‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال لقطات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال لقطات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 يونيو 2012

شوبير.. الإعلام واتحاد الكرة

 بقلم كمال عامر
■ أحمد شوبير إعلامى متميز.. هو الأهم فى قائمة المبدعين فى الإعلام الرياضى القضائى.. وشوبير يطور نفسه دائمًا. ويرفض التجميد وهو الأمر الذى جعل منه الإعلامى الأكثر تألقًا.. فى أروقة كرة القدم تم ترشيح شوبير لرئاسة الاتحاد. وهو لو حدث سوف يحرمنا من شوبير الإعلامى المتميز.
 
وأعتقد أن رسالة أحمد شوبير فى الإعلام الرياضى ضرورة لضبط إيقاع التفكير وأيضًا لضمان التطوير والإبداع.. ثم الاتحاد المصرى لكرة القدم من الممكن أن يجد شخصًا موثوقًا فيه يمكنه أن يطور ويعمل وينجح.. وأحمد شوبير يمكنه أن يحقق ذلك. خاصة أن له تجربة وخبرة عملية.
 
 
شوبير صانع معارك.. وأيضًا هو الأفضل فى صياغة تلك المعارك وأيضًا تحقيق عائد إيجابى منها لصالح القضية التى يتعرض إليها.. وأعتقد أن رئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم لن تساعد فى تأدية شوبير لدور الإعلامى. لأن الجمع بين المنصبين أمر غير مفيد بالمرة للكرة أو لشوبير.
 
ومن الممكن أن يكون شوبير نائبًا لرئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم وهو منصب قد يمنحه جزءًا من حرية الحركة فى عمله الإعلامى ولكن لا يعطله.. وخاصة إذا ما اتفق والمرشح لرئاسة الاتحاد هانى أبوريدة وبقية المجموعة.. أنا انبه أحمد شوبير بأن عمله الإعلامى هو رسالة شديدة الخصوصية لا تقل فى تأثيرها عن أى منصب آخر. بل آراها هى الأكثر تأثيرًا.. وما يتردد عن رغبة شوبير فى خوض انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم أمر أراه غير ضرورى. حتى لو ضمن شوبير النجاح.
 
 
أمر آخر. كرة القدم المصرية فى حاجة إلى الأفكار وليس الأموال لأن الأفكار الملهمة عادة ما يكون لها مردود مالى وأقصد هنا فى أمور التسويق وبيع الحقوق وغيرها.حيث إن الظروف السياسية التى تمر بها البلاد سوف تنعكس بدون شك على اتحاد الكرة وغيره. وأول العوامل المبشرة من تلك الظروف هو تحرير لعبة كرة القدم من أصحاب النفوذ.. لم يعد هناك وزير إعلام يطلب بـ«الأمر» شراء حقوق اتحاد كرة القدم بـ33 مليون جنيه بعد أن كان قد اتفق على دفع 123 مليون جنيه.. لم يعد هناك مسئول أمنى يصدر قرارًا بضرورة بث المباراة على الهواء مباشرة على غير رغبة الاتحاد لم يعد هناك من يمنع طرح مزايدة عالمية أمام الجميع لشراء حقوق اتحاد كرة القدم من دورى أو كأس أو غيرها. إذا من السهل أمام الرئيس القادم لاتحاد الكرة أن يحقق عوائد مالية غير مسبوقة. أيضًا أن ينظم علاقة الاتحاد مع الأندية دون واسطة أو مراكز قوى، الرئيس المقبل لاتحاد الكرة لن يجد فرصة للمجاملة لأن الإعلام والبرلمان ومصر كلها تملك كشافات لتسليط الأضواء على أى مساحة لكشف كل الحقائق.
 
كان الله فى عون رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم المقبل.

الأربعاء، 13 يونيو 2012

سموحة أولى من اتحاد الكرة

بقلم كمال عامر

■ تلقيت عددًا كبيرًا من الاتصالات التليفونية والرسائل الإلكترونية من أعضاء نادى سموحة يعلنون رفضهم لرغبة مهندس فرج عامر رئيس النادى بالترشح لرئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم.. المبررات كما جاءت من خلال الحوار مع أعضاء نادى سموحة هى أن النادى فى حاجة شديدة جدًا لوجود المهندس فرج عامر على رأس مجلس الإدارة حيث نجح فى النهوض بالنادى فى الإنشاءات والملاعب والمطاعم وأصبح نادى سموحة مفخرة لمصر كلها وليس لأعضاء النادي.. الأعضاء أعلنوا غضبهم لأن فرج عامر أبدى رغبته فى ترك النادى والاتجاه بالعمل التطوعى إلى رئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم وهو ما أزعج الأعضاء حيث ارتبط اسم المهندس فرج عامر بنادى سموحة والإنجازات التى تحققت فى أرجاء النادى إنشاءات ونتائج ونشاطًا اجتماعيًا الأمر الذى جعل نادى سموحة هو الأفضل وعلى رأس قائمة الأندية المصرية.. أعضاء نادى سموحة انزعجوا لأن هناك من يحاول انتزاع أفكار ومجهودات فرج عامر، وبعيدًا عن ناديهم إحدى العضوات قالت لى نادى سموحة أصبح مثار فخر لكل عضو بالنادي..
 
الناس أصبحت حاسدة لنا على هذا النادى الذى تحول إلى أفضل ناد فى مصر كلها وليس بالإسكندرية.. وقد أصبح عضو سموحة يفتخر بانتسابه لناديه.. فرج عامر فجر طاقة الإبداع مع الرياضيين بالنادى والأنشطة الاجتماعية والملاعب الرائعة ولم يترك مكانا فى سموحة إلا وأضاف إليه إما مبنى أو مساحة خضراء.. وصرخت غاضبة: نحن غير راضين عن التنازل عن فرج عامر لاتحاد كرة القدم وهددت باللجوء إلى كل الوسائل للإعلان عن رفضهم قرار رئيس نادى سموحة.
 
أنا بدورى اقتنعت برأى أعضاء نادى سموحة الذين تواصلوا معى وأضم صوتى إلى صوتهم وأعلن أن نادى سموحة أهم من اتحاد كرة القدم.. سموحة فى حاجة إلى جهود المهندس محمد فرج عامر أكثر من احتياج كرة القدم.
 
بالطبع إذا كان الشخص ناجحا فى عمله والنجاح واضحًا وإذا كان يتعامل بشفافية ووضوح وأيضا لديه أفكار ملهمة ويقدم تلك الأفكار لجهة عمله وذا سمعة طيبة بالطبع مثل هذا الشخص نجد أن المناصب هى التى تتجه وتسعى إليه وأعتقد أن رئيس نادى سموحة أحد هؤلاء.. من حق أعضاء سموحة التمسك برئيس ناديهم على الأقل لتكملة مشوار العمل والإنجاز والاستقرار لأنهم بالفعل أعلم عن غيرهم بأوضاع ناديهم كيف كان وكيف أصبح.. أعضاء سموحة أهم وأولى بمجهودات رئيس ناديهم عن الاتحاد المصرى لكرة القدم وعليه أن يعتذر لأسرة كرة القدم من أجل عيون أعضاء نادى سموحة.

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

كرة القدم.. وفرج عامر

بقلم كمال عامر

وسط تجاهل تام وخلق ظروف إحباط وهروب كل المساندين له حقق منتخب مصر الوطنى فوزًا أقل وصف له أنه «غال» على منتخب غينيا 3/2.. النتيجة عادلة والأهم أن المنتخب لم يستسلم وسجل هدف الفوز قبل صافرة النهاية بدقيقتين، منتخب مصر هو المؤهل الوحيد لعمل وحدة جماهيرية وإنهاء حالة الحرب بين الأحزاب والشخصيات.. ستظل كرة القدم هى الخلطة السحرية لرفع الحالة المعنوية لدى المصريين دون سواها.. تصوروا كل المختلفين حول الدستورية أو الانتخابات فرقتهم السياسة وجمعتهم كرة القدم إذاً على الجميع أن ينتبه وسط الأزمات التى تواجه كل شرائح المجتمع أن يساند اللعبة والبداية على الأقل بالامتناع عن خلق مشاكل لها.

أثار قرار مهندس فرج عامر رئيس نادى سموحة بالمنافسة على منصب رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم حالة من الارتباك وسط أسرة اللعبة لأن القرار مفاجأة وصاحب القرار هو فرج عامر صاحب تاريخ رياضى واقتصادى معروف وله شعبية وسط اللعبة لا يمكن تجاهلها ويملك مقومات كرة القدم هو فى حاجة إليها خلال المرحلة المقبلة مثل الأفكار الملهمة واللعبة فى حاجة إليها وخاصة إن هذا النهج كان وراء نهضة نادى سموحة ووصوله إلى قمة الأندية الاجتماعية فى مصر متخطيًا هليوبوليس والجزيرة.. فرج عامر تعامل مع نادى سموحة على أنه مشروع من مشروعاته بل أنه مشروع وطنى وقد حقق طفرة على حد قول مهندس حسن صقر رئيس القومى للرياضة حيث قال لى نادى سموحة يعتبر أفضل الأندية المصرية، تجب دراسة تجربة مهندس فرج عامر وكيف أمكنه تحقيق هذه الطفرة الرياضية غير المسبوقة عندما تقدمنا بطلب لتنظيم دورة البحر المتوسط كانت ملاعب سموحة على قائمة الملاعب المصرية التى تستقبل الحدث لأنها مفخرة لمصر وأعتقد أن فرج عامر بما لديه من أفكار كان وراء هذا النجاح هذا تعليق حسن صقر وأنا شخصيًا أتابع أدق تفاصيل قصة نادى سموحة وأطلع على صور النادى قبل أن يتولى مجلس فرج عامر المسئولية وصوره الآن.


اتحاد الكرة فى ظل الظروف السياسية المعقدة يحتاج لأفكار للتمويل ونسخ تجارب عالمية للتطوير وهو فى حاجة لشخصية اقتصادية ورياضية وهو ما يتوافر فى شخص مهندس فرج عامر.. أعتقد أن هناك من انزعج من إبداء الرجل لهذه الرغبة ولكن فى النهاية دخول أكثر من شخصية محترمة لها ثقل ولم تلوث مالياً ولديها إمكانيات لنقل اتحاد اللعبة لمكانة تليق بعدد متابعيها أمر يصب فى صالح التطوير.

