الأحد، 16 مايو 2010

«معارضة» تدافع عن تجار المخدرات والإرهابيين

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
لي سطح الأحداث الجدلية بين الحكومة والمعارضة قفزت قصة قانون الطوارئ.
وهذه الإشكالية تنامت مع تزامن عرض القانون للتمديد علي مجلس الشعب، والمعارضة بدورها لاحت لها فرصة ذهبية للدخول في جدل مع الحكومة ربما لتعويض خسائرها بعد الفوز الصريح للحكومة علي المعارضة في الكثير من حلقات الملاكمة..

فالحكومة هزمت المعارضة مرة بالنقاط.. وأخري لعدم التكافؤ.. وأحياناً بالقاضية.. كان اللعب بين الحكومة والمعارضة قد تم تحت شعار «الفقر» و«العمال» و«إدارة أصول الدولة» و«المساكن» و«المياه» و«الصرف الصحي» و«الزراعة» و«الاستصلاح» و«التصدير» و«إسرائيل» و«الدستور» و«كفاية» و«البرادعي» ولأن المعارضة لم تجد ما يعينها علي مهاجمة انتخابات الشوري أو علي الأقل الظهور من خلالها لذا حاولت وبكل الطرق حشد طاقاتها في عملية تمديد قانون الطوارئ..

أنا هنا أدقق في مواد القانون.. وما هو الضرر الذي قد يلحق بالمعارضة من تطبيقه؟ ولماذا تقف مع تجار المخدرات والإرهابيين في صف واحد!

تعالوا نناقش الأمر بهدوء وبعيداً عن التوترات أو المصالح الحزبية مهما كان حجمها.. دول العالم تضع علي قائمة أولوياتها المحافظة علي أمن الدولة ومواطنيها.. في هذا السبيل لجأت أمريكا وهي البلد الذي نتغني بكل ما فيها إلي أشد القوانين التي أتاحت للإدارة الأمريكية التنصت علي كل من هو بداخل أمريكا.. ناهيك عما يقدم عليه رجال الشرطة من ممارسات بحق المواطن.. وقد تلاحظ أن الاعتقالات لمجرد الاشتباه أمر عادي.. إنجلترا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا كلها دول لا يمكن أن ننزع عنها أهم ما يميزها من ديمقراطية مستقرة لكن في نفس الوقت نتابع ما يحدث من ترحيل للأجانب والغاء الإقامة والزج في السجون لمن يقع تحت دائرة الشبهات دون أي التزام لا بحقوق الإنسان ولا بمواثيق الأمم المتحدة،!! مصر إحدي الدول المستهدفة جماعات داخلية وخارجية وأيضاً دول يزعجها استقرار مصر أو الخير لأهلها.

وقد تعرضت مصر لأكثر من حادث إرهابي اعتقد أنه أصابنا جميعاً بأضرار بدنية ونفسية واقتصادية.

وتعالوا نعترف بأن الأخطار التي تواجه مصر والمصريين شديدة وواضحة وخطرة. ولا يمكن أن نتصور أن الاعتداء علي أي فوج سياحي أو تفجير أي منشأة مصرية أو نشر المخدرات بين الشباب المصري وهم ثروتنا الحقيقية في هذا الزمن الصعب أشياء يمكن حصرها في صورة من المشهد بل نتعدي كل الصور ولا نختلف علي أن آثار هذه العلميات تفوق قوة المعارضة وخطط الحكومة لأن المتضرر هنا هو المصري.. فالانفجارات أو المخدرات أشياء لا تفرق بين عضو حركة «كفاية» أو حزب «التجمع» أو «الناصري» والحزب «الوطني».. لا تفرق أيضا بين «الغني» و«الفقير».. «ابن الذوات» «وابن البواب» «الأجنبي» الذي جاء إلي مصر ليري ما بها من مناطق جمال اختص الله بها مصر و«عامل نظافة» في شارع أو «شاب» خرج للبحث عن الرزق تصادف وجوده في مكان الانفجار.

الحشاشون أو تجار المخدرات عندما يعملون علي زيادة توزيع تلك السموم هم هنا لا يفرقون بين أبناء الموظف أو رجل الأعمال.. الوزير ولا الغفير.. عضو الحزب الوطني والمنضم للمعارضة.. إذا الضرر هنا ضرر قومي وآثار نشر المخدرات وانتشار تعاطيها هو تعطيل للعقل البشري مهما كان اسم صاحبه أو مكانته أو ثقافته أو اتجاهه السياسي.

تعالوا نتحدث بهدوء ودون ضجيج.. حكومة أمريكا أغني دولة والتي تملك من التكنولوجيا ما يتيح لها الكشف المبكر عن المتفجرات أو المخدرات. لكنها برغم هذا تصدر القوانين والتشريعات التي تحمي بها مواطنيها، وهي أقوي من قانون مكافحة الإرهاب المطبق في مصر.. لم نسمع المعارضة في أمريكا مثلا تهاجم الحكومة الأمريكية في هذا الشأن.. لأن المعارضة هناك تخشي علي نفسها من أن تصاب بتهمة أنها ضد أمن الوطن والمواطن.

في مصر أري أن ظهور بعض الأصوات الرافضة لمد قانون الطوارئ أمر صحي. لكن عليها ألا تصادر الآراء لأن هناك ضروريات قد تلجأ إليها الحكومة المصرية للمحافظة علي أمن الوطن والمواطن.. قد تكون هناك بعض الممارسات تشوه الغرض من قانون الطوارئ.. لكن هذه الأمور واردة داخل كل المجتمعات الغربية والشرقية.

لكن ما يحمينا من تلك الممارسات هو الضمان القانوني والقضاء المصري العادل والقيم الإنسانية التي يتميز بها المصري.

لا نريد صخباً علي قانون أعتقد أن معظمنا مقتنع بأن فوائده أكثر من التخوفات التي يشعر البعض بها تجاهه. وأعتقد أن اقتصار قانون الطوارئ علي الإرهاب والمخدرات أمر من المفروض أن يسعدنا.. هناك فئتان هما المتضررتان تمديد القانون وهما.. الإرهابي وهو الشخص المنتمي لجماعة وتسعي لحرق مصر بما فيها.. وصدقوني عندما ينتشر الإرهاب ولا يجد من يواجهه النتيجة حرق وإشعال حرائق والحريق هنا سيصيبنا جميعًا ولن تفرق النيران أو المتفجرات بين فتاة مسكينة تصادف وجودها وتلميذ عائد من مدرسته إلي منزله.. الإرهاب يجعلنا نعيش في توتر ويصيب جهازنا العصبي بخلل، وتاجر المخدرات هو هنا الأكثر تضررًا من مد قانون الطوارئ بصراحة هو يملك الأموال الحرام والتي تتيح له أكبر المحامين وأشهرهم وبالتالي قد يفلت من العقاب.. وقانون الطوارئ جاء ليعالج الثغرات ويقضي علي كبار المتلاعبين بالقانون. أن تقف بعض أصوات المعارضة في بلدي في نفس الخندق مع الإرهابي وتاجر المخدرات أمر لا أقره.. وأربأ بها عن هذا الجرم. حتي لو كان مهاجمة قانون الطوارئ.

تعالوا نتفق علي أن أمن مصر والمصريين أهم من مباراة ملاكمة بين الحكومة والمعارضة.. ولا توافق رؤي ناتجة عن مهاجمة قانون الطوارئ بين تجار المخدرات وتجار الحياة وبعض أصوات المعارضة واحترامنا للمعارضة لن يقل فيما لو أنها تنبهت لأن موقفها المعارض والمهاجم لقانون الطوارئ هو نفس موقف المتربصين بمصر وشعبها من أفراد ودول معادية وأيضًا تجار المخدرات في مصر والعالم، أنا استنكر تمامًا أن تكون بعض الأصوات المعارضة في مصر تم تعيينها متحدثا باسم تجار المخدرات

روراوة.. ومنتخب البترول

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
عدم التعرض لملف أحداث مباراة كرة القدم بين مصر ـ الجزائر يشفي الجراح..

< مجموعة من أصحاب الأقلام بالجزائر تعمل علي «ضرب» العلاقات مع مصر.. بالمناسبة علي القيادة في الشقيقة الجزائر أن تتأكد أنهم مازالوا يعملون علي إلحاق الأذي بتلك العلاقات «لا» المصريين.. وأنبه أن السير في ذلك الاتجاه سوف يلحق الضرر بمن أشعل الفتنة.. وفي هذه المرة هم بعض الصحفيين من الجزائر.. اتهام عمرو موسي ومحاولة تشويهه بالصحف الجزائرية أمر لايمكن السكوت عليه والرد لن يكون في صالح من يعمل علي حرق العلاقة ومصر من جانب الجزائريين!!

< محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري زار القاهرة.. عاد لبلده سالماً وهو شخص مُرحب به وبغيره دائما بالقاهرة.

< من يريد أن يعرف مصر عليه أن ينتقل بين شوارعها.. هي بلد آمن وشعبه طيب لقد زرت عددا من البلدان العربية الشقيقة بعضها لايمكن أن تتحدث مع شبابها دون خسائر!!

< سمير زاهر وسحر الهواري ذهبا إلي الفيفا لمتابعة قضية الشغب في مباراة مصر ـ الجزائر.. لو كنت من زاهر لأعلنت ترحيبي بقرارات الفيفا.. لأن تصريحاته بشأن إلحاق استقبال المصريين لروراوة بالترحاب بالملف أمر يجعلنا نشكك في كل ما قيل عن حقوقنا.. ملف ايه واستقبال لروراوة إيه.. لو كنت من زاهر لأعلنت اعتذاري للشعب المصري علي أخبار مضحكة حملها إلينا مستر زاهر ـ آخرها ما ينوي تقديمه للفيفا لإضافته لملف العار!

< دوري هذا الموسم من أقوي الدوريات التي تابعتها.. الأمر يرجع إلي «الحالة» التي صنعتها فرق الوزارات والشركات في تلك البطولة.. أعتقد أنها صنعت حالة من الرواج في كل عناصر اللعبة.

< طرح سمعته: هل يلجأ قطاع البترول إلي اللعب في الدوري بفريق واحد بدلاً من ثلاثة أحدها هبط إلي الدرجة الأولي؟ مع عدم الدفع بفرق جديدة للممتاز!

أنا شخصيا فوجئت بالسؤال: والرد عند شركات البترول التي ترعي إنبي وبتروجيت وغيرهما لكن أذكر: أن مصر كلها الآن تردد اسم شركة بترول أسيوط بعد أن شاهدت فريق الكرة للشركة بالممتاز.. وشركة إنبي أصبحت محور اهتمام المصريين بعد أن شاهدوا فريق إنبي بين الفرق الكبيرة.. وسمعة وشهرة شركة بتروجيت أصبحت علي كل لسان لما حققه فريق الكرة من انتصارات.. هذا معناه تحديداً أن العائد الإعلامي والإعلاني للشركات الثلاث زاد أضعاف ما كان عليه قبل أن تطلق تلك الشركات فرق كرة قدم لها.

الفرق أصبحت عنوانا لشركاتها وساهمت بدور كبير في اهتمام العامة بالشركات المالكة للفرق وحصر كرة البترول في فريق واحد أمر مُربك لكنه في نفس الوقت سيزيد من قوة المتحدث الرسمي باسم البترول في الدوري.. ثم ما هو الاسم الذي سوف يطلق علي المنتخب البترولي؟.. الأمر يحتاج لإجابات مقنعة.. ويا فرحة أعداء قطاع البترول من الرياضيين!

شبيبة الجزائري في ضيافة الأهلي والإسماعيلي

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
الفرق المصرية ستلعب أمام الفرق الجزائرية.. حاولت علي مدار شهور أن أسبق الأحداث وأنبه علي قراءة هذا السيناريو بصوت مسموع برغم أن الضجيج كان يمنع وصول الصوت.. لكن أنا سعيد لأن هناك من بدأ يعيد التفكير في حالة الدمار التي حدثت بيننا والإخوة الجزائريين.. سعيد لأن صوت العقل بدأ يظهر ويسيطر علي الأحداث ويتحكم فيها. < ما رأي السادة المتعصبين بمصر والجزائر بعدما نجحوا في موقعة باشعال النار هل مازال هناك تعصب.. أو ثأر أو غضاضة!!

< علي كل مصري أن يتنبأ جيداً ويحاصر المتطرفين أياً كان تواجدهم.. في المدرجات أو الملاعب أو خارج الأسوار.. وأنا أحدد المتطرف بالذي ألحق بمصالح مصر الأذي وحاول أو عمل أو شارك أو ساهم أو حرض علي حرق العلاقة بين الشعب المصري والجزائري.

< أيضا علي الإخوة في الجزائر أن يقضوا علي التطرف المقابل.. وتلك الفئة الداعية إلي حرمان الجزائر من محيطها العربي بحصارها وقطع العلاقات بينها والدول العربية.. هذه الفئة مهما كانت تتستر وراء أي شعار يجب كشفها ومحاصرتها ومحاربتها لو تطلب الأمر ذلك.

< المحافظة علي العلاقات المصرية ـ الجزائرية يجب أن تكون حرصا من الطرفين وبنفس القوة.. لأن حرص المصريين وحدهم قد يظهر أنه حرص ناتج من ضعف وحرص الإخوة بالجزائر علي ترطيب الأجواء وحدهم لن يؤدي إلي نتيجة.. حرص سمير زاهر وحده لن يجدي.. وحرص محمد روراوة أيضا وحده لن يصب في صالح التهدئة إذا تعالوا نتفق علي حدود واضحة.

أناشد كل شخص في مصر والجزائر، الإعلام الخاص والمعلقين علي الأحداث الرياضية.. المثقفين.. الفنانين.. المسئولين هنا وهناك والسياسيين ووزراء الخارجية وأيضا الداخلية: عليكم القيام بدوركم ليس من أجل أن تمر مباريات الإسماعيلي وشبيبة القبائل بالإسماعيلية ولا الشبيبة والأهلي كما نريد كلنا بمصر والجزائر بل لأن نقدم أنفسنا للعالم علي أن العرب بالفعل يستحقون مكانة أفضل عالميا.. وأن الخلاف الكروي مهما كان حجمه لا يؤدي إلي حرق علاقة قلنا للعالم إنها أزلية.

< من العار أن يقول العالم إن مباراة في كرة القدم كانت سببا في الخلاف السياسي بين مصر والجزائر.. ومن العار أن يري العالم مشكلة في انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم والاتحاد المصري سببا للوقيعة والخلاف بين الشعب المصري والسعودي.

من العار أن يرتكب مقدمو البرامج الرياضية أو عدد من الصحفيين في مصر أو الجزائر الجرائم في حق الشعبين وتترك لهم الساحة للإضرار بالشعبين وعار علينا.. وأنا شخصيا أن أعيش وسط ظروف هشة صنعها الرياضيون ومع الأسف أدت إلي إلحاق أكبر الضرر بعلاقة بلدي وأي دولة عربية.

< علي كل المحرضين بشأن الأزمة بين مصر والجزائر أن يعيدوا التفكير فيما صنعوه ويصححوا من مواقفهم.. علي الأقل مازلت أقول إن الاخطاء التي ارتكبها المتطرفون في مصر والجزائر كانت بحسن نية، وسوف تثبت اللقاءات الرياضية بين مصر والجزائر القادمة عن هذا.

< أنا شخصيا لدي قناعة بأننا لن نلدغ من الأفعي مرتين.. كفاية مرة واحدة.. وكفاية ما حدث.. علي كل منا أن يتحلي بأبسط القواعد الإنسانية والدينية والأخوية، وبأن يستغل بكل ما لديه من امكانيات للم الشمل العربي.. كفاية ما تحاول أن تفعله إسرائيل وأمريكا وغيرهما في عملية التمزيق العربي.. والعملية مش ناقصة.. أرجوكم احذروا.

< قلت قبل ذلك سوف أشجع الجزائر في المونديال.. وقالها أبوتريكة أيضا.. تأييدي للجزائر ليس له أي علاقة إلا بكوني مصريا أحلم بوطن عربي خال من الشوائب.. الجزائر أولي ياسادة.. لأنها دولة عربية.. وأحلم بأن تقوم مصر بدور أكبر وفعال في لم الشمل العربي.. لقد «جربنا» كل الطرق للعيش والازدهار والتنمية.. لكن لي قناعة بأن هذه الطرق يجب أن تمر عن طريق الوحدة العربية دون غيرها.

< التوترات التي تحدث بين الدول العربية مؤقتة وعودة للأحداث والتاريخ تؤكد ذلك ما بيننا كعرب هو الأقوي. 

