباح ومزيدًا من الاستقرار.
 
 
■ لا أعتقد أن أى موظف أو عامل أو منتم لشركة التعاون للبترول يسعى لحرق شركته أو تمزيقها لصالح قطاع خاص يتربص بالشركة ليحصل على دورها.. لأننى أثق تماماً فى وعى العاملين بقطاع البترول وشركة التعاون والغيرة تجاه شركاتهم لأنها مصدر رزقهم أثق أيضًا فى تفهمهم للمخطط أو للمؤامرة التى تحاك ضد شركتهم بغرض الاستحواذ عليها، وقد يسأل شخص: كيف سيتم ذلك؟ الإجابة أولاً: بدفع العاملين بعمل توتر دائم.. ثانياً: تضخيم الأحداث وإيقاف العمل والاضراب مما يدفع الحكومة للتفكير فى التخلص من التعاون بالبيع للقطاع الخاص. وقتها سيتم التخلص من 50٪ من العاملين عن طريق المعاش المبكر والأخطر أن يتحكم القطاع الخاص فى أمن الوطن والمواطن.
 
 
■ دعوتى هذه ليست لصالح طرف أو مسئول بل لصالح للعاملين بشركة أنا على يقين بأنها تحمى مصر والمصريين.
 
 
ولا أعتقد أن شباب التعاون وكبارها لديهم رغبة فى حرق شركتهم أو تمزيق الاستقرار فيها أو تخريبها أو تشويه صورتها أمام الإعلام والشعب، كان البعض منهم على حق فهناك طرق مشروعة للحصول عليها.

فلول.. الرياضة.. والسياسة

بقلم كمال عامر
هناك من يسعى لحرمان عدد من نجوم الرياضة المصرية من خوض انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم القادمة.. بحجة أنهم من المقربين لنظام الرئيس السابق مبارك.. اتعلموا قانون العزل بنوده واضحة.. ومن سيتم التطبيق عليه والأهم اطلعوا على مناصب المتهمين!
بالمناسبة قانون العزل السياسى هذا لن يطبق على أى مرشح للاتحاد المصرى لكرة القدم من الاسماء المتداولة مثل هانى أبوريدة وأحمد شوبير وغيرهما.. كفى جهلاً وابتزازاً.. الناس مش ناقصة!! حالة واحدة يمكن أن يطبق فيها لو أن اللواء عمر سليمان أو أحمد شفيق قررا الترشح لرئاسة الاتحاد المصرى.
عندما أقرأ هجوما على المجلس العسكرى وأدقق فى اسم المهاجم يمكن وبسهولة معرفة الأسباب.. العسكرى يدفع ثمنا لكل مشاكل مصر وهو غير مسئول عنها.. الأهم أن المهاجمين له يعلمون جيدا الدور الواضح للمؤسسة العسكرية فى الثورة المصرية وأنا على يقين من أن هناك من الاسرار حول الدور الذى قامت به المؤسسة العسكرية فى هذا الحدث ولولاه ما كان يمكن لأى من هؤلاء المسيطرين على المشهد السياسى الحالى أن يرى النور وليس الميكروفون.. لولا انحياز المجلس العسكرى لروح الشارع وليس تحركاته.. ربما لم تشهد ثورة أو ثوريين أو وجوهاً جديدة تطل علينا من خلال البرلمان والتليفزيون.
لولا المجلس العسكرى وقراراته ربما لم نكن سنرى الكتاتنى جالسا بدلا من فتحى سرور ولا حمزة فى البرلمان وسلطان والنور والحرية والعدالة ووجوه الفضائيات الجدد والقدامي.. ولا مجموعات التغيير.. الغريب أن القيادات الحالية تعلم جيدا ماذا قدم المجلس العسكرى ودوره وتضحيات؟ وبدلا من أن نقدم له وردة ونقول له شكرا لم نجد طريقة لرد الجميل الا مواصلة الهجوم ضده بكل الاساليب.. فى المجالس الخاصة يعترف هؤلاء بدور المجلس العسكرى وخارجها يختلف الرأى.. لقد قلت كلمتى منذ بداية الاحداث.. الثورة عسكرية.
قوة أى دولة بما تملكه من امكانيات تؤثر بها فى العالم.. وهو الاجابة عن سؤال: ماذا يحدث لو أن تلك الدولة اختفت من فوق الخريطة؟ هناك دول بترولية.. العالم سوف ينزعج لو اختفت.. ودول فى يدها الحركة المالية فى العالم.. وأخرى فى يدها الصناعة.. بالنسبة لمصر ماذا لو اختفت من فوق الخريطة؟ البعض قال قناة السويس ممر عالمى.. ورأى آخر الآثار والتاريخ.. وهذا يصب فى صالح ضرورة أن تنهض بلدنا لأن الدور الذى تقوم به للعالم قد يؤديه غيرنا.. بداية الاصلاح أن تعترف بالخطأ ودورنا فيه.. ثم نبدأ.. حالة الضجيج السياسى الموجودة تعطل أى نية لبدء العمل.. لماذا يصر البعض منا على أن يبدأ البناء بعد حرق مصر تماما؟!
بلدنا المفروض أن تكون مميزة فى صناعة ما أو حرفة ما.. أو مهنة ما.. زمان كان عنوان مصر مهارة فى الطب، المدرس، الحرفى وهى بضاعة قابلة للتصدير لندرتها الآن.. حتى الدول العربية وآخرها الأردن رفضت الاعتراف بـ90٪ من الجامعات المصرية.. طيب إيه اللى ناقص حرام والله العظيم ما يحدث لنا.. سوف ندفع ثمنه والأسوأ أولادنا أيضا والاحفاد.. تعالوا على الاقل نعمل على وقف خراب مصر.. البداية لا أعلم كيف؟

ضوضاء النُخبة


بقلم  كمال عامر 
■ القضاء الإدارى لا شأن له فى الحقيقة بصفقات بيع شركات القطاع العام. ما يحدث تهريج. لا يمكن بأى حال عودة الشركات التى سبق بيعها إلا وفقا لشروط أهمها التراضى مع المستثمر! غير ذلك أمر يلحق أكبر الضرر بسمعة مصر الاقتصادية فى العالم.. أين العقلاء مما يحدث؟!
 
 
■ شريحة كبيرة من العمال أو الموظفين فى مصر يفضلون رفع رواتبهم، أما حكاية العمل والإنتاج فهى أمور غير مهمة!
 
 
■ الكثير من الناس يرفضون الذكريات مع مسئول سابق! فى المصالح الحكومية أو الوزارات مجرد الإشادة بالمسئول السابق أمر يؤثر على المستقبل الوظيفى للمتحدث. أنا ضد سياسة طمس الحقائق وتزويرها سواء بحذف أسماء أصحاب المشروعات أو الطرق وغيرها.. إنها نفس السياسة التى أفرزتها ثورة يوليو عندما نفذوا خطة لمسح اسم الملك فاروق.. هذه السياسة لم تعد مفيدة.. لأنها مؤقتة. يجب توعية الشعب على سوء الفترة الماضية بالحقائق والبراهين التى يتقبلها العقل.
 
 
■ عندما ندقق فى دفتر أحوال مصر أرى مشهدًا يؤلمنى: النخبة مازالت مصرة على اختصار الموضوعات والجهد.. إنهم يديرون الأزمات بنفس الأسلوب الذى أداروا به الأزمات مع نظام الرئيس السابق مبارك.. النخبة احتلت الإعلام.. برامج وصحافة وهات يا صراخ فى موضوعات التأسيسية. تكويش الإخوان وترشيح الشاطر سيدًا لقصر مصر الجديدة فى الوقت نفسه تركت العمل الأهم والأصعب وهو إقناع الشارع والتواصل مع الناس تاركة الشارع فى قبضة الإخوان. النخبة هنا لم تغير تفكيرها ولا سلوكها قبل أو بعد ثورة 25 يناير. والنتيجة إنها رسبت قبل الثورة. وأرى أنها ستحقق نفس الفشل بعدها.
 
 
من يتابع الفضائيات أو الصحف شريحة محدودة لا تزيد على 3 ملايين شخص منهم 2 مليون بسطاء وقت الفراغ وراء مشاهدتهم لبرامج النخبة.. وهم قوة تصويتية لا تعمد أمام الأغلبية الصامتة التى عانت ومازالت وسوف تستمر فى المعاناة.. وهى كتلة تصويتية أرى أن النخبة المثقفة لم تنجح فى عمل تواصل معها.. الأهم أن تلك الشريحة من المثقفين تحاول الاستقواء بالمجلس العسكرى وهى التى كانت تهتف منذ شهر بسقوطه.. ما أراه أنه لم يحدث تغيير جذرى فى المفاهيم أو الرد لأن هذا يحتاج لوقت وجهد وعمل وهو ما ترفضه المجموعات الثورية حتى الآن حيث هذا هو الطريق الصعب.
■ من يريد أن ينافس الإخوان المسلمين على شىء ما عليه أولاً أن يحارب بنفسه لا أن يلجأ إلى تجنيد الآخرين للحرب بدلاً منه! مع الآسف صناع الضوضاء فى مصر الآن ضعفاء جدًا وصناعة الضوضاء تعنى أن صاحبها مُفلس.. وما أراه على الساحة السياسية هو حالة إفلاس واضحة!
 
 
■ الإخوان المسلمون فقدوا تعاطف شريحة من الشارع المصرى وهى ليست بكثيرة العدد لأن فى كل الأحوال هذه الشريحة هى رافضة للإخوان أصلاً. لكن الجديد أن الشريحة الصامتة والمراقبة تسرب إليها شعور بأن الإخوان المسلمين هم الوجه الآخر من الحزب الوطنى الديمقراطى.. الأخير وبعد 40 عامًا استورد سياسة التكويش من شرق أوروبا وطبقها. أما الإخوان بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله جابوا من الآخر وطبقوا التكويش فى شهرين شعب + شورى+ تأسيسية + رغبة فى مجلس الوزراء + منصب رئيس الجمهورية. بعدها سوف يتوجهون للمجالس الشعبية والمحافظين والعمد وشيوخ الحارة. هذا خطأ تاريخى فادح لأن بذرة الإخوان ظلت حبيسة بالأرض 60 عامًا. الأنظمة حجبت عنها المياه والهواء والشمس. المجلس العسكرى منحها كل هذه الأشياء وبدأت البذرة تنبت. ولكن بدلاً من رعاية هذه النبتة وتغذيتها وحمايتها وجدنا من يصر على تعرضها لكل أنواع العواصف والظروف المناخية المعاكسة.
 