الأحد، 10 يونيو 2012

الكرة المصرية في حماية أمريكية

بقلم كمال عامر
■ منتخب مصر الأول لكرة القدم يخوض تصفيات مونديال 2014 دون أن يتابعه مسئول سياسي، هي المرة الأولي التي يلعب فيها دون مساندة إلا عدد من الصحفيين، النخبة السياسية لم تعد تهتم إلا بمصالحها.. والشعب ضد القضاء.. والزند يهدد، والكتاتني يحاول التهدئة، والتحرير لم يعد يجذب إلا شريحة محددة.. الأهم أنه وسط هذا الكم من المشاكل منتخب مصر يلعب بحماية ورعاية أمريكية عن طريق المدرب السامي «برادلي».. ويظهر أن وجود الأمريكي علي رأس الجهاز الفني منع المصريين من الاقتراب من المنتخب الوطني الأول.. بينما المنتخب الأوليمبي تعرض للهجوم بالأسلحة المختلفة لأن علي رأس الجهاز مديرا فنيا مصريا هو هاني رمزي والذي يحمل بطاقة رقم قومي مصرية!
■ استمعت لعدد من الأشخاص في برامج متنوعة يقول إن مبارك ضحك علينا في عملية الانتصارات الكروية عندما اهتم بها للتغطية علي مشاكل أخري!
 أنا شخصياً انزعجت من هذا التبرير «التافه» والذي يكشف عن أن صاحبه جاهل مهما كان أستاذا جامعيا مرموقا أو خبيراً أو غيره.. هذا التغيير يظهر لنا عن شريحة جديدة ليس لديها أفكار،  وهي مغيبة تماماً غائبة عنها الحكمة والفكرة.. الرئيس السابق مبارك ونجلاه علاء وجمال تعاملوا مع انتصارات كرة القدم المصرية التي تحققت كأفراد من شعب مصر.. الذين خرجوا في الشوارع بالملايين حاملين أعلام مصر بعد فوز المنتخب الوطني بأمم إفريقيا لم يدفعهم سوي حب واحترام تلك الانتصارات لم يرشهم أحد، ولم يطلب منهم أحد إنها كرة القدم التي تجذب إليها السياسيين والحكام ليس في مصر ولكن في العالم كله.
■ لم يعد أحد مهتماً بأي عمل أو متابعاً لأي جهد مبذول من لا يعمل يتساوي مع الذي يعمل بل بالعكس ليس عليه أخطاء قد تكون سببا لمحاسبته.. نحن نسير في طريق مظلم قد يؤدي بنا إلي الإفلاس، وبرغم أنني مدرك تماماً لمتطلبات المرحلة والضريبة التي يجب أن ندفعها لتصحيح أياً أن كانت الجهة ومقدارها، لكن علينا الانتباه بخطورة الوضع.
■ فجر مهندس فرج عامر رئيس نادي سموحة مفاجأة قرأتها علي فيس بوك بإعلانه النية بالترشح رئيسا للاتحاد المصري لكرة القدم.. فرج عامر مكسب كبير لأي منصب رياضي.. الرجل لا يسعي لتحصيل أموال لصالح نفسه لأنه رجل أعمال ناجح وتاريخه في تحويل نادي سموحة من نادي بدون ملامح أو هوية إلي أفضل نادٍ في مصر، انجاز من العيار الثقيل.. أيضا رجل إدارة.. يده نظيفه تاريخه مع الحركة الرياضية يجعل منه الأفضل حظوظاً للفوز بالمنصب.. علي العموم إعلان فرج عامر «النية» لرئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم سوف يربك كل الحسابات داخل الجبلاية.. ربما قد يتراجع البعض أو يفكر في الدخول بمفاوضات مع عامر لتحديد اتجاهات المرحلة المقبلة للكرة المصرية.
 ■ يورو 2012 مدارس كروية لمن يرغب في التعلم مع الأسف مزاج المصريين الآن لم يمنحهم فرصة الالتحاق بأحد فصولها.. المناخ السياسي المضطرب وسبب في الاحجام عن الاستمتاع بتلك البطولة المتميزة، فعلا كرة القدم متعة لها محبون و«مريدون» ولكن «مين اللي عنده نفس»!

السبت، 9 يونيو 2012

الحرية.. للرياضيين

بقلم كمال عامر

لست ضد أن يعلن أي رياضي رأيه في المرشحين لرئاسة مصر. شفيق أو مرسي  هذه حرية شخصية يجب أن نساعد علي صقلها وشجاعة أيضا ولكن أنا ضد الذين يبررون اختيارهم لمرشح بمبررات مضرة للشخص نفسه! من الحرية أن يعلن خمسة من الرياضيين تأييدهم لمرسي رئيسا ولكن المفاجأة أنهم أعلنوا عضويتهم بجماعة الإخوان المسلمون. لم نسمع عن هؤلاء إنهم دخلوا السجون في عصر الرئيس السابق مبارك.. ولم يطاردهم أمن الدولة في أثناء حكم اللواء حبيب العادلي. ولم تصادر أموالهم أو تصاب أعمالهم التجارية بأي أضرار وبأي صورة.. هذا هو الواقع والحقيقة الرياضيون الذين أعلنوا مساندتهم لمرشح الرئاسة محمد مرسي كانوا ومازالوا مجموعة محترمة تتمتع بجماهيرية وشعبية والأهم أن بعضهم يتمتع بأخلاق واضحة.. مثل محمد عامر أو خشبة أو أبوتريكة ولا يمكن أن نتهم أيا من هؤلاء بأي تهمة.


لكن الذي أصابني بصدمة هو موقف اللاعب الأسبق مجدي طلبة وهو الذي يقدم نفسه للناس في البرامج التليفزيونية والصحافة علي أنه داعية إسلامي عنده أفكار. بل قاد الهجوم ضد الفريق أحمد شفيق ونظام الرئيس السابق مبارك ولأن مجدي طلبه اختفي من الساحة الرياضية وليس بعقلي له سوي مباراة أو حدث كروي من هنا كان اهتمامي بالشخص وأفكاره وكان من الممكن للاعب مجدي طلبة أن يعلن تأييده لمن يراه رئيسا لمصر دون الدخول في التفاصيل مثلما حدث مع ثالوث الأخلاق الرياضية وقتها لن أندهش لكن ما حدث أن مجدي طلبه تحول إلي داعية وهو لم ينجح لأنه مجتهد دون دراسة أو علم ولأن أيا من الرياضيين لم يسلك هذا السلوك فالأمر هنا جعلني أدقق وأحكم وأنتقد هذه الحالة أن تكون لاعبا ممكن. حكما ممكن. تاجرا أو رجل أعمال ممكن. لكن ما هو غير ممكن أن تكون قاضيا وليست دارسا لهذا الشأن. أو محاميا وأنت خريج كلية الزراعة. مع الأسف انتشرت موضة الداعية. وهي مهنة ما ليس له مهنة يكفي أن يضع الساعة في يده اليمني «ويربي ذقنه» وكام حديث.. هذه هي المشكلة. لأن بعض هؤلاء الدعاة الجدد انضم لقائمة من يقدم الفتاوي.. والبسطاء من المصريين يصدقون لا يمكنهم التفرقة بين هذا أو ذاك.


السوق أصبح يموج بالفتاوي الفاسدة. وقد تابعت صاحب إحداها علي قناة المحور عندما أفتي بانتخاب مرسي والويل لمنتخب شفيق كان رده: والله ده رأيي الخاص. وفتواي وهي غير ملزمة. اللي يأخذ بها يأخذ.. واللي مش عاوزها هو حر.. اندهشت من تعليق المهندس الداعية أبوخاتم وكرافتة مستوردة ووجدت نفسي أكرر «حسبي الله ونعم الوكيل» من هؤلاء الدعاة الجدد وهم مثيرو فتنة ويعملون لصالح مطامعهم الخاصة.


مجدي طلبة حر في تأييد من يراه. ولكنه يجب أن يتوقف عن التحدث بشأن الدعوة والفتاوي وغيرها.


لأنه غير دارس لها وأيضا يتوقف علي أنه ضحية نظام سابق حيث المعلومات كلها تؤكد أن الرجل لم يصب بضرر لم يعرف عنه عنوانا إلا الملاعب.


نحن نعيش فترة ريبة كل شخص يمكنه تزوير تاريخ يشهد لصالحه في أي اتجاه فكري. وهي مرحلة انتقالية وانتقامية أدعو الله أن يساعدنا لكي نتخطاها بسلام.

الجمعة، 8 يونيو 2012

طلبة لاعب كرة مشهور وداعية مغمور!

بقلم كمال عامر

 
■ مجدى طلبة لاعب الزمالك والأهلى السابق هناك إجماع على أنه لاعب «متميز» «ملتزم» بالملعب. محترف أى يلعب بعيدًا عن العواطف..
 
 
والمحترف بلغة الكرة وهو الشخص الذى لا يعترف بألوان ما يرتديه.. فهو زملكاوى عندما لعب للزمالك.. وتبدل الحال وأصبح أهلاويًا.. إثر انتقاله للأهلى.. مجدى طلبة لاعب مجتهد.. قدم للزمالك وللأهلى الكثير.. وقد عرف عنه أنه صاحب خلق.. أما تاريخه غير ذلك فهو غير معروف..
 
 
منذ قيام الثورة عاد مجدى طلبة إلى الصحف والفضائيات وقد اندهشت فلم أنتبه إلى أنه لاعب الكرة المحترف.. بل تصورت أنه داعية موديل 2011 أى ممن ظهروا على هامش الثورة المصرية مثل حجازى وعماد وغيرهما.. وأعتقد أن هؤلاء حصلوا على شهرتهم من مكان التصوير الجيد.. وهو عادة ما تنقله الكاميرات إلى الناس.
 
 
الداعية مجدى طلبة ظهر على شاشة دريم مع الإعلامى اللامع خالد الغندور.. لم يتحدث عن كرة القدم ومشوار حياته الكروية.. بل عن الإخوان المسلمين ومحمد مرسى وهات يا مدح.. أصبت بالدهشة لأن الداعية مجدى طلبة غير لاعب كرة القدم مجدى طلبة الخلاف هنا فى مكان الساعة حيث أصبحت فى المعصم اليمني برغم سذاجة التعليقات المبررة لموقفه وبرغم أن خالد الغندور لم يشأ أن يتدخل فى مناقشة أفكار الداعية مجدى طلبة إلا أن الحوار كشف عن سطحية معلومات اللاعب بشأن تمسكه بالإخوان منهجًا وهجومه على الآخرين.
 
 
اللافت أيضًا أننى عدت بالوراء لم أجد أى موقف ولو اختلافيًا للاعب مجدى طلبة على الأقل يوضح أنه صاحب فكر إخواني.. هو عكس ربيع ياسين مثلًا والذى كان ومازال يدافع عن معتقداته.. مجدى طلبة من النوعية التى ركبت الثورة وحاولت أن تحصل على مكان لها فى المشهد وهو حر.
 
 
لكن أن يتحول كداعية يرشد الناس وينصحهم وهو غير مؤهل على الأقل للدفاع عن قناعاته هو أمر مربك.. مجدى طلبة لاعب كرة مشهور. وداعية مغمور فى هذا المشهد تابعت لاعب الأهلى والمدرب القدير محمد عامر وهو يدعو لانتخاب محمد مرسى فى أحد المؤتمرات.. عامر لم يقدم نفسه لنا كداعية مثل مجدى طلبة بل رجل عضو بالجماعة وهو حر وأيضًا خشبة!!
 
 
وأبو تريكة أيضًا لاعب الأهلى دخل على الخط.. الأهم أن أحدًا لم يهاجم الثالوث على موقفهم هم أحرار طالما أن أيًا منهم لا يخرج عن حدود ولغة الحوار..
 
 
 لكن المؤلم أننى لاحظت هجومًا شرسًا ضد أى رياضى يعلن تأييده لانتخاب الفريق أحمد شفيق رئيسًا للدولة.. بعض الأقلام ووسط الأزمة التى تحيط بنا..
 
 
أجد أنه يتعامل بازدواجية فى موضوع تأييد الرياضيين لمرشحى الرئاسة.. لو أيدت مرسى لن يتعرض لك أحد.. ولو أعلنت تأييدك لشفيق أقل رد أمسك فلول.. وهو أمر غير عادل بالمرة..
الرياضيون مثلهم مثل غيرهم. عليهم أن يتحرروا من خوفهم بإعلان واضح وصريح عن قناعاتهم بشأن الانتخابات عليهم ألا يتخلفوا وأيضًا ألا يمتنعوا عن المشاركة وإعلان تأييد الرئيس الذى من خلاله سيتم توفيق أوضاع البلد كله.. ولا أعلم لماذا يخشى المؤيدون لشفيق رئيسًا من الإعلان عن رأيهم.

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

ثورية التحرير!

بقلم كمال عامر
■ الخطة واضحة.. الضغط على المجلس العسكرى ومحاصرته ولو وصل الأمر لخنقه على الأقل ليرفع يده ويترك المساحة للإخوان المسلمين أو غيرهم.. وجود المجلس العسكرى داخل اللعبة بغرض واضح ومعلن وهو دفع الحلول لنقطة مرضية وردع المتطرفين.. العسكرى هو الضامن الوحيد لمسألة تحويل مصر لدولة ديمقراطية مدنية تحقق طموح كل المجتمع المصري.. لا شريحة منه.
 
 
■ العسكرى هو ضد تطرف مصر إلى اليمين أو اليسار.. ضد استئثار الإخوان المسلمين أو غيرهم بالدولة المصرية.. قرر العسكرى أن ينحاز إلى استقرار وإزدهار الدولة المصرية إذن المعركة واضحة. والأطراف أيضًا كل منهم يحاول الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. الضغوط بدفع البعض للتظاهر أمام ثكناته.. أو بتعطيل دولاب العمل فى المصالح والمؤسسات.. أو بإحراجه كما حدث بشأن حادث السفارة السعودية.
 
 
كل مصرى يحلم بأن تكون بلده مُستقر وديمقراطي ويتمتع فيه الجميع بالمساواة والحقوق والواجبات.. مصر السلام والمحبة والإخاء والرخاء.. لا مصر المتطرفة.. المسروقة لصالح حزب أو جماعة أو المصادرة لصالح المبتزين من المتورطين بالحصول على أموال أجنبية بحجة نشر الديمقراطية والحقيقة هى فلوس لصناعة العملاء!
 
الأعلى للقوات المسلحة ومعه القضاء هما آخر حصن أو عنوان للدولة المصرية بعد ما أصاب الشرطة فى مقتل ومطاردة القضاء!
 
اللعبة مكشوفة، مع الأسف البعض منا يعلمها ولكنه يفضل الصمت خوفًا أو كرهًا أو طمعًا فى منصب أو قطعة تورتة ثورية.
 
هل سيستمر الحال؟ بالطبع طالما نعيش السلبية والانكسار والخوف بداخلنا وكلها أشياء تعطل الحلول.. يجب أن نبدأ العلاج.. قلنا وقد أيقنوا أخيرًا أن الإخوان المسلمين وحدهم لن يكونوا ورثة الحزب الوطني.. قلنا أيضًا أن التكويش على المناصب أمر سوف يلحق الضرر بالإخوان المسلمين قبل غيرهم.
 
 
■ الثورة المصرية أرى أنها لم تخرج عن خمسة كيلو مترات مربعة وهى تشمل ميدان التحرير والداخلية ومجلس الشعب والشورى والتليفزيون، لم تخرج عن تلك المساحة الضيقة.. وهناك من سرق الثورة وأهمل الثوار.. والإخوان المسلمون يقدمون أنفسهم على أنهم ورثة الحزب الوطنى.
فى المشهد أيضًا من يعمل على أن يحتل مكانة أو يتولى وزارة والإعلام مشنقة لهؤلاء وقد نجح فى محاصرة الثورة والثوار لمنطقة ميدان التحرير.. الإعلام بكل صوره نزل بالكاميرات إلى تلك المنطقة الثورية ولم يزر غيرها إلا بعد البلاغ عن حريق أو جريمة قتل أو اضطرابات.. الثورة يجب أن تخرج عن المنطقة الثورية إلى دائرة أوسع فأوسع لتصل خلال عام أو أكثر إلى كل أرجاء مصر لتساعد الناس على التغيير إلى الأفضل أو على الأقل لتخبرهم بأن هناك ثورة قد حدثت.
ما أراه حاليا هو حكاية «كر» و«فر» بين مجموعة ترغب فى تحقيق أهدافها فى أسرع وقت دون أدنى اهتمام لا بسلامة الوطن أو المواطن ومعها مجموعة تبحث عن مصلحة أو مساحة تتيح لها الظهور على السطح.. وعقلاء مُهمتهم فرملة الأطماع وسيظل المشهد ملتهبًا.

أزمات غير مفتعلة!

بقلم كمال عامر ■ الحوار الدائر حول نقص بعض المنتجات البترولية يدور حول مؤامرة وخطط تجويع الشعب المصري.. والفلول.. ورئيس الوزراء ووزير البترول.. حكايات منقوصة ومفبركة ومع الأسف، كل شخص ينظر لتلك المشكلة من واقع أزمته الشخصية أو السياسية!
القضية بوضوح تام محصورة فى عدم توافر أموال سائلة لشراء البنزين أو السولار والمازوت.. ووزارة البترول وبعد الثورة يحاول م. عبد الله غراب التعامل بوضوح وشفافية تصل لدرجة القسوة مع العوامل التى تحيط بقطاعه.. الرجل طلب من الوزارات التى مدانة لقطاعه برد الأموال مثل الكهرباء وشركات قطاع الأعمال ليتسنى له سداد ما عليه وشراء ما هو مطلوب. لكن لا أحد يستجيب والوزير عبد الله غراب شخص مسئول ومؤدب ومحترم لذا التزم الصمت.
مفضلًا أن يتحمل وحده وقطاعه أسباب الأزمة.. الحكومة ليس لديها أموال لتخصيصها لشراء البنزين أو المازوت.
والكهرباء لا ترحم ولا تدفع.. الحكومات العربية لم تعد تثق فى كلمة الشرف التى كانت متداولة قبل الثورة بل تشترط تسديد ثمن الشحنات مقدمًا!
والبنوك المصرية بعد تصريح د. كمال الجنزورى بمديونية البترول بـ60 مليار جنيه لبنوك تشترط ضمان المالية لقروض هيئة البترول.. برغم وصول مديونية قطاع البترول لدى هيئات ووزارات الدولة إلى 137 مليار جنيه على الكهرباء ووزارة المالية وشركات قطاع الأعمال.
إذًا أزمة البنزين أو السولار وغيره ليست مسئولية قطاع هو أفضل القطاعات بالدولة وهو البترول وعلى نواب البرلمان عدم المتاجرة بالأزمة وتوجيه الاتهامات إلى وزارة البترول أو الهيئة العامة للبترول أو حتى النظام السابق أو الفلول.. عليهم البحث فى توفير فلوس.. كاش.
■ انقطعت الكهرباء عن منطقة روكسى وتصادف وجودى فى أسانسير العمارة والذى يشبه تابوت الأموات بس على الواقف، لا ضوء ولا هواء.. دقائق وكأننى داخل القبر.. ونجح إسماعيل حارس العقار فى فتح باب الأسانسير حيث كان الله بجانبى أن تصادف التعطيل أمام فتحة الدور بفارق عشرين سنتيمتر.. انقطاع التيار الكهربائى أكثر من خمس مرات فى اليوم وفين.. فى منطقة روكسى مأساة.. طيب الأماكن الأخرى فى العشوائيات وغيرها ماذا يحدث فيها..!
انقطاع التيار يرجع إلى خلل فى المحطات.. ومع الأسف تصريحات المسئولين بوزارة الكهرباء كتبريرات كاذبة وغير حقيقية بالمرة.. قلنا اعتماد محطات الكهرباء على 90٪ من وقودها على الغاز كارثة وتهديدًا للأمن القومى حيث إن هذا معناه لو أن أى عطب أو خلل فى عمليات تدفق الغاز من الحقول حتى محطة التغذية ثم محطة الكهرباء يعنى قطع الكهرباء لمدة أيام أو شهور حتى الإصلاح.. طيب ماذا يحدث لو أن الأعطال جاءت فى منطقة الآبار؟!
■ جريمة سوف ندفع ثمنها جميعًا ما يدور فى قطاع الكهرباء.. نقص الغاز أو السولار ليست مشاكل المحطات.
لكن على وزير الكهرباء أن يكشف لنا - للاطمئنان - على المعدات بالمحطات هل هى تتوافق مع التكنولوجيات الجديدة أم لا.؟ وأن يتم تكليف وزارة الكهرباء بشراء احتياجاتها من الوقود من السوق المصرية أو العالمية مباشرة. لأننى على يقين بأنها وزارة تحاول تحميل كل مشاكلها مع الآخرين!
■ كان الله فى عون وزير البترول م. عبد الله غراب وكل قيادات القطاع من رؤساء شركات والهيئة العامة للبترول.. إنهم يعملون تحت ضغط لا مثيل له. حيث انهم مطالبون بتوفير 100 مليار جنيه سنويًا من خزينة قطاع البترول للدعم. بجانب الأجور والرواتب ومطالبون أيضًا بتحمل جميع السخافات الإعلامية والسياسية.
شركات وقيادات البترول يجيدون العمل والإنتاج وأيضًا الصمت.. لم يكن أى منهم ناجح فى صناعة أزمة.. إنهم يدفعون ثمنًا دائمًا لأخطاء غيرهم

مصر.. قوية

بقلم كمال عامر
■ من غير المعقول أن نهاجم القضاء عندما لا يأخذ بوجه نظرنا.. ثم نهتف يحيا العدل لو أخذ بها.
 