الجمعة، 14 مايو 2010

................وجزائرية تطلب لم الشمل

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
  < الصحافة والإعلام المستقل في مصر لن ينساقا وراء محرض مهما كان اسمه أو حجمه، لن يهاجما فرق الجزائر أو غيرها، بل سيلعبا دورًا في مرور المباريات التي طرفها فرق مصرية وجزائرية بأمان.

< العيب الذي نعاني منه أننا ننسي. ونفقد الذاكرة، وبالتالي تمر علينا التجارب دون أن نتعلم منها. وبالتالي نكرر أخطاءنا.. وعندما نحاول التذكرة نلقي هجومًا من هنا وهناك، الأخطر أن الشارع لم يدرك بعد خطورة فقدان الذاكرة.

< الوفد المصري إلي الاتحاد العربي لكرة القدم منح صوت الاتحاد إلي محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري في انتخابات نائب رئيس الاتحاد وأيضًا عضوية المكتب التنفيذي.

لا أعرف لماذا يتضايق زاهر من هاني أبو ريدة وحازم الهواري من هذا الموقف.. ثم أذكر زاهر وأبو ريدة إلي من أعطوا صوت الاتحاد المصري لكرة القدم يوهانسن أم بلاتر في الانتخابات التي جمعت بينهما.. وكيف تم منح صوت الاتحاد المصري لكرة القدم لرجل لم يكن مرشحًا لنيل الصوت؟ وكيف تم خداع الجميع ولا داعي لفتح الملف..

بالمناسبة أملك تسجيلاً صوتيا لمسئول بالوفد يحكي فيه عن أين ذهب الصوت؟ وكيف خان الوفد المصري قرار اتحاد اللعبة وشخصية عربية مرموقة كانت قد اتفقت معهم علي تأييد مرشح بعينه.. هذا الموقف يوضح كيف تسير الأمور منذ سنوات وكيف يتم خداع الأصدقاء.. وعدم احترام التعهدات.. المؤكد أن هناك زاهر وأبو ريدة كانا وراء هذه الخديعة.. وأبو ريدة وحازم أيضًا أذاقا زاهر من نفس الكأس.

< استقرار الزمالك الحالي قوي.. ومتين كما قلت من قبل انتصارات كرة القدم كافية لخلق جو ينمو فيه جدار عازل بين الزمالك والمشاكل.. برافو مجلس إدارة الزمالك برئاسة ممدوح عباس.

< إبراهيم حسن عندما يكون ملتزما تنفتح له قلوبنا قبل عقولنا.

< لا تنسوا أن الدوري العام لكرة القدم هو الأقوي منذ سنوات.. الأمر يرجع إلي الحيوية التي منحتها له أندية الوزارات والشركات.

< لعبة كرة اليد والطائرة والسلة من الممكن أن تكون ألعاب لها مردود مالي كبير.. الأمر يحتاج لدراسة.

< الاتحاد الدولي لكرة اليد يتعنت مع الاتحاد المصري للعبة.. أي أن حسن مصطفي المصري الجنسية يحاول مضايقة والثأر من هادي فهمي المصري الجنسية. لأن الأخير تجرأ ورشح نفسه لرئاسة الاتحاد المصري ونجح ضد رغبة مصطفي.. علي رئيس الاتحاد الدولي أن يظهر لنا ما يقدمه الاتحاد الدولي للاتحاد المصري علي الأقل لنحترم الإمكانيات التي يقدمها الاتحاد المصري للاتحاد الدولي.. لدي كشف بأسماء خلية الاتحاد الدولي التي تمتعت بكل مظاهر الحياة في بطولة العالم.. أيضاً الخسائر التي تكبدها الاتحاد المصري من أجل عيون فرق لدول هي أنصار حسن مصطفي.

< إذا كان مدحت البلتاجي المدير التنفيذي للمجلس القومي للرياضة يسعي للحصول علي إجابات مقنعة لبعض الأمور المالية لبطولة العالم لشباب كرة اليد عليه أن يوضح لمن يلجأ الاتحاد المصري في حالة تعرضه لظلم الاتحاد الدولي!!

ليسترد فلوس إقامة عدد من فرق الدول وأيضاً ليوضح براءة الاتحاد المصري من تهمة عدم توفير الكورن فليكس واللبن المستورد!!!

< حكام كرة القدم في مصر نجحوا في عملهم برغم ثورتنا ضدهم.. < ألتراس شباب الأهلي مجموعة نقية تحب الأهلي وتحاول خدمته وتعميم مناطق الجمال التي يتمتع بها.

< ابني يوسف أحد أفراد ألتراس الأهلي للشباب وهو يحب ويعشق الأهلي دون تعصب أو إلحاق الضرر بالآخرين - علي فكرة - يوسف مصمم علي أن تنهض روابط جماهير الأندية الأخري.. ويدعوها للاهتمام بنشر ثقافة المدرجات الجميلة.. أي مدرجات خالية من الألفاظ أو المناظر القبيحة..

< الإسماعيلي برازيل مصر.. فرقة تلعب وتقدم كرة جميلة.. لا تهزمها مشاكل إدارة أو غيرها.. أنا شخصياً متعاطف مع مجلس إدارة الإسماعيلي نظراً للتحديات التي تواجهه من الداخل والخارج.. علي العموم إدارة الإسماعيلي أصبحت عملية صعبة وعلي أبو الحسن أن يصمد..

< من الجزائر تلقيت رسالة إلكترونية أنشرها دون تدخل تحية خاصة وخالصة لك سيدي المحترم كمال عامر..


أنا سامية من الجزائر والله تابعت حلقة الجزيرة وأعجبتني جداً طريقة نقاشك للموضوع الذي أتيت لأجله وحاولت الاتصال بالبرنامج ولكن لم يحالفني الحظ.. المهم أنا في نظري أن الفتنة كانت بدايتها من حكاية الحافلة التي كانت تقل منتخبنا الوطني ورشقها بالحجارة، حيث كان من المفروض أن تفسر الحكاية علي حقيقتها علي أنها مجموعة من الشباب الطائش من مصر رشقتها بالحجارة - كنا تقبلنا الأمر بشكل عادي وما كانت لتصل لما وصلت إليه وبعدها زادت النار اشتعالاً عندما سب كل ما له علاقة بالجزائر من قبل بعض الإعلاميين أو أشباه الإعلاميين ولكن كنا ربما نتقبل أي شيء إلا أن يطال هذا السب شهداءنا فالله سبحانه وتعالي كرم الشهداء فكيف لعباد يذمونهم بشكل رهيب لم يتقبله عقل أيا كان..

وطبعًا نعلم أن جريدة الشروق الجزائرية كان لها دورها الكبير في هذا من خلال نشر الأكاذيب عن وجود قتلي والتي أدت هي كذلك من جانبها دوراً في تحريض الشباب الجزائري والذي في نظري كان من ورائها وضع اسم لها في العالم العربي ولكن بطرق ملتوية مثلها مثل بعض أشباه الإعلاميين... علي العموم ربما أطلت عليك رسالتي هذه ولكن كان هذا الكلام في قلبي فوددت أن أقوله... وأنا لا أحمل أي حقد لأي مصري لأني أعلم أننا عرب ومسلمون وعيب علينا ما يحصل بيننا مع أنني لا أنكر أنني أبغض كل البغض الإعلاميين الذين تطاولوا علي الجزائر وعلي الجزائريين، هم فقط أحملهم المسئولية وليس الشعب المصري ككل وأتمني من كل قلبي أن تعود المياه إلي مجاريها فلتحيا الجزائر وتحيا مصر رغم أنف الغيورين وتقبل تحياتي.

ملاحظة: بالنسبة للدكتور الجزائري يحيي زكريا لم يعجبني إطلاقًا حواره معك علي قناة الجزيرة فهو يمثل نفسه فقط لا يمثل الجزائريين ككل أما أنت أستاذ كمال عامر فأحييك تحية إجلال وإكبار علي ردودك التي كانت في الصميم.. شكرًا.

ردي: تعالوا نبدأ بمناقشة الفصل الثالث من ملف العار.. تعالوا ندرس ونجتهد في البحث عن آليات للم الشمل وتطوير العلاقة بين الشعبين المصري والجزائري دون العودة للبداية.. نظفوا الجرح ليشفي إلي الأبد.

الأربعاء، 12 مايو 2010

زاهر.. انتهي الدرس «3»!


بقلم كمال عامر نائب ؤئيس تحرير روزاليوسف
يظهر أن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم لم يعد لديه ما يقدمه لنا في سبيل حرق العلاقات المصرية ـ العربية وفي محاولة ذكية منه لجذب عيوننا وانتباهنا لمعركة جديدة الأمر الذي دفعه لإعلان احترامه للاتحاد العربي أيضا.. وقف مسلسله السخيف بشأن اعتذاره المرفوض من رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة وأيضا إعلانه رسميا وقف محاولاته للصلح مع الجزائر!!

- زاهر هنا يحاول كسب جولة بعد أن قمنا بدورنا بتوضيح دوره في تخريب العلاقات المصرية ـ الجزائرية.. وتوضيح وكشف خطته لنقل عملية التخريب إلي السعودية!!

- الأمر لم ينته لأن زاهر حتي الآن لم يعلن لنا عن دوره الذي أراه سلبياً في الأزمات التي تواجهنا بشأن الجزائر وأنبه زاهر وأتمني منه أن يعيد قراءة الأحداث.. موقفه بشأن عدم نجاحه في تسجيل الاعتداءات الجزائرية علي المصريين في السودان ـ علي حسب قوله ـ وموقفه وهو يناشد كل من لديه وثائق من أشرطة أو صور أن يرسلها إلي اتحاد الكرة المصري، أمر يؤكد أن تصريحاته لم تكن دقيقة وغير موثقة بشأن الاعتداءات الجزائرية.. إخفاقه أيضا في اثبات حادث الاعتداء علي أتوبيس لاعبي الجزائر في نفس الوقت الذي نجح الجزائريون في تسجيل الاعتداء، أمر يؤكد أن سمير زاهر لم يكن دقيقا في تصوره للموقف ولم ينجح أيضا في علاج تداعياته.

- نرفض أيضا شعار زاهر الجديد «الرياضة لحرق الأشقاء وتخريب العلاقات».

- نرفض أيضا تصرفات زاهر بمنح نفسه مساحة سياسية يتحرك فيها من هنا، هو لايتحدث باسم مصر.. ولا يمكنه بأي حال تصنيف الدول العربية وفقا لمصالحه الخاصة.

- اتصل بي عدد كبير من الأصدقاء الصحفيين والمسئولين وقد أجمعوا بعد النقاش الهادئ والعقلاني: علي أن زاهر تخطي حدود الرياضة.. وأنه ساهم بشكل كبير في تعقيد الأزمة مع الجزائر.. وأن محاولته «جر» مصر إلي معركة مع السعودية أمر يجب أن يتوقف وعليه أن يلتزم في حدود منصبه رئيسا لاتحاد كرة القدم.

- رسالتي لم تكن إلي سمير زاهر.. بل إلي كل شخص بالاتحادات الرياضية المصرية.. عليه أن يلعب في حدود اتحاده.. ولا داعي للتحدث باسم مصر عندما يرسب أحدهم في انتخابات.. لأن السقوط رسالة إلي أنه شخص غير مرغوب فيه.. لا داعي لفتح ملفات مؤلمة علي الأقل لتوضيح لماذا رسب هؤلاء؟

- أعتقد أن أزمة العلاقة مع الجزائر أراها مفيدة لأنها أوضحت مساهمة كل جانب في صناعة الأزمة، ولا أعتقد أن السيناريو سيتكرر. لأن زاهر لن يخدعنا مرة أخري ولن يسلب وزير الداخلية والإعلام اختصاصاتهما بل سيلعب ويهتم بالملعب والمنتخب وكيفية تحقيق الانتصارات.. زاهر لن نقبل منه تصريحات صحفية غير صحيحة.. ولا أعتقد أن أيا منا سوف ينخدع مرة أحري في تصريحات زاهر ولا أعتقد أن الفضائيات المصرية سوف تسير دون وعي أو تفكير وراء سيناريو أسود كاذب كما حدث بشأن معالجة ملف تصفيات كأس العالم بين مصر والجزائر.. كل منا ساهم مع الأسف في خلق الأزمة.. لكن يبقي سمير زاهر هو المحرض الأول لها.

- أنا سعيد جداً لرفض الدائرة الصحفية المحيطة برئيس الاتحاد المصري لكرة القدم لخطته لحرق السعودية.. سعيد لأنهم تصرفوا بعقلانية وذكاء.. وهم بذلك أعلنوا رفضهم تكرار سيناريو أيلول الأسود بالمشاركة في تمرير رسائل زاهر الخاطئة والبعيدة عن الحقيقة.. والأهم أن أصحاب الأقلام أصبحوا أكثر خبرة ودراية في فرز تصريحات زاهر.

- أنا شخصيا قلت كلمتي.. ولم أكن أتوقع رد الفعل خاصة أن هناك فريقا كبيرا من أصحاب الأفلام بدأ يتخلص من سلبيته بكشفه عن أسماء المحرضين لحرق العلاقات المصرية ـ العربية.

- كلمتي لاتعني أن سمير زاهر هو المحرض للأحداث.. بل هناك أطراف مصرية أخري اختبأت وراء زاهر ومازالت.. لكن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم في محاولة منه للظهور كبطل وكسب مساحة تأييد ارتكب الكثير من الأخطاء التي أراها قاتلة في هذا الملف!! ولم يدرك أن بداية الشرارة كذبة ولو كانت صغيرة أو بسيطة أو حتي بيضاء!!

الاثنين، 10 مايو 2010

الأهلي والإسماعيلي يصطدمان بالكرة الجزائرية في دوري الأبطال



--

البوم الصور و الفيديو




تأكدت مواجهة فريقي الأهلي والإسماعيلي لأحد بطلي الجزائر في دور الثمانية وتحديدًا فريقي وفاق سطيف أو شبيبة القبائل، بعد أن ضمن الأهلي الصعود لدوري المجموعات بفوزه، المثير علي الاتحاد الليبي 3/صفر والإسماعيلي بتخطي الهلال السوداني، جاء ذلك بعد أن وضع الاتحاد الأفريقي «الكاف» الأهلي في التصنيف الأول مع مازيمبي الكونغولي وناديي وفاق سطيف وشبيبة القبائل الجزائريين في التصنيف الثالث، بينما ضم التصنيف الثاني هارتلاند النيجيري وديناموز هراري الزيمبابوي،

في التصنيف الرابع جاء الإسماعيلي والترجي التونسي لتشير الاتجاهات لاحتمال سقوط الإسماعيلي مع الأهلي في مجموعة واحدة ويتأكد أيضًا مواجهة الإسماعيلي لطرف جزائري.. تجري القرعة خلال ساعات وتحديدًا بعد غد ــ الخميس ــ ليتأكد صدام جديد بين الكرة المصرية ونظيرتها الجزائرية.

حيث يؤخذ في دوري المجموعات بنظام مباريات الذهاب والعودة في المجموعة الواحدة وهو ما يعني زيارة الأهلي والإسماعيلي للجزائر والعكس، في الوقت الذي فشلت فيه جميع الجهود ومساعي الصلح بين سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة ونظيره الجزائري محمد روراوه بعد أن رفض الأخير في انتخابات الاتحاد العربي التئام الجرح منذ مواجهة المنتخبين في التصفيات الأفريقية الأخيرة المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبل بجنوب أفريقيا.

علي صعيد أخر منح الجهاز الفني للأهلي لاعبي الفريق الاساسيين راحة عشرة أيام ـ أو حتي نهاية الدوري بمعني أدق ـ الذين أرهقوا بالمشاركة طوال الموسم وقاموا بدور فعال في تتويج الفريق بالدوري وصعوده لدور الثمانية من البطولة الافريقية.

واللاعبون المقرر أن يأخذوا راحة لنهاية الموسم هم: «أحمد أحسن ومحمد أبوتريكة ومحمد بركات وعماد متعب ووائل جمعة وسيد معوض وحسام عاشور»، صنف النادي الأهلي طبقا لتصنيف الاتحاد الافريقي لكرة القدم «الكاف» بالتصنيف الأول ضمن الاندية المتأهلة لدور الثمانية من دوري المجموعات بالبطولة دوري أبطال أفريقيا.. بينما يستأنف الفريق تدريباته اليوم الثلاثاء بعد 24 ساعة راحة استعدادا لمباراة الجونة بالاسبوع قبل الاخير في مسابقة الدوري العام والذي حسم لقبها لصالح الأهلي.

وكما كشفت «روزاليوسف» بالأمس وقبل المباراة فإن حسام البدري باق في موقعه كمدير فني باقتدار بعد أن حسمت لجنة الكرة قبل المباراة علي أي نتيجة لعدة أسباب منها عدم وجود سيولة لاستقدام مدرب أجنبي بطلباته الكثيرة التي ستكلف الخزينة علي الاقل 100 ألف يورو شهريا، وقبل هذا انجازات البدري الكثيرة جداً، وعن مباراة التأهل لدور الثمانية بعد الفوز علي الاتحاد الليبي بثلاثية رائعة ورد الاهلي بقوة علي هزيمته ذهابا بثنائية نظيفة ويتأهل عن جدارة لدور الثمانية لدوري الابطال الافريقي قال حسام البدري المدير الفني للأهلي وسط دموع عنيفة وانفعالات جياشة الحمد لله علي تحقيق الفوز والصعود لدور الثمانية وأشكر الجهاز الفني علي مساندتهم الدائمة ومجهودهم الكبير..
 وأوجه تهنئة خاصة والشكر لجماهير الاهلي الرائعة التي لا أعرف بأي شيء أصفها بعدما ساندت الفريق بقوة في المباراة المهمة أمام الاتحاد الليبي ولبت النداء عندما احتجنا إليها.

وأضاف البدري قائلا: قدمنا مباراة جيدة في كل شيء، هاجمنا بكثافة ونجحنا في أحراز هدفين قبل أن ننجح في تحقيق الفوز في الثواني الاخير بعد اصرار كبير من اللاعبين.. وتأهلنا عن جدارة لدور الثمانية وتوجنا المجهود الكبير الذي بذلناه طوال الفترة السابقة.

قال البدري وهو يحاول إن يخفي دموعه التي فضحته: ولا أخفي أن هذه أسعد اللحظات التي عشتها مؤخرا وخلال الموسم الحالي.. أن مشوار الفريق يسير بنجاح بعدما حقق لقب بطولة الدوري قبل أن يتأهل لدور الثمانية في البطولة الافريقية ومازال أمامنا الكثير.

ووجه البدري الشكر الي الجماهير واللاعبين وإدارة النادي قائلا: أشكر جميع اللاعبين فالصاعدون يؤدون أدوارهم بجدارة ويحاولون اثبات الذات وهو ما نجحوا فيه بالاضافة الي اللاعبين الكبار الذين استطاعوا قيادة الفريق بنجاح وأدوا دورهم علي أكمل وجه.

وعملها الأهلي كالعادة



بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
في مباراة نظيفة. وتحكيم عادل نجح الأهلي في تعويض خسارته أمام الاتحاد الليبي وسجل ثلاثية صعد علي أثرها لدور الثمانية للبطولة الأفريقية.

< في تلك المباراة.. الأهلي مختلف. والفريق. وتحركات اللاعبين. والحماس. وحتي حسام البدري ظهر مختلفًا.

< توقعت النتيجة. وصعود الأهلي.. ولكن ما لم أتوقعه شكل الأهلي.. وطريقة الأداء. وتقهقر الفريق الليبي.

< عماد متعب لاعب مزاجي.. هدفه في مرمي الاتحاد الليبي عالمي.. ونادر.

< حسام البدري راهنت عليه. واخترته كأفضل مدرب مصري.. وأمام الاتحاد الليبي تأكدت اختياراتي.. البدري تحمل ما لم يتحمله مدرب آخر.

< جمهور الأهلي هو أعظم مشهد في فيلم الانتصار.. تحمل الحرارة المزعجة.. دفع فلوس.. لم يبال إلا بمساندة فريقه فاستحق الاحترام والتقدير من كل المصريين.

< أعلام الزمالك في مدرجات الأهلي هي دي الروح.. وهو ده جمهور الكرة الأبيض الرائع. <الإسماعيلي وصل لدور الثمانية أيضًا علي حساب الهلال السوداني الشقيق مبروك لأهل الإسماعيلية ولمجلس إدارة النادي.. ياريت المعارضة تهدأ بعض الوقت وتمنح الإسماعيلي فرصة لمواصلة الانتصارات.

< علاء مبارك وابنه في حجرة اللاعبين باستاد القاهرة.. اسماعيلاوي وابنه أهلاوي!

< التعليق الرياضي علي مباراة الأهلي والاتحاد الليبي لصالح طاهر أبوزيد.

< الله. الله عليك يا أهلي.. فعلاً أصبحت عنوانا للفرحة والانتصار.. واللعب والتسجيل وبالفعل تستحق أن تكون البطل.

< من السعودية قال لي عصام الشماع مصري وأهلاوي. دعوت للأهلي أن يفوز في كل صلاة.. والحمد لله ربنا حقق دعائي.. وأضاف.. شفت الأهلي فاز بعد عودة الروح والانتماء للفانلة الحمراء.. شفت البدري كيف أدار المباراة باقتدار.. إنه الأهلي الأفضل بين الأندية.. دايمًا بيزرع الفرحة في نفوسنا.. قال أيضًا: الأهلاوية في السعودية فرحانين.. والحكم عادل وقوي الشخصية. والجمهور الأحمر طول عمره بطل وعنده أخلاق وقال لي أيضًا: يا تري الناس في مصر عاملة إيه.. قلت: فرحانين.. وردد: يارب كتر أفراحنا.

< تحية وتقدير لفريق الاتحاد الليبي برغم هزيمته والأضرار النفسية التي لحقت به.. كان فريقًا عنده أخلاق.. لم يتعمد إيذاء خصمه ولا استفزاز جماهير الأهلي.

< أنا سعيد جدًا بالأشقاء في ليبيا.. معاملتهم للأهلي وبعثته كانت نموذجية حتي عندما تعرض وائل جمعة لطوبة اعتذروا وبدوري أشيد بكل ليبي اهتم بهاتين المباراتين.

< إلي الاتحاد المصري لكرة القدم: حاولوا أن تزيدوا من الترابط مع الدول التي تحب مصر وتحترم شبابها.. ليبيا البداية.

< أرجو أن تعيدوا استماع آراء وتعليقات الإخوة الليبيين علي المباراة ناس مؤدبة ومحترمة.

< مبروك للأهلي.. وأهلاً بالأشقاء الليبيين في القاهرة.

زاهر: احذر حرق السعودية بعد الجزائر «2»

 بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
< بين الدول العربية حرائق كرة القدم، أو آثارها السيئة لا تتوقف علي اتحاد اللعبة أو مجلس الإدارة.. لكنها مع الأسف تمتد إلي خارج أسوار الملعب.. عكس دول العالم الغربي علي الأقل.. انهزمت انجلترا بهدف سجله مارادونا بيده وخرجت من نهائيات كأس العالم، ولم نسمع عن حرب شوارع ولا اعتداء علي ممتلكات ولا ضحايا وجرحي، ولكنها قضية في ملعب انتهت بانتهاء المباراة وصفارة علي بن ناصر.

فرنسا صعدت إلي نهائيات مونديال 2010 بهدف من «يد» تيري هنري علي حساب أيرلندا.. لم نسمع أن انتقلت المشكلة إلي الاقتصاد والسياسة وغيرهما.. رسب يوهانسن أمام بلاتر ولم تقم حرب تصريحات بين بلديهما.. لكن لأننا كعرب فشلنا في إيجاد أي ثغرة نتسلل منها إلي صناعة أمل، لم نجد إلا كرة القدم.

< كرة القدم في المحيط العربي لعبة.. مصر تنظر إليها علي أنها لعب وفوز وفرحة وتجديد أمل ورفع علم.. بينما الاخوة في الجزائر ينظرون إليها علي أنها «المنقذ» أو انها تجديد كل الدماء اللازمة للحياة.. وهي تمثل عند الأشقاء بالجزائر حالة مطلوبة جدا علي الأقل لأن تنتشل الجميع من حالة الاحباط وهم أحرار في رؤيتهم للكرة وانتصاراتها.

< ما يهمني هنا أن أؤكد ضرورة الانتباه علي أن كرة القدم العربية ونتائجها وأيضا الأحداث المحيطة بها قد تصنع حرائق تمتد آثارها إلي خارج الملعب، بل تمتد إلي الإقتصاد والسياسة والعلاقات الاجتماعية.. أسألوا ساويرس عن خسائر ضرائب وغيرها بلغت 3 مليارات جنيه وأسألوا أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وأرصدوا حالات الغضب بين الأزواج مصريين مع جزائريين والعكس.

< سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ادخل علينا شعاراً جديداً للرياضة ومع الأسف يتبناه علي الأقل عملياً.. الشعار هو «الرياضة من أجل حرق العلاقات» وهذا الشعار ألحق الضرر بالعلاقات المصرية/ الجزائرية دفعنا جميعا ثمنا لهذا الشعار وأسأل 13ألف مصري يعيشون في الجزائر ويعملون في 14 شركة وأسأل أيضا عن 4 آلاف جزائري يزورون مصر شهريا.


< رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم لم يكتف بما فعله بشأن حرق العلاقة مع الجزائر، بل يحاول أن يكرر السيناريو مع السعودية، وبنفس الطريقة والبداية تصريحات بأن الاتحاد العربي لكرة القدم لم يقدم الدعم الكافي لزاهر في الانتخابات، ثم لم يساندوه في عملية المصالحة، أسأل زاهر: رسالتك من خلال الحوارات الصحفية المنشورة تطلب فيها توجيه الإعلام المصري للهجوم علي الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل والإمارات وقطر والصومال والسودان لأنهم - علي حد قولك - لم يقفوا معك في معركتك الخاصة بشأن الحصول علي منصب نائب رئيس الاتحاد العربي، وهو هنا يسعي من خلال الإعلام المصري إلي اشعال معركة جديدة نحن في غني عنها، لأن المعركة مع السعودية تعني عودة 4 ملايين مصري يعملون هناك.. واستثمارات سعودية في مجالات متنوعة ومشاكل نحن في غني عنها.

< الأهم أن زاهر يختفي بعد كل أزمة أي أن السياسيين هم الذين سيدفعون ثمنا باهظا لحماقات الرياضيين.

< يا كابتن زاهر المعركة الإعلامية مع السعودية أو غيرها ستمتد إلي خارج أسوار الاتحاد العربي لكرة القدم.. وأيضا أنا غير متصور أن إعلام مصر لن يكرر سيناريو حرق العلاقات بين مصر والدول العربية مهما كان حجم «الجرم» الرياضي المرتكب.. لأنها في النهاية ماتش كورة.

< أنا أحذر من سيناريو زاهر لحرق العلاقة مع الاتحاد العربي لكرة القدم أو السعودية وأحذره شخصيا من الحاق الضرر بالعلاقات المصرية/ العربية أو حتي غيرها، وأحذره من اللعب في العلاقات حتي الكروية مع الإمارات وقطر والسودان والصومال من ادعي أنهم لم يمنحوه أصواتهم في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد العربي.

أحذر كل صوت موتور يخرج من أي منطقة بشأن اعادة النظر في اللعب أمام أي فريق عربي. < نصيحة إلي سمير زاهر: حاول أن تلغي من قاموس تصريحاتك أي كلام علي أنك تمثل مصر، أنت يا كابتن لا تمثل إلا نفسك، وأيضا اتحاد لعبة من 45 اتحاداً في مصر.. محظور أيضا علي زاهر أن يورط مصر الرسمية أو الشعبية في أمور كروية.. كفي لعبا بالنار.

أكرر يا كابتن سمير: عندما تنازلت عن منصب نائب الاتحاد العربي لكرة القدم، لم تتنازل باسم مصر.. وعندما وافقت علي صفقة التنازل لم تقل لنا بنودها السرية والعلنية.. لم تستأذن أي مصري في أي موقع رسمي.. هذا الأمر يتفق أيضا مع موقفك بشأن الانتخابات الأخيرة.. فقد صوتوا ضدك، وليس ضد مصر.. أيضا سلطان ونواف رفضا التدخل بشأن المعالجة لأن روراوة رفض التعامل معك أنت شخصيا وهذه أمور من الممكن أن تناقش في حيز ضيق.

السبت، 8 مايو 2010

زاهر: حرق السعودية بعد الجزائر(1)


دخل سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم انتخابات الاتحاد العربي علي منصب عضوية المكتب التنفيذي وانسحب من انتخابات نائب الاتحاد العربي أمام روراوة.. هو هنا عندما قرر خوض الانتخابات فقد أخذ هو القرار ولم يرشحه أحد للمنصب لا مصر الرسمية ولا الشعبية ولا الأحزاب السياسية إذا زاهر هنا يعبر عن شخصه فقط ودليلي علي هذا التوضيح أنه عندما انسحب امام محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم متنازلاً - علي حد زعمه - له عن المنصب في الدورة الماضية لم يحصل علي موافقة مصر الرسمية علي هذا التنازل ولم يستشر حتي أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن تنازله ولم يحترم أي شخص في مصر علي الأقل ليخبره بما تم الاتفاق عليه وما هي شروط هذا التنازل وظروفه ودور الاتحاد العربي.

إذا سمير زاهر عندما يشعر بأنه قوي وأن الأمور تسير وفقا لمخططه هو ومصالحه الشخصية لا يستشير وغير مهتم بعرض الأمر علي أي جهة مصرية.. ولكن عندما وجد صعوبة في مجرد دخول اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم في الانتخابات الأخيرة وعندما رفض رئيس ونائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم التصدي لمبادرة التهدئة بين الاتحادين المصري والجزائري لكرة القدم.. وعندما تنبأ بأن هناك فكرة لاسقاطه لو تقدم للانتخابات علي منصب نائب رئيس الاتحاد العربي للعبة هنا فقط تذكر سمير زاهر انه مصري وحاول من خلال التصريحات حشد الأصوات المصرية المختلفة والإعلامية للوقوف معه في معركته الشخصية.. سمير زاهر هنا اتسم بالأنانية والعمل الفردي ويتاجر باسم البلد.. ويحاول بكل الطرق عمل حالة من الاستنفار لتحارب بدلاً منه كما فعل بشأن ملف مصر/الجزائر.

< رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم حاول ومازال توريط مصر في أعمال أو مواقف أراها من صنعه.. حاول ويحاول وبكل الطرق استخدام مصر في معركة شخصية خاصة وليس لها أي فائدة لمصر والدليل أنه لم يقدم خدمة جليلة لبلده وقت أن شغل منصب نائب الاتحاد العربي أو عضوية اللجنة التنفيذية.. الأمور لم تتبدل سواء نجح أو فشل.

< سمير زاهر في ملف أزمة الجزائر تصرف وحده وحرق العلاقات وحده لفشله في إدارة أزمة كان من الممكن أن تنتهي بعد ظهورها علي السطح.. معالجة الطوبة المسددة الي أتوبيس المنتخب الجزائري كانت تحتاج لشجاعة واعتراف واعتذار.. ولكن زاهر جذبنا لطريق حرق العلاقات مع شعب الجزائر وهو الطريق الأسهل عنده.. لما لا ولا أحد يحاسبه أو مجرد أن يقول له عيب يا كابتن.

< كرر سمير زاهر نفس السيناريو مع الأشقاء السعوديين.. عندما لم تتحقق رؤيته وأصيب شخصيا باضرار في الانتخابات الأخيرة سرب لنا من خلال الإعلام أن هناك من «خان» مصر.. وأن هناك من يشعر «بالغيرة» من مصر والحقيقة المؤكدة أن الخلاف بين زاهر وأسرة اللعبة العربية وراء ما حدث له.. الانتخابات الأخيرة كانت استفتاء علي شخص زاهر.. وليس علي مصر أو مكانتها. رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم لم يفطن إلي أن العالم تغير وأن افكار حل موضوعات زمان تغيرت وتعميم أي مشكلة جريمة.. وتغيير مواقف بعض الأشقاء العرب في انتخابات الاتحاد العربي الاخيرة هي رسالة ضد سمير زاهر شخصيا وليس ضد مصر.. ولا شأن لنا بها.

< سمير زاهر هدد «بسلامته» باعادة النظر بشأن مشاركة الفرق المصرية في أنشطة الاتحاد العربي لكرة القدم والغاء التوأمة مع الاتحاد الاماراتي للعبة والقطري والسوداني والصومالي.. وهو هنا كمن أعلن الحرب الكروية الكبري ضد تلك الدول وهذه جريمة جديدة لعلني قد كشفت خطوطها مبكراً ولا أعتقد أن مصر الرسمية والإعلامية خاصة المستقل منها سوف تتبني أفكار زاهر لتدمير العلاقات المصرية/العربية.
بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
< زاهر عندما تنازل عن الترشيح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة العربي في الانتخابات قبل الأخيرة لم يتنازل لرئيس الاتحاد الجزائري باسم مصر ولم يقل لنا وقتها لماذا تنازل وما هي أبعاد الصفقة ومن أشرف عليها.. لكنه بعد أن واجه ظروفاً صعبة بشأن الحصول علي نفس المنصب في الانتخابات الأخيرة حاول جذبنا لمعركة صنعها هو وأشعل فتيلها وحاول تكرار مشهد الأزمة مع الجزائر.