 
النبتة قد تتلف. لأن المطلوب منها يعاكس ما هو مكتوب من حقائق التدرج فى عملية الانبات.. على العموم ستظل النخبة المثقفة مختبئة وراء الميكروفونات وكاميرات التصوير.
 
وسيظل الإخوان ينفذون خطتهم للسيطرة على كل مقدرات الوطن.. أرجعوا إلى الأحداث التى سبقت استفتاء التعديلات الدستورية.. وأيضًا انتخابات مجلس الشعب.. إحنا ناس نرفض عمدًا أن نتعلم!

وديعة الأجيال


بقلم كمال عامر
■ مصر تعاني من أزمات متنوعة، والحل في أن تعلن بشجاعة عن كيف كنا وما هو المطلوب للإصلاح، لكن أن يستمر الوضع كما هو الآن معناه.. الخراب لنا جميعا!
 
 
■ تحديات متنوعة واجهت قطاع البترول في بداية القرن الحالي تنوعت ما بين التناقص المستمر في إنتاج الزيت منذ عام 93/94.. عدم البدء في تنمية الاكتشافات الغازية التي تمت في نهاية القرن الماضي نتيجة احجام الشركاء الأجانب عن تدبير الاستثمارات الباهظة المطلوبة لذلك لعدم تواًفر قدرة للسوق المحلي علي استيعاب الإنتاج.. ولأول مرة في تاريخ صناعة البترول المصرية تضمنت خطة وموازنة القطاع النقدية الأجنبية عجزا مخططاً في عام 99/2000 قدره 260 مليون دولار وفي عام 2000/2001 بلغ 450 مليون دولار.. وأخطر التحديات هو ثبات أسعار المنتجات البترولية منذ عام 1992 دون تحريك من الدولة والبوتاجاز وبنزين وسولار.
 
 
 وعجز وزارة البترول عن تدبير الأموال اللازمة لدعم المواد البترولية في بداية العام المالي 99/2000 اضطر وزير البترول مهندس سامح فهمي في يوليو 1999 إلي استخدام سندات الطاقة التي تم إصدارها في الثماينيات لحماية مصر من تقلبات أسعار البترول ومن مخاطر نضوب البترول وتم فك وديعة هذه السندات بقيمة 5 مليارات جنيه في يوليو 1999.
 
 
■ نجاح قطاع البترول عام 2000 في تعديل معدلات تسعيرة الغاز في قوانين الاتفاقيات البترولية التي تم توقيعها قبل عام 2000! ووضع حد أدني وحد أقصي للأسعار التي يتم شراء الغازات بها من الشركاء الأجانب حققت وفراً 250 مليون دولار سنويا عام 2000/2001 ووفراً قدره 3 ملياراًت دولار و750 مليون دولار حتي نهاية 2011. لحساب قطاع البترول المصري وقد وصل الرقم إلي 45.7 مليار دولار حتي الآن مع ارتفاع أسعار البترول غير المسبوقة خلال القرن الحالي وزيادة كمية الاكتشافات وقد بلغ الوفر المحقق في آخر أربع سنوات فقط من اتفاقية تعديل التسعيرة للغاز نحو 31.5 مليار دولار (يناير 2008 ديسمبر 2011)، أي بمعدل 8 مليارات دولار سنويا.
 
 
 تم ادراج الدعم في موازنة قطاع البترول منذ عام 93/94 وقدر الدعم 93 -98 بـ9.4 مليار جنيه تم ادراجه في موازنة الدولة منذ عام 2005 بواسطة المالية.
 
 
 ■ بلغ ما تحملته خزانة قطاع البترول من موارده الذاتية ومن الاقتراض لتمويل جزء منه نحو 450 مليار جنيه منذ 99 حتي 2011 وكان سبب الاقتراض الرئيسي هو ارتفاع قيمة الدعم من 1.2 مليار جنيه عام 99 إلي 96 مليار جنيه عام 2011/2012 أي 80 صنفاً بالإضافة لعجز وزارات مثل المالية والكهرباء وقطاع الأعمال والطيران عن دفع مستحقات وزارة البترول وتبلغ 90 مليار جنيه دون أي فوائد!
 
 
■ أسعار المازوت والغاز استمرت 15 سنة منذ 1990 حتي 2004 مستقرة ومتساوية بمتوسط 2.44 دولار م. و.ج. ب للغاز و2.23 دولار/م.و.ح.ب للمازوت فوب مواني المتوسط.
 
 
■ الدعم الذي تحمله قطاع البترول من 99-2011 والمقدر بـ450 مليار جنيه لم يشمل وفرات التي حققها قطاع البترول من تعديل اتفاقيات الالتزامات البترولية مع الشركاء الأجانب والمقدرة بـ45.7 مليار دولار.. وبدون ذلك كان الدعم سيصل إلي 555 مليار جنيه بمتوسط سنوي 46 مليار جنيه.
 
 
 حصلت وزارة المالية من قطاع البترول منذ 2005 -2009مبلغ 111.554 مليار جنيه ضرائب من الهيئة العامة للبترول والشركاء الأجانب + 31.4 مليار جنيه ضرائب علي الإنتاج وإتاوة و66.119 مليار جنيه محولة من هيئة البترول لوزارة المالية و209.113 مليار جنيه أرباح أسهم هيئة البترول محولة للدولة بمعدل 52.5 مليار جنيه سنويا.
 
 
 ■ عندما يكون لدينا قطاع ناجح مثل البترول يجب علينا جميعا أن نحافظ علي ما تحقق من نجاحات ونقدم كل الدعم لزيادته أو لتطوير كل ما هو موجود.. أما سياسة حرق الماضي كله، أعتقد أنها تصب في صالح أعداء مصر وليس اسم المسئول!.. قطاع البترول هو أفضل قطاعات الدولة.. المحافظة عليه مسئولية كل مصري وأعتقد أن كوادر القطاع لن تهزمها المؤامرات أو موجة الابتزاز.. والجهود المستمرة والمبذولة من مهندس عبدالله غراب وقيادات البترول للدفع القطاع وتطويره لجذب المزيد من الاستثمارات أمر واضح.
 
 
■ إذا كنا نحاكم سامح فهمي وعدداً من قيادات البترول علي اتهام ما.. فمن العدل ألا نحرق كل ما حققته تلك القيادات من نجاحات حتي لو كانت هناك موجة سياسية تستدعي ذلك.

الارتباك السياسى والاغتيال المعنوى



 بقلم كمال عامر
مقال لقطات 
■ الاغتيال المعنوى هو أخطر ما هو موجود على الساحة المصرية.. الاغتيال الآن سهل جدًا خاصة فى ظل إعلام لا يسعى للحقيقة بل لتحقيق نسبة مشاهدة أو مبيعات.
 
حالة الارتباك بالشارع المصرى لن تستمر والشاطر لن يكون الحل.. والإخوان أصيبوا بأضرار قد تختفى لأن خصومهم لا يملكون إلا الميكروفونات والأفلام وسيظل الشارع بعيدًا عن التأثيرات والتشنجات والدليل استفتاء حول الإصلاحات الدستورية الأخيرة.
 
هناك أخطاء نعم.. لكن طالما لا نعترف بأن هناك أيضًا إيجابيات عند حكمنا على الشخص أو الموقف تلك جريمة أخلاقية مستمرة.. لا أعلم لماذا الأصرار على السير فى طريق تجربة العراق المؤلمة التى فرقت وحرقت العراق، لماذا رفض حكماء الوطن نداء نيلسون مانديلا بضرورة النظر إلى الأمام وغلق صفحة الماضى وحث الجميع على الانطلاق بالوطن؟
 
■ خلال سنوات العمل ومع اقتراب نهاية المشوار الوظيفى خاصة لموظفى الدولة، عادة ما تعلن الأسرة حالة الاستنفار لاستقبال عائلها العائد للبيت من المشوار الوظيفى.. الأبناء والبنات والأحفاد يحلمون دائمًا بالاقتراب من الأب بعد سن المعاش.
 
■ كل شخص من هؤلاء يعيش شعوراً بأنه قدم لوطنه خدمة جليلة تستحق سنوات الشقاء الوظيفى، مجموعة من الموظفين وهم مهندسو البترول محمود لطيف وإسماعيل كرارة وحسن عقل وإبراهيم صالح ومحمد الطويلة والمهندس سامح فهمى وزير البترول الأسبق، قدموا لبلدهم وشركائهم صحتهم «أنضر» سنوات عمرهم.. عرقهم وأفكارهم.. حققوا لعملهم الكثير من النجاحات برغم مجموعة الأمراض التى أصابتهم.
 
■ هؤلاء تحديدًا كان يبدأ عملهم من الثامنة صباحًا حتى الساعات الأولى من الصباح اجتماعات فى الشركات والشركات التابعة ووزير لا يرحم ولا يعترف بما يسمى بضرورة راحة الذهن أو البدن، أصبح هؤلاء أسرى العمل انقطعوا تقريبًا عن الحياة حياتهم وعالمهم العمل والعاملين فى قطاعاتهم.. وقد اختاروا العيش كرهبان فى الصحراء والحقول وخلف الحفارات والبريمة.. ووسط المياه، والأخطر وسط مشاكل لا حصر لها تبدأ بثورة غضب لو اختفى البنزين أو أنبوبة البوتاجاز.. رجال البترول وكوادره: هم المجموعة الوحيدة فى مصر التى تراقب عالميًا من حيث الأداء والانجاز والعمل، وقطاع البترول المصرى هو أول من اعترف بالعولمة والتعاون الدولى والتقارير العالمية التى ترصد وتتابع وتدقق، هؤلاء الرجال كانوا ينتظرون كلمة شكر من المجتمع وبدلاً من ذلك وجدوا أنفسهم فى السجن.. وصحافة لا ترحم.
 
■ القضاء لم يقل كلمته بشأن قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل هناك مجموعة حقائق من خلال المستندات أولاً: إن إسرائيل لم تستورد من مصر أى نقطة غاز بسعر أقل من 3.4 دولار بعد تعديل الأسعار وبأثر رجعى.. ثانيًا: عجلة التعاقدات والتفاهمات واختيار شركة شرق البحر المتوسط قد تمت وفقًا لرؤية القيادة السياسية ومجلس الوزراء ومجموعة البترول موظفين.. ثالثًا: إن المعادلة الافتراضية التى يحاكم على أساسها قيادات البترول غير عادلة لأن اختيار الغاز الروسى المصدر إلى ألمانيا للمقارنة أسلوب غير سليم لأن غاز مصر ينقل لدولة واحدة وغاز روسيا عبر ثلاث دول تحصل كل منها على نولون نقل.
 
صراع قانونى بين النيابة ومجموعة المحامين فى تلك القضية.. ولكن ما يهمنى هو حالة الألم التى يعيشها هؤلاء الرجال.. كان كل منهم يحلم بكلمة شكر وصورة وحفل تكريم ليتفاخر بها أمام الأبناء والأحفاد، وبدلاً من ذلك يجد نفسه فى حجرة متراً فى مترين وصراعا إعلاميا على الاغتيال المعنوى وأشخاصا هنا وهناك للذبح والتقطيع.. دموع الرجال هى الأصعب.. لقد اختفت الابتسامة وخفت الصوت.. وبرغم محاولة كل من هؤلاء اخفاء ملامح الألم والمعاناة والحسرة عن الأبناء والزوجات وأزواج الأبناء، إلا أن عيونهم تتمسك بالأمل فى قضاء عادل بعيدًا عن ضغوط الشارع الملتهبة وتسييس القضية.
 
هذه كلمتى وأعرف أن هناك من يغضب منها لكن إذا كنا نطمع أن يسود العدل حياتنا ودنيانا علينا أن نبدأ بالتعامل مع الضعفاء دون ضعينة أو ظلم.

الشباب الحائر فى مصر والعالم العربى

 بقلم كمال عامر 
لم تعد دول الخليج كما تصورها الأفلام المصرية محصورة فى ثروة فى جيب شخص يتصرف فيها على هواه بل يعبر المشهد الحالى على مدى الجدية والالتزام وحركة العمران والأهم التطور الذى لحق بالمواطن نفسه فى التعليم والصحة والوظائف.. تطور واضح ساهم فى تحقيقه قيادات واعية تعلم جيدا دور الدولة والمواطن.. فى قطر والإمارات والسعودية حركة تنمية حقيقية.. انتعاش ورواج مالى وتعليمى وصحي.. المشكلة أن قيادات العمل الشبابى والرياضى فى مصر لم تنتبه لهذا التطور وقد أهملت التبادل الشبابى بين مصر وهذه الدولة بعد أن اقتصر على زيارات لمدة أسبوع وهى فترة غير كافية لتعريف الشاب المصرى على حقيقة ما يجرى فى السعودية أو الكويت أوقطر والإمارات والمغرب والجزائر، معظم اتفاقيات التبادل الشبابى أو الرياضى بين مصر والعالم العربى أراها منقوصة لأنها لا تحقق الغرض الرئيسى منها وهو التعرف على ما يجرى فى الشارع العربى ورصد شخصى لتلك التغيرات.. مشكلة شباب العرب ومصر أن معظمهم بدأ يتجه بأنظاره إلى أوروبا وأمريكا.
لم يعد أحد منهم يهتم بالحضور لمصر أو العكس للاختلاط و المزيد من الدراسة للمجتمعات العربية.. والشاب المصرى لا يعرف إلا جزءاً سطحياً وبسيطاً عن الشباب الجزائرى أو السعودى أو المغربي، أقصد هنا الأفكار والمزاج العام وهو ما كان وراء أزمة الشباب المصري/ الجزائرى على هامش أحداث كرة القدم.. يجب أن تكون تلك القضية هى عنوان لنقاش واسع ودراسات عن الأقل لنتعرف على الأسباب الحقيقية وراء الفجوة فى كل شىء بين الشباب فى مصر والشباب فى الجزائر وأيضا فى السعودية وفى ليبيا وفى السودان وسوريا.. والدول العربية بشكل عام.
المفروض أن مصر تشهد تغيرات والمفروض أن هناك تغييراً فى كل أوجه الحياة.. فلماذا لا نبدأ على الأقل فى دراسة واقعنا العربى ولنبحث عن إجابات لأسئلة حائرة مثل لماذا لم نعد نفهم بعضنا البعض؟
لماذا زادت الفجوة الثقافية بين شباب الدول العربية؟ ألسنا شعوباً لنا أصل وتاريخ ولغة مشتركة؟
إذن لماذا تتفاعل عوامل الفرقة بدرجة أكبر وأوضح من عوامل الوحدة؟
هل المشكلة فى القيادات؟ أم الشعوب.. وأعتقد أن الظروف مهيأة على الأقل لدراسة حقيقة وضعنا العربى المؤلم وأيضا للبحث عن الحلول ولتكن قضية عودة التلاحم العربى بين الشباب بداية.. الخوف من الشباب أمرا يجب أن يتبدل.إنهم قوة مساندة فى صناعة اليوم وكل القوة فى صناعة الغد.

المرحلة الانتقامية في الرياضة والسياسة




23

بقلم - كمال عامر




■ المرحلة الانتقامية التي نعيشها الآن في مصر أرصد: أنها فرصة لتصفية الحسابات الشخصية، مجموعة عادت لتنتقم من كل الذين لم يساندوها.. والأخطر في الوسط الرياضي. من له مشكلة مع شخص يبحث عن عملية انتقامية تبدأ ببلاغ للنائب العام وتنتهي برفع لافتة امسك فلول.
 
في الرياضة مع الأسف السيناريو يتكرر.. اتهامات كراسي طائرة في حجرة مظلمة لا تعلم من الذي يطلقها أو إلي أي مدي سوف تسبب لك اصابات.. معظم الذين يقودون الهجوم ضد خصومهم أو المختلفين معهم في الوسط الرياضي. ضعفاء أو مهتزون أو يشعرون بالغيرة.. الناس بدأت تدرك الحقائق وتستشعر الأحقاد. وتؤمن بأن الصح هو طريق النجاة أو الوصول!
■ في الرياضة المصرية سقطت الزعامات الخادعة وانكشف المزيفون ممن حاولوا ركوب الموجة وتقديم أنفسهم علي أنهم ثوار.. واتضح أن هؤلاء ومن خلال متابعة سلوكياتهم في العمل قبل وبعد الثورة يحاولون احتلال مكانة ليسوا مؤهلين لها وبالمختصر.. لا يمكن لمبتز أن يستمر في خداع الناس حتي لو نجح لفترة..!
■ العلاقة بين مصر والسعودية علاقة قوية.. قد لا يفهم البعض قوتها ومتانتها، 3 ملايين مصري يعملون في مجالات التنمية بالمملكة العربية السعودية.. العلاقة بين الطرفين قد تشهد شدا وجذبا وقد تظهر مباراة في كرة القدم تعكر الصفو وقد تطفو علي السطح لمصري هناك ارتكب خطأ أو لشخص سعودي هنا وقد يتلقي سعودي طعنة من مصري ويموت أو العكس.. هذه أشياء طبيعية.. كبار البلدين يعلمون جيدًا ماذا تعني مصر للسعودية.. وأيضًا ماذا تعني السعودية بالنسبة للأمن القومي المصري إذا كان بعض رجال الأعمال السعوديين قد واجهوا ظلمًا بعد الثورة فالمباحثات الآن تدور حول وضع حلول عادلة للمشاكل.. أنا شخصيًا أدعو العقلاء من مصر علي الأقل الوقوف ضد الخروجات غير المتعارف عليها في حل المشاكل الفردية وأحكي قصة ربما فيها عبرة.. مباراة في كرة القدم بين السعودية ومصر ـ بطولة القارات بالمكسيك ـ انهزم فيها منتخب مصر 1/0 تصريح غير مسئول من اتحاد كرة القدم ـ رئيس الاتحاد وقتها - بأن الهزيمة ناتجة من رشوة حكام.. الصحافة الرياضية في مصر بلعت الطعم.. النتيجة: التحرش بأسرة سعودية في شارع جامعة الدول العربية ومحاولة الاعتداء عليها لرفعها علم بلادها علي سيارة احتفالاً بالفوز الكروي.. ورد الفعل بدأ بسلسلة من الاعتداءات وعلي بعض المصريين هناك في جدة، الأمر كان يتجه إلي حدوث مجزرة هنا وهناك.. وقتها اتصل الأمير فيصل بن فهد ـ رحمة الله عليه ـ بالرئيس السابق حسني مبارك. الذي كلف بدوره د.كمال الجنزوري رئيس الوزراء وقتها وصفوت الشريف وزير الإعلام بحل المشكلة والبحث عن أسبابها. التوتر توقف لتدخل العقلاء وتم حل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر.
■ من المفارقات أن سمير زاهر كان قد تلقي شيكا بمليون دولار من الأمير فيصل بن فهد للمساعدة في اعداد المنتخب الوطني المصري قبل البطولة للتوءمة بين البلدين في المجال الرياضي وكنت أحد المشاركين في وضع وتنفيذ الحلول بمشاركتي في اصدار بيانات التهدئة والمتابعة.. إذن المحصلة: أن العلاقة بين مصر والسعودية أكبر وأهم من أي مشكلة قد تثار.. السعودية تحترم مصر وثورتها واختيارات شعبها هذا هو تصريح للسفير أحمد القطان السعودي بمصر.. شعار السعودية ألا تكون مع طرف ضد آخر بخلاف دول أخري تفعل ذلك.. علي العقلاء أن يتقدموا الصفوف وينزعوا فتيل الأزمة وسوف تظل العلاقة بين البلدين محل حقد من بعض الأطراف التي لا يسعدها أن تكون العلاقة متميزة. لأن في قوة العلاقة ضعفًا لأدوار الآخرين.. رحم الله الأمير فيصل بن فهد والذي كان قد وهب حياته لخدمة الأمة العربية وتقوية العلاقات السعودية مع مصر بالذات.. يجب ألا نساعد بعض الجهات في تحقيق هدفها بأن نكون أداة لضرب العلاقة المصرية ـ السعودية علينا الانتباه لخطورة هذه الخطوة.

التخلص من الطابور الخامس

بقلم كمال عامر                   
< سيناء أرض تستحق الأفضل، برغم ذلك نسمع تصريحات متنوعة للنهوض بها، ولكن لم يتحقق على الأرض إلا جزء من التنمية وهى السياحية.. زراعة سيناء أمر مهم وإقامة صناعات تعتمد على ما بها من مواد خام، لكن هناك أسباباً تمنع المسئولين عن بدء تنفيذ التصريحات، زمان قالوا أمريكا تمنع السودان من الزراعة وتمنع زراعة القمح فى مصر لتستورد منها ولكن اكتشفنا أن لا أحد يمنع أحداً، لكن كل واحد فينا أصبح داخله جزء من الطابور الخامس والذى يجتهد فى البحث عن شماعة لتعليق اخفاقاته عليها.
 
< من يحكم مصر فى غياب القانون والمعنويات عن رجل الشرطة وإرهاب القضاة، ومطاردة كل من يختلف فى الرأى مع الجماعة!
 
 مصر يحكمها ضمير وقيم إنسانية متوارثة.. وبالرغم من كل حالات الانفلات والفوضى مازالت هناك بقايا قيم وأخلاق فقط تحتاج إلى زيادتها لدى أكبر مساحة من البشر!
 
< رجال الأعمال المصريون يشعرون بالخوف والتوتر.. عدد كبير منهم ينتهز الفرصة للسفر بعد الانتهاء من الالتزامات المتداخلة.. رجال الأعمال ترمومتر الشارع والنظام والقانون.. كيف تطمئن هؤلاء على الأقل للعودة إلى العمل بعد أن رفع الجميع يدهم من حكاية توفير ظروف جيدة لانطلاق العمل والاستثمار.
 
< النخبة السياسية الموجودة حاليا على رأس المشهد السياسى هى المسئولة عن كل ما يحدث فى الشارع وللجميع، الخناقات والاختلافات والشتائم والهجوم والقصف المتبادل بينها كان من نتيجة تشجيع الاحتجاجات الفئوية، والاضطرابات والامتناع عن العمل، أنهم مجموعة غير مهتمة إلا بحقيبة بالتأسيسية وحقائب وزارية وسيارات مرسيدس للتنقل وبدلات بالألوف ولقاء توك شو بعشرة آلاف جنيه أو حتى بخمسة وعلاقة مع صاحب قلم تتيح له صورة وخبراً أو حواراً.. مصالح شخصية وليذهب للجحيم كل من سائق التاكسى المحشور بسيارته وسط المرور أو صاحب محل مغلق للمظاهرات.. أو شاب ضاعت انفاسه بعد تردد شعارات مؤيدة لأشخاص أو أحزاب.. أو أب أسرة يشعر بالحرج كل يوم عندما تزداد طلبات الأولاد ودخله لا يتوافق مع المعيشة.
 
 < ماذا يحدث فى مصر! لو أن إسرائيل أو أمريكا أو مجلس إدارة العالم المعادى لمصر وضع خطة لحرق مصر بكل ما فيها ربما ما وجد أفضل مما يحدث الآن.. بلدنا فيها امكانيات.. لكن لم ولن يحاول أى منا على كل المستويات أن يطلقها أو يبحث عنها.. الكل ارتضى بالجانب الأسهل فى الحياة.
 
< الفرصة مازالت قائمة.. وعلى المجلس العسكرى أن يخاطب المصريين مباشرة، بلاش حكاية المخاطبة من خلال كرتونات وهى صناعة لا تعتمد أمام التيارات حتى الهوائية الضعيفة، المجلس العسكرى هو اللاعب الرئيسى فى الأحداث التى نعيشها وهو وراء نجاح ثورة يناير، المجلس العسكرى اتضح أنه «صبور» بدرجة مخيفة برغم توافر السلاح والامكانيات التى تمكنه من حسم الأمر لصالحه.. أنا شخصياً أحسد العسكريين على صبرهم فقد تركوا البعض يتعامل على أنه صاحب الثورة برغم أن أدوار هؤلاء كانت هامشية وللديكور المدني.

مصر والسعودية.. سياسة ورياضة


30 ابريل 2012
بقلم كمال عامر


■ الخلاف بين مصر وأي دولة عربية مؤقت هكذا قال لنا التاريخ والعقلاء.. مصر والسعودية نموذج للتعاون في كل المجالات. مهما حدث هنا أو هناك كلها أمور عابرة.
مواقف تاريخية، المصريون هناك يعملون ويشاركون في بناء السعودية القوية ورجال الأعمال من المملكة في مصر يعملون جنبًا إلي جنب مع المصريين لصالح رفاهية المواطن المصري. لن تنجح قوي الابتزاز والتخريب في حرق العلاقة بين البلدين..
■ هناك توءمة في الرياضة والمجال الشبابي ومجالات أخري بين مصر والسعودية علاقة علي امتداد التاريخ ورثناها وعلينا أن نزيدها قوة.. في السعودية الحرم المكي ومسجد الرسول وهو موضوع جعلنا ننظر إلي السعودية بقلوبنا وعقولنا وأعتقد أن الموضوع نفسه بالنسبة للأشقاء بالسعودية.. لقد هتف المصريون أمام سفارة السعودية مساء أمس «مصر والسعودية إيد واحدة».. وعلي العقلاء أن يتحركوا.
بينما تمت محاصرة سفارة السعودية أربع مرات.. ثوار الشارع رفعوا اللافتات المسيئة للأشقاء السعوديين ورسموا علي الحائط.. أما مصر الرسمية فقد طاردت رجال الأعمال السعوديين بالقضاء الإداري.. وبدأت حملة تشويه منظـمة ضدهم.. أحد المسئولين السعوديين قال لي نعم هناك من لا يسعده أن تكون العلاقة بين البلدين قوية.. وهناك أياد تعبث ومجموعة مبتزة.. وأعتقد أن الغرض من هذا المٍشهد المؤلم أن يمتد إلي ما هو أبعد!!
■ علي العقلاء في مصر تحديداً القيام بدورهم وكبح الفئة التي تسعي لتسويق مصالحها دون أدني اعتبار للأمن القومي المصري والذي أري أن السعودية أو السودان وليبيا هي دول تمثل عمقًا استراتيجيًا لبلدنا وأنا أسأل بدوري: من المستفيد من هذا الموقف المؤسف ما هو الضرر الذي قد يلحق بالشعبين!
ثم هل من الممكن أن نتدارك الخطر قبل أن يحدث ونعمل علي حصار التوتر ونزع فتيل الأزمة قبل أن تمتد لحرق مساحة قد يصعب علي أحد الطرفين إخماد حريقها!
أقصد هنا العمل والعمالة والاتفاقيات والمشروعات ومن المستفيد من حرق العلاقات المصرية / السعودية؟ إنهم ليس ثوار الشوارع ولا تنظيمات التمويل الأجنبي فهي تحصل علي الدولارات ولا يهمها عرقًا يسيل علي الجنبين شرطاً للحصول علي مقابل مالي لتعليم الأولاد أو لبناء منزل بالأرياف أو شراء شقة.
نحن نعيش مجموعة من أزمات مثل وقف العمل في معظم الأعمال اضطرابات واضرابات منعت الجميع من حتي الذهاب لأعمالهم وليس التوقف علي العمل فقط.
نعيش أو نواجه تحريات اقتصادية مؤلمة قد تؤدي إلي إفلاس مصر وثورة جياع سندفع جميعًا ثمنًا غاليًا لها والحياة لا تحتاج إلي توتر علاقات مع السعودية أو غيرها من الدول العربية لأن هذا معناه أن تستعد مصر لاستقبال الألوف من العمالة المصرية.
■ كرامة أي مصري يجب أن ندافع عنها ونحميها.. وأيضًا يجب أن يكون لدينا يقين
بأن كرامة أي سعودي يجب علي الحكومة السعودية أن تدافع عنها وتحميها..تلك اتفاقيات إنسانية قبل أن تكون دولية وعلي العقلاء في مصر الانتباه لمخطط ضرب وحرق مصر

الأربعاء، 22 فبراير 2012

ابني مات في بورسعيد

بقلم كمال عامر 
■ كان من الممكن أن يسقط أي من ابني يوسف أو عمر قتيلًا في استاد بورسعيد.

.. هما عضوًا ألتراس الأهلي.. الأول برغم صغر سنه لا يترك مباراة للأهلي إلا وشاهدها وقوفًا علي شباب الالتراس بالمدرجات.. يسهر الليالي ليكمل العلم «السنارة» أو يشارك في الطبع علي التي شيرت أو غيرهما.. أنا اشعر بالسعادة لأنني لمحت التغيير في شخصية ابني يوسف طالب الشهادة الإعدادية وهو تغيير ناتج من احتكاكه وانضمامه لالتراس ناديه الذي يشجعه.. لم أشعر بالخوف علي يوسف أو عمر من أي أحداث في مباريات للأهلي.. برغم غليان وانفلات الشارع المصري نتيجة الأحداث السياسية وانتشار البلطجية وحوادث السرقة إلا انني رصدت نظافة المدرجات من كل تلك الشوائب.

وفي كل مرة أقول لأي منهما خليك حذر كنت أتلقي الرد «يا بابا .. لا تخاف أنا مع جمهور الأهلي!!

■ يوسف شاهد مباراة ناديه أمام المقاولون من المدرجات. وكان قد قرر السفر إلي بورسعيد لولا ظروف غيرت واجهته إلي الغردقة.. ولولا بدء الدراسة لذهب عمر إلي بورسعيد!!

وعندما علمت بما حدث لشباب الالتراس الأهلي فلم اتمالك نفسي.. فقد عشت كل تفاصيل الألم مع أهالي الضحايا وكأن ابني كان هناك معهم.

■ ماذا حدث؟ كيف يدفع شاب حياته ثمناً لمباراة كرة قدم.. هذا ظلم.. ظلم.. ظلم.. الشباب لم يذهبوا إلي وزارة الداخلية مثلًا ولا شارع محمد محمود ولم يكونوا في مظاهرة ضد الشرعية وتلك الأماكن خطرة من الممكن أن يسقط الموجود أو يصاب.

■ الذين سافروا إلي بورسعيد وراء الأهلي مجموعة تجمعهم البراءة والطموح.. هدفهم تشجيع فريقهم وتحفيز لاعبيهم للفوز.

شباب الألتراس لا يشاهدون المباريات التي يحضرونها.. بل دورهم التشجيع فقط. هم لا يتابعون سير المباريات اطلاقاً.
■ هم الفئة الوحيدة في كرة القدم التي تدفع من جيوبها الخاصة ثمناً للتذكرة وثمناً للتي شيرت وثمناً للأعلام وتكلفة «الدخلات» ولأنهم صغار السن ومعظمهم طلبة مدارس مثل يوسف أو جامعات مثل عمر فالمال مصدره الأهل.