 
هناك طرفان فى أى قضية. أحدهما يحصل على البراءة والآخر إدانة.
 
 
الأول يهتف هو وأسرته وأنصاره يحيا العدل.. وتقوم أسرته بتوزيع «الشربات» والمشروبات وإقامة الاحتفال.. بينما الثانى يثور ويغضب ويتوقف درجة الغضب عنده على ما يملكه من أدوات.
 
 
فى قضية الرئيس السابق مبارك وعلاء وجمال والعادلي.. قضية بدون شك سياسية.
يمتد أثرها إلى خارج حدود مصر.
 
 
قضية إعلامية وهى القضية رقم واحد بالروول.. القاضى قال كلمته فيها.. وانقسم الناس حول الحكم.. وثار عدد من أعضاء مجلس الشعب.. وثار عدد من الثوار وانتشر الغضب بين الأحزاب هى أمور عادية.. لأن كل فصيل سياسى نظر للقضية من منظوره الشخصي. هناك من يعتقد بأن الحكم له معنى واضح بأن مبارك لم يكن بالصورة القاتمة التى يتم تسويقها فى التحرير وغيره من الميادين أو وسائل الإعلام.. فالرجل لم يأمر بقتل الثوار ولا بإطلاق النار على الشهداء.. وفصيل آخر يعتقد بأن هذا معناه بوضوح أن الشعارات المرفوعة الآن لا تغير من الواقع قبل الثورة وأن هناك مزايدات حزبية من أجل تبرير العناوين!!
 
ثمة أمرًا يفسر حالة الغضب من جانب الغاضبين تجاه الحكم على الرئيس السابق ونجليه ووزير داخليته العادلي.
 
 
فالمنطق يقول إن تغليظ العقوبة كان يجب أن يحدث.. لأن هذا معناه اتساق مع الحالة التى تواجه مصر وهى حالة الفوران هذا هو منطقهم!!
 
 
■ القاضى كان شجاعًا عندما استشهد بكبار الشهود فى القضية وهم المشير طنطاوى وعمر سليمان والعيسوى ووجدى وقد أنكر هؤلاء أن تكون هناك قرارات باستخدام الرصاص ضد المتظاهرين.
 
وأن الأدلة الموجودة لديه تبرئ المتهمين وأنا هنا لا أناقش مبررات الحكم، البعض من الغاضبين يرى أن هناك طرقًا للقصاص بالخروج على القانون وهناك من أقام مزادًا بين المصريين للحصول على القصاص باليد هو أمر قد يصل بمصر إلى صورة العراق أو لبنان فى وقت الحرب الأهلية وهى دول دفعت ثمنًا باهظًا ومازالت لأن بارونات السياسة والحرب دافعوا عن مصالحهم وأطماعهم مستخدمين البسطاء من العراقيين واللبنانيين كوقود للنار التى استمرت سنوات مات فيها الملايين من الناس!!
 
 
مصر لن تتحمل دفع ضريبة مثل العراق وإعدام صدام حسين ونجليه لم ينه القضية. ولم يتح الاستقرار للعراق.. بل مازال هذا البلد يدفع ثمنًا باهظًا نتيجة سياسة الانتقام التى يمارسها الانتهازيون الجدد بالعراق..
 
 
إعدام الرئيس السابق مبارك ونجليه علاء وجمال لن يكون الحل فى الدفع بمصر إلى أى مساحة للأمام. بل أزعم أن بناء مؤسسات قوية للدولة هو الضمانة الوحيدة لمصر.
 
 
فالانتقام لا يصنع مجدًا. بل يخلق حالة من الراحة قصيرة للمنتقمين.. الانتقام لا يفيد إلا من فى قلبه مرض ودعوتى اللهم طهر قلوبنا من أمراض الانتقام واحم مصر وأهلها من المنتقمين والمبتزين.
 
العراق فيها أكبر حالة فساد وسرقة لموارده ومازالت الخلافات الشخصية تقتل مستقبله وتهدد أهله.. مصر دولة مختلفة يجب أن تختفى الأطماع الشخصية للسياسيين أو الانتهازيين الجدد من أجل المصلحة العامة وإلا سوف تتحول لعراق أو لبنان آخر وهو أمر مرفوض..
لن يقتل من المصريين الملايين بيد مصريين آخرين لن يوافق أى مصرى على بدء الحرب الأهلية.. مصر بلد متحضر. مؤسساته قوية.. شعبه لديه القدرة على فرز المواقف وتعرية الأشخاص!!

الحكم.. واللاعب الغشاش

بقلم كمال عامر

▪ شكل طوابير المصريين أمام لجان انتخاب رئيس الجمهورية أمر يشكل فى الوجدان مشهداً لا يمكن أن ننساه.. سنظل نتناقله والأولاد ثم الأحفاد.
 
▪ بعض المؤيدين لمرشح احتلوا مقدمة الطوابير.. تصوروا أن يقضى المواطن أمام لجنته الانتخابية فى بعض المناطق ثلاث ساعات على الأقل.. أنهم يدفعون الناس المختلفين معهم إلى اليأس والعودة بدون انتخاب وهى خطة معروفة!
 
 ▪ أحترم كل المرشحين للرئاسة لكن لا أحترم ولا أقدر أنصار البعض منهم فى هجومه غير المبرر على منافس! بالمناسبة كل خطط الاغتيال المعنوى للمرشحين قديمة ومعروفة!
 
 
▪ داعية يتقدم الصفوف مع أحد المرشحين للرئاسة عندما تدقق فى كلامه وملامحه وملابسه والخاتم إياه بالتأكيد أنت أمام بهلوان يبكى عند اللزوم.. برغم أن دموعه لا تطاوعه فى مشهد تمثيلى ناقص، ربنا يرحمنا من الذين يسيئون للإسلام.
 
▪ أخيراً الأصوات الشجاعة بدأت تظهر بشأن تبرير نقص المواد البترولية.. إنها أزمة تدبير موارد.. يعنى مفيش فلوس.. الكهرباء تحصل على المواد البترولية من البترول ولا تسدد الثمن، والبترول فى ظل الظروف الاستثنائية التى نعيشها لا تملك أموالاً كافية لتسديد ثمن الشحنات والمالية تشحت! والحكاية يمكن حلها «توفير الأموال»!
 
الغريب أن عدداً من المسئولين حاولوا إلصاق التهمة بالبلطجية والحزب الوطن وغيرها.. اكتشفنا أن لا بحيرات بنزين ولا خزانات سولار فى الصحراء.. إن من يحاول اللعب بعقول الناس مجرم.
 
▪ هل الإسلام لا يحترم الديمقراطية أو مبدأ الشوري؟ هل الإسلام ضد الرأى والرأى الآخر؟ هل الديكتاتورية من الإسلام؟ والتكويش أيضا؟ هل الزوجات والبنات المحجبات وهن أفراد أسرتى وغيرى خارجات عن الإسلام لأنهن لم يمنحن أصواتهن لمرشح الإخوان المسلمين؟ ما هى حكايات الفتوى الملاكى الإسلامية مثل العقاب لمن لم ينتخب مرشحاً لا يرفع شعارات إسلامية.. هل هذا معقول في المجتمع المصري.. قد تنفع تلك الفتاوى بين طالبان بأفغانستان أو فى منطقة القبائل الباكستانية.. لكن فى مصر من غير المتصور أن يكون بيننا من يتعامل بمثل هذا المنطق.
 
▪ أيا كان اسم الفائز بثقة الشعب فى انتخابات الرئاسة.. علينا جميعا أن نحترم القرار الشعبي.. مصر ليست ميدان التحرير ولا مجموعة تحاصر البرلمان ولا قطاع الطرق.. مصر أكبر من تلك الفئة التى تسيطر عليها بالطبع مجموعة انتهازية.
 
▪ تعالوا نعلم أولادنا يعنى إيه ديمقراطية.. ويعنى إيه احترام الرأى والرأى الآخر.. يعنى إيه وطن للجميع ووحدة وطنية وإخاء ومحبة ويعنى إيه إسلام.. أما ما يحدث الآن هو سيؤدى بالطبع لخلق جيل متطرف وهو لا يمكن السماح به.
 
▪ سلوك بعض الشرائح السياسية سيؤدى إلى «لبننة» مصر.. أى تكرار السيناريو اللبنانى هنا وهى كارثة بكل المقاييس ودليلى كمية الأسلحة التى يتم ضبطها بين الحين والآخر وأنواعها ولو حدث ذلك لن ينجو أحد.. إلا بارونات الحرب والحرق والقتل! مصر دولة استقرارها وحمايتها أمر مقدس وإذا كان الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم اكرموها وأهلها فإن هذه رسالة تعنى ما هو مطلوب من كل منا..
 
 اللهم احم «بلدي».. وأهلى من الأصدقاء والأعداء.
 
▪ من الروح الرياضية أن تقول مبروك للفائز.. وهارد لك للمهزوم.. ولكن أن يرفع أنصار المهزوم لافتات قبل بدء المباراة بأن مرشحهم لو فاز تبقى اللعبة ديمقراطية.. ولو فاز غير فالمباراة مزورة.. أى منطق هذا؟ ثم لماذا هذا الاستقرار.. العملية ليست استعراض قوة.. بقدر أنها تسبب احتقاناً بدون لزوم.. الانتخابات زى ماتش الكورة.. الشعب صفر والجماهير تتابع والمهزوز هو من يحاول التلاحم والتمثيل أمام الحكم فى منطقة الجزاء.. الجمهور عنده وعى ليحكم على أن اللاعب غشاش.
 
 

الثلاثاء، 1 مايو 2012

البرامج الرياضية.. والسياسية

 بقلم كمال عامر 
■ محمود طاهر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق.. وصاحب الموقف الشجاع بشأن صفقة بيع حقوق اتحاد كرة القدم من مباريات مقابل الرقم الأهم والأعلى فى تاريخ اللعبة.
لعب أيضًا دورًا مهما فى حل المشاكل المالية المزمنة والتاريخية مع نيابة الأموال العامة بعد أن جمع ردود ووثائق كانت وراء إبراء ذمة سمير زاهر وفى أعضاء الاتحاد المصرى لكرة القدم..
محمود طاهر هو أيضًا صاحب الموقف الأخلاقى فى الأهلى عندما رفض مبدأ المزايدة على ناديه ضاربًا المثل والقدوة فى تقدم خدمة الأهلى قبل خدمة الفرد برفضه اللجوء للقضاء ضد من نجح فى انتخابات للأهلى.. محمود طاهر لم يحاول مرة الحاق الضرر لا بناديه ولا أيضًا المختلفين معه وفى مقدمتهم حسن حمدى ورفاقه.
فى هليوبوليس اختار محمود طاهر أن يلتقى الأصدقاء ابتعد عن الأهلى احترامًا للمختلفين معه ولنفسه.. حتى سمير زاهر أحد المقربين له وبرغم موقف زاهر من الأحداث التى كانت وراء استقالة طاهر حيث لم يتلق الرجل أى مساندة من صديقه ولو معنويًا.. إلا أن طاهر لم يحاول أن يقتص من أى شخص اختلف معه.. وهو متطوع بدرجة نظيفة لم يتربح من أى منصب رياضى تولاه رسميًا أو وديًا. بل كان فى كل المواقف داعمًا للانتصار وراغبًا فى العطاء دون مقابل ولو معنويًا.
هذه الأيام بدأ البعض يتجه إلى محمود طاهر للعودة للعمل الرياضى التطوعى رسميًا.. سواء بالاستعداد لخوض انتخابات الأهلى على منصب يختاره أو الاتحاد المصرى لكرة القدم وقد ترك انطباعًا مهماً فى وقت توليه المنصب كعضو نشط ومميز ملم من خلال تجاربه الاقتصادية كرجل أعمال ناجح بالأمور الاقتصادية وأيضًا بتنمية الموارد.. ابتعاد محمود طاهر عن الرياضة المصرية خسارة واضحة وقد حملت للرجل أكثر من مرة دعوة للعمل فى مناصب رياضية متميزة لكنه كان يرفض..
وإذا كانت الثورة قد بدلت الكثير من المواقف والقناعات اعتقد أن الشخصيات الموجودة على الساحة الرياضية استعداداً للانتخابات المقبلة عليها أن تغير ومن تلقاء نفسها - لأفكارها وقناعاتها لأن ما كان مسموحًا به قبل 25 يناير لن يسمح به الآن..
الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم جهات تحتاج لجهود حقيقيه فى كل ظروف اقتصادية معاكسة الأمر الذى سوف يكشف وبسرعة من هو ناجح على صفحات الإعلام فقط.. ومن هو الناجح فى طرح أفكار ملهمة يمكن ترجمتها لأرقام اقتصادية تصب فى صالح خزينة الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم.. محمود طاهر من الشخصيات التى يجب أن تستفيد منه مصر الرياضية..
■ الاتحاد المصرى لكرة القدم سيواجه أسوأ أيام حياته مالياً.. لأن البنانى لن يدفع على بياض.. والحكومة لم تعد مهتمة بالكرة كمزاج عام.. والبرلمان اتهم نظام الرئيس مبارك بأنه كان يلعب معها لصالح التغطية على مشاكل أهم. وهذا يؤكد بوضوح أن لا أحد سوف يساعد الاتحاد المصرى لكرة القدم.. وحتى رجال الأعمال من محبى اللعبة تبدلت هوايتهم. أنهم مشغولون باضرابات العمالة عندهم ولم يعد أى منهم عنده مزاج لتشجيع فريق أو لاعب أو الدفع لأى منهما. فى الأهلى أيضًا نفس المشكلة بدأت فى الظهور.. إذن الحل فى رجال أعمال شرط أن يتوافر لديهم أفكار قبل الأموال.

الأهلى واتحاد الكرة أفكار لا أموال

 بقلم كمال  عامر
■ محمود طاهر عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم السابق.. وصاحب الموقف الشجاع بشأن صفقة بيع حقوق اتحاد كرة القدم من مباريات مقابل الرقم الأهم والأعلى فى تاريخ اللعبة.
لعب أيضًا دورًا مهما فى حل المشاكل المالية المزمنة والتاريخية مع نيابة الأموال العامة بعد أن جمع ردود ووثائق كانت وراء إبراء ذمة سمير زاهر وفى أعضاء الاتحاد المصرى لكرة القدم..
محمود طاهر هو أيضًا صاحب الموقف الأخلاقى فى الأهلى عندما رفض مبدأ المزايدة على ناديه ضاربًا المثل والقدوة فى تقدم خدمة الأهلى قبل خدمة الفرد برفضه اللجوء للقضاء ضد من نجح فى انتخابات للأهلى.. محمود طاهر لم يحاول مرة الحاق الضرر لا بناديه ولا أيضًا المختلفين معه وفى مقدمتهم حسن حمدى ورفاقه.
فى هليوبوليس اختار محمود طاهر أن يلتقى الأصدقاء ابتعد عن الأهلى احترامًا للمختلفين معه ولنفسه.. حتى سمير زاهر أحد المقربين له وبرغم موقف زاهر من الأحداث التى كانت وراء استقالة طاهر حيث لم يتلق الرجل أى مساندة من صديقه ولو معنويًا.. إلا أن طاهر لم يحاول أن يقتص من أى شخص اختلف معه.. وهو متطوع بدرجة نظيفة لم يتربح من أى منصب رياضى تولاه رسميًا أو وديًا. بل كان فى كل المواقف داعمًا للانتصار وراغبًا فى العطاء دون مقابل ولو معنويًا.
هذه الأيام بدأ البعض يتجه إلى محمود طاهر للعودة للعمل الرياضى التطوعى رسميًا.. سواء بالاستعداد لخوض انتخابات الأهلى على منصب يختاره أو الاتحاد المصرى لكرة القدم وقد ترك انطباعًا مهماً فى وقت توليه المنصب كعضو نشط ومميز ملم من خلال تجاربه الاقتصادية كرجل أعمال ناجح بالأمور الاقتصادية وأيضًا بتنمية الموارد.. ابتعاد محمود طاهر عن الرياضة المصرية خسارة واضحة وقد حملت للرجل أكثر من مرة دعوة للعمل فى مناصب رياضية متميزة لكنه كان يرفض..
وإذا كانت الثورة قد بدلت الكثير من المواقف والقناعات اعتقد أن الشخصيات الموجودة على الساحة الرياضية استعداداً للانتخابات المقبلة عليها أن تغير ومن تلقاء نفسها - لأفكارها وقناعاتها لأن ما كان مسموحًا به قبل 25 يناير لن يسمح به الآن..
الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم جهات تحتاج لجهود حقيقيه فى كل ظروف اقتصادية معاكسة الأمر الذى سوف يكشف وبسرعة من هو ناجح على صفحات الإعلام فقط.. ومن هو الناجح فى طرح أفكار ملهمة يمكن ترجمتها لأرقام اقتصادية تصب فى صالح خزينة الأهلى أو الاتحاد المصرى لكرة القدم.. محمود طاهر من الشخصيات التى يجب أن تستفيد منه مصر الرياضية..
■ الاتحاد المصرى لكرة القدم سيواجه أسوأ أيام حياته مالياً.. لأن البنانى لن يدفع على بياض.. والحكومة لم تعد مهتمة بالكرة كمزاج عام.. والبرلمان اتهم نظام الرئيس مبارك بأنه كان يلعب معها لصالح التغطية على مشاكل أهم. وهذا يؤكد بوضوح أن لا أحد سوف يساعد الاتحاد المصرى لكرة القدم.. وحتى رجال الأعمال من محبى اللعبة تبدلت هوايتهم. أنهم مشغولون باضرابات العمالة عندهم ولم يعد أى منهم عنده مزاج لتشجيع فريق أو لاعب أو الدفع لأى منهما. فى الأهلى أيضًا نفس المشكلة بدأت فى الظهور.. إذن الحل فى رجال أعمال شرط أن يتوافر لديهم أفكار قبل الأموال.

التعاون.. للبترول

بقلم كمال عامر
 ■ التعاون ومصر للبترول من أهم شركات قطاع البترول.. أهميتهما ترجع إلى الدور الذى تؤديه كل منهما فى توفير احتياجات المواطن والوطن من المنتجات البترولية والتعاون للبترول.. وهى شركة مستهدفة منذ عشرات السنين.. من القطاع الخاص والذى يسعى لتمزيق الشركة لتتاح له الفرصة لأن يسلب دورها الوطنى وبالتالى السطو على النجاحات التى تحققها وسلب دور شركة التعاون للبترول يعنى أن نضع مقدرات الوطن فى «يد» قطاع خاص لا يهمه سوى الأرباح .. وقد جرت أكثر من محاولة للسيطرة على الشركة بالبيع أو المشاركة لكن قيادات البترول رفضت كل العروض - التعاون للبترول من أنجح شركات البترول والأرقام لا تكذب من حيث المبيعات البترولية وحصة الشركة من السوق العام للمنتجات الرئيسية والتى بلغت حوالى 37٪ التعاون للبترول تساعد فى توفير البنزين والسولار والمازوت والزيوت للمواطن وأيضًا للسفن.. إجمالى إيرادات التعاون للبترول وصافى الربح وحصيلة التصدير.. كلها قراءة تؤكد أنها من أنجح الشركات.. أعداء التعاون للبترول من القطاع الخاص يحاولون تمزيقها من الداخل أو حرقها من الخارج والأدوات عدد من أبناء الشركة.
 
 
■ التعاون للبترول هى أكبر المبانى الموجودة بأول قصر العيني، وقد شهدت الشركة والعاملون فيها كل تطورات الثورة المصرية.. ولا غريب أن ينتقل الحدث من ميدان التحرير إلى المبنى فهو الأقرب، وبالفعل أتابع تفاصيل ما يحدث فى التعاون للبترول لأكثر من سبب الأهم أن اتوبيسات نقل العاملين تقف أمام باب مؤسسة «روزاليوسف» وهو دفعنى لأدقق فى وجوه العاملين داخل الاتوبيسات، الغضب فى التعاون للبترول مثل غيرها من الأماكن.. وهو قد ينشأ نتيجة أن المسئول لم يكن يلقى السلام على موظف.. أو أن الموظف لم يتم اختياره للترقية وتم اختيار غيره ولأنها ترقية لشخص وكان مرشحًا لها خمسة أشخاص إذا الذين لم يتم اختيارهم غضبوا.
هذا لا يمنع أن للبعض من العاملين حقوقًا مشروعة وأعتقد أن أى إدارة فى مصر وأيضًا التعاون للبترول تقوم حاليًا بتصحيح الأخطاء ومنح الحقوق لأصحابها.
 
 
وسط كل موقف نجد أن هناك بعض الأشخاص له مصلحة فى تأجيج المشاعر وزيادة حدة الغضب وفى الجانب الآخر أعتقد أن مجموعة العاملين فى شركة التعاون للبترول وبكل الفروع لديها يقين بأن مصلحة كل موظف أو عامل هو فى استقرار الشركة وزيادة الإنتاج لأن هذا يعنى زيادة الأرباح ومزيدًا من الاستقرار.
 
 
■ لا أعتقد أن أى موظف أو عامل أو منتم لشركة التعاون للبترول يسعى لحرق شركته أو تمزيقها لصالح قطاع خاص يتربص بالشركة ليحصل على دورها.. لأننى أثق تماماً فى وعى العاملين بقطاع البترول وشركة التعاون والغيرة تجاه شركاتهم لأنها مصدر رزقهم أثق أيضًا فى تفهمهم للمخطط أو للمؤامرة التى تحاك ضد شركتهم بغرض الاستحواذ عليها، وقد يسأل شخص: كيف سيتم ذلك؟ الإجابة أولاً: بدفع العاملين بعمل توتر دائم.. ثانياً: تضخيم الأحداث وإيقاف العمل والاضراب مما يدفع الحكومة للتفكير فى التخلص من التعاون بالبيع للقطاع الخاص. وقتها سيتم التخلص من 50٪ من العاملين عن طريق المعاش المبكر والأخطر أن يتحكم القطاع الخاص فى أمن الوطن والمواطن.
 
 
■ دعوتى هذه ليست لصالح طرف أو مسئول بل لصالح للعاملين بشركة أنا على يقين بأنها تحمى مصر والمصريين.
 
 
ولا أعتقد أن شباب التعاون وكبارها لديهم رغبة فى حرق شركتهم أو تمزيق الاستقرار فيها أو تخريبها أو تشويه صورتها أمام الإعلام والشعب، كان البعض منهم على حق فهناك طرق مشروعة للحصول عليها.

فلول.. الرياضة.. والسياسة

بقلم كمال عامر
هناك من يسعى لحرمان عدد من نجوم الرياضة المصرية من خوض انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم القادمة.. بحجة أنهم من المقربين لنظام الرئيس السابق مبارك.. اتعلموا قانون العزل بنوده واضحة.. ومن سيتم التطبيق عليه والأهم اطلعوا على مناصب المتهمين!
بالمناسبة قانون العزل السياسى هذا لن يطبق على أى مرشح للاتحاد المصرى لكرة القدم من الاسماء المتداولة مثل هانى أبوريدة وأحمد شوبير وغيرهما.. كفى جهلاً وابتزازاً.. الناس مش ناقصة!! حالة واحدة يمكن أن يطبق فيها لو أن اللواء عمر سليمان أو أحمد شفيق قررا الترشح لرئاسة الاتحاد المصرى.
عندما أقرأ هجوما على المجلس العسكرى وأدقق فى اسم المهاجم يمكن وبسهولة معرفة الأسباب.. العسكرى يدفع ثمنا لكل مشاكل مصر وهو غير مسئول عنها.. الأهم أن المهاجمين له يعلمون جيدا الدور الواضح للمؤسسة العسكرية فى الثورة المصرية وأنا على يقين من أن هناك من الاسرار حول الدور الذى قامت به المؤسسة العسكرية فى هذا الحدث ولولاه ما كان يمكن لأى من هؤلاء المسيطرين على المشهد السياسى الحالى أن يرى النور وليس الميكروفون.. لولا انحياز المجلس العسكرى لروح الشارع وليس تحركاته.. ربما لم تشهد ثورة أو ثوريين أو وجوهاً جديدة تطل علينا من خلال البرلمان والتليفزيون.
لولا المجلس العسكرى وقراراته ربما لم نكن سنرى الكتاتنى جالسا بدلا من فتحى سرور ولا حمزة فى البرلمان وسلطان والنور والحرية والعدالة ووجوه الفضائيات الجدد والقدامي.. ولا مجموعات التغيير.. الغريب أن القيادات الحالية تعلم جيدا ماذا قدم المجلس العسكرى ودوره وتضحيات؟ وبدلا من أن نقدم له وردة ونقول له شكرا لم نجد طريقة لرد الجميل الا مواصلة الهجوم ضده بكل الاساليب.. فى المجالس الخاصة يعترف هؤلاء بدور المجلس العسكرى وخارجها يختلف الرأى.. لقد قلت كلمتى منذ بداية الاحداث.. الثورة عسكرية.
قوة أى دولة بما تملكه من امكانيات تؤثر بها فى العالم.. وهو الاجابة عن سؤال: ماذا يحدث لو أن تلك الدولة اختفت من فوق الخريطة؟ هناك دول بترولية.. العالم سوف ينزعج لو اختفت.. ودول فى يدها الحركة المالية فى العالم.. وأخرى فى يدها الصناعة.. بالنسبة لمصر ماذا لو اختفت من فوق الخريطة؟ البعض قال قناة السويس ممر عالمى.. ورأى آخر الآثار والتاريخ.. وهذا يصب فى صالح ضرورة أن تنهض بلدنا لأن الدور الذى تقوم به للعالم قد يؤديه غيرنا.. بداية الاصلاح أن تعترف بالخطأ ودورنا فيه.. ثم نبدأ.. حالة الضجيج السياسى الموجودة تعطل أى نية لبدء العمل.. لماذا يصر البعض منا على أن يبدأ البناء بعد حرق مصر تماما؟!
بلدنا المفروض أن تكون مميزة فى صناعة ما أو حرفة ما.. أو مهنة ما.. زمان كان عنوان مصر مهارة فى الطب، المدرس، الحرفى وهى بضاعة قابلة للتصدير لندرتها الآن.. حتى الدول العربية وآخرها الأردن رفضت الاعتراف بـ90٪ من الجامعات المصرية.. طيب إيه اللى ناقص حرام والله العظيم ما يحدث لنا.. سوف ندفع ثمنه والأسوأ أولادنا أيضا والاحفاد.. تعالوا على الاقل نعمل على وقف خراب مصر.. البداية لا أعلم كيف؟

ضوضاء النُخبة


بقلم  كمال عامر 
■ القضاء الإدارى لا شأن له فى الحقيقة بصفقات بيع شركات القطاع العام. ما يحدث تهريج. لا يمكن بأى حال عودة الشركات التى سبق بيعها إلا وفقا لشروط أهمها التراضى مع المستثمر! غير ذلك أمر يلحق أكبر الضرر بسمعة مصر الاقتصادية فى العالم.. أين العقلاء مما يحدث؟!
 
 
■ شريحة كبيرة من العمال أو الموظفين فى مصر يفضلون رفع رواتبهم، أما حكاية العمل والإنتاج فهى أمور غير مهمة!
 
 
■ الكثير من الناس يرفضون الذكريات مع مسئول سابق! فى المصالح الحكومية أو الوزارات مجرد الإشادة بالمسئول السابق أمر يؤثر على المستقبل الوظيفى للمتحدث. أنا ضد سياسة طمس الحقائق وتزويرها سواء بحذف أسماء أصحاب المشروعات أو الطرق وغيرها.. إنها نفس السياسة التى أفرزتها ثورة يوليو عندما نفذوا خطة لمسح اسم الملك فاروق.. هذه السياسة لم تعد مفيدة.. لأنها مؤقتة. يجب توعية الشعب على سوء الفترة الماضية بالحقائق والبراهين التى يتقبلها العقل.
 
 
■ عندما ندقق فى دفتر أحوال مصر أرى مشهدًا يؤلمنى: النخبة مازالت مصرة على اختصار الموضوعات والجهد.. إنهم يديرون الأزمات بنفس الأسلوب الذى أداروا به الأزمات مع نظام الرئيس السابق مبارك.. النخبة احتلت الإعلام.. برامج وصحافة وهات يا صراخ فى موضوعات التأسيسية. تكويش الإخوان وترشيح الشاطر سيدًا لقصر مصر الجديدة فى الوقت نفسه تركت العمل الأهم والأصعب وهو إقناع الشارع والتواصل مع الناس تاركة الشارع فى قبضة الإخوان. النخبة هنا لم تغير تفكيرها ولا سلوكها قبل أو بعد ثورة 25 يناير. والنتيجة إنها رسبت قبل الثورة. وأرى أنها ستحقق نفس الفشل بعدها.
 
 
من يتابع الفضائيات أو الصحف شريحة محدودة لا تزيد على 3 ملايين شخص منهم 2 مليون بسطاء وقت الفراغ وراء مشاهدتهم لبرامج النخبة.. وهم قوة تصويتية لا تعمد أمام الأغلبية الصامتة التى عانت ومازالت وسوف تستمر فى المعاناة.. وهى كتلة تصويتية أرى أن النخبة المثقفة لم تنجح فى عمل تواصل معها.. الأهم أن تلك الشريحة من المثقفين تحاول الاستقواء بالمجلس العسكرى وهى التى كانت تهتف منذ شهر بسقوطه.. ما أراه أنه لم يحدث تغيير جذرى فى المفاهيم أو الرد لأن هذا يحتاج لوقت وجهد وعمل وهو ما ترفضه المجموعات الثورية حتى الآن حيث هذا هو الطريق الصعب.
■ من يريد أن ينافس الإخوان المسلمين على شىء ما عليه أولاً أن يحارب بنفسه لا أن يلجأ إلى تجنيد الآخرين للحرب بدلاً منه! مع الآسف صناع الضوضاء فى مصر الآن ضعفاء جدًا وصناعة الضوضاء تعنى أن صاحبها مُفلس.. وما أراه على الساحة السياسية هو حالة إفلاس واضحة!
 