< سمير زاهر لم يعرف أن الاتحادات الرياضية هي اتحادات أهلية لا تمثل بأي حال من الأحول مصر الرسمية والدليل أن معظم تلك الاتحادات تنزعج جداً فيما لو حاولت الحكومة المصرية مجرد التدخل لتصحيح مسار مالي أو إداري.. ومن ثم زاهر لا يمثل إلا اتحاده فقط.. وعندما سعي للمصالحة مع محمد روراوة هو هنا يمثل نفسه وحالة فردية.

.. يا أخ زاهر استخدام اسم مصر في الأزمات الرياضية أو في صنعها جريمة تزوير واضحة وعلي الرياضيين في مصر التحرك في مساحة حددها قانون الهيئات وشكل اتحادهم وما يمثله في الخريطة الرياضية الأهلية.

الجمعة، 7 مايو 2010

الإعلام المصري.. العلاج بدون مساعدة

بقلم كمال عامر


الإعلام المصري مهتم بأشياء مختلفة تمامًا عن اهتمام الحكومة أو الناس. له أجندة خاصة يسعي من خلالها لجذب أكبر عدد من المشاهدين وأيضًا المعلنين. وهي حقوق مشروعة في ظل المطالبة بأن يكون هناك تطور وجذب ومسايرة للغير.

أنا أقصد هنا بالإعلام المصري الحكومي والخاص والسؤال هل وجد الإعلام المصري وسيلة لتحقيق معادلة تتضمن المشاهدة + الإعلانات + حالة من الرضا.. أنا أعتقد أن هناك نجاحات تحققت بالفعل ولا يمكن أن ننكر المحاولات الجادة من الجميع لتأكيد تلك النجاحات والوصول للناس وتحقيق عائد إعلاني ملحوظ. لكن ثمة أمرًا بشأن حالة الفوران الصحفي وحالة الاستنفار التي يعيشها وهذا الأمر أراه ناتجا من المساحات الإعلامية الموجودة علي الشاشات المختلفة وأصبح المطلوب أن تتضمن برامج مختلفة ومتنوعة. ولأن الشارع المصري هادئ. وغير «ولاد» للأحداث إلا في حدود ضيقة. أضف إلي هذا أن مصر هي منجم للأحداث السياسية والاقتصادية والرياضية والفنية. ومع ندرة تلك الأحداث بالدول العربية وغيرها. وجدنا أن مصر تأتي علي قمة أولويات أجهزة الإعلام العربي أيضًا. يزيد من هذا الطرح عدد المصريين في الدول العربية ومن اللافت أن مصر أصبحت محط أنظار آلة الإعلام العربية قبل المصرية.. هذا الأمر أوصلنا إلي حالة من الصراع نشأت بين الآلة الإعلامية نفسها للحصول علي حقوق الأحداث حصريًا.. وساهم في ذلك حالة الديمقراطية التي تعيشها مصر، توضحها حرية الإعلام في تناول كل القضايا. وأيضًا الكتابة عن كل الأشياء. ولأن الإعلام بمختلف أشكاله صاغ لنفسه قواعد بعيدة كل البعد عن المواد القانونية حيث اهتم بتسويق بضاعته وأيضًا البحث عن الإثارة والتي تجذب المشاهد. هذه القواعد يختلف معظمها مع الرسالة المفروضة للإعلام. لكن لا أحد يلتفت حيث إن القائمين علي الإعلام مؤمنون فقط بنسبة المشاهدة والإعلان. دون النظر بنسبة الرضا من جانب المشاهد.

بعد كل أزمة لحلقة من حلقات النقاش في الآلة الإعلامية نستيقظ ونهتف «أين ميثاق الشرف الصحفي» ولماذا لم تفعل لجان المراقبة المهنية!

وهي موضوعات لتهدئة الرأي العام حيث إن قرارات تلك اللجان استشارية فقط!

في مصر ـ كما ذكرت ـ إعلام مُرعب. إعلام في ظل بحثه عن تحقيق معادلته لا يعترف بحدود أو قانون أو حدود أخلاقية!

وقد وصل به الأمر في محاولته لإيجاد مادة إعلامية يغطي بها ما لديه من مساحات كبيرة بخلق الأزمات.

ومن الملاحظ أن المسئولين عن الآلة الإعلامية تركوا الأمور رافعين شعار الديمقراطية وتعالج نفسها بنفسها. وهو ما يحدث بالفعل. حيث تخلصت معظم القنوات من الأخطاء القاتلة التي ارتكبتها سواء بحسن نية أو غيرها سواء في الاعداد أو الحوار أو التغطية.

أنا أعتقد أن طريقة معالجة أخطاء الديمقراطية في الإعلام المصري هي الأصح في ظل غياب معطيات المتابعة المهنية أو افتقار الكوادر التي من شأنها تحقيق هذا التوجه بحرفية دون الإخلال بالمعادلة المطبقة من جانب قيادات الإعلام.

مصر تمتلك إعلامًا قويًا.. وقد خلق حالة من رواج الأفكار. وانتقالها بسهولة بين المواطنين. أيضًا ألقي الضوء علي عدد من الشخصيات أطلقنا عليهم نجوم الشاشة وهم متنوعون ما بين الرياضة والفن والسياسة والاجتماع والاقتصاد.

البعض منا يخشي أن يتحول الإعلام المصري من ناقل للأحداث إلي صانع لها وهو هنا يتساوي مع عدد من المطبوعات التي حددت لها أهداف محددة منها خلق أو صناعة الأزمات وأنا أري أن هناك ضرورة ملحة أمام تلك الجهات بضرورة التخلص من شوائب التجربة الديمقراطية والتي أري أنها تصيب المواطن والوطن بأضرار برغم أنها موقتة!

الإعلام لو قلنا إنه مسئولية إذا سوف يكون التركيز هنا لتحقيق هذا العنوان هو البرامج الهادفة. أي المملة. الناس سوف تغلق التليفزيون فيما لو شاهدوا فيلمًا تاريخيا عن منطقة ما أو عادات ما أو لقطة توضح جهود الحكومة في الشوارع أو الطرق أو حتي في الكشف عن الذهب.

الناس لا تتابع علي شاشة التليفزيون المسئول الذي يكشف عن جهود الحكومة بشأن الصرف الصحي أو بناء المساكن للفقراء أو الاستصلاح الزراعي.. لكنها تبحث عن شخص يكيل التهم للحكومة ويسب الوزراء ويختلق موقفًا رافعا الأوراق حتي لو كانت خاوية!

إذا التليفزيون أو الآلة الإعلامية بشكل عام لم تغير من مزاج الناس ولا طبائعهم. بل الناس هم الذين أجبروا تلك الآلة علي السير طبقًا لما يتوافق مع المزاج العام والأخطاء هنا متبادلة وسوف نظل نستيقط بعد حلقة ساقطة أو مؤذية. وأنا مع الإصرار علي أن تنظف التجربة نفسها بنفسها خاصة في مجال الإعلام برغم أن النتائج هنا قد تأتي متأخرة! لأنني علي يقين بأن القوانين الملزمة في هذا الشأن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تساعد علي خلق إعلام إيجابي. ولا علي ظهور جيل من المبدعين في هذا المجال. سنظل أيضًا نحاول في هذا الشأن.. ننجح مرة ونفشل أخري.

الإبداع الإعلامي ينمو في ظل اللاقانون ويزداد توهجه في عصر الحرية.. ومصر تعيش هذه الحالة ومن المهم أن نرصد غياب حركة المبدعين في هذا المجال وقلة عددهم. وحتي من ظهر منهم هو لا يسعي لاستيعاب حركة التطوير وبالتالي يقف مكانه وفي النهاية يتراجع!

الإعلام في مصر إطلالة جديدة لنا علي العالم.. مرآة تعكس حالنا. وضوء لنا في الطريق المظلم. وبسمة ودعوة لعمل. وخوف ورغبة في النمو وخطوط للنهاية. هو حياة. نحن في حاجة إليها.

واللافت أن المتحكم في تلك الآلة الإعلامية عليه أيضًا أن يتحمل هذا العبء ويحاول بقدر المستطاع تحقيق آمال المتابعين لعمله بقدر إصراره علي تطبيق المعادلة التي يؤمن بها.

نحن نعيش فوضي لكنها ليست خلاقة. شرائح صغيرة مختلفة الألوان أصبح لها وجود إعلامي ضخم برغم إنها مجموعة أفراد. وأصبح عدد من الكتاب والصحفيين عناصر تأثير في هذه اللعبة.

وتبادل المصالح بين المطبوعات والشاشات أمر يصب في خانة اكتب عمود واحصل علي مصلحة. والمتابع قد ترهقه التعقيدات الموجودة لكن من السهل رصدها وكشفها. وهي أمور تؤكد أن هناك تكتلات في مجال الإعلام، المصلحة هنا هي الغطاء الذي يغلف تلك التكتلات وهي أمور مشروعة كما قلت طالما أنها تؤدي إلي مصلحة شخصية محددة قد لا يمتد أثرها إلي الغير.

إذا كنا في حاجة لإصلاح الإعلام المدني. فمن باب أولي أن ندرس بشكل عام الإصلاح في مجال الإعلام كله.. والذين يحملون دعوة الإصلاح لديهم من التقارير والمعلومات حول ما يحدث وراء الحجرات الإعلامية من ممارسات تحتاج للإصلاح أو التصحيح. لا نريد ثورة تصحيح في مجال الإعلام. لأنني بصراحة مع الشعار.. دعوا التجربة تصلح نفسها بنفسها دون تدخل جراحي من أحد المحيطين بها لا خوف علي مصر من إعلام الخراب مهما كان صاحبه. لأن بلدنا قوي. بكل ما فيه.

أخبار... مصر

كمال عامر

طبعًا العنوان مُحير. ومتشعب. ولكن ما أقصده من هذا العنوان موضوعين.. الأول: هو أن أخبار مصر الحدث الأهم علي أي شاشة تسعي للنجاح والانتشار وأن يعرفها المشاهد أو يتابعها.

والثاني: ماذا يحدث في أخبار مصر بتليفزيون مصر.. بعض الشاشات العربية تعتمد بالفعل علي أخبار مصر كوسيلة للحصول علي مساحة ومكانة لدي المشاهد. ما أقصده هنا تحديدًا ما حصل معي علي شاشة الجزيرة في برنامج «بروح رياضية» عندما وجدت أن القناة أو تحديدًا مُعد الحلقة ومقدمها الجزائري عبدالحفيظ دراجي كان وراء حضور ضيف جزائري، دوره تحديدًا هو «سب» مصر طوال الحلقة..

هجوم سخيف علي الشعب المصري والفنانين والصحفيين والحكومة والنظام. الحلقة انتهت بحصولي علي حق كل مصري من هذا الشخص الذي دفعت له الجزيرة لسب مصر فقط.. اندهشت لأن الضيف الجزائري بعيد كل البعد عن ثقافة الحلقة أو إيمانه علي الأقل بما يقوله أو يدعي الدعوة له.. فالرجل محترف أي تقوم قناة الجزيرة باستضافته في أكثر من برنامج، دوره تحديدًا هو تسخين الحلقة وأسهل الطرق هنا هو سب مصر، أحصيت عدد الحلقات التي ظهر الرجل فيها ضيفًا علي شاشة الجزيرة فوجدته زبونًا دائمًا علي الاتجاه المعاكس وغيره.

يحصل علي راتب مقابل سب مصر وشعبها.. أنا هنا لا أتدخل في كيفية أن تحقق قناة عربية أكبر قدر من المشاهدة. لكن مندهش لأننا - المصريين - كنا ومازلنا نهاجم تليفزيون مصر لأنه لم يحقق ما تحققه الجزيرة من شهرة، بالفعل هناك فروق، قناة الجزيرة تستمد شهرتها من مجموعة من الأشياء: أولاً حجم الانفاق الهائل علي البرامج الإخبارية. والبلايين من الدولارات لشراء الحقوق الرياضية وهي أمور عادية تصب في صالح الجزيرة. لكن شهرة الجزيرة أيضًا والجدل المثار حولها يرجع إلي تأجيرها لضيوف لا يلتزمون بأدب الحوار وهو ما أراه في برنامجي الاتجاه المعاكس وحلقة «بروح رياضية» التي كنت أحد ضيوفها.

تليفزيون مصر وأنس الفقي وزير الإعلام تحديدًا لا يملك المليارات لشراء الحقوق الرياضية. الرجل وفي سبيله للحصول علي كأس العالم (22 مباراة 2010) لجأ إلي كل الوسائل ليحصل علي المباريات بالتقسيط والسعر المهاود.. ولأن خزينة التليفزيون المصري. لا تملك مليارات الجزيرة، إذن لن تنافس الجزيرة أي شاشة أخري إلا من يمتلك أموالاً تتساوي مع ما لدي الأشقاء في الجزيرة.. ولكن ثمة اتجاهاً آخر لشهرة الجزيرة وهو تأجير أصوات للشتيمة وسب الأنظمة والشعوب. ومن الواضح أن هذا ممكن جدًا وسهل، لكن مع الأسف تليفزيون مصر يرفض أن يستمد شهرته من شتيمة الآخرين.

المحور الثاني في هذا المقال هو ما كشف عنه، تواجد قطاع الأخبار بتليفزيون مصر في انتخابات السودان. وقبلها في ليبيا حيث عقدت القمة العربية، اعتقد أنه توجه جديد للشاشة المصرية بشأن التعامل مع الأحداث السياسية المهمة، الأمر الذي لا يجعلها «زبونًا» لوكالات الأنباء العالمية و«مشتريًا» للأحداث مقابل ألوف من الدولارات كما كانت ويمكن تفسير هذه البداية في نهج جديد لتليفزيون مصر وقطاع الأخبار بالذات بالتحول من زبون لوكالات الأنباء العالمية ومشتر للأحداث السياسية الدولية إلي وكالة تخدم نفسها وتبيع للغير.

هذا الموضوع أراه تحولاً مهما في طريقة إدارة قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري. والحالة الجديدة رصدتها عندما تابعت مؤتمر القمة العربي في ليبيا بمدينة سرت وأحداث انتخابات السودان حيث نجحت كاميرات القطاع في نقل أدق تفاصيل الأحداث وكان للنشاط الملحوظ لمراسلي قطاع الأخبار بتليفزيون مصر مردود في سهولة الحصول علي التعليقات المناسبة من الأشخاص المؤثرين في الحدث أو حوله.

في الانتخابات السودانية كانت هناك وحدتا بث خارجي، واحدة في الشمال وأخري في الجنوب يقودها عشرة من المراسلين التابعين للقطاع لنقل العملية الانتخابية من دارفور إلي أم درمان وجوبا في نقل مباشر شعرت وقتها بإنني في السودان أو أن الشاشة التي اتابعها هي للـC.N.N ولولا حرصي علي التأكيد بأنها قناة النيل للأخبار المصرية وأن البرامج علي الهواء مباشرة والأهم أن هذا التحرك الجاد والعمل المنظم ثم التنفيذ اعتمادًا علي إمكانيات تليفزيون مصر وقطاع الأخبار ودون مساندة خارجية، من خلال هذا السلوك اعتقد أن عبد اللطيف المناوي رئيس مركز أخبار مصر يحاول أن يقول لنا أنه من خلال هذا السلوك قرر أن يخدم نفسه والآخرين وهو سلوك يعتمد فيه علي جودة المستوي والمضمون ..

قطاع الأخبار بالإذاعة والتليفزيون بدأ وبهدوء ودون انقلاب أو اعلان بتغيير رسالته إلي التركيز علي التغطية السياسية للدول المهمة عربيًا واقليميا وهو ما يعني التأكيد علي الخط الجديد لقطاع الأخبار.. وتأكيدًا أري أن قناة النيل للأخبار التي يتم التجهيز لتنفيذ الانطلاقة بالشكل والمضمون الجديدين لها خلال 2010 ستساعد علي تأدية الرسالة الإعلامية المصرية بالشكل الصحيح.

الكوادر البشرية في التليفزيون المصري تضم كل الألوان والمستوي والنوعيات ولكن شعار عبد اللطيف المناوي بأن العاملين هم الضلع الثالث في عملية التطوير ويجب تهيئة الكوادر للمرحلة الجديدة، الأمر الذي سيدفعه للاستعانة بما يحقق له النجاح من أبناء القناة الموجودين ومن يستطيع العمل منهم والابداع ومجاراة التطور وسيدعم الأماكن الشاغرة بكفاءات من الخارج... تطوير أخبار مصر أو قطاع الأخبار بالراديو والتليفزيون لا يعتمد علي الشكل فقط: استوديو جديد (11) وقضاء علي اشكالية عدم وجود استوديو لتليفزيون مصر بخلفية علي النيل رغم أن المبني كله له واجهة علي النيل.. قناة النيل الدولية ستتحول من قناة مملة لستات البيوت والمعاشات بجذبها مشاهد المسلسلات والتي تختلف عن متابعتها علي شاشات أخري.

واعتقد أنها قد تتحول في أفكار عبد اللطيف المناوي إلي قناة تهتم بمصر من الداخل، مصر من خلالها تتحدث بالعربية والانجليزية والفرنسية مع التعمق في الأماكن المصرية سياحيا واقتصاديا واجتماعيا، راديو مصر سيأخذ طريقه إلي الانترنت بعد مساحة نجاح لا يمكن رصدها وهي أيضا لا تكفي عبد اللطيف المناوي ولا وزير الإعلام أنس الفقي المهتم جدا بمتابعة خريطة تطوير أخبار مصر بكل جوانبها، وقد اتسعت قاعدة المتابعين للراديو بعد التطوير الذي لحقه وحوله إلي محطة نابضة بالحياة.

وجزء مهم من المسألة - علي حد قول عبد اللطيف المناوي - أن يجد المستمع عند الراديو ما يحتاجه، عمار الشريعي يتحدث عن متعة السمع والفهم والتذوق وسلسلة من البرامج المتخصصة ، بجانب التركيز علي الأخبار التي تهم الناس مثل البورصة - حركة الطيران - الطقس والمرور، وسط هذا الكم من أجندة التطوير لم ينس المناوي أن يناور ويحاور لجذب المعلنين لمساعدته علي مسايرة ايقاع التطوير وتنفيذ اجندته في هذا الشأن.

أنا شخصيًا وبعدما شاهدته في قطر وما رأيته في قطاع أخبار مصر، أري أن تليفزيون مصر يصر علي تنفيذ أجندة الرواج وفقا لاطار اخلاقي، فهو رفض أن يستأجر من يسب الأنظمة العربية أو شعوبها مهما كانت نسبة المشاهد، اعتقد أن وزير الاعلام أنس الفقي يرفض أن تستمد الشاشة شهرتها من السب والقذف وقلة الأدب وهذا ما يميز إعلام وأخبار مصر.

الشارع يرفض تعيين المعارضة متحدثًا باسمه

  بقلم كمال عامر

تعالوا نتكلم بصراحة.. بعض القوي السياسية تتحدث باسم الشارع المصري، وتحاول أن تصوره وتلون ما يحدث فيه برؤيتها وباللون الذي ترغب أن تراه به.

المعارضة تتحدث باسم الشارع، وعادة ما نجد أحد رموزها وهو يعلن لنا في تصريح منشور علي صفحات صحيفة معارضة أو مستقلة، بأن الشارع يغلي، والناس مخنوقة، و.. و.. إلي آخر القائمة المعروفة.. وأكثر من مرة كنت أرصد حركة الشارع، وأتنقل وأقابل الناس وأسأل وأسمع.. والحقيقة المؤكدة أن لا أحد في مصر من جانب المعارضة يعرف كيف يفكر الشارع، ولا هي احتياجات المواطن الفعلية، وحتي إن عرف فهو لا يعترف إلا في عقله.

أحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني في اجتماع المجلس الأعلي للسياسات للحزب الوطني تنبه للأمر وشرح حكاية بيع بنك القاهرة وكيف صور الأمر مجموعة من نواب الوطني وغيرهم بأن مصر كلها ترفض عملية البيع وأن هناك مظاهرات ولافتات في هذا الشأن.. اجتمع أحمد عز بالنواب الفاضيين، وهو علي قناعة بأن حالة الغضب الشعبية قد تتحول إلي كارثة.. لكن لأن أحمد عز عقلية لا يمكن الاستهانة بها لذا فطن أن فيه حاجة غلط، وقد سأل أحد النواب والذي تصادف حضوره قبل بدء الجلسة من دائرته بماذا سمع عن بنك القاهرة وعملية بيعه من أبناء دائرته.. النائب رد: لم أسمع شخصًا واحدًا يسأل في هذا الشأن: هنا أدرك أحمد عز أن هناك رسالة منقوصة حملها النواب إلي مجلس الشعب وما كان منه إلا الاتصال بقواعد الحزب في المحافظات لمعرفة رأي الشارع وسر غضبه علي صفقة بيع بنك القاهرة.. النتيجة جاءت تؤكد أن الشارع المصري غير مهتم.. وهنا كشف أحمد عز أنه مع الأسف بعض النواب يحضر إلي المجلس أو غيره وهو يحمل «مانشيتات جرائد المعارضة..» هذا المثل تطابق مع رؤيتي.. ففي أيام تغير بعض مواد الدستور، تصادف أن كنت في التليفزيون المصري كرئيس لتحرير برنامج مباشر من القاهرة علي قناة النيل للأخبار، وكان الضيوف ناس محترمة نتحدث وندافع عن قناعة التغيير وفوائده.. بعد نهاية الحلقة جلست مع الضيوف لمدة ساعة في نقاش حول تلك التعديلات ولماذا تهاجمها المعارضة وهي التي كانت تطالب بها.. نزلنا سويا، وعلي باب التليفزيون شاهدت المطر يهطل بغزارة.. وقفنا جميعا ننظر إلي المطر خلف الزجاج الأمامي للتليفزيون هنا تدخل أحد عمداء الجامعات وقال لنا: «تصوروا».. منذ ساعتين ونحن نناقش التعديلات الدستورية ونحاول تبسيطها للناس وتوضيح الأسباب والفائدة.. لكن الناس ناموا «استعدادًا للصباح.. وغالبية الناس ليست مهتمة بهذا النوع من العمل».

وتدخل الضيف الثاني هو أستاذ في العلوم السياسية وقال: الناس لها أجندة مختلفة غير التي تحاول المعارضة استغلالها.

هنا تداركت وتأكدت بالفعل أن معظم الذين يتحدثون باسم الشارع من المعارضة هم لا يعرفون الشارع أصلاً بل يعملون علي الربح من وراء هذا الموقف لتحقيق مكاسب شخصية.

الناس مهتمة جدًا بالسكن والمواصلات والعلاوة والأجور وتوظيف الأبناء، والطبقة الأعلي مهتمة بتعليم أولادها تعليمًا يعمل علي صقل شخصية الأبناء وأيضا يمنحهم فرصة للعمل.

حتي الطبقة الأعلي هي مهتمة أيضا بظروف استثمار أفضل وتعليم أفضل لأولادها.. لقد اندهشت جدًا عندما حاول بعض أعضاء الحزب الوطني نسخ تجربة تعامل المعارضة مع الحكومة، بنقل صورة غير موجودة، وحتي لو موجودة هم يعملون علي تكبيرها عشرات المرات.. هم أيضا قبل المعارضة «يعممون» كل الأمور.

ثمة أمر مهم فقد لاحظت أن عددًا من قيادات الحزب الوطني يعملون لأنفسهم.. أي يحرصون علي مغازلة المعارضة والمستقلين للحصول علي جماهيرية علي صفحات تلك الصحف في نفس الوقت يدافعون عن قناعاتهم وهي تتعارض مع أهداف الحزب الوطني وتوجهه.

الغريب أن هذه النوعية موجودة ولم اقرأ لها أو عنها الدفاع عن قضية يتبناها الحزب الوطني، وهم دائما الرافضون لكل شيء أو أي شيء.. عيب موقف تلك الشريحة إنها تعمل علي إجهاض الالتفاف حول قرارات أو توجهات أو قناعت الحزب وهي عملية يعلم جيدا من يقدم عليها أنها تصب لصالحه فقط.

وأعود للنقاش الدائر عبر المطر.. حينها أدركت بالفعل أن الناس لم تعد ترغب في رؤية الإنجاز.. لأن عيونهم أصيبت «بحول» هم يحملون رسائل المعارضة ومانشيتات صحفها.. وعندما شرح صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني النجاحات التي تحققت في مجال الإسكان والطرق والمواصلات والزراعة وأرجع الهجوم علي الوطني «بالشوشرة» المفتعلة.


أما جمال مبارك أمين السياسات فقد كان حازمًا في توضيحه علي أن الشارع علي يقين بما حققته الحكومة من برنامج عملها، وأن هناك بالفعل حالة من الرضا وضرب مثالا علي الزيارات التي يقوم بها إلي القري الأكثر احتياجًا.

أنا شخصيا علي قناعة تامة بأن الإنجازات التي تحققت واضحة وأهالي القري والمدن غير القادرة الإحساس عندها بما تحقق أكبر، أؤكد أيضا أن الشارع المصري لديه وعي وثقة ويعلم جيدا من الذي يعمل ومن الذي يجيد الكلام وإثارة الفتن وتقليب الشارع!!

المعارضة من حقها أن تغضب لأنها بالفعل أصيبت بأضرار بالغة بعد فشلها في تنظيم حدث علي الأقل يشعرنا أنها موجودة، فشلت في دفع العمال للإضراب بالمصانع والشركات.. فشلت أيضا في جمع ولو ألف شخص في مظاهرة وقمة الإخفاق عندما تشاجرت المعارضة مع بعضها في ميدان التحرير بعد أن اتضح لها أن النواب الذين حضروا إليها كانوا يسعون لكاميرات التليفزيون وليس غيرها.

أوضح من خلال المتابعة الدقيقة أن المعارضة في بلدي لم تنضج بعد، ولم تحاول أن تمد يدها للنظام بحلول قد تساعد في تنمية المجتمع المصري، لكنها في كل مرة تظهر لنا أنها تسعي لتقديم نفسها عن طريق أسهل الطرق وهو تقليب الشارع.. لاحظت أيضا أن عددًا من أعضاء الوطني هم أخطر علي الوطني من المعارضة لأنهم مع الأسف يحملون صفة حزبية تستغلها المعارضة للوقيعة بين الحزب الوطني والشارع عن طريق شوفوا فلان الوطني قال إيه!!

أنا شخصيا لي رأي: علي كل إنسان أن يدافع عن قناعاته، وإذا كان غير مؤمن بها عليه أن ينتقل لجهة أخري تتوافق مع أفكاره.. والحزب الوطني مقبل علي موسم انتخابات وهو يحتاج في تلك المرحلة إلي مزيد من الاتصال والناس.

أحمد زكي بدر: العلاج بدون مسكنات

  بقلم كمال عامر

الناس في مصر أجمعوا علي أن هناك مشاكل تواجه التعليم. حددوها في عدد من العناصر.. مدرسة غير مكتملة.. مناهج محشوة وكتب أحدثت بلاهة وأصابت التلاميذ بتشوه جسدي! الحكومة والمعارضة اتفقتا علي أن الدروس الخصوصية آفة. والمعلم لأي سبب من الأسباب غير مؤهل للعملية التعليمية لأنه يعاني من ضيق ذات اليد..

المعارضة قبل الحكومة ومنذ سنوات عديدة. تقود عملية التغيير والإصلاح في قطاع التعليم...الحكومة بدورها تحاول بكل الطرق الإصلاح، وسط أزمات عديدة تؤثر في هذا النهج والأحوال المالية للمدرس أول أسباب حال المدرس..

المعارضة تطالب - ومازالت -بتحركات حكومية حقيقية لإصلاح التعليم خاصة أن هذا العنصر يؤثر بدون شك في مستقبل الوطن..ولو نظرنا حولنا نلاحظ أن الدول الغنية مالياً تهتم جداً بالتعليم.

بل إن دولاً مثل ماليزيا والهند وقطر والسعودية وحتي الجزائر جعلت منه مشروعاً وطنياً بحق.

خصصت له المليارات من الدولارات وسهلت علي راغبي العلم السفر للخارج للدراسة وتحملت نسبة كبيرة من تكلفة البعثات التعليمية..

في الجامعة الأمريكية بالقاهرة منح دراسية مجانية من حكومات عديدة لطلابها للحضور للقاهرة للدراسة في مصر، العملية معقدة جداً. وأزمة التعليم موروثة ومنذ ثورة يوليو.

ولاشك أن وزراء التعليم كانواعلي علم ودراية بكل دقائق وتفاصيل المشاكل التي تواجه العملية التعليمية في مصر والتهديدات التي تشكلها بالنسبة للمستقبل.. وبدون شك هناك محاولات تبذل لتصحيح تلك الأوضاع..

سواء بتنقية المواد الدراسية أو نسخ تجارب الآخرين والأكثر تقدماً في هذا الشأن. مروراً بالمدارس وبمن فيها المعلم أو العامل البشري.

.. هذه مقدمة كان لابد منها لننشط ذاكرتنا معاً بأن الشكوي من التعليم عامة ولا تخلو أي مطبوعة من خبر في هذا السياق.

إذا كنا بالفعل راغبين في الإصلاح خاصة المعارضة التي لم تهدأ عن المطالبة بالإصلاح فما هو تفسير الهجوم علي د. أحمد زكي بدر وزير التعليم لمجرد أنه زار مدرسة بدون مقدمات أو كما تقول لم يخطر أحداً بالزيارة أي دون تشريفة أو صولجان.

كان معه التليفزيون وهو هنا لم يخطئ.. المهم أن وزير التعليم اطلع بنفسه علي حال إحدي المدارس.. وفقد أعصابه.. ولوكنت مكانه لربما فقدت أعصابي ماذا كنتم تريدون من أحمد زكي بدر عندما يشاهد التراب علي الأرفف وعلي أجهزة الحاسب الآلي وأن هناك مدرسين لم يحضروا وناظراً متغيباً؟.. ماذا كنتم تنتظرون من الرجل المسئول عن التعليم تجاه هذا الجزء الأسود من العملية التعليمية؟ هذا الاستهتار من جانب العامل البشري ليس له أي علاقة بالأجور أو غيرها.

لأن هناك مسلمات ومهام محددة يجب أن يؤديها المدرس. لا أقول أن يبدع ويبحث ويجتهد في عملية التواصل مع الصغار.. ولا أطالبه بأن حضرته يراعي ضميره مع هؤلاء.

لكن علي الأقل أن يتواجد.. الصورة السوداء التي ظهر بها عدد من المدرسين أمام أحمد زكي بدر أثناء زيارته الميدانية مؤلمة..

وقد اندهشت لأن بعض المعارضين لم يسعدوا لموقف وزير التعليم وقراراته ضد غير الملتزمين من أعضاء هيئة التدريس وشنوا حملة ضد الوزير اتهموه فيها بالمظهرية. ثم إنه يعاقب الغلابة.. و..و.. و بل إن الفضائيات دخلت هي أيضاً علي الخط وعينت من نفسها قوة مساندة للمدرسين وكأنها ترفض البدء في الإصلاح علي الأقل بدفع المدرس للحضور لمدرسته ولم أقل للإبداع!!

جانب من المعارضة ومع الأسف وفي هذا الموقف بالذات تأكد لي أنه لا يبغي إصلاحاً.. ولا محاصرة فساد ولا خطوات للعلاج.. بل كل ما يشغله أن تظل النيران مشتعلة في كل مكان لتجد كلمات وعناوين لهجومها علي الحكومة..

كنت أتصور أن تشيد المعارضة قبل الحكومة بالوزير أحمد زكي بدر وتطالب بالمزيد من الزيارات الميدانية غير المعلنة ربما بهذه الطريقة ينجح علي الأقل في تحريك المياه الراكدة للعملية التعليمية المؤلمة.

كنت أتصور أن تهب الحكومة للدفاع عن وزير شجاع تصرف بتلقائية دون النظر لأي مكاسب أو خسائر لتلك الزيارات، ولو كان الرجل من نوعية الوزراء الراغبين في تحقيق شو أو نجاح إعلامي لربما اتخذ استراتيجية أخري وهو يعلمها جيدًا أو علي الأقل يحصل علي نصيحة زميل له في الحكومة بفعل ذلك.

أحمد زكي بدر ومن خلال متابعتي الدقيقة له منذ رئاسته لجامعة عين شمس رجل قوي، شجاع، غير مهتم بالجلوس علي كرسيه، بل أعلن منذ أن تولي منصبه بأنه يعلم أن أيامه في الوزارة معدودة، أي أن شجاعة الرجل في هذا أحرجت العديد من وزراء حكومة د. أحمد نظيف والذين يضعون في اعتبارهم من خلال تصرفاتهم عدم إزعاج الآخرين، بل إن بعضهم يقيم علاقات وطيدة مع صحف المعارضة مستخدمًا أقلاماً منها للنيل من وزراء آخرين، والعملية معروفة للعديد من الجهات.

أنا حزين جدًا وأشعر بالغضب تجاه بعض الأصوات التي تهاجم أحمد زكي بدر علي ما فعله من عدم انضباط لعدد من المدرسين في إحدي المدارس بنقلهم كعقاب لعدم الالتزام.

إذا كنا بالفعل حكومة ومعارضة لدينا هدف واحد أو مشترك علي الأقل بشأن ضرورة علاج مشاكل العملية التعليمية في مصر فيجب أن نساند أحمد زكي بدر ونساعده في فرض القانون والأصول علي المدارس. ومعاقبة المقصرين.

وقد تكون تلك بداية لإصلاح شامل لتلك المنظومة التي سندفع ضريبة تدهورها من مستقبل أولادنا ومستقبل بلدنا.

الجديد في خطوات د. أحمد زكي بدر هو جرأة المسئول علي اقتحام عش الدبابير بنفسه وليس عن طريق غيره. لقد شعرت بالحزن لأن بعض الأصوات المعارضة رأت في موقف الوزير إهانة للمدرسين وشطارة علي الغلابة منهم. يا سادة كنت وغيري أتوقع تأييدًا ساحقًا لشجاعة الوزير ولقراراته المصححة لواقع أجمعنا علي ضرورة إصلاحه وأهمية ذلك في أسرع وقت.

يا سادة: ماذا سيحدث لو أن وزير التعليم قد اتخذ قرارات رادعة بشأن الدروس الخصوصية مثلاً و«سنتراتها» المنتشرة في مصر كلها وأنا شخصيا أحد الذين يدفعون لأولادهم مقابل ذلك؟ ماذا سيحدث لو أن د. أحمد زكي بدر اتخذ قرارًا بشأن المناهج وأغلق المدارس التي لا تتوافر فيها مقومات العملية التعليمية الصحيحة؟

يا سادة: موقف بعض المعارضين من شجاعة أحمد زكي بدر يدفعني لطرح سؤال: ماذا نريد بالضبط من الشعارات التي نرفعها بشأن تطوير التعليم وعلاج مشاكله المستعصية.. ساندوا وزير التعليم ليستمر في شجاعته ضد فساد العملية التعليمية؟ وإذا كان المثل الشائع يقول «ابدأ بالرأس» فالحقيقة أن أحمد زكي بدر بدأ ينظم «البطانة» الموجودة حول منصب الوزير.

ويحاول في نفس الوقت اتباع خطوات إصلاح أخري خارج سور الوزارة! علي العموم هناك حالة من الارتياح بين الناس لشجاعة أحمد زكي بدر في معالجته لملفات الفساد الموجودة في هذا القطاع والتعامل معها بأسلوب جراحي وبالمشرط، ولأننا متعودين علي «الطبطبة» و«معلش» و«آدي راسك أبوسها» و«المسامح كريم» وهي قواعد أوصلتنا إلي ما نحن فيه من مشاكل وقضايا وتدهور الأمر هنا دفع البعض منا مؤيدين ومعارضين إلي عدم تقبل خطوات أحمد زكي بدر الجريئة.

الحكومة.. حل المشاكل بتقبيل الرأس

 بقلم كمال عامر
حالة من الانفلات تسود الشارع المصري.. البعض يطلق عليها ديمقراطية.. البعض الآخر يرجعها إلي تداعيات أو ملابسات أو مقدمة لأحداث متنوعة ومهمة مثل انتخابات الشوري والشعب ورئاسة الجمهورية.

الأحزاب المصرية في موقف لا تحسد عليه، هي مطالبة أمام رجل الشارع ومشاهد التليفزيون وقارئ الصحف أن تثبت أن لها شرعية مستمدة من تواجد وتأثير بين الناس وأن لها مؤيدين.. وأعتقد أن هذا هو السبب وراء ما يحدث.. كل حزب سياسي معارض يحاول تقديم نفسه مستخدما ما لديه من سياسات وتأثير وبما يملكه من مقومات أو عوامل ضغط أو صحافة أو فضائيات.

إذن اللخبطة أو الشائعات الزائدة أو الموضوعات المزيفة هنا وهناك.. والضوضاء بالفضائيات أشياء أعتقد أنها مدبرة والبعض يتهم الحكومة بأن لها «يد» في هذا الهرج علي الأقل لتبعد العيون عنها بعض الوقت.. ولكن الملاحظ أن الحزب الوطني وحكومته انشغلوا بتحقيق خطة التزموا بها منذ سنوات وبرنامج تنموي وخطط توظيف مهما اختلفنا حولها أو رفعنا الشكوي بأنها لا تتلاءم مع طموحنا.. الحزب الوطني وحكومته انشغلا بالدفاع عن مصر خارجيا.. والمحافظة علي مكانتها وتميزها وسط جو عالمي مضطرب في نفس الوقت يواجهان مشاكل تاريخية مزمنة مثل البطالة.. النمو، الأجور، التأمين الصحي، المستشفيات السلع الغذائية، الأرض، الفلاح، مديونيات بنك التنمية الزراعي، الطرق، القطارات، المرور، رغيف العيش، حدود مصر وحمايتها، الري والسماد، صناعة الأسمدة، الكهرباء، الغاز، تعمير الصحراء، البناء، الأخلاق، الإعلام، والتعليم.

هذه أجندة حكومة الحزب الوطني وهي أجندة تضم كل أوجه الحياة تقريبًا في نفس الوقت الذي انشغلت الأحزاب الأخري بخطة قد لا تضم الاهتمام بقضية واحدة والأحزاب المصرية كانت من الذكاء بأن بحثت عن عدد أقل من القضايا ومن خلالها لا تلعب علي الشارع محدثة ضجيجًا وكأنها تقول من خلاله «أنا هنا».

الانفلات الموجود بالشارع المصري وإيحاء بعض الجهات بأن مصر تعيش حالة إضراب مستمر واضح جدًا أن هناك «يد» تلعب علي تلك المساحة، وتحاول من خلال هذه القضية الحصول علي خدمات حكومية سواء من الوزراء أو غيرهم وهو ما نطلق عليه ابتزازًا وهو هنا سياسي واقتصادي! تعالوا نستعرض ما يحدث في الشارع.. بعض الصحف حملت علي عاتقها المتابعة الدقيقة للإضرابات، وهي في معالجتها تلجأ للمبالغة الواضحة، وقد اكتشفت أن اقتراب نهاية أي إضراب أمر يصيب تلك الصحف بالقلق. الأمر الذي يدفعها لسكب بنزين في مكان آخر مصنع أو شركة بدعوة العاملين فيها بالدخول في اضراب.. بعض الأحزاب والصحف تخصصت في صناعة هذا النوع من التوتر. وهي عندما تتبني قضايا المضربين تهدف إلي استمرار اشعال نار الغضب بينهم ليس إلا. عدد من أحزاب المعارضة أو المعارضين في مصر الآن يلعبون بدرجة واضحة دورًا ما في اشعال فتيل الأزمات بدعوة العاملين بالمصانع والشركات للإضراب وتحدي النظام وايضا التخريب!! أنا شخصيا مع العمال والموظفين. لكن ضد المغالاة في الطلبات والمطالبة بالحصول علي الأرباح والمكافآت والعلاوات دون عمل أو أن يكون هناك انتاج أو ارباح.

فن أختــلاق الأزمــات‮ ‬

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف



الإعلام المصري يمتلك مساحات إرسال أو كتابة شاسعة،‮ ‬وكل مسئول في جريدة أو محطة فضائية أو‮ ‬غيرهما يحاول بكل الطرق أن يجعل من نافذته هي الأكثر جذبا للمشاهد أو القارئ‮.‬

في المقابل الأحداث في مصر والعالم العربي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تغطي أو تشبع رغبات قيادات تلك المنابر الإعلامية،‮ ‬وأيضاً‮ ‬الخلاف بينها يدفع كلاً‮ ‬منها إلي البحث عما يليق بهذا المنبر أو‮ ‬غيره وهو ما نطلق عليه أجندة المطبوعة أو المحطة‮.. ‬ولا شك أن هناك خلافاً‮ ‬واختلافاً‮ ‬واضحاً‮ ‬بين الأجندات من هنا نجد أن لكل مطبوعة رؤيتها وفلسفتها وتوجهها ومصالحها أيضاً‮.. ‬

اللافت أن الإعلام المصري بكل اتجاهاته لا يعترف بأي حدود مشتركة حتي لو مساحة بسيطة،‮ ‬لذا نلاحظ التعارض والتقاطع‮.‬

ونظراً‮ ‬لأن الحركة السياسية عادة ما تكون المحرك الأساسي أو الرافد الأهم في تشكيل الشكل للمنبر الإعلامي واتجاهاته ومن الملاحظ أن الحركة السياسية في مصر لا تتلاءم مع احتياجات تلك المنابر،‮ ‬الأمر الذي دفع ببعض الجهات الإعلامية إلي عمل ما نطلق عليه صناعة أو أفتعال أزمة أو إطلاق بالونة اختبار ونسج سيناريو حولها وتغليف تلك البالونة بألوان تجذب المتلقي‮.. ‬وقد ينجح صاحب المنبر الإعلامي هنا في شغل مساحة إعلامية بالحدث وبالتالي انشغال الناس دون النظر بحقيقة ماهية هذا الحدث أو مدي جديته أو الفوائد التي قد تعود علي المشاهد أو الناس بذلك النقاش الذي يدور‮.. ‬المهم أن المواطن قد يكتشف زيف تلك البالونة وبالتالي يتأكد عنده أن هذا المنبر الإعلامي والذي أصطنع المشكلة ما هو إلا أحد المتهمين بخداع الناس الأمر نجده في السياسة والاقتصاد وبشأن قضايا المجتمع المختلفة‮.‬

عدد من القضايا المثارة علي الساحة السياسية أراها تأتي تحت تلك اللافتة مثل إشاعة ترشيح د‮. ‬محمد البرادعي لرئاسة مصر،‮ ‬وأيضا صفقة الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الوفد والاضرابات العمالية ومحاولة تشويه الاستثمار والنيل من بعض الوزراء عن طريق جذبهم إلي معارك مصطنعة بغرض تصدير حالة من‮ "الإرباك‮" ‬مستخدمين عدداً‮ ‬من الأساليب المعروفة‮.. ‬وأيضا سعي البعض لربط عدد من الملاحظات بشأن الخصخصة بالمستثمرين العرب دون‮ ‬غيرهم‮!!‬ د‮. ‬محمد البرادعي أحد المصريين المميزين الذين دافعوا عن حقوق الإنسان بأن يعيش آمناً‮ ‬دون أخطار نووية وهو رجل معروف عالمياً‮ ‬وكلنا كمصريين شعرنا بالفخر لدوره في فرض الأمن والسلم علي دول العالم‮.. ‬ولكن بعض المنابر الإعلامية في سعيها إلي شغل المساحات دفع الرجل دفعاً‮ ‬إلي انتزاع ترشيحه لمنصب الرئيس،‮ ‬وبدأ عدد من المعارضة استغلال هذا الموقف بالسعي إلي‮ "تهييج‮" ‬الشارع للالتفاف حول هذا الطرح‮.. ‬واللافت أن تلك الدعوة صاحبتها دعوات أخري لتغيير بعض مواد الدستور وهي بداية تعقبها دعوات أخري قد تمتد إلي شكل النظام وكيفية إدارة الدولة،‮ ‬ومازلنا كل يوم يطلع لنا معارض بآراء جديدة وطروحات جديدة في هذا السياق‮.‬

أنا هنا لست ضد ترشيح أي شخص‮ ‬يري في نفسه القدرة علي خدمة الوطن لأي منصب وفقاً‮ ‬للشروط العامة وخضوعاً‮ ‬للشكل القانوني المنظم لها‮. ‬

والمعارضة في هذا الشأن كان من الممكن أن تواصل طلبها تغيير الدستور في حدود حجمها والأدوات التي تمتلكها أو في يدها ثم بعد ذلك تمنح دعمها لمن تراه تنطبق عليه الشروط‮.. ‬لكنها هنا أرادت صنع أزمة لشغل المساحات المتوافرة لديها من هنا جاء تأييدها لفكرة البرادعي رئيساً‮ ‬وهي ليست مقتنعة بالفكرة،‮ ‬بل تحاول من خلالها تحقيق أي مكاسب خاصة أن شروط الترشيح للمنصب واضحة،‮ ‬كان من الممكن أن يكون لهذا الطرح صدي إيجابي لو أن تلك الأصوات سعت إلي تأصيل بأن الترشيح للرئاسة أو‮ ‬غيرها طبقاً‮ ‬لشروط الدستور وانشغلت علي الأقل ببذل المحاولة في إنطباق تلك الشروط أو تحقيقها لكنها في قضية الترويج للدكتور البرادعي كشفت عن ضعفها وقصر حيلتها في الحياة السياسية في مصر‮.. ‬من المهم أن نلفت النظر بأن زعماء حملة الترويج للبرادعي رئيسا لديهم قناعة تامة بضروة انطباق الشروط الدستورية علي أي مرشح لهذا المنصب أو‮ ‬غيره لكنها محاولة لشغل أوقات الإرسال‮!!‬

قضية أخري تفجرت بواسطة ألغام من بعض المنابر الإعلامية تلك التي توضح بأن هناك اتفاقاً‮ ‬انتخابياً‮ ‬أو صفقة بين الحزب الوطني وحزب الوفد بشأن الانتخابات المقبلة يسمح الوطني فيها للوفد بشغل‮ ‬23‮ ‬مقعداً‮ ‬في مجلس الشعب المقبل إجهاض محاولة الدفع بالبرادعي للترشيح لمنصب الرئيس،‮ ‬من المعروف أن اخباراً‮ ‬بهذا النوع عادة ما تنشر وتتسع قبل كل انتخابات تشريعية الأمر الذي وضحه حزب الوفد بإعلانه عدم صحتها والوطني أيضا لكن هذه الموضوعات توضح‮ أن بعض المنابر المعارضة تحاول تأديب الجهات التي ترفض منحها تفويضاً‮ ‬أو موافقة علي بياض أو تقف معها في صف واحد ضد الحزب الوطني أو الحكومة‮.. ‬المهم أن القارئ هنا أو المتلقي أصبح علي دراية بتلك الخطابات المسلية ولكنها شغلت أيضا مساحة من الوقت والتفكير وساعات الإرسال وأوراق الصحف‮.. ‬وتسير علي نفس المنوال قضايا الإضراب العمالي والهجوم علي المستثمرين‮.. ‬العملية لو أنها تحددت في ظلم عامل من الإدارة الجديدة للمصانع أو الشركات فالأمر معروف والحل محدد،‮ ‬لكن القضايا متشابهة بشأن الإضرابات العمالية أو الاحتقان العمالي‮.‬

أنا أري أن أصحاب المنابر أو المساحات الإعلامية يتحملون جزءاً‮ ‬واضحاً‮ ‬في صناعة تلك الأزمات،‮ ‬الحقيقة أن الدولة عندما كانت صاحبة‮ ‬100٪‮ ‬من الصناعات والشركات في ظل هذا النظام كان العامل يتمتع بكل الحقوق المشروعة أو‮ ‬غير المشروعة‮.‬

يحصل علي المكافآت والحوافز نتيجة ميزانيات كانت قيادات تلك الشركات ترفض أن تعكس الموقف المالي‮.. ‬كان الخوف من العمال أو علي الأقل محاسبتهم أمراً‮ ‬واضحاً‮ ‬كان العالم أكثر قوة وتأثيراً‮ ‬وحقوقه مضمونة سواء عمل أو لم يعمل‮.. ‬الحكومة باعت بعض الشركات إلي رجال أعمال وفد دفعوا المطلوب منهم مالياً‮ ‬بعد فوزهم بتلك الصفقات‮. ‬

رجل الأعمال مختلف عن الحكومة،‮ ‬الفلوس ثمناً‮ ‬للشركة دفعها من جيبه الخاص،‮ ‬والانفاق علي الشركة من جيبه الخاص حتي لو حصل علي قروض من البنوك‮.. ‬والرجل ـ وعنده حق ـ عاوز يكسب،‮ ‬وهو عادة ما يعلن لعماله‮.. ‬اشتغلوا واكسبوا وسوف أدفع لكم بجانب الأجور المزايا الأخري بما فيها الأرباح‮.. ‬وتبدأ نظرية البيضة ولا الفرخة‮.. ‬والعمال عاوزين فلوس ولا يهمهم أي عائد لصاحب العمل الجديد‮.‬

ورجال الأعمال قد يستجيبون جزءاً‮ ‬من الوقت لكنهم لن يستمروا في ضخ أموال بدون عائد‮.‬ الإعلام عندنا لديه مساحات خالية،‮ ‬وتلك القضايا تشغل الناس وتجذبهم‮.. ‬ويضاف أن كل منبر إعلامي لديه قضية مع وزير ما فالفرصة متاحة لتصفية الحسابات،‮ ‬الحكومة باعت الشركات والعمال أصبحوا يعملون عند المستثمر الجديد لكنهم لا يتخلصون من قناعات بأن الحكومة هي أفضل أب وأم طالما أنها تدفع دون أن تسأل العامل ماذا قدمت لتستحق عليه الدفع تأكيدا لما أقوله‮.‬

إن شركات الاستصلاح والري تحاول منذ عشر سنوات العودة إلي حضن ماما وبابا وهي الحكومة مرة أخري بعد أن وجدت تلك الشركات في ظل اتحاد المساهمين والخصخصة‮ ‬غير المتكاملة أنه لا أمل لها في الحياة أو الاستمرار علي الأقل في دفع الرواتب أتعلمون لماذا،‮ ‬لأنها في ظل اتحاد المساهمين أي الخصخصة لا يحق لها الحصول علي المناقصات بالأمر المباشر ولا التمتع بأي اعفاءات ووجدت نفسها وجهاً‮ ‬لوجه مع القطاع الخاص المتحرك في تلك العملية بحرية مشفوعة من أصحاب الشركات‮.‬

عندما استمعت إلي دعوة بعض المنابر الإعلامية إلي عودة المشروعات المباعة إلي حضن الحكومة أدركت أن هؤلاء أدركوا بالفعل أن أسهل طريقة للحصول علي كل المزايا المالية دون أي عوائق هو أن تكون تلك الشركات حكومية‮.. ‬أنا أشفق علي د‮. ‬محمود محيي الدين وزير الاستثمار لأن بعض خصوم الحكومة وجدوا في الخصخصة فرصة لتصدير الهجوم إلي الرجل ووزارته الأخطر أن بعض المنابر تحاول أن تربط بين تلك التوترات ورءوس الأموال العربية‮.‬

والحقيقة أن رأس المال العربي مرحب به في مصر وهو يعمل جنباً‮ ‬إلي جنب مع المصريين في مجالات تجارة التجزئة والسياحة وغيرها وقد نجحوا نجاحاً‮ ‬باهراً‮ ‬ولا داعي لسرد أسماء العشرات منهم‮.. ‬أنا شخصياً‮ ‬لا أتوقع أن يتوقف هؤلاء في البحث عن قضايا خلافية لشغل تلك المساحات الواسعة‮.‬

إسرائيل الخطر الأكبر علي أمريكا والعرب

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف 
إسرائيل هي الخطر الأكبر علي مستقبل وحياة العرب،‮ ‬وأيضا علي أمريكا‮.. ‬قد يسأل أحد‮: ‬وكيف أمريكا؟ ما هو واضح لنا أن هناك علاقة وطيدة تربط أمريكا بإسرائيل،‮ ‬ولا يمكن أن نغفلها حتي لو أن بعض الأصوات في أمريكا من اليسار خرجت علينا ببعض العبارات الرافضة للسلوك الإسرائيلي والمؤيدة للموقف العربي،‮ ‬لكن اتضح أن تلك الأصوات ما هي إلا حبوب مسكنة‮ ‬ينتهي مفعولها،‮ ‬لما بعد النشر بساعات‮..‬الغريب أننا كبلدان عربية نظراً‮ ‬لأننا بسطاء فمثل هذه التصريحات لها واقع طيب لدي الباحثين والمهتمين بهذا الشأن‮.‬

إذا علينا أن تكون لدينا شجاعة ونقتنع بأن إسرائيل هي لعبة أمريكية تتمتع بمساندة عالمية قوية‮.‬

لقد اتضح لي أن التأييد الغربي للعرب محصور في الغرف المغلقة والمؤتمرات الصحفية للضيوف الأجانب شرط أن يكون بجوارهم مسئول عربي،‮ ‬وكأن قادة وزعماء العالم الغربي فهموا إشكالية العقلية العربية وتعاملوا معها بأسلوب يشبع رغباتها،‮ ‬توني بلير عندما يحضر لمصر أو يزور الضفة الغربية نجد في تصريحاته مساندة للحقوق العربية المشروعة،‮ ‬وقتها نشعر بالسعادة لأن صوت العرب وصل إلي الآذان‮.. ‬ولكن عندما يذهب إلي إسِرائيل نجد اللهجة واللغة تتبدل وأيضاً‮ ‬الرأي،‮ ‬وعندما يعود إلي أوروبا يتحدث بلغة هي أقرب لوجهة النظر الإسرائيلية‮.. ‬هذا النموذج متكرر مع فرنسا وألمانيا وأيطاليا وغيرها من الدول،‮ ‬وهذا يوضح أو يؤكد أن تلك الدول تتعامل بازدواجية بشأن الخطاب الرسمي لها،‮ ‬فهي يعد دراسة لواقع العرب خلصت إلي ضرورة تصدير خطاب أو وجهة نظر إلي العرب بغرض عدم اغضابهم وفي نفس الوقت يتعاملون مع إسرائيل بالتزام أكثر،‮ ‬والمحصلة أن العالم الغربي وغيره من الدول النشطة مقتنعة بما تفعله إسرائيل وتقدم لها كل المساندة في وقت الأزمات ــ ما يحدث في مجلس الأمن والهيئات الأخري مثال واضح ــ وحتي الآن تلك الدول الغربية تنظر إلي الإرهاب الإسرائيلي وقتل المدنيين والقبض علي الأطفال وبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة علي أنها حقوق إسرائيلية مشروعة بينما لو قال طفل فلسطيني مجرد‮ "‬لا‮" ‬أو‮ ‬قذف إسرائيلياً‮ ‬بطوبة جريمته الإسرائيلية والعالمية إنه إرهابي‮.. ‬العالم يتفرج علي قرارات إسرائيل بشأن تهويد القدس وضم الآثار الإسلامية إليها رسمياً‮ ‬ولم أسمع عن رد فعل‮ ‬غاضب من ألمانيا،‮ ‬إنجلترا،‮ ‬إيطاليا،‮ ‬فرنسا ولا حتي أمريكا‮.‬

الجديد في الأمر أن التحرك الأمريكي الأخير بشأن إصرار إسرائيل علي عدم الخضوع للتوجهات الأمريكية بشأن التهدئة لضمان نجاح المفاوضات‮ ‬غير المباشرة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي والتعنت الإسرائيلي ضد أي قرارات أمريكية تهدف لخلق مناخ يلائم نجاح المفاوضات‮.. ‬التحرك الأمريكي الأخير ضد إسرائيل أو حالة الغضب منها ترجع إلي توصل أمريكا ودوائرها المختلفة بأن سياسة إسرائيل التي تنتهجها ضد الفلسطينيين وما‮ ‬يحدث في فلسطين من حالة خنق الشعب الفلسطيني وحالة الحصار والتجويع سوف تلحق الضرر بأمريكا ومصالحها في المنطقة‮.. ‬تعالوا نتحدث بصراحة‮.. ‬هل يمكن لأي عربي أن يثق أو يساند أي معالجة أمريكية للملفات الشائكة بما فيها أزمة إيران النووية‮!! ‬لاحظ أن حالة الاحتقان العربية من إسرائيل أراها تصب تجاه الاختلاف مع أمريكا بشدة علي الأقل بمعارضة أي أجندة قد تطرحها علي القادة العرب طلبا للمساعدة أو المساندة‮.‬

أمريكا الآن استشعرت بأن مصير جنودها في العراق وباكستان وأفغانستان في يد العرب وليس في يدها ولا حلفائها،‮ ‬من‮ ‬غير المعقول أن تطلب أمريكا المساندة للوقوف معها في تلك الجبهات المفتوحة في الوقت الذي تقوم إسرائيل الحليف القوي لها بتطبيق سياسة العربدة والقتل والهدم وإلقاء القبض علي الفلسطينيين‮.‬

إذا تعالوا نتحدث بصراحة أكبر،‮ ‬مصالح أمريكا في خطر،‮ ‬تلك الجملة كانت الدوائر العربية ترددها منذ خمسين عاماً،‮ ‬وقد سمعتها مراراً‮ ‬وتكراراً‮ ‬دون أن ينتبه إليها أو يصدقها أحد،‮ ‬لكن هذه المرة الأمر مختلف‮.. ‬لأمريكا جنود علي أراض إسلامية وعربية ولو استمرت في تأييد السياسة الإسرائيلية الظالمة علي طول الخط سوف تدفع ثمنها لذلك،‮ ‬هذه المرة الثمن تدفعه أمريكا نفسها من جنودها وسياستها وبالتالي سوف تدفع الثمن من حساباتها الخاصة وليس من الدول المؤيدة لها كالعادة تعالوا نسأل الرئيس أوباما وحكومته تعتقدون لو أن حرباً‮ ‬نشبت مع إيران أن أحداً‮ ‬من المسلمين والعرب سوف يقف معكم؟ هل تعتقدون‮ ‬أن استمرار حالة الوفاق مع دول الخليج وغيرها من الممكن أن تظل هكذا فيما لو دخلتم تلك المواجهة وإسرائيل في ظل التأييد التام لها من جانب أمريكا ودول الغرب تمارس أساليب القتل والتجويع ضد الشعب الفلسطيني الأعزل،‮ ‬الظروف تغيرت،‮ ‬وما كان العرب والشارع العربي يتقبلونه من أمريكا في ظل ممارسات إسرائيل أعتقد أنه لن يجد ترحيباً‮ ‬الآن‮.‬

إسرائيل أكثر الدول خطرًا علي أمريكا‮.. ‬فهي الآن ترمومتر القبول والغضب لسياسة أمريكا عند الشارع العربي‮. ‬ولا أعتقد أن القيادة الأمريكية‮ ‬غير مهتمة بألوف من الجنود خارج الأرض الأمريكية عندما يتحولون إلي رهائن في‮ "‬يد‮" ‬القوي الرافضة أو المتعاطفة مع محنة الشعب الفلسطيني‮.. ‬أعتقد أن التحرك الأمريكي الحالي ضد الممارسات الإسرائيلية له ما يبرره،‮ ‬فهو ليس تضامنا مع الشعوب العربية بقدر ما هو من أجل مصلحة أمريكا وجنودها وسياستها الخاصة‮.‬
 ليس من المعقول أن تترك أمريكا إسرائيل تعربد وتقتل وتسرق الأرض وتصنع واقعا يصعب تغييره ولا تكتفي بدور المتفرج بل يمتد إلي حمايتها في مجلس الأمن وغيره ثم تطالب العرب والشارع العربي بمساندة سياستها في العالم‮.‬

أمريكا تركب سيارة وتستعين بسائق مخمور هذا السائق هو إسرائيل‮. ‬وعليها إما أن تُبدل السائق أو تدفعه للفوقان وإلا سوف يصطدم بها فيلقي مصرعه وهي أيضًا قد تصاب بأذي بالغ‮.‬




ثالوث هزائم زاهر

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف

< عندما قلت لرئيس اتحاد كرة القدم سمير زاهر: لا لحرق السعودية بعد الجزائر أنا هنا أنبه وأكشف عن بداية شرارة جديدة قد تحرق منطقة جديدة وهي العلاقات المصرية - السعودية وأنا هنا أناقش نتائج من المؤكد أنها سوف تحدث لو استمرت حالة الهجوم غير المبرر علي الاتحاد العربي بشأن منصب نائب رئيس الاتحاد العربي والذي ذهب إلي الجزائري محمد روراوة دون سمير زاهر وأيضا بشأن رفض الاتحاد العربي للمصالحة الحقيقية.. المؤكد أن روراوة رفض تدخل الاتحاد العربي بشأن أزمته مع مصر وهو «حر» وأيضا لم يتدخل الاتحاد بشأن الانتخابات وهو أيضا «حر»!

< هذا التنبيه لا يعني الهجوم علي سمير زاهر شخصياً بل أردت أن أوضح له النتائج قبل أن يصل بنا إلي النفق المظلم!! وأيضا أن أنشط ذاكرته نحو مساهمته في حرق العلاقات المصرية - الجزائرية.

تعالوا نناقش أين ذهب صوت مصر في انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم يتردد أن حازم الهواري منح صوت مصر لمحمد روراوة في انتخابات نائب رئيس الاتحاد العربي ومنعه عن سمير زاهر في انتخابات المكتب التنفيذي.. تصريحات حازم الهواري تعليقا علي نتائج الانتخابات خاصة دعوته بمنع مشاركة الفرق المصرية في أنشطة الاتحاد العربي لا تستحق الرد عليها، حازم لا يمثل إلا نفسه ضمن مجلس إدارة اتحاد الكرة وعليه أن يصمت أو يلتزم الصمت.. لأن الحكاية أكبر من 200 دولار بدل انتقال وتذكرة سفر وإقامة مريحة، الأمر يا سيد حازم يعني السعودية و4 ملايين مصري يعملون هناك واستثمارات مصرية بالمليارات واستثمارات سعودية بمصر أكثر من 32 مليار جنيه، كفي عبثا يا أخ حازم حاول أن تحصر عملك في تحضير حكم ضد فريق ما لا تحبه لكن أرجوك ابتعد عن العلاقات المصرية - العربية وحياة أبوك!!

< دفعنا ثمناً باهظة لممارسات بعض الإعلاميين بالبرامج الرياضية بالفضائيات لأسلوب الهجوم الكاسح علي الجزائر وهذا لا يعفي الجانب الجزائري من المساهمة بشكل ما في صناعة الأزمة. النتيجة أننا يجب أن نستوعب الدرس.

< أكرر أن العلاقات السياسية بين الدول لا تدار بطريقة 2/4/4 أو 2/3/5 هذا درس مهم علينا أن ننتبه له لقد فعلها الرياضيون ووقع فيها السياسيون المفروض أن الرياضة تجمع ولا تفرق لكن ما يحدث أن القائمين عليها نزعوا تلك اللافتة وحطموها ورفعوا شعاراً جديداً «الرياضة لحرق وتدمير العلاقات».

< علي هامش انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم بالسعودية سافر هاني أبوريدة وزوجته وتقابل مع محمد بن همام وزوجته وأيضا محمد روراوة وزوجته وكانت الأسر الثلاث معا في كل الأماكن وأغلب الأوقات.. أعتقد أن الثالوث حددوا أسماء الفائزين باللجنة التنفيذية وأيضا علي منصب النائب لما للأسر الثلاث من خبرة وما بينها من تفاهم، الثالوث لعبوا دوراً مهماً ولا داعي للشرح ولا أعلم لماذا لم ترافق د.فاطمة القلليني زوجها سمير زاهر علي الأقل كانت قد اطلعت علي القائمة التي اتفقوا علي نجاحها في الانتخابات وعرفت من هم الذين خانوا زوجها وباعوه من أجل مصلحة خاصة، لا داعي لشرحها الآن!!

< في كل مرة يتعرض «لضربة» البعض يتصور أنه لن ينهض ولكنه يعود وبقوة هذا هو أحمد شوبير وقد كشف مؤتمره الصحفي مع أسرة O.T.V أنه جوكر المرحلة بالنسبة للمحطة علي العموم مبروك عودة شوبير لأنه بالقطع سوف يثري حياتنا الرياضية ومبروك عليه الثلاثة برامج الجديدة.. يظهر أن المحن تزيد شوبير قوة.

< الرياضة والشباب والملاعب أهم أسلحة المرشحين من الحزب الوطني لجذب أصوات ناخبيهم. < أسامة الشيخ بدأ يطل علينا من خلال الصحافة الرياضية هو هنا نجم متوج أما علي الصفحات الفنية فهو متهم دائماً.

< رفض هادي فهمي رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد الاستعانة بحكام أجانب لإدارة عدد من المباريات في اللعبة شجاعة من مسئول يعلم جيداً الأضرار التي قد تلحق بالمصريين لو فعل ذلك.

بترول:


أهلا بالاستثمارات الصينية


< نجح م.سامح فهمي وزير البترول في جذب الاستثمارات الصينية للعمل في مصر أو منحها الاستثمار في مجال التكرير بإقامة أكبر معمل من هذا النوع دون أن تتحمل مصر أي تكاليف مالية بالمناسبة إنه أحسن وزير للبترول لأنه في زيارة الثلاثة أيام إلي الصين فقط حقق لبلده حجماً من الاستثمارات بلغ «2.2» مليار دولار بينما وزراء آخرون ذهبوا لروسيا وقبلها الصين وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبقية دول العالم في زيارات أطلقوا عليها طرق الأبواب وخلافه من المسميات والمحصلة لم يتغير الوضع لم نر الألمان في برج العرب ولا الروس ولا الإسبان.. سامح فهمي أحرج عدداً من الوزراء هواة السفر!!

< الدعم البترولي المطلق لن يستمر والحكومة تبحث في كيفية وصوله لمستحقيه إذا كان عدد من الوزراء وحتي الآن لم ينجحوا في فك الاشتباك حول دعم البطاقات أعتقد أن وزير البترول بما لديه من كوادر مؤهلة علي أعلي مستوي يستطيع أن يحدد من هي الفئة المستحقة لدعم المنتجات البترولية وبسهولة.