أنا سعيد لأن ابني يوسف وعمر غرس داخلهم الالتراس حبهما لناديهما.. العطاء دون انتظار.. العمل الجماعي حتي لو من خلال هتاف أو رفع شعار أو المشاركة في «الدخلة».
■ سعيد جدًا لأن الألتراس غرس داخل ابني حب ناديهما وبيتهما ومدرستهما وأيضاً بلدهما.
■ هل يعقل يا سادة أن يكون المقابل هو الذبح والقتل والسحل!! ما هذه الجريمة البشعة؟
وما مبررات خروج المجرمين من جمهور المصري عن شعورهم والإقدام علي تلك المجزرة؟
■ عندما أدقق في صور الضحايا أري ابني.. وأجد دموعي تتساقط مختلطة بما أمامي من أوراق. ■ كفي مزايدة من بعض الأشخاص ممن لا يسعده تقديم الفاعل الحقيقي لتلك الجريمة للمحاكمة.. علي نواب بورسعيد بذل الجهد للوصول للحقيقة.

وجود بعض المجرمين بين جمهور المصري لا يعني اتهام كل الجماهير ولا يمكن بأي حال من الأحوال تعميم الاتهام ضد أهالي المدينة الباسلة، والتي تحملت نيابة عن كل المصريين أقصي أنواع المعاناة في 56 و67 وغيرهما.

أنا فقط أتهم القتلة أو المجرمين المتورطين دون غيرهم وعلي شباب بورسعيد وأهالي المدينة الباسلة واجب أخلاقي تجاه سعيهم لتقديم المجرمين للعدالة.

■ علي جماهير الكرة المصرية أهلاوية وزمالكاوية أو غيرهما العودة للملاعب ورفض عملية تسييس المدرجات.. ومنع المبتزين بالشارع السياسي من اختراق المدرجات مهما كانت المبررات.

النخبة تقاطع الشباب والرياضة

بقلم كمال عامر 
أكثر من تعليق علي الإهمال من جانب النخبة السياسية الجديدة للقضايا الرياضية والشبابية.. المحزن هو غياب تام لأي طرح في تلك المنطقة.. عدد من أعضاء مجلس الشعب علقوا علي ما كتبته وكشفوا لي عن أوراق وصفوها في هذا الشأن، لكن هناك أولويات علي حد قولهم.. تعافي الاقتصاد أهم من الملعب ومركز الشباب لأنه لن تقوم قائمة لأي قطاع طالما «مفيش» فلوس.. غياب الرياضيين عن البرلمان وعدم التوفيق في تلك الانتخابات الذي أصاب عددًا من الرياضيين بالفعل كان وراء تأخير حتي مجرد ظهور تصريح صحفي علي لسان مسئول!
■ برلمان بدون رياضيين لديهم خبرة بما تعانيه الرياضة أو القطاع الشبابي الأمر الذي سيجذب شريحة غير متخصصة علي الأقل تشغل الفراغ سواء في التعايش أو وضع الخطط أو المتابعة وهو ما يجعل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان الاستعانة بخبراء مهتمين من غير الأعضاء..

■ مصر الرياضية والشبابية تحتاج إلي اهتمام من جانب الحكومة وأيضًا أعضاء برلمان الثورة وغياب الرؤية الرياضية والشبابية حتي الآن أمر «مزيكا». بالفعل وهو الأمر الذي يدفعني لمناشدة المنظومة الرياضية والشبابية بكل تفاصيلها بما فيها الإعلام الرياضي بكل صوره والخبراء والمهتمين بوضع تصور ضاغط علي البرلمان والنخبة علي الأقل ليضعوا الرياضة والشباب في مكانة صحيحة بقائمة الاهتمام.

حتي الآن لا أحد مهتم وأخشي أن يستمر هذا الإهمال وهو ما يؤكد أن النخبة السياسية الجديدة قررت أن تحصر الرياضة في لعب العيال وأيضًا تتعامل مع الشباب وكأنهم شوية عيال مع اهتمام تلك النخبة بالحصول علي مكاسب شخصية!

■ شباب مصر كان وقود ثورة 25 يناير ومن باب أولي أن نهتم بتلك الفئة العمرية.. الاهتمام ليس بإعلان الأحزاب والتحالفات لكن أيضًا بخطة لمساعدة هؤلاء في التثقيف والتعليم والعمل وممارسة الرياضة.. وكلها أشياء مهمة..

■ توفير الخدمات الشبابية بمراكز الشباب لا تعني ملعباً وكرة وحجرة وحاسباً آلياً ومحاضرًا يحمل أفكاراً أري أن لدي الشبباب أفضل وأحدث منها.. لا تعني أيضًا تجميع شباب أمام منصة مهما كان اسم من يجلس فوقها.

لكن يجب أن تكون هناك خطة واضحة تتضمن المحاضرة والهواية. وورش العمل لفك كلمات وتوجهات المحاضر..

أيضًا يجب الاهتمام بالتبادل الشبابي مع دول العالم وإتاحة الفرصة لشباب مصر للوقوف بأنفسهم علي تجارب الآخرين خاصة بالدول المتقدمة. أيضاً الجامعات المصرية والأحزاب.. ونوع التثقيف السياسي والتدريب العقلي وأكثر من ملف علينا أن ننتبه له. ■ شباب مصر هم أفضل من فيها والقاعدة الشبابية نقية وسليمة وهناك من حاول تشويهها لصالح أفراد أو جهات.

.. زمان لم يكن هناك تنسيق بين الوزارات في الوزارة الواحدة. كل وزير كان يعمل وحده. بل ويهاجم وزيرًا آخر فيما لو تلامس في عمله مع قطاعه وقصة د. عبد المنعم عمارة ود. حسين كامل بهاء الدين والخناقة بينهما علي أولوية المرور إلي شباب الجامعات معروفة.. لقد دفع شباب مصر ثمنًا للنزوات السياسية لبعض الوزراء إنه حان الوقت لوضع رؤية مشتركة من جانب مجلس الوزراء بحلول مشاكل القطاع الشبابي والرياضي.

الثورة.. والحرية الرياضية!

بقلم كمال عامر
الثورة المصرية يجب أن تمتد إلي كل أوجه الحياة في مصر وإلي كل بيت وأسرة ولا يمكن أن تقتصر علي المظاهرات في ميدان التحرير.. الثورة عمل وتنمية وتقدم ورخاء ورفع مستوي معيشة وحياة أفضل لنا ومستقبل للأولاد والأحفاد.. مصر قادرة علي تخطي كل الأزمات والشعب المصري العظيم أصبح يملك مفاتيح الحياة.

■ الثورة والرياضة والشباب.. علي الرياضيين والمهنيين بالقطاع الشبابي من داخل البرلمان وخارجه البدء من الآن في فتح ملفات العمل داخل القطاعين.. علينا نسخ تجارب الآخرين ودراستها واختيار الأفضل منها.

أنا عاوز!! من كل فرد في المنظومة الرياضية والشبابية أن يقدم لي ولغيري اقتراحات لتطوير الرياضة والعمل الشبابي.. الثورة غيرت الكثير من المفاهيم والأفكار.. أنا شخصيًا أطلب شرح الرؤية الجديدة للرياضة أو الشباب.. لأن النخبة اهتمت بغيرهما.

نحن نري ونسمع الآن خططاً عن الاقتصاد والتشريعات والتنمية بشكل عام والمباني والشوارع.. ومع الأسف لم أسمع شخصية سياسية واحدة مهتمة بالرياضة ولا بالشباب. لم أسمع مسئولاً واحداً ولا وزيراً ولا حتي ناشط سياسي تحدث لنا عن أفكار جديدة لإدارة هزيمة القطاعيين.. هذا يوضح أنه أحد مهتم.. إذا علينا نحن أن نهتم بوضع تصور لرياضة أفضل وشباب أحسن.

عدد من الرياضيين يحاولون تقديم أنفسهم كثوار.. وهم أبعد من ذلك.. أسهل عمل أن تتظاهر.. الأصعب أن تكون لك قاعدة جماهيرية تنطلق منها إلي المنصة بالميدان.. أخشي من عملية التصنيف.. الحركة الرياضية بدورها أكثر نقاء من قطاعات أخري.. هي لم تشهد عمولات أو سمسرة أو تربحاً علي الأقل من جانب القائمين بها.. ومن السهل فيها رصد الناجح والفاشل.. علي الثوار ضد الأوضاع الرياضية الانتباه.. وعدم الدعوة لتدمير كل ما هو موجود.. لكن عليهم أن يقدموا لنا أفكاراً أولاً لزيادة ما لدينا.. أي إضافة.. وأيضا لعرض ما لديهم لنحكم من خلاله علي موقعنا.

■ أنا حزين لأن أياً من الرياضيين لم يوفق في انتخابات برلمان الثورة.. برغم أن عدداً منهم وصل صوته إلينا من خلال الفضائيات وحوارات الصحف.. وقد توقعت نجاحهم في الانتخابات النزيهة لبرلمان الثورة.. لكن شعرت بصدمة لأن الرسوب في انتخابات نزيهة أمر يوضح جماهيرية المرشح.. فالسقوط تم بدون تزوير وهي قضية تؤكد أن الإعلام لا يصنع شخصية ولكنه قد يجملها.

■ نغمة يجب أن تتوقف وهي تقسيم الرياضة ما بين مؤيد للثورة ومعارض لها.. الثورة المصرية أصبحت واقعاً وهي صناعة لكل المصريين.. علي الرياضيين أن يستفيدوا من دروس من قطاعات أخري.. ومنها أن التصنيف أمر يضر بالرياضة ويعيق الحركة والعمل.. الرياضة في مصر من أنقي القطاعات وهي تنشر الأخلاق والمبادئ وتنمي لدي أسرتها كل ما هو طيب.. لذلك لا داعي لتغيير تلك العناوين باصطناع مواقف قد تصيب الرياضة والرياضيين بأضرار!!

> الحركة الرياضية في بلد هي انعكاس للواقع السياسي والاقتصادي وغيرهما.. إذا كنا بالفعل نعيش أجواء هي الأفضل في حياتنا.. لذا أدعو الأسرة الرياضية إلي وقف تبادل الاتهامات والالتفات للعمل والبداية فتح نقاش حول ما نحن فيه وما نسعي إليه.. علينا وضع أجندة وطنية للموضوعات المهمة.. ثم نتفرغ جميعًا لدراستها ومكانة الشخص عندي بما يمتلكه من أفكار ملهمة وحلول للمشاكل.. أما من يثيرها فهي الحلقة الأضعف.

تحديات الرياضة بين التمويل والديمقراطية

بقلم كمال عامر
من يظن أن الموقف الذي نعيشه ويواجه مصر من تغييرات عميقة في كل النواحي التي تواجه الحياة قد يمنح حقوقًا لبعض الأشخاص أو الهيئات علي حساب القواعد والقوانين مخطئ بالفعل.

في الرياضة أو القطاع الشبابي هناك فئة تحاول استغلال الثورة رافعة شعارات الائتلافات مهددة كل من يناقش قضاياها بالعقل.. مخطئ من يظن أن المنصب ينتظره برغم عدم غياب الكفاءة والمؤهلات.. يجب علي الرياضيين أن يقدموا أنفسهم كقدوة للقطاعات الأخري وعلي ائتلافات اللعبات والأندية والأفراد وغيرها.. أن تلتحم بالحق والعدل.. لن يفوز الآن بالمنصب إلا الأحق.. هذا هو عدل الثورة ولكن خطط الاغتيال المعنوي للقيادات الموجودة في كل موقع رياضي أو غيره أمر يضر ليس بالقطاع الرياضي ولكن بمصر كلها.
. التمويل والإعانات للأندية والاتحادات مشكلة مزمنة زادت بعد الثورة.
في ظل انخفاض الدخل للدولة والفرد ولرجال الأعمال لن يلتفت أحد لتوفير الملايين من الجنيهات لاتحاد الجودو أو الرماية أو ألعاب القوي.. طيب ايه الحل أراه في أن يبدأ دكتور عصام البناني في دعوة الخبراء والمهتمين لو ورشة عمل لمدة يومين باستاد القاهرة أو المركز الكشفي لمناقشة التحديدات التي تواجه الرياضة في ظل التغيير الديمقراطي الحالي ومع التركيز علي التمويل.. علي رؤساء الأحزاب والمسئولين عن الشباب والرياضة فيها أن يقول لنا رأيه.
في ظل وجود ورقة عليها توافق من الممكن أن نبدأ في تنفيذها لأي هنا حصلت علي توافق وحصانة..

من الممكن أيضًا للبناني أن يبدأ أو علي الأقل أن يضيء لنا بتلك الورقة طريق الغد للرياضة في مصر..

.من المهم أن يكون لدينا يقين بأن مصر بتتغير.. والرياضة أو قطاع الشباب أيضًا.. التغيير هنا في الفكر والرؤي وآليات التنفيذ للوصول إلي الهدف.
. الأيام المقبلة بالنسبة للرياضة أو الشباب صعبة جدًا لأن جهات كثيرة سوف تتدخل أو تراقب.

من واقع مكانتها في النظام السياسي أتوقع نقاشاً مفتوحاً دون ضغوط.. استقلال كل هيئة.. الغاء مراكز القوي بين الوزارات.. تسوية الحقوق وفقًا للعرض والطلب وعلي المتضرر أن يتحمل الفروق المالية.

. لن تقبل أسرة كرة القدم تدني سعر الدوري والكأس والبيع لتليفزيون مصر بأسعار متدنية كما كان يحدث أيام أنس الفقي وزير الإعلام الأسبق الذي ضحك علي اتحاد الكرة وتسبب في خسارته 77 مليون جنيه لصالح تليفزيون مصر عندما هبط أسامة الشيخ بعرض التليفزيون الرسمي لشراء الحقوق من 110 ملايين جنيه إلي 33 مليون جنيه فقط.. بعد أن أضاع وقت المزايدة وهو ذكاء حكومي لصالح تليفزيون مصر واعتقد أن لا أحد سوف يقدم علي عمل هكذا الآن سعر الحقوق معروفة.. ولو لم يشتر تليفزيون مصر هناك جهات أخري.

. أتوقع انتهاء عصر الفرجة مجانًا حتي لو كان للفقراء لأن الحكومة عليها أن توفر الخبز والمواد التموينية وبدعم أسعارها ولكنها لن تتدخل وتتحمل ملايين الجنيهات من أجل الكورة.

. رئيس القومي للرياضة أمامه تحديات عليه أن يتعامل مع المنصب علي أنه مستمر لسنوات وليس لشهور وهو قادر بالفعل علي تكملة المشوار برغم الإيقاف التام لخطة الإنشاءات لعدم وجود أموال.

الخميس، 16 فبراير 2012

الكرة المصرية في ضيافة السودان والجزائر

البرامج الرياضية بأي قناة تليفزيونية هي الأكثر مشاهدة والأغلي سعرًا والأكثر ربحية. أقل مقدم برامج رياضي أشهر ألف مرة من أي مقدم برنامج سياسي أو فني. السبب أن الرياضة لها الجمهور الأكبر. أو نجد الإعلانات تتجه أولاً للبرامج الرياضية ومعظم إعلانات البرامج الأخري مجاملة.

■ مقدم البرامج الرياضية هو الأشهر وأي منهم يتمتع بنصيب جماهيري كبير. من هنا جاء التأثير الواسع لتلك البرامج وانتشارها بين المصريين. وغيرهم داخل مصر وخارجها.

■ أنا شخصيًا لا أريد أن أشير بالاتهام نحو أي من مقدمي البرامج الرياضية بأنه لعب دورًا تحريضيًا في مذبحة بورسعيد أو لأنني علي يقين بأن ذلك حتي لو حدث فهو بحسن نية تمامًا ودون إدراك أو وعي كما حدث أيضًا في عملية التحريض لفضح العلاقات وتوتيرها بين مصر والجزائر! ■ أتوقع بعد الحادث المجرم علي ستاد بورسعيد أن يعيد كل من الزملاء مقدمي البرامج الرياضية النظر فيما يقدمونه وتنقيته من الشوائب التي قد تذهب برسالة البرنامج إلي خارج الحدود.

■ من حق الألتراس أن يغضب من بعض الإعلاميين.. عندهم حق لأن هؤلاء لعبوا دورًا في تأجيج المشاعر الغاضبة تجاه الأندية أو المشجعين.. إذا كانت الفوضي جزءا مهما من المتعة الرياضية.. فالفوضي هنا تختلف عن فوضي الشارع السياسي أو غيره.. أعتقد أن هناك خلطا ما بين الفوضي بالرياضة والمطلوبة لاستكمال المتعة والفوضي في السياسة وهو ما أدي لإرباك بعض مقدمي البرامج الرياضية.

■ السودان يطلب استضافة مباريات الأندية المصرية في البطولات الإفريقية.. والجزائر الشقيق وضع جميع ملاعبه تحت تصرف الفرق المصرية وقطر ترحب باستكمال الدوري المصري فوق أراضيها.. هذه هي الدول العربية والمشاعر الحقيقية لدي شعوبها تجاه المصريين وهو شعور يظهر في وقت الشدة.. هكذا الأشقاء دومًا وهو ما يؤكد قناعاتي وإيماني الدائم بأن العلاقة المصرية ـ العربية يجب الحفاظ عليها وعلي الإخوة مقدمي البرامج الرياضية أن يعيدوا النظر في خياراتهم وأيضًا في دورهم والذي قد يؤدي إلي حرق العلاقات المصرية ـ العربية.. مازال في عقلي وعقل المتابعين.. ما حدث مع الأشقاء بالجزائر وعيب إننا لا نتعلم من الأخطاء ولا نحب التاريخ ولا نحترم المواقف وهي أمور جعلتنا نقدم العاطفة علي العقل والثمن معروف!

■ إذا كان لدي مصر الجديدة رغبة في التغيير إلي الأفضل فالخطوة الأولي أن نعترف بالعيوب التاريخية المغروسة داخلنا لنعالجها ولو لم يحدث ذلك سيستمر عرض الأفلام بنفس اللون الباهت ورداءة الصورة والنتيجة مزيد من التعتيم!

■ ديمقراطية مجلس الشعب واضحة.. أشفق علي د.سعد الكتاتني من الشد والجذب وحرق الأعصاب خلال النقاش.. المجلس في سنة أولي ديمقراطية وهو ما يجعلنا نتابع ونستمتع ونرفض ونؤيد وندين، ما يدور كلها أمور سليمة وعادية ورد فعل طبيعي تجاه نواب يعلنون ما يفكرون فيه دون حواجز أو عواقب أو مصفاة.. مصر هي الفائزة أتمني أن ينتقل المجلس من الكلمات والشعارات إلي العمل والانجاز. 


مأساة بورسعيد

بقلم كمال عامر
ما حدث في ستاد بورسعيد مؤامرة تم استخدام ألتراس المصري واستغلاله وتوريطه فيها.. نعم ألصقوا التهمة بشعب بورسعيد قبل المباراة بـ48 ساعة وعلي الموقع الالكتروني تم نشر سيناريو اغتيال وقتل جمهور الأهلي حرفيا، وخطة ودور كل شخص في عملية القتل، الأغرب أن مذيعاً في نجوم f.m أذاع الخبر وقد نال هجوما من بعض المستمعين وقد استمعت للمذيع أنا شخصيا لم أصدق أن يصل حد الغضب في بورسعيد إلي حد القتل.

لم أتوقع أن يصل الإجرام إلي حد اغتيال براءة وشباب جماهير الأهلي.

■ كلنا مسئولون عما حدث، المواطن البسيط الذي ترك نفسه دون أي تحرك إيجابي تجاه البلطجة وقطع الطرق والطلبات غير المشروعة!! وخططت بعض الجهات الممولة خارجيا لحرق مصر وهدم كل ما هو موجود، لتتاح لها الفرصة علي الأقل لطمس خيوط التآمر والذي تقوم به!! ■ هناك المجرم أو المجرمون الذين استغلوا حماس التراس الكرة المصرية بالاندساس بينهم لحرق مصر.

■ ماذا حدث؟ أي يد «مجرمة» أقدمت أو ساعدت علي ذلك؟ هل هم جماهير المصري البورسعيدي..

أنا شخصيا لا أصدق أن أي رياضي أو شخص من جمهور الكرة المصرية متورط.

إنه ليس شغب ملاعب أو أي شكل من أشكال عنف الملاعب بل هو جريمة منظمة من فئة مجرمة!

■ من يكره مصر؟ مجموعات ودول وحكومات كثيرة من الداخل والخارج يصعب عليها أن تري مصر مستقرة تنطلق للأمام لبدء بناء الدولة الحديثة.

من المجرم أو المسئول؟

وأسأل أيضا: من المستفيد من تلك الكارثة؟ من الذي تشير إليه كمتهم أو مسئول؟! إحنا كلنا مسئولون وزارة وشعب وصغير وكبير.. مرشح للرئاسة ومرشح للبرلمان، كلنا متهمين وأيضا يجب أن يتحمل كل منا مسئولية.. الإعلام الذي يصنع الفتنة والضيوف الذين فضلوا العمل لصالح أنفسهم دون أدني مسئولية تجاه مصر أو مصلحة شعبها.

كلنا مجرمون في حق من مات في بورسعيد لأن فضائيات الرياضة تعمل لصالح الإعلانات.. دون النظر لأي اعتبار آخر.

كلنا مجرمون لأننا تركنا مجموعة صغيرة في الملعب وحدها حاملة السلاح والحجارة والكلمات والشعارات التي تمزق الوطن وتقتل المواطنين!

■ اكشفوا لنا أسماء الذين حصلوا علي أموال من الحكومات الأجنبية سواء كانوا أفراداً أو أحزاباً ليعلم الشعب الأسباب التي يخفيها هؤلاء والتي تجعلهم متفرغين لصنع العراقيل وإشعال الفتن وصنع الأزمات لخنق مصر وهدمها لصالح الأنظمة التي تدفع لهم.

■ نعم نحن جميعا نتحمل المسئولية فيما حدث وأيضا فيما سوف يحدث وسواء في ستاد بورسعيد أو غيره الثورة لم ولن تكون ملك فئة تبحث من خلالها عن مصالح شخصية ومن خلال مساومات وتهديدات وضغوط الثورة لكل المصريين وعلينا جميعا حمايتها.

■ الأمن ليس هو المسئول الوحيد عما حدث في بورسعيد.. لكن كل أطراف اللعبة السياسية والرياضية مسئولون تماما .. أعلم جيدا أن كل جهة تبحث عن مخرج لها من تلك الكارثة.

تكملة الدورى فى قطر!

بقلم كمال عامر 
ألتراس الأهلى أقام حفل تأبين لقتلى حادث مباراة فريقهم والمصرى.. فى الوقت نفسه كان هناك من يحمل أعلام الألتراس أمام وزارة الداخلية أثناء الهجوم عليها.. هذا يؤكد أن من يقوم بالهجوم على وزارة الداخلية هم جماعة لا تنتمى إلا إلى الالتراس الغاضب أو غيره من مشجعى الكرة.
إنهم ألتراس شريف والحقيقة أن من يقوم بالهجوم على وزارة الداخلية لهم هدف خاص وهو شل تفكير الشرطة وتشتيت الانتباه بين رجالها لتمرير هدفهم.. بالفعل هناك من لا يسعده أن تتعافى مصر لتعود لتلعب دورها الإقليمى والعالمى.. وإذا كانت هناك جهات خارجية فأعتقد أن اليد المصرية المساعدة فى حرق مصر تستحق البتر.

■ التراس الأهلى لم يرفع لافتة الأزمة داخل استاد بورسعيد إذن من رفعها؟

■ على موقع ألتراس المصرى أغنية تهديد لألتراس الأهلى بالقتل.. اكتب لأمك وصية.. ولو جاى على بورسعيد وهو تهديد صريح وواضح ومع الأسف لم نلتفت له جميعًا وهو درس يجب ألا يمر!

■ فى سرادق عزاء الأهلى لضحايا مباراة المصرى والأهلى وقف أعضاء مجلس إدارة النادى برئاسة حسن حمدى لتقبل العزاء فى مجموعة دفعت حياتها ثمنا لحب الأهلى.

■ نجح سمير زاهر فى الخروج من مأزق كان من الممكن أن تكون نهايته الاستقالة التى تقدم بها قللت من الضغوط والتربص!

■ بالفعل هناك من يرقص على دماء شهداء بشكل عام، شريحة سياسية انتهازية وتعمل للحصول على مكاسب إعلامية تلعب لصالح جهات معروفة لا ترغب الخير لمصر المهم أن الضحية هنا هو مصر.

■ كرم كردى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق هاجم د.الجنزورى رئيس الوزراء لحل اتحاد الكرة.. قرار رئيس الوزراء لامتصاص الغضب وليس علاجا.. اتحاد الكرة مسئول عن تنظيم المباريات وليس تأمينها.!

■ إلى الذين يسعون لحرق مصر لصالح جهات أجنبية أو غيرها.. بدأت دعوة بأن تقام المباريات المتبقية من الدورى المصرى فى قطر وهى دعوة توضح أن الاستقرار فى قطر أفضل ألف مرة من مصر؟ أليس هناك شخص غيور على بلده بيننا؟ أين الأغلبية الصامتة والتى بدأت تصاب بجانب من الأذى نتيجة ما يحدث من مجموعة حرق مصر؟ أعتقد أن إقامة المباريات المتبقية من الدورى المصرى فى الدوحة عرض يمكن دراسته إذا كنا كمصريين لا نستطيع تأمين مباراة كرة فما بالك بتأمين وطن بكامله حرام.. حرام.. حرام ما يحدث لمصر بيد المصريين؟

■ عيب يا تليفزيون مصر.. منافقة الميادين دفعت قنوات تليفزيون مصر لاستضافة الشريحة الغاضبة التى تسعى لفرض سيطرتها دون أدنى مصلحة للوطن، نجاح البرامج فى تليفزيون مصر لظهور المذيع ومن خلاله يقدم نفسه.

■ محمود طاهر عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق هو أفضل من يقود الكرة المصرية فى الفترة المقبلة لأن طاهر يعتبر من الشخصيات الرياضية المحترمة والغيورة على الكرة المصرية، محمود طاهر كان وراء تطهير سجل اتحاد الكرة من المخالفات وهو شخص لديه قدرة على تحويل اتحاد الكرة إلى وحدة اقتصادية رابحة، محمود طاهر هو صاحب المزايدة التى ألقاها زاهر ولو كان قد حققها لدخل خزينة اتحاد الكرة أكثر من 140 مليون جنيه.

دماء الألتراس ثمناً للمصالحة

بقلم كمال عامر
حسام حسن وإبراهيم حسن غير متورطين فى مذبحة بورسعيد.. على كل من يلعب بالنار ويوجه الاتهام للتوءم بالمشاركة ولو بالتحريض أن يمتنع.. التوءم يعلمان جيداً حدود الانفعال وأنا شخصياً أثق فى التوءم.

«دورى هابط ولن يكتمل» عنوان مقال لى فى أكتوبر الماضى وقد وضعت وقتها أمامى التغييرات التى تمت على عناصر اللعبة خاصة الجمهور الذى نجح بعض القوى السياسية فى استخدام علم الألتراس وجذب إليه بعضا منهم.. تسييس ألتراس الأندية جرعة سياسية يجب أن يحاكم كل من تلاعب بالألتراس، ودفعهم لدخول معترك السياسة.

دورى هابط ولن يكتمل كانت هذه قناعتى وكانت صادقة.

بمرور الوقت بدأت خيوط جريمة بورسعيد تتضح.. جمهور بورسعيد هو المسئول عن المجزرة.. وأقصد تحديداً جزءاً من الجمهور بدون تعميم وهى الشريحة المجرمة التى قتلت جمهور الأهلي.. وعلى أبناء المدينة الحرة أن يعترفوا بذلك.. وأعتقد أن تعميم الاتهام أمر غير مقبول.. يجب أن نواجه الشريحة المجرمة بكل الإجراءات.. الأهم عندى هو الشجاعة فى العلاج.. غير معقول أو مقبول أن ننشر كلام بلطجى بأن الحسينى أبو قمر مسئول وجمال عمر ونملأ الدنيا ضجيجا ونجيش الناس لحرق ممتلكات أحدهما ثم فى اليوم الثانى ننشر تراجع الشخص عن اتهامه ولا أجد من يتوقف ويقول كفي.. إنها جريمة تؤكد أن التغيير فى أسلوب التعامل مع المشاكل والجرائم والمواقف لم يتغير.. نفس الأسلوب السابق الذى تمت إدانته والمتمثل فى خلق شماعات وهمية لمشاكلنا الحقيقية.

البعض منا فى محاولة منه لطمس معالم الجريمة أو لتخفيف الضغط عن المجرم الحقيقى إن لم يكن جذب أنظارنا بعيداً يحاول إيجاد شماعة وهمية لتعليق عليها كل الأسباب والمبررات!

جريمة بورسعيد هى فرصة تاريخية لنا جميعاً على الأقل لنكتشف ما بداخلنا من عورات وشوائب وظلام على الأقل ليشعر كل منا بأن هناك تغييرا بالفعل قد حدث.. كشف الحقائق حول جريمة بورسعيد وتقديم الجناة الحقيقيين للقضاء بعيداً عن الأغراض الشخصية وتصفية الحسابات التاريخية وبعدم القفز فوق الحقائق لو حدث ذلك.

بالفعل ستعلم جيداً أن هناك تغييراً حقيقياً.. أما لو انحصر الاتهام على اللهو الخفى.. فالقضية هنا تعنى امتداد الإفلاس وطمس الحقائق.

< أرى هناك شريحة سياسية تحاول استغلال دماء ألتراس الأهلى لمصالحها الخاصة.

< بعض البرامج الرياضية وقود للتعصب!

< سيد عبدربه مساعد رئيس هيئة البترول وعراب الرياضة فى هيئة البترول وهو زملكاوى عاشق للأهلى ومعجب بإدارته وفخور بالخطيب، انزعج من خبر بالفضائيات برفض إدارة الأهلى لاستقبال التوءم حسام وإبراهيم حسن لتقديم واجب العزاء فى ضحايا الألتراس وهو موقف - لو حدث - متعنت وظالم للتوءم ولا يليق بإدارة مثل الأهلى خاصة أن حسام وإبراهيم كان لهما موقف مشرف بإدانة واستنكار الأحداث.

> دماء ألتراس الأهلى باستاد بورسعيد لعبت دوراً مهماً فى عمل مصالحة بين جماهير الأندية واللاعبين والأهم أن كل المنظومة الكروية وغيرها أصبحت على قناعة بضرورة الالتزام بآداب الملاعب.. ألم تكن هناك طريقة أخرى لتحقيق ذلك غير قتل 74 شاباً كل ذنبهم أنهم ذهبوا وراء فريقهم للتشجيع لتحقيق الفوز.