 
■ الإخوان المسلمون فقدوا تعاطف شريحة من الشارع المصرى وهى ليست بكثيرة العدد لأن فى كل الأحوال هذه الشريحة هى رافضة للإخوان أصلاً. لكن الجديد أن الشريحة الصامتة والمراقبة تسرب إليها شعور بأن الإخوان المسلمين هم الوجه الآخر من الحزب الوطنى الديمقراطى.. الأخير وبعد 40 عامًا استورد سياسة التكويش من شرق أوروبا وطبقها. أما الإخوان بسم الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله جابوا من الآخر وطبقوا التكويش فى شهرين شعب + شورى+ تأسيسية + رغبة فى مجلس الوزراء + منصب رئيس الجمهورية. بعدها سوف يتوجهون للمجالس الشعبية والمحافظين والعمد وشيوخ الحارة. هذا خطأ تاريخى فادح لأن بذرة الإخوان ظلت حبيسة بالأرض 60 عامًا. الأنظمة حجبت عنها المياه والهواء والشمس. المجلس العسكرى منحها كل هذه الأشياء وبدأت البذرة تنبت. ولكن بدلاً من رعاية هذه النبتة وتغذيتها وحمايتها وجدنا من يصر على تعرضها لكل أنواع العواصف والظروف المناخية المعاكسة.
 
 
النبتة قد تتلف. لأن المطلوب منها يعاكس ما هو مكتوب من حقائق التدرج فى عملية الانبات.. على العموم ستظل النخبة المثقفة مختبئة وراء الميكروفونات وكاميرات التصوير.
 
وسيظل الإخوان ينفذون خطتهم للسيطرة على كل مقدرات الوطن.. أرجعوا إلى الأحداث التى سبقت استفتاء التعديلات الدستورية.. وأيضًا انتخابات مجلس الشعب.. إحنا ناس نرفض عمدًا أن نتعلم!

وديعة الأجيال


بقلم كمال عامر
■ مصر تعاني من أزمات متنوعة، والحل في أن تعلن بشجاعة عن كيف كنا وما هو المطلوب للإصلاح، لكن أن يستمر الوضع كما هو الآن معناه.. الخراب لنا جميعا!
 
 
■ تحديات متنوعة واجهت قطاع البترول في بداية القرن الحالي تنوعت ما بين التناقص المستمر في إنتاج الزيت منذ عام 93/94.. عدم البدء في تنمية الاكتشافات الغازية التي تمت في نهاية القرن الماضي نتيجة احجام الشركاء الأجانب عن تدبير الاستثمارات الباهظة المطلوبة لذلك لعدم تواًفر قدرة للسوق المحلي علي استيعاب الإنتاج.. ولأول مرة في تاريخ صناعة البترول المصرية تضمنت خطة وموازنة القطاع النقدية الأجنبية عجزا مخططاً في عام 99/2000 قدره 260 مليون دولار وفي عام 2000/2001 بلغ 450 مليون دولار.. وأخطر التحديات هو ثبات أسعار المنتجات البترولية منذ عام 1992 دون تحريك من الدولة والبوتاجاز وبنزين وسولار.
 
 
 وعجز وزارة البترول عن تدبير الأموال اللازمة لدعم المواد البترولية في بداية العام المالي 99/2000 اضطر وزير البترول مهندس سامح فهمي في يوليو 1999 إلي استخدام سندات الطاقة التي تم إصدارها في الثماينيات لحماية مصر من تقلبات أسعار البترول ومن مخاطر نضوب البترول وتم فك وديعة هذه السندات بقيمة 5 مليارات جنيه في يوليو 1999.
 
 
■ نجاح قطاع البترول عام 2000 في تعديل معدلات تسعيرة الغاز في قوانين الاتفاقيات البترولية التي تم توقيعها قبل عام 2000! ووضع حد أدني وحد أقصي للأسعار التي يتم شراء الغازات بها من الشركاء الأجانب حققت وفراً 250 مليون دولار سنويا عام 2000/2001 ووفراً قدره 3 ملياراًت دولار و750 مليون دولار حتي نهاية 2011. لحساب قطاع البترول المصري وقد وصل الرقم إلي 45.7 مليار دولار حتي الآن مع ارتفاع أسعار البترول غير المسبوقة خلال القرن الحالي وزيادة كمية الاكتشافات وقد بلغ الوفر المحقق في آخر أربع سنوات فقط من اتفاقية تعديل التسعيرة للغاز نحو 31.5 مليار دولار (يناير 2008 ديسمبر 2011)، أي بمعدل 8 مليارات دولار سنويا.
 
 
 تم ادراج الدعم في موازنة قطاع البترول منذ عام 93/94 وقدر الدعم 93 -98 بـ9.4 مليار جنيه تم ادراجه في موازنة الدولة منذ عام 2005 بواسطة المالية.
 
 
 ■ بلغ ما تحملته خزانة قطاع البترول من موارده الذاتية ومن الاقتراض لتمويل جزء منه نحو 450 مليار جنيه منذ 99 حتي 2011 وكان سبب الاقتراض الرئيسي هو ارتفاع قيمة الدعم من 1.2 مليار جنيه عام 99 إلي 96 مليار جنيه عام 2011/2012 أي 80 صنفاً بالإضافة لعجز وزارات مثل المالية والكهرباء وقطاع الأعمال والطيران عن دفع مستحقات وزارة البترول وتبلغ 90 مليار جنيه دون أي فوائد!
 
 
■ أسعار المازوت والغاز استمرت 15 سنة منذ 1990 حتي 2004 مستقرة ومتساوية بمتوسط 2.44 دولار م. و.ج. ب للغاز و2.23 دولار/م.و.ح.ب للمازوت فوب مواني المتوسط.
 
 
■ الدعم الذي تحمله قطاع البترول من 99-2011 والمقدر بـ450 مليار جنيه لم يشمل وفرات التي حققها قطاع البترول من تعديل اتفاقيات الالتزامات البترولية مع الشركاء الأجانب والمقدرة بـ45.7 مليار دولار.. وبدون ذلك كان الدعم سيصل إلي 555 مليار جنيه بمتوسط سنوي 46 مليار جنيه.
 
 
 حصلت وزارة المالية من قطاع البترول منذ 2005 -2009مبلغ 111.554 مليار جنيه ضرائب من الهيئة العامة للبترول والشركاء الأجانب + 31.4 مليار جنيه ضرائب علي الإنتاج وإتاوة و66.119 مليار جنيه محولة من هيئة البترول لوزارة المالية و209.113 مليار جنيه أرباح أسهم هيئة البترول محولة للدولة بمعدل 52.5 مليار جنيه سنويا.
 
 
 ■ عندما يكون لدينا قطاع ناجح مثل البترول يجب علينا جميعا أن نحافظ علي ما تحقق من نجاحات ونقدم كل الدعم لزيادته أو لتطوير كل ما هو موجود.. أما سياسة حرق الماضي كله، أعتقد أنها تصب في صالح أعداء مصر وليس اسم المسئول!.. قطاع البترول هو أفضل قطاعات الدولة.. المحافظة عليه مسئولية كل مصري وأعتقد أن كوادر القطاع لن تهزمها المؤامرات أو موجة الابتزاز.. والجهود المستمرة والمبذولة من مهندس عبدالله غراب وقيادات البترول للدفع القطاع وتطويره لجذب المزيد من الاستثمارات أمر واضح.
 
 
■ إذا كنا نحاكم سامح فهمي وعدداً من قيادات البترول علي اتهام ما.. فمن العدل ألا نحرق كل ما حققته تلك القيادات من نجاحات حتي لو كانت هناك موجة سياسية تستدعي ذلك.

الشباب الحائر فى مصر والعالم العربى

 بقلم كمال عامر 
لم تعد دول الخليج كما تصورها الأفلام المصرية محصورة فى ثروة فى جيب شخص يتصرف فيها على هواه بل يعبر المشهد الحالى على مدى الجدية والالتزام وحركة العمران والأهم التطور الذى لحق بالمواطن نفسه فى التعليم والصحة والوظائف.. تطور واضح ساهم فى تحقيقه قيادات واعية تعلم جيدا دور الدولة والمواطن.. فى قطر والإمارات والسعودية حركة تنمية حقيقية.. انتعاش ورواج مالى وتعليمى وصحي.. المشكلة أن قيادات العمل الشبابى والرياضى فى مصر لم تنتبه لهذا التطور وقد أهملت التبادل الشبابى بين مصر وهذه الدولة بعد أن اقتصر على زيارات لمدة أسبوع وهى فترة غير كافية لتعريف الشاب المصرى على حقيقة ما يجرى فى السعودية أو الكويت أوقطر والإمارات والمغرب والجزائر، معظم اتفاقيات التبادل الشبابى أو الرياضى بين مصر والعالم العربى أراها منقوصة لأنها لا تحقق الغرض الرئيسى منها وهو التعرف على ما يجرى فى الشارع العربى ورصد شخصى لتلك التغيرات.. مشكلة شباب العرب ومصر أن معظمهم بدأ يتجه بأنظاره إلى أوروبا وأمريكا.
لم يعد أحد منهم يهتم بالحضور لمصر أو العكس للاختلاط و المزيد من الدراسة للمجتمعات العربية.. والشاب المصرى لا يعرف إلا جزءاً سطحياً وبسيطاً عن الشباب الجزائرى أو السعودى أو المغربي، أقصد هنا الأفكار والمزاج العام وهو ما كان وراء أزمة الشباب المصري/ الجزائرى على هامش أحداث كرة القدم.. يجب أن تكون تلك القضية هى عنوان لنقاش واسع ودراسات عن الأقل لنتعرف على الأسباب الحقيقية وراء الفجوة فى كل شىء بين الشباب فى مصر والشباب فى الجزائر وأيضا فى السعودية وفى ليبيا وفى السودان وسوريا.. والدول العربية بشكل عام.
المفروض أن مصر تشهد تغيرات والمفروض أن هناك تغييراً فى كل أوجه الحياة.. فلماذا لا نبدأ على الأقل فى دراسة واقعنا العربى ولنبحث عن إجابات لأسئلة حائرة مثل لماذا لم نعد نفهم بعضنا البعض؟
لماذا زادت الفجوة الثقافية بين شباب الدول العربية؟ ألسنا شعوباً لنا أصل وتاريخ ولغة مشتركة؟
إذن لماذا تتفاعل عوامل الفرقة بدرجة أكبر وأوضح من عوامل الوحدة؟
هل المشكلة فى القيادات؟ أم الشعوب.. وأعتقد أن الظروف مهيأة على الأقل لدراسة حقيقة وضعنا العربى المؤلم وأيضا للبحث عن الحلول ولتكن قضية عودة التلاحم العربى بين الشباب بداية.. الخوف من الشباب أمرا يجب أن يتبدل.إنهم قوة مساندة فى صناعة اليوم وكل القوة فى صناعة الغد.

المرحلة الانتقامية في الرياضة والسياسة




23

بقلم - كمال عامر




■ المرحلة الانتقامية التي نعيشها الآن في مصر أرصد: أنها فرصة لتصفية الحسابات الشخصية، مجموعة عادت لتنتقم من كل الذين لم يساندوها.. والأخطر في الوسط الرياضي. من له مشكلة مع شخص يبحث عن عملية انتقامية تبدأ ببلاغ للنائب العام وتنتهي برفع لافتة امسك فلول.
 
في الرياضة مع الأسف السيناريو يتكرر.. اتهامات كراسي طائرة في حجرة مظلمة لا تعلم من الذي يطلقها أو إلي أي مدي سوف تسبب لك اصابات.. معظم الذين يقودون الهجوم ضد خصومهم أو المختلفين معهم في الوسط الرياضي. ضعفاء أو مهتزون أو يشعرون بالغيرة.. الناس بدأت تدرك الحقائق وتستشعر الأحقاد. وتؤمن بأن الصح هو طريق النجاة أو الوصول!
■ في الرياضة المصرية سقطت الزعامات الخادعة وانكشف المزيفون ممن حاولوا ركوب الموجة وتقديم أنفسهم علي أنهم ثوار.. واتضح أن هؤلاء ومن خلال متابعة سلوكياتهم في العمل قبل وبعد الثورة يحاولون احتلال مكانة ليسوا مؤهلين لها وبالمختصر.. لا يمكن لمبتز أن يستمر في خداع الناس حتي لو نجح لفترة..!
■ العلاقة بين مصر والسعودية علاقة قوية.. قد لا يفهم البعض قوتها ومتانتها، 3 ملايين مصري يعملون في مجالات التنمية بالمملكة العربية السعودية.. العلاقة بين الطرفين قد تشهد شدا وجذبا وقد تظهر مباراة في كرة القدم تعكر الصفو وقد تطفو علي السطح لمصري هناك ارتكب خطأ أو لشخص سعودي هنا وقد يتلقي سعودي طعنة من مصري ويموت أو العكس.. هذه أشياء طبيعية.. كبار البلدين يعلمون جيدًا ماذا تعني مصر للسعودية.. وأيضًا ماذا تعني السعودية بالنسبة للأمن القومي المصري إذا كان بعض رجال الأعمال السعوديين قد واجهوا ظلمًا بعد الثورة فالمباحثات الآن تدور حول وضع حلول عادلة للمشاكل.. أنا شخصيًا أدعو العقلاء من مصر علي الأقل الوقوف ضد الخروجات غير المتعارف عليها في حل المشاكل الفردية وأحكي قصة ربما فيها عبرة.. مباراة في كرة القدم بين السعودية ومصر ـ بطولة القارات بالمكسيك ـ انهزم فيها منتخب مصر 1/0 تصريح غير مسئول من اتحاد كرة القدم ـ رئيس الاتحاد وقتها - بأن الهزيمة ناتجة من رشوة حكام.. الصحافة الرياضية في مصر بلعت الطعم.. النتيجة: التحرش بأسرة سعودية في شارع جامعة الدول العربية ومحاولة الاعتداء عليها لرفعها علم بلادها علي سيارة احتفالاً بالفوز الكروي.. ورد الفعل بدأ بسلسلة من الاعتداءات وعلي بعض المصريين هناك في جدة، الأمر كان يتجه إلي حدوث مجزرة هنا وهناك.. وقتها اتصل الأمير فيصل بن فهد ـ رحمة الله عليه ـ بالرئيس السابق حسني مبارك. الذي كلف بدوره د.كمال الجنزوري رئيس الوزراء وقتها وصفوت الشريف وزير الإعلام بحل المشكلة والبحث عن أسبابها. التوتر توقف لتدخل العقلاء وتم حل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر.
■ من المفارقات أن سمير زاهر كان قد تلقي شيكا بمليون دولار من الأمير فيصل بن فهد للمساعدة في اعداد المنتخب الوطني المصري قبل البطولة للتوءمة بين البلدين في المجال الرياضي وكنت أحد المشاركين في وضع وتنفيذ الحلول بمشاركتي في اصدار بيانات التهدئة والمتابعة.. إذن المحصلة: أن العلاقة بين مصر والسعودية أكبر وأهم من أي مشكلة قد تثار.. السعودية تحترم مصر وثورتها واختيارات شعبها هذا هو تصريح للسفير أحمد القطان السعودي بمصر.. شعار السعودية ألا تكون مع طرف ضد آخر بخلاف دول أخري تفعل ذلك.. علي العقلاء أن يتقدموا الصفوف وينزعوا فتيل الأزمة وسوف تظل العلاقة بين البلدين محل حقد من بعض الأطراف التي لا يسعدها أن تكون العلاقة متميزة. لأن في قوة العلاقة ضعفًا لأدوار الآخرين.. رحم الله الأمير فيصل بن فهد والذي كان قد وهب حياته لخدمة الأمة العربية وتقوية العلاقات السعودية مع مصر بالذات.. يجب ألا نساعد بعض الجهات في تحقيق هدفها بأن نكون أداة لضرب العلاقة المصرية ـ السعودية علينا الانتباه لخطورة هذه الخطوة.

التخلص من الطابور الخامس

بقلم كمال عامر                   
< سيناء أرض تستحق الأفضل، برغم ذلك نسمع تصريحات متنوعة للنهوض بها، ولكن لم يتحقق على الأرض إلا جزء من التنمية وهى السياحية.. زراعة سيناء أمر مهم وإقامة صناعات تعتمد على ما بها من مواد خام، لكن هناك أسباباً تمنع المسئولين عن بدء تنفيذ التصريحات، زمان قالوا أمريكا تمنع السودان من الزراعة وتمنع زراعة القمح فى مصر لتستورد منها ولكن اكتشفنا أن لا أحد يمنع أحداً، لكن كل واحد فينا أصبح داخله جزء من الطابور الخامس والذى يجتهد فى البحث عن شماعة لتعليق اخفاقاته عليها.
 
< من يحكم مصر فى غياب القانون والمعنويات عن رجل الشرطة وإرهاب القضاة، ومطاردة كل من يختلف فى الرأى مع الجماعة!
 
 مصر يحكمها ضمير وقيم إنسانية متوارثة.. وبالرغم من كل حالات الانفلات والفوضى مازالت هناك بقايا قيم وأخلاق فقط تحتاج إلى زيادتها لدى أكبر مساحة من البشر!
 
< رجال الأعمال المصريون يشعرون بالخوف والتوتر.. عدد كبير منهم ينتهز الفرصة للسفر بعد الانتهاء من الالتزامات المتداخلة.. رجال الأعمال ترمومتر الشارع والنظام والقانون.. كيف تطمئن هؤلاء على الأقل للعودة إلى العمل بعد أن رفع الجميع يدهم من حكاية توفير ظروف جيدة لانطلاق العمل والاستثمار.
 
< النخبة السياسية الموجودة حاليا على رأس المشهد السياسى هى المسئولة عن كل ما يحدث فى الشارع وللجميع، الخناقات والاختلافات والشتائم والهجوم والقصف المتبادل بينها كان من نتيجة تشجيع الاحتجاجات الفئوية، والاضطرابات والامتناع عن العمل، أنهم مجموعة غير مهتمة إلا بحقيبة بالتأسيسية وحقائب وزارية وسيارات مرسيدس للتنقل وبدلات بالألوف ولقاء توك شو بعشرة آلاف جنيه أو حتى بخمسة وعلاقة مع صاحب قلم تتيح له صورة وخبراً أو حواراً.. مصالح شخصية وليذهب للجحيم كل من سائق التاكسى المحشور بسيارته وسط المرور أو صاحب محل مغلق للمظاهرات.. أو شاب ضاعت انفاسه بعد تردد شعارات مؤيدة لأشخاص أو أحزاب.. أو أب أسرة يشعر بالحرج كل يوم عندما تزداد طلبات الأولاد ودخله لا يتوافق مع المعيشة.
 
 < ماذا يحدث فى مصر! لو أن إسرائيل أو أمريكا أو مجلس إدارة العالم المعادى لمصر وضع خطة لحرق مصر بكل ما فيها ربما ما وجد أفضل مما يحدث الآن.. بلدنا فيها امكانيات.. لكن لم ولن يحاول أى منا على كل المستويات أن يطلقها أو يبحث عنها.. الكل ارتضى بالجانب الأسهل فى الحياة.
 
< الفرصة مازالت قائمة.. وعلى المجلس العسكرى أن يخاطب المصريين مباشرة، بلاش حكاية المخاطبة من خلال كرتونات وهى صناعة لا تعتمد أمام التيارات حتى الهوائية الضعيفة، المجلس العسكرى هو اللاعب الرئيسى فى الأحداث التى نعيشها وهو وراء نجاح ثورة يناير، المجلس العسكرى اتضح أنه «صبور» بدرجة مخيفة برغم توافر السلاح والامكانيات التى تمكنه من حسم الأمر لصالحه.. أنا شخصياً أحسد العسكريين على صبرهم فقد تركوا البعض يتعامل على أنه صاحب الثورة برغم أن أدوار هؤلاء كانت هامشية وللديكور المدني.