زاهر.. الصمت أو الاستقالة

بقلم كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف


عندما ألقيت الضوء علي الأضرار السياسية والاقتصادية التي أصيبت بها العلاقات المصرية ـ الجزائرية نتيجة مباراة في كرة القدم، كنت أسعي من خلال ذلك لعدم تكرار هذا الموقف السخيف وأيضا لكشف زعماء الفتنة ونجوم الإثارة من هنا وهناك بدعوتي لهم بالتوقف أمام الحدث، ليعلم كل منهم مقدار ما قدمه من بنزين في عملية الحرق.

- لا يعقل أن تمتد نتيجة مباراة في لعبة إلي أضرار سياسية واقتصادية وفنية وشعبية!! - هناك أخطاء من جانبنا.. وأيضا أخطاء من الجانب الجزائري.. علينا أن نكون منصفين بالكشف عما وقفنا فيه من أخطاء، دون التركيز علي أخطاء الأخوة من الجزائر.

- أنا شخصيا أكن كل الاحترام لرئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، علي ما قدمه للعبة وقد كان الجندي رقم واحد في تحقيق تلك الانتصارات لكني عاتب علي سمير زاهر وبنفس اعجابي به وغاضب أيضا من كابتن زاهر لأنه المسئول الأول عما أصاب العلاقات المصرية ـ الجزائرية من أضرار، كان من الممكن أن يختصر الطريق ويعلن لنا بصراحة عن صاحب طوبة أتوبيس الضيوف، وقتها كنا سنقول: آسفين لإصابة لاعب.. وأن قاذف الحجارة لايعبر إلا عن نفسه أو من حصل منه علي أموال!!

- لكن زاهر واصل سلسلة من التصريحات والتي أزعم أنها كانت الوقود الرئيسي في عملية حرق العلاقات المصرية ـ الجزائرية من نوعية «سممونا.. ضربوا أتوبيسهم من الداخل.. واعتدوا علينا بالضرب في الجزائر.. وهي تصريحات أثارت الإعلام الخاص بل والرسمي وبدأ فاصل الردح!! سمير زاهر المسئول الأول عن الأضرار السياسية والاقتصادية والفنية والنفسية لأنه فشل في إدارة أزمة قال لنا عنها إنها من صنع الجزائريين، لكن اكتشفنا من خلال الوثائق أنها من خيال زاهر وتجسدت في فشله بالحصول علي وثائق علي الأقل لحفظ حقوق كرة بلاده أمام الفيفا.

- سمير زاهر بدوره سمم أفكارنا، ولعب علي وتر العاطفة وكاد أن يقلب الشباب المصري علي شقيقه بالجزائر.. الأخطر أنه ساهم ومعه الإعلام الخاص في تأجيج مشاعر العداء بين الشعبين.. وعندما «كبر» الموضوع وانتقل إلي السياسة والاقتصاد ما أثارني أن سمير زاهر يحاول أن يجذبنا إلي منطقة أخري في محاولة لفتح جبهة جديدة مع السعودية باختلاف مواقف قد تؤدي إلي حرق العلاقة مع المملكة.. يظهر أن زاهر الذي يتحرك دون أي ادراك لما يفعله يحاول أن ينسخ تجربته بشأن الجزائر في السعودية.

- تصريحات زاهر محددة وهي أن الاتحاد السعودي لكرة القدم لم يلتزم بتعهداته سواء بشأن التهدئة أو مساندته للفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، والرجل هدد بتجميد الفرق المصرية في أنشطة الاتحاد العربي لكرة القدم.. هو هنا قذف ببذرة سعي من خلالها لجذب الاعلام المصري لتوجيه طلقاته إلي السعودية.. هذا معناه ـ وأنا أقولها مبكراً ـ غضب واحتقان سعودي، وتحرش بالمصريين هناك وغضب رسمي.. وأيضا ثورة المصريين تجاه الأشقاء السعوديين بالقاهرة.

- سمير زاهر هنا غير مدرك لنتيجة عمله وغير مهتم بالجهود المبذولة من الدولة والنظام المصري بشأن لم الشمل العربي وفتح أسواق أمام الاقتصاد المصري.. ولا يهمه الجهود المبذولة ومازالت لإزالة آثار عدوان زاهر علي العلاقات المصرية ـ الجزائرية، بل يسعي لفتح جبهة جديدة في خصومة مع السعودية.

- أنا هنا أدعو زاهر علي الاقل لأن يصمت كفي قلة قيمة.. أرجوك يا كابتن سمير كن شجاعاً.. واعترف بالخطأ مبكراً، لا تجذبنا لنحارب السعودية بعد الجزائر.

- كابتن سمير زاهر لا يمثل مصر في انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم، بل يمثل أسرة اللعبة، ولا داعي لأن يمزج ما بين الوطنية والفردية، وعندما يسعي للاعتذار لروراوة هو يتصرف وحده ويمثل نفسه في أخطاء وقعت.

- محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم نجح في كشف هاني أبوريدة عضو الاتحاد المصري والاتحاد الدولي لكرة القدم حيث أكد لنا أن أبوريدة لم يبذل مجهوداً بشأن الحصول علي حقوق مصر مع الفيفا كما بشرنا وأطل علينا من خلال الصحف.. ولم يقدم أي مساعدة في طريق المصالحة خاصة أن محمد روراوة هو أهم أصدقاء أبوريدة وتجمعهما علي الاقل صداقة محمد بن همام.

- زاهر وقع في «فخ» أو «وهم» عندما تصور أن هاني أبوريدة سوف يعمل علي حصوله علي منصب نائب الاتحاد العربي.. أبوريدة قام بتنفيذ أجندة بن همام بشأن تصفية من لم يقف بجواره في أزمته مع الأمير سلطان بن فهد وكان زاهر ضحيتها.. علي العموم أنا متأكد أن أبوريدة لايحترم إلا أبوريدة.. وعليه أن يلتزم الصمت!

- أما زاهر أمامه خياران.. الصمت أو الاستقالة.. وأعتقد أن الرجل بحكم اللائحة لن يتقدم بالترشح لمنصبه مرة ثالثة.

- أكرر.. غضبي من موقف زاهر بشأن معالجته لملف اللعب أمام الجزائر وارتكابه أخطاء فادحة، ليست لها علاقة بما قدمه للعبة.

«زاهر» وحرق السعودية بعد الجزائر

بقلم- كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف

قلت أمس: إن سمير زاهر جرجرنا إلي معركة لم تكن في خاطرنا.. باصطناع مواقف مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بناء علي أكاذيب، والنهاية أنه يقود عملية «مهينة» للحصول علي اعتذار مزيف!!

< قلت أيضا بعد أن نجح في اشعال معركة إعلامية غير مبررة لا داعي لشرح تفاصيلها وأسبابها والمسئول عنها لكن الحقيقة المؤكدة أن زاهر شخصيا يتحمل جزءاً كبيراً من اشعال الموقف وحرق العلاقة بين مصر والجزائر، الأمر الذي أدي إلي خسائر سياسية وفنية ومالية.


< سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هو المسئول المباشر والأساسي عن الهوان الذي يتعرض له الاتحاد المصري لكرة القدم وأخشي أن يمتد إلي غيره من القطاعات دون ذنب لها وهو تحديداً سعيه إلي تقديم الاعتذار إلي محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.


< زاهر بعدما انكشف دوره في تسخين العملية والأهم فشله في إدارة الأزمة.. وأيضا فشله في المحافظة علي كبرياء اتحاده، يحاول بطريقة أخري ولجذبنا بعيداً عن فشله -حرق العلاقات المصرية ـ السعودية.. باصطناع موقف بأن الأمير سلطان ونواف لم يبديا أي مساعدة بشأن مبادرة للمصالحة بين زاهر وروراوة.


سمير زاهر خرج علينا في تصريحات سابقة بأن هناك مبادرة.. وقال في الصحف منوها عنها. وعندما ذهب للسعودية لم يجد مبادرة، ولأنه هنا انكشف وبات واضحا عدم صدق تصريحاته الصحفية.. اتجه بالهجوم علي الاتحاد العربي لكرة القدم محملا إياه ضياع فرصة الفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم.. يحاول زاهر من خلال تصريحاته الصحفية أو تلميحاته بأن السعوديين كانوا ضده وهذه مسرحية عبثية جديدة من زاهر يحاول من خلالها أولاً التغطية علي ما فعله بإيجاد تبريرات لمواقفه وثانيا تهديد الاتحاد العربي لكرة القدم بمنع الفرق المصرية من المشاركة.


< خليك عند كلمتك.. ورأيك وأدعوك للعودة لتهديداتك وتصريحاتك.. كلها تعود فيها وأصبحت مثل «القصري» في الأفلام.


< إلا السعودية يا زاهر.. كفاية والحكاية أصبحت جريمة.. أنا شخصيا لا أنكر دورك في الفوز بأمم أفريقيا.. وأيضا في اشعال نيران أزمة مصر والجزائر.. أنت صاحب الشرارة الأولي منها.. وعندما امتدت النيران لتحرق الفنانين والصحفيين والفضائيات والاقتصاد بل والمحامين.


حاولت أن تقدم نفسك لنا علي أنك تقوم بإطفاء النيران.. لكن مع الأسف النيران أصبحت أكبر منك ..أنا هنا أستعين بعنوان مقالة لـ«عبدالله كمال» رئيس تحرير روزاليوسف «اتلهي يا كابتن» وأضيف.. كفي حرقا يا كابتن.. الشجاعة أن تعترف بما حدث وتعتذر لمن أخطأت في حقهم.. يا كابتن سمير الاتحاد العربي لكرة القدم لم يصوت لك شخصيا.. أي أنه كان وراء هروبك أو رسوبك.. مصر كانت غائبة لأن الموقف كان ضد سمير زاهر وليس مصر.


< أذكر أن الأمير فيصل بن فهد رحمة الله عليه كان قد منح اتحاد كرة القدم المصري مليون دولار لاعداد المنتخبات المصرية علي هامش حفل توقيع التوأمة بين الاتحاد المصري لكرة القدم وشقيقه السعودي والذي كان يتولي رئاسته المرحوم بإذن الله الأمير فيصل بن فهد.. وقد كنت الشاهد الرئيسي للموقف خاصة انفرادي بكتابة ومناقشة كل مواد التوأمة مع الجانب السعودي المهتم بالصياغة.


أول رد للجميل كان حملته التي قادها ضد السعودية عقب هزيمة منتخب مصر 1/5 في كأس القارات وتبريره للهزيمة بأن السعودية دفعت لحكم المباراة.. ولولا تدخل رجال السياسة لحدثت مجزرة وتعرض الشباب المصري هناك والأسر السعودية في مصر للقتل.. المهم أن رجال الدولة أوقفوا تصرفات رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وقتها ـ سمير زاهر ـ وقرروا حل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة زاهر.


< أكتب لتنشيط الذاكرة.. وأيضا لأقول لصاحب الانتصارات الافريقية سمير زاهر: كفي عبثا السياسة يا كابتن لا تدار بطريقة 4/2/4 أو 2/3/5 أو غيرهما.. هذه خطط للعب كرة قدم.. أما السياسة فاتركها يا كابتن ولاتحاول الاقتراب منها.. حرام أن تدفع مصر ثمنا لتصريحات صحفية ومواقف غير سليمة.

«زاهر» لا تشعل النار وكفانا حرائق


بقلم- كمال عامر نائب رئيس تحرير روزاليوسف
 سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم حقق عدة نجاحات من المهم ان نذكرها وأراها تعظيم العائد المالي جراء تسويق اللعبة، بطولات أفريقيا الثلاث، نجاحه في الإبحار بزورق الاتحاد وسط مياه راكدة وعفنة!!

< لكن زاهر في مشوار نجاحه صنع لنا أزمات امتدت آثارها إلي كل أرجاء المجتمع المصري من سياسة وفن واعلام.. حتي الشباب!
أقصد أن زاهر هو شخصيا وراء أزمة ما حدث مع الجزائر، خرج علينا بتصريح بعد الهزيمة الأولي في الجزائر بأن فريقنا أصيب بتسمم مدبر وطبعاً بين السطور اتهم الاتحاد الجزائري لكرة القدم.. والناس والاعلام والصحافة في مصر صدقوه.. وعندما حاول أن ينفي التصريح أو يخفف منه لم يجد آذاناً مصغية لكن الإخوة في الجزائر رصدوا التصريح الكاذب واحتقنوا.

< زاهر في سبيله لأن يكون بطلاً قومياً ورجل الجماهير طلع علينا بتصريح بعد الاعتداء بالطوب علي منتخب الجزائر بأن فريق الجزائر هو نفسه الذي حطم الأتوبيس وهاج الرأي العام والفضائيات دخلت في فاصل للدفاع عن حقوق المنتخب المصري وفلتت بعض الأصوات وارتفعت نبرة الغضب وحدث ما حدث ثم اتضح بالوثائق أن مجموعة من «ألتراس» اتحاد الكرة المصري هم وراء الاعتداء برغم ان الموقف خارج عن سيطرة زاهر بل مسئولية الأمن الا ان زاهر ضحك علينا وأثار غضبنا.. وزاد من احتقاننا.

< زاهر ذهب لروراوة للاعتذار والمصالحة: وروراوة رفض!! وبعد ذلك قال لنا زاهر أن: الأمير سلطان بن فهد ونواف بن فيصل سيدعوان للمصالحة! واتضح ان أياً من الرجلين غير مهتم بالموضوع.. وخرج علينا من السعودية بتصريح أنه تعرض لمؤامرة من الاتحاد العربي لكرة القدم وهدد بعدم مشاركة الفرق المصرية في أنشطة الاتحاد العربي.
< أنا هنا أقول لزاهر وهو صديق: أعلم جيدا ما قدمته للكرة المصرية من انجازات.. لكن كفي عبثا بعقولنا.. كفي لعبا بالنار وتوجيه الاعلام الرياضي لحرق العلاقات العربية - العربية!!

العملية مش ناقصة يا كابتن تصريحك الأخير بشأن خيانة الاتحاد العربي لكرة القدم لتعهد سابق بأن تتنازل لرئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة عن منصب نائب رئيس الاتحاد العربي في الدورة الماضية علي ان يكون من نصيبك في الانتخابات الاخيرة امر يخصك وحدك أي انهم لم يحترموك كشخص..

وليس مصر كما تحاول أن تدفعنا لمنطقة مشتعلة جديدة بتوجيه الاعلام الرياضي والفضائيات بشكل عام للتصادم مع الاتحاد العربي لكرة القدم وبالتالي مع السعودية.. كفاية عليك يا كابتن حرق العلاقات المصرية - الجزائرية والتي نحاول ترميمها مرة أخري.

< كان من الممكن بدل البهدلة وقلة القيمة التي تحاول اظهارها بأنك اعتذرت لروراوة والرجل رفض اعتذارك أن تقول لنا من البداية إننا ارتكبنا خطأ وبعض جماهير المصرية قذفت أتوبيس الضيوف بالحجارة وتقدم اعتذارا مثلما فعل الإخوة الليبيين تجاه الأهلي ويغلق الملف.

< يا كابتن زاهر نحن نعترف بما قدمته للكرة المصرية من انجازات كان لك انت شخصيا النصيب الاكبر في تقديم الدعم وليس غيرك.. نعترف يا كابتن سمير بأنك وراء كل ما تحقق.. أنت شخصيا دون حتي أعضاء اتحاد اللعبة وأنا وأنت نعرف جيداً ماذا قدم كل واحد منهم لنفسه وللكرة المصرية.

< يا كابتن سمير ارجوك لا تحاول حرق العلاقات المصرية - السعودية بافتعال منطقة اشتعال أخري مع الاتحاد العربي لكرة القدم لانهم لم يقفوا معك في الانتخابات علي حد قولك.

لا تنس يا كابتن زاهر أن تصريحاً لك شخصيا بعد هزيمة منتخب مصر أمام السعودية 1/5 في كأس القارات وبأن السعوديين دفعوا للحكم كان وراء ثورة الجماهير المصرية والصحافة وكادت أسرة سعودية تتعرض للاعتداء في شارع جامعة الدول العربية ممن صدقوك.. وانتقل التوتر الي جدة حيث اعتدت الجماهير السعودية علي مواطنين مصريين مسالمين وقتها تدخلت الدولة المصرية للحفاظ علي مصالح مصر الوطنية التي باتت وقتها مهددة وتم تسريح اتحادك.

< يا كابتن زاهر: هل يرضيك أن نسير وراء تصريحك بأن السعوديين خانوك في الانتخابات ونشعلها حرباً ثم تجد مصر الرسمية وهي تواجه مشكلة مضايقة أو عودة 4 مليون مصري يعملون في السعودية؟!