‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الدنيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الدنيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 مارس 2011

التاريخ يسطر شهادة ميلاد جديدة للمصريين فى أول استفتاء حر.. قرارات اللجنة العليا المشرفة على الاستفتاء ساهمت فى الوصول إلى بر الأمان.. وإقبال منقطع النظير من المواطنين على أرض كل شبر فى المحروسة قارب الحدث التاريخى الانتهاء، بعد أن احتشدت ملايين الوجوه تعلوها البسمة والسعادة أمام صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وتظل اللجنة العليا المشرفة على التعديلات هى البطل الحقيقى، الذى تعامل بكل ما تملك من حكمة وذكاء وسرعة ودقة مع الحدث منذ انطلاقه فى الثامنة صباح اليوم. قرارات اللجنة كانت الشاهد الأكبر على حسن التصرف والدقة، لأنها فوتت الفرصة على الكثيرين من الحاقدين الذين تربصوا فى محاولة فاشلة، لبث الفوضى وشائعات التزوير، وغلق اللجان والتسويد، فقد تصدت اللجنة وتعاملت بسرعة لا تقل أبداً عن سرعة الأحداث، وسابقت الزمن لتخطى الصعوبات. القرار الأول تمثل فى إجراءات سريعة لتعزيز اللجان الفرعية ببطاقات وصناديق إضافية، فى ظل إقبال المواطنين على التصويت الذى فاق التقديرات، وحرصت اللجنة أيضاً على التغلب على وجود بعض بطاقات تصويت غير مختومة فى اللجان، حيث تواجد القضاة فى اللجان الذين أكدوا صحة الاقتراع والفرز فى حالة عدم ختم البطاقات، وأن توقيع المستشار أو رئيس اللجنة على البطاقة يكفى. التحدى الثانى كان فى تأخر وصول القضاة إلى مركز نجع حمادى، حيث قررت اللجنة برئاسة المستشار محمد عطية إرسال 90 قاضياً لمحافظة قنا بطائرة عسكرية للإشراف على الاستفتاء، كما طالبت رجال القضاء الذين توجد أسماؤهم فى كشوف الاحتياطى، بضرورة التواجد بالقرب من رؤساء المحاكم الابتدائية واللجان القضائية التابعين لها، حتى تتم الاستعانة بهم فى الوقت اللازم، وهو ما دعا اللجنة لاتخاذ قرار بمد فترة الاستفتاء إلى الساعة التاسعة مساءً تعويضاً عن الوقت المفقود صباحاً، وتمكين المواطنين المتواجدين بمقار اللجان والراغبين فى الإدلاء بأصواتهم فى أى مكان، وذلك فى حالة انتهاء الميعاد المحدد للاستفتاء والمقرر له فى السابعة من مساء اليوم. تسابقت اللجنة مع الزمن بطبع مليون ونصف مليون بطاقة تصويت إضافية لسرعة توزيعها على اللجان الفرعية، خاصة بالقاهرة والجيزة والقليوبية وحلوان، لمواجهة إقبال المواطنين الهائل على التصويت. كما أرسلت إلى محافظتى الغربية والبحيرة عدداً كبيراً من القضاة وأيضاً إرسال المزيد من الاحتياطى فى ظل الضغط الهائل للمواطنين على مراكز الاقتراع بالمحافظتين. وفرضت اللجنة عقوبات رادعة على جموع المخالفين والمتجاوزين، بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز خمس سنوات وغرامة مالية لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز 10 آلاف. وحددت أوصاف المخالفين فى كل من أبدى رأيه فى الاستفتاء دون أن يبلغ سنه ثمانى عشرة سنة ميلادية فى الأول من مارس سنة 2011، وكل من أبدى رأيه فى الاستفتاء أكثر من مرة، أو انتحل اسم غيره، كل من أبدى رأيه رغم إعفائه من مباشرة حقوقه السياسية أو حرمانه منها أو وقفها إعمالاً للمواد (١) فقرة أخيرة و(٢) و(٣) من القانون رقم ٣٧ لسنة ٦٥٩١ بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية، كل من أثر على رأى الآخرين باللجان الفرعية. الإقبال كان غير مسبوق بالمرة فى تاريخ مصر، مما دعا الأغلبية الصامتة إلى الخروج للتصويت للمرة الأولى ربما فى حياتهم، لدرجة أن جملة "لأول مرة أصوت فى حياتى" ترددت على ألسنة آلاف المواطنين بأحياء القاهرة والمحافظات الأخرى، للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على مواد الدستور المعدلة، سواء بـ"نعم" أو "لا".

قارب الحدث التاريخى الانتهاء، بعد أن احتشدت ملايين الوجوه تعلوها البسمة والسعادة أمام صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وتظل اللجنة العليا المشرفة على التعديلات هى البطل الحقيقى، الذى تعامل بكل ما تملك من حكمة وذكاء وسرعة ودقة مع الحدث منذ انطلاقه فى الثامنة صباح اليوم.

قرارات اللجنة كانت الشاهد الأكبر على حسن التصرف والدقة، لأنها فوتت الفرصة على الكثيرين من الحاقدين الذين تربصوا فى محاولة فاشلة، لبث الفوضى وشائعات التزوير، وغلق اللجان والتسويد، فقد تصدت اللجنة وتعاملت بسرعة لا تقل أبداً عن سرعة الأحداث، وسابقت الزمن لتخطى الصعوبات.


القرار الأول تمثل فى إجراءات سريعة لتعزيز اللجان الفرعية ببطاقات وصناديق إضافية، فى ظل إقبال المواطنين على التصويت الذى فاق التقديرات، وحرصت اللجنة أيضاً على التغلب على وجود بعض بطاقات تصويت غير مختومة فى اللجان، حيث تواجد القضاة فى اللجان الذين أكدوا صحة الاقتراع والفرز فى حالة عدم ختم البطاقات، وأن توقيع المستشار أو رئيس اللجنة على البطاقة يكفى.


التحدى الثانى كان فى تأخر وصول القضاة إلى مركز نجع حمادى، حيث قررت اللجنة برئاسة المستشار محمد عطية إرسال 90 قاضياً لمحافظة قنا بطائرة عسكرية للإشراف على الاستفتاء، كما طالبت رجال القضاء الذين توجد أسماؤهم فى كشوف الاحتياطى، بضرورة التواجد بالقرب من رؤساء المحاكم الابتدائية واللجان القضائية التابعين لها، حتى تتم الاستعانة بهم فى الوقت اللازم، وهو ما دعا اللجنة لاتخاذ قرار بمد فترة الاستفتاء إلى الساعة التاسعة مساءً تعويضاً عن الوقت المفقود صباحاً، وتمكين المواطنين المتواجدين بمقار اللجان والراغبين فى الإدلاء بأصواتهم فى أى مكان، وذلك فى حالة انتهاء الميعاد المحدد للاستفتاء والمقرر له فى السابعة من مساء اليوم.


تسابقت اللجنة مع الزمن بطبع مليون ونصف مليون بطاقة تصويت إضافية لسرعة توزيعها على اللجان الفرعية، خاصة بالقاهرة والجيزة والقليوبية وحلوان، لمواجهة إقبال المواطنين الهائل على التصويت.


كما أرسلت إلى محافظتى الغربية والبحيرة عدداً كبيراً من القضاة وأيضاً إرسال المزيد من الاحتياطى فى ظل الضغط الهائل للمواطنين على مراكز الاقتراع بالمحافظتين.


وفرضت اللجنة عقوبات رادعة على جموع المخالفين والمتجاوزين، بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تتجاوز خمس سنوات وغرامة مالية لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز 10 آلاف.


وحددت أوصاف المخالفين فى كل من أبدى رأيه فى الاستفتاء دون أن يبلغ سنه ثمانى عشرة سنة ميلادية فى الأول من مارس سنة 2011، وكل من أبدى رأيه فى الاستفتاء أكثر من مرة، أو انتحل اسم غيره، كل من أبدى رأيه رغم إعفائه من مباشرة حقوقه السياسية أو حرمانه منها أو وقفها إعمالاً للمواد (١) فقرة أخيرة و(٢) و(٣) من القانون رقم ٣٧ لسنة ٦٥٩١ بتنظيم مباشرة الحقوق السياسية، كل من أثر على رأى الآخرين باللجان الفرعية.


الإقبال كان غير مسبوق بالمرة فى تاريخ مصر، مما دعا الأغلبية الصامتة إلى الخروج للتصويت للمرة الأولى ربما فى حياتهم، لدرجة أن جملة "لأول مرة أصوت فى حياتى" ترددت على ألسنة آلاف المواطنين بأحياء القاهرة والمحافظات الأخرى، للإدلاء بأصواتهم فى الاستفتاء على مواد الدستور المعدلة، سواء بـ"نعم" أو "لا".

الخميس، 20 يناير 2011

بياناً للحكم الشرعى للانتحار

أصدر مجمع البحوث الإسلامية بجلسته المنعقدة اليوم الخميس، بياناً للحكم الشرعى للانتحار، حيث أكد أن الانتحار حرام شرعاً فى الإسلام حتى لو كان نوعا من الاحتجاج، حيث أعلن المجمع أن أعضاءه تابعوا باهتمام أخبار ما وقع من أحداث فى العالمين العربى والإسلامى مما وصفوه بـ "إقدام بعض الأفراد من شباب الأمة على التعبير عن غضبهم واحتجاجهم على بعض الأوضاع بطريقة غير معهودة ولا مشروعة لدى المسلمين، والتى تؤدى ببعض الحالات إلى إزهاق النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق".

وأكد المجمع فى بيانه على أن حفظ النفس البشرية من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، بل ومن أهم مقاصد الشرائع السماوية جمعاء، وليعلم شباب الأمة الإسلامية أن نصوص القرآن الكريم وأحاديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" قطعية وصريحة وحاسمة فى تحريمها قتل الإنسان نفسه أو غيره لقول الله تعالى "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما" وقوله عز وجل "وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين"، ويؤكد هذا المعنى أحاديث الرسول "صلى الله عليه وسلم" ومنها قوله "من تردى من جبل فقتل نفسه فهو فى نار جهنم وتردى فيها"، إلى آخر الحديث.

وأكد المجمع فى بيانه أنه لا يفوته أن يشير إلى بعض الأوضاع الصعبة التى يشهدها واقع العرب والمسلمين، والتى تدفع بعض الأفراد إلى التعبير عن غضبهم واحتجاجهم بهذه الطريقة التى لا يقرها الإسلام، ولذلك فإنه يهيب فى الوقت ذاته بأولى الأمر فى العالم العربى والإسلامى أن يضاعفوا جهودهم للقضاء على البطالة، ولتوفير فرص العمل والعيش الكريم لكل أبناء الأمة فى إطار برامج فعالة لتحقيق التنمية المجتمعية والمزيد من العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعى مما يضيق الفجوة بين فئات المجتمع.

ويعلن المجمع أن مسئولية تحقيق ذلك كله يتحملها الجميع بلا استثناء، حكاماً ومحكومين وحكومات ودولاً وشعوباً، ونبه المجمع على أن معظم الدول العربية والإسلامية قادرة بمواردها وثرواتها الطبيعية الضخمة، على أن تسهم فى محاصرة الفقر والمرض والبطالة التى تستشرى فى بعض بلدان العالم العربى والإسلامى.

الاثنين، 17 يناير 2011

فهمي يبحث مع رئيس «هاليبرتون» العالمية إقامة مشروعات مشتركة في مجال البترول والغاز

استقبل المهندس سامح فهمي وزير البترول السيد/ ديفيد جيه ليسار رئيس شركة هاليبرتون العالمية للبترول الذي يزور مصر حاليا في اطار جولة عمل بالدول العربية تشمل ايضا العراق و الجزائر.

وأشار الوزير إلي أنه بحث مع رئيس الشركة العالمية آليات دعم التعاون المستقبلي بين قطاع البترول المصري والشركة العالمية وامكانية اقامة التعاون بين الجانبين خلال الفترة القادمة للعمل خارج مصر في مشروعات البترول والغاز بما يسهم في فتح آفاق جديدة لشركات البترول المصرية نحو التوسع في انشطتها خارج مصر لزيادة عائدات القطاع وتعظيم القيمة المضافة بعد ان حققت هذه الشركات نجاحا كبيرا خلال الفترة الماضية في مجال تنفيذ مشروعات كبري في العديد من الدول الكبري المنتجة للبترول داخل و خارج أوبك.

وأضاف الوزير إن المباحثات تطرقت الي دراسة امكانية الاستفادة من التكنولوجيات المتقدمة والخبرات التي تمتلكها الشركة العالمية في استخراج الغاز الطبيعي من طبقات الطفلة المتوافرة بكميات واعدة وكبيرة في مصر حسب توقعات الشركة العالمية وذلك للاسهام في زيادة احتياطيات الغاز الطبيعي في مصر علي غرار ما تم في الولايات المتحدة حيث تزايد الاعتماد علي هذا المصدر غير التقليدي للطاقة بشكل ناجح.

ومن المقرر ان تستضيف القاهرة الاسبوع القادم ندوة دولية كبري حول تكنولوجيا استخراج الغاز الطبيعي من طبقات الطفلة تحت رعاية شركة هاليبرتون بمشاركة وفد من قيادات الشركة العالمية وبحضور 250 متخصصًا في هذا المجال علي مستوي العالم.