لطفك يارب

الشباب والرياضة فى مجلس الشعب


بقلم كمال عامر 
لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب تلعب الآن دورا سياسيا مهما وهو أمر عادي فى ظل ظروف سياسية غير واضحة ومربكة، كان الله فى عون رئيس اللجنة أسامة ياسين والاعضاء لأن لا أحد يمكنه مناقشة الرياضة أو مشاكل القطاع الشبابى فى وقت تسعى مجموعة «مخربة» لحرق البلد كله.

أنا على يقين بأنه سوف تدخل مفاهيم جديدة للعمل الرياضى والشبابى أو على الأقل سيحرك المياه الراكدة وسط الرياضة والشباب بخلق حركة تعتمد على تجديد الافكار واستيراد تجارب للأفضل فى العالم.

اتحاد الكرة قدم استقالته وهو أمر يحسم تماما قضية تدخل الفيفا وعن طريق خطاب لأحد أعضاء المجلس.. ولا أعلم ما سر التصريحات الاستفزازية المكتوبة على لسان البعض برفض استقالة اتحاد الكرة والإصرار على أنه تمت اقالته.. العملية ليست تصفية حسابات ولا ركوب «الأمواج» أو تقدم المشهد والحصول على جزء من التورتة الثورية التى يتصارع عليها ألوان من البشر تحت مسميات متعددة دون أدنى اهتمام لمصلحة مصر!

على المسئولين إغلاق ملف اتحاد الكرة والأهم من يملك مستندات ضد أى شخص داخل اتحاد الكرة سواء سمير زاهر أو مجدى عبدالغنى أو غيرهما أن يتوجه للنائب العام وليس للفضائيات أو الاعلام!

تعالوا نناقش ونحل مشاكلنا بأفكار وقرارات حضارية.. كفاية اللى حصل لنا من القرارات الانفعالية فى الرياضة وغيرها وقد دفعنا ثمنا باهظا نتيجة ذلك النوع من القرارات. يجب أن يثبت كل شخص فى أى موقع أن المواطن المصرى بالفعل هناك تغيير أو على الاقل فى الطريق الى التغيير بالمعنى الواضح وهو تغيير للأفضل، أيضا القرار مهما كان نوعه أو قوته يجب أن يتوافق مع ما نعيشه، الناس عاوزه تغيير يصل بها الى نمو اقتصادى ينعكس على البيوت والناس والأسرة.


نحن نعيش مرحلة يحاول كل شخص منا أن يقارن ما يحدث وما كان يحدث فى كل المجالات.. ولذا علينا أن نقدم ما عندنا لصالح الوطن أولا لأن التعافى يعنى التغيير للافضل وهو ما ينعكس بالتالى على المواطن.

أين الرياضيون من الأحداث الأخيرة لقد رصدت للجميع دورهم فى تهييج المشاعر أو على الاقل لعب دوراً فى امتصاص الأزمة ومحاصرة تداعياتها.. لماذا لم يذهب أبوتريكة إلى وزارة الداخلية ومعه شيكابالا ومتعب وعدد من لاعبى الفرق الأخرى على أن يمسك كل منهم ميكرفون لمناشدة الغاضبين الساعين إلى حرق الداخلية بالتوقف والعودة لمنازلهم، دور الرياضة غير واضح.. والرياضيون مازالوا يلتزمون الحذر «يحركهم رد الفعل للموقف». متى يصبح نجوم الرياضة المصرية هم «الفعل» وليس رد «الفعل»؟ الأمر يحتاج لشجاعة.. ولا يمكن أن يحصر نجوم الكرة حياتهم داخل الملاعب فقط والبداية لعب دور فى تهدئة التوتر حول وزارة الداخلية أو غيرها

الخميس، 7 أبريل 2011

الاعتذار لتونس والجزائر

بقلم كمال عامر


مصر الرياضية والشعبية قدمت اعتذاراً للشعب التونسي الشقيق علي ما حدث لفريق الإفريقي التونسي من اعتداء غاشم لمجموعة متعصبة من جمهور الزمالك.. المشهد مؤلم.. ومصر الشعبية قبل الرسمية أصيبت بالانزعاج لأن المباراة عادية والفائز فيها فريق يمثل تونس الشقيق أو مصر وكلا البلدين يعيشان ظروفاً متشابهة من ثورة وما تلاها من انعكاسات متنوعة.

- تونس ومصر بينهما قواسم مشتركة.. الثورة بدأت في تونس ومرت علي القاهرة.

- من الذي وقف وراء معركة «الجلابية» باستاد القاهرة؟ لا يمكن بأي حال أن يكون «ألتراس» الزمالك وراء ما حدث؟ لأن الجمهور الأبيض لديه قدر من الوعي تيح له فرز الأبيض من الأسود.

- من الذي نظم هذا المشهد المؤلم؟ من الذي سمح للبلطجية الذين نزلوا إلي ستاد القاهرة محملين بالأسلحة والطوب للاعتداء علي الأشقاء من فريق الإفريقي التونسي وحكم المباراة؟

- لجنة لتقصي الحقائق هي الحل لمعرفة ملابسات ما حدث ومعالجة الأمر.

- حسن صقر تحرك من واقع مسئوليته وزيارته لسفارة تونس ثم الجزائر لتقديم اعتذار للفريق والحكم، هو موقف محترم لا يقلل من مكانته أو البلد الذي يمثله، ليتنا تعلمنا كيف نعتذر عن الخطأ مبكراً.. لو حدث ذلك لربما نجحنا في إفشال مخطط ضرب العلاقات المصرية ــ الجزائرية.

- مصر الثورة لا يمكن أن ترضي بهذا المشهد، ولا أعتقد أن مصرياً مهما كان توجهه السياسي قد يوافق علي أن تكون الملاعب المصرية سبباً لأي خلافات مصرية-عربية.

- نعم من قام بالاعتداء هم مجموعة «مخربة».. «متآمرة».. تحركها أياد هدفها إلحاق الضرر بمصر.. وأنا أسأل: هل يمكن أن تستحق أي مباراة أن ينزل المتفرجون للملعب للاعتداء علي المنافس والحكم؟

هذه «همجية» ولم تكن في يوم من الأيام ظاهرة مصرية.

- حاكموا الذين فعلوا ذلك؟ لقد ألحقوا بنا «العار» مهما كانت مبرراتهم بشأن المباراة ومستواها الفني.

- هناك توجهات بإلغاء عودة الدوري العام لكرة القدم.. والخاسر هنا الجماهير التي انطلق من بينها من اعتدي علي الأشقاء التوانسة والأندية التي لن تتحمل التكاليف المادية لعقود اللاعبين دون مباريات.

- من المرات النادرة التي يتوحد فيها المصريون.. أنهم ضد ما حدث في استاد القاهرة الجمعة الماضي.. الحزن الذي سيطر علينا نتيجة ما رأيناه أصابنا بصدمة وأعتقد أن الشجاعة في معالجة الموقف من جانب الشعب والحكومة كانت لها أثر في محاصرة الموقف دون أن يمتد إلي جهات أخري كما حدث مع الجزائر.

- أذكر: تونس تستقبل الآلاف من المصريين الهاربين من أحداث ليبيا.. وقبلها هي تستقبل كل المصريين بالورود.. في المقابل يستحق كل تونسي أن تستقبله مصر بالورود وهو الحد الأدني.ش
 بقلم كمال عامر
الرياضة في خدمة السياسة.. هي رسالة سلام ومحبة.. هكذا تعلمنا علي مدار ثلاثين عاماً.. استاد القاهرة كعادته مكاناً للعب والفرجة والفرحة.. و«شيلوا الرف» .

.. مكان لرؤية التراس الأهلي والتراس الزمالك وهم يشجعون ناديهم بشغف وحب واحترام.

وأزعم أنهم الشريحة الوحيدة التي تساهم مالياً دون إرغام في هذا المشهد المحتدم لتحملهم قيمة التذكرة وثمن «الدخلات».

لكن ما شاهدته أول من أمس من أحداث شعب من مجموعة لا تتعدي المائتين عنصر أقل وصف لهم «مشاغبين» ممن اندسوا وسط جمهور الزمالك الرائع أمر مقلقاً جداً.. والأغرب أن هؤلاء المشاغبين اعتدوا علي الأفريقي التونسي وهو اعتداء غير مبرر بل أراه وصل لحد «الجريمة».

لا أعلم من هو المجرم الذي خطط لهذه الموقعة المجرمة، إنه بالفعل لا ينتمي لمصر ولا المصريين.

لقد سبق أن أفسدت طوبة مصرية لأتوبيس ينقل الأشقاء أعضاء المنتخب الوطني الجزائري إلي الفندق.. تضررت العلاقات المصرية - الجزائرية.. ودفعنا ثمناً باهظاً في ذلك. قد اعترفنا وقتها بالخطأ وقد كتبت في هذا الشأن.. كنت أعتقد أن زمن الإضرار بالعلاقات المصرية - العربية عن طريق الكرة قد انتهي.

مصر اتغيرت تماماً.. والدليل رد الفعل علي ما حدث.. كل المصريين من رسميين وغيرهم أعلنوا اعترافهم بالخطأ وقدموا الاعتذار للأشقاء في تونس عكس ما حدث مع الجزائر تسابقوا وقتها في البحث عن مبررات للهروب من الموقف!!

•• حسام وإبراهيم حسن دافع عن فريق الأفريقي التونسي بجسديهما.. ولاعبو الزمالك دخلوا في معارك للحفاظ علي الفريق التونسي الضيف!!

•• مصر كلها مستاءة مما حدث ومن غير المعقول أن يكون هناك مصري يعمل علي أن تكون صورة مصر مهزوزة أمام الأشقاء في تونس وغيرها.. ما حدث جريمة بعيدة كل البعد عن أخلاق المصريين.. وإذا كان التراس الكرة المصرية عادة ما يرفضون وجود مشاغب أو قليل الأدب بينهم.. فمن باب أولي أن تعلن كل أسرة الرياضة في مصر.. إدانة هذا الأسلوب «الهمجي».

ما حدث في استاد القاهرة أثناء لقاء الزمالك والأفريقي التونسي هو مؤامرة ضد مصر ككل.. وكل ما هو مصري حتي لو اختلفت المبررات.