الاثنين، 6 أغسطس 2012

جريمة فى حق مصر: من يحاسب؟

بقلم كمال عامر
افتتاح الدورة الأوليمبية لندن 2012 ابهار من دولة لها تاريخ عريق.. تكاليف الحفل أكثر من مليار و200 مليون جنيه مصري.. تصوروا لو نظمت مصر الحدث.. وطلع المسئول وطلب هذه الأموال.
 
طبعًا عارفين الرد والدنيا صيام!! سمعة مصر كلمة.
 
■ كلمة أصبحت مطاطة كل شخص يتعامل معها حسب ثقافته وكمية الغضب داخله تجاه المتهم!
من الممكن أن ينتقم شخص من آخر.. الانتقام ظاهرة همجية موجودة.. وهى انحراف عن القصاص العادل.
 
وقد واجهت الكثير من المواقف لكن لم أسمع أو أقرأ عن شخص ينتقم من بلده نكاية فى مسئول.. ما ذنب البلد والشعب والناس..
 
الحكاية وهى موثقة أن مصر طلبت تنظيم بطولة البحر المتوسط وجرى تصويت وتم استبعاد الملف المصرى وتم غلق.. الجديد أنه أثناء سفر وفد أوليمبى مصرى إلى روسيا.. فوجئ الوفد بأحد أفراده يخير عضو اللجنة الأوليمبية الدولية والمصرية رانيا علواني.. بأنه وراء ضياع فرصة مصر فى تنظيم الحدث الرياض المتوسطى بعد اتصاله بعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية للتصويت ضد مصر..!!
 
وأضاف: عشان حسن صقر يعرف قوتى أد ايه؟ أنا عملت كده رداً على الوائح الرياضية التى استبعدونى بها.. د. رانياعلوانى اصيبت بهستيريا بكاء مرددة: مش معقول مش معقول تعمل كده تدخل د. حسن مصطفى محاولًا تهدئة رانيا وطلب منها معرفة سبب البكاء.. شرحت له.. لم يعلق رئيس الاتحاد الدولى لليد على الموقف وفى نفس الوقت ساد الحزن على أعضاء الوفد المصري.. طبعًا اسم من باع مصر وسعى لدى لجان أوليمبية دورة المتوسط للتصويت ضد بلده مصر موجود ولدى ومعي. لكن لن اكتب اسمه الآن.
 
بالمناسبة هذا الموقف أو الفضيحة انتقل إلى اروقة اللجنة الأوليمبية المصرية... قد كان رد الفعل أن هذا الشخص معروف بمواقفه الأنانية.. وقد أطلقوا عليه لقب أبو لمعة الوسط الرياضي.
 
القانون ليس فيه مواد لتعالج هذا الموقف.. لو حدث هذا فى الأمور المعلوماتية لقلنا هذا الشخص جاسوس لكن فى الأمور الرياضية الأمر مختلف.. ما رأيكم يا سادة.
 
■ الشخص اياه الذى باع بلده وسعى لدى الأصدقاء والمعارف للتصويت ضد مصر فعل ذلك نكاية فى مهندس حسن صقر لأن الأخير أصر على تطبيق القواعد العادلة فى الوسط الرياضى وهى لوائح تمنح الجميع فرصة للترشح للاتحادات الرياضية وحطم عملية الاستمرار إلى الأبد فى المناصب من بعض الأشخاص.. حسن صقر أراد تحرير الاتحادات والآن الأندية من أشخاص يقضون فى المنصب بالعشرين عامًا وبالتالى يتحولون إلى مسيطرين لا عاملين متطوعين.. من هنا حاولوا أن يعاقبوه كما فعل أبو لمعة الذى حرم مصر من تنظيم حدث رياضى مهم وهو الألعاب المتوسطية نكاية فى حسن ومصر هى التى دفعت فاتورة الحقد الأسود من جانب هذه الشخصية المجرمة أنا لن أطالب بالتحقيق.. لأن مثل هذا الشخص لا يملك ضميرًا أو احساساً أو وطنية..!!
 

فضيحة الملابس الرياضية للبعثة المصرية

بقلم كمال عامر
فجرت قضية ملابس البعثة المصرية المشاركة فى أوليمبياد لندن 2012 قضية قد تبدو بسيطة من وجهة نظر الكثير من المصريين وعادية.. بعد ثبوت ضرب أو تقليد علامة «نايك المشهورة».. قد لا نرصد أو نبحث فى استلام مركز شباب أو جهة ما لملابس تقليد لماركات عالمية ولو لم تكن الملابس المقلدة قد ظهرت فى محفل عالمى وهوالدورة الأوليمبية لربما مر الموضوع مرور الكرام.. الأهم أن وزارة الخارجية الأمريكية دخلت على الخط للاستفسار عن كيفية تزوير علامة «نايك» وللمساندة.. ورئيس الوزراء المصرى ووزير السياحة وعدد كبير من المسئولين دخلوا على الخط أيضا.
 
الحكاية أن اللجنة الاوليمبية المصرية فى سبيل التوفير وقعت ضحية للتزوير وضرب العلامات التجارية.. واختارت شركة خاصة لتوريد ملابس «نايك».. الغريب أن وكيل «نايك» فى المنطقة الاصلى تم استبعاده من المناقصة لفروق الاسعار.. الوكيل فقد اعصابه لأن الشركة التى اختارتها اللجنة الاوليمبية المصرية ليست وكيلا لـ«نايك» ولا وسيطا، إذا الملابس التى قد يوردها إما مضروبة أو مهربة جمركيا.. الشركات العالمية المحترمة تنزعج جدا عندما ترى شخصا ما يشكو من المنتج.. نايك العالمية أصابها التوتر والغضب لأن سمعتها تتعرض للخطر و«فين».. فى أعظم حدث رياضى وهو الدورة الأوليمبية وأمام مليارات من البشر يتابعون كل تفاصيلها يعنى الملابس المزورة أو المضروبة لنايك تعتبر من وجهة نظر إدارة نايك العالمية فضيحة.. وللمحافظة على ثقة العملاء تحركت بسرعة وجرت اتصالات سياسية واقتصادية ودخل وكيل نايك المصرى إسماعيل الشافعى على الخط لانقاذ شكل البعثة المصرية والمحافظة على سمعة منتج عالمى من التزييف، وهو كمصرى ورياضى عالمى مختلط بالكوادر العالمية الرياضية كان يملك الادراك بخطورة الموقف على نايك ومصر حيث ظهرت أكبر بعثة رياضية أهلية وهى اللجنة الاوليمبية المصرية انها تقبل بالملابس المزورة أو المقلدة وهى جريمة أخلاقية قبل أن تكون جريمة اقتصادية. فى مصر عادى جدا أن تشترى الماركات العالمية وفى المنزل تجدها مضروبة أو «مزيفة» وهى مهمة الجهات الرقابية وهو ما ادى إلى أن معظم المصريين يفضلون السفر الى تركيا أو حتى ليبيا لشراء ما هو أصلى.. أصبحنا فى مصر أساتذة فى تقليد العلامات التجارية.. من فلاتر المياه مرورا بقطع غيار السيارات والملابس وغيرها.. مصر سوق تجارية واسعة دون رقابة.
 
فى الملابس الرياضية الماركات العالمية معظمها مضروب ومزيف.. وهناك ماركات عالمية ليس لها وكيل فى مصر ولكنها موجودة بطريقة ما، ومصانع التزييف معروفة، تحرك الشركة العالمية نايك من جانب قياداتها بأمريكا وحالة الغضب والاستياء التى اصابت هؤلاء القيادات قد يكون أمرا مفيدا على الاقل للجهات الرقابية المصرية لتتحرك للمحافظة على نظافة السوق المصرية.. ومعدل الثقة.. إن فضيحة الملابس الرياضية للبعثة المصرية فى أوليمبياد لندن لن تكون الاخيرة.. سيظل هناك البعض من الناس يسعون للثراء السريع وستظل الاجهزة الرقابية معطلة.. والذى يدفع الضريبة هى سمعة مصر أمام الدوائر الاقتصادية العالمية.. الدرس مفيد وتحرك نايك العالمية مع الوكيل المصرى أمر مفيد أيضا.. لأن الرسالة وصلت لجميع المنظومة الرياضية ومدلولها «أحذروا التقليد.. وضرب العلامات التجارية» وبالمناسبة قد يكون لـ«نايك» وكيل قوى يحافظ على «الماركة» العالمية فماذا عن الوكلاء المتورطين فى الترييف للعلامات الأخرى؟!

«لا لأخونة» شباب مصر

بقلم كمال عامر

 ▪ أنا ضد دمج قطاع الرياضة مع قطاع الشباب فى حقيبة واحدة
 
وجود رئيس للقومى للشباب وآخر للرياضة أمر جعل هناك منافسة بين المسئولين.. وهى تجربة ناجحة بدليل نتائج عمل كل من خربوش وخالد عبد العزيز وحسن صقر والبناني.. عدم الدمج يعنى أن أيا من يتم اختياره سيركز على العمل لا الشو الإعلامي.. بالمناسبة حجم العمل فى الشباب يفوق قدرة أيًا وزير فيما لو تم الجمع بين الشباب والرياضة وأيضًا العمل الرياضى الفصل هو الحل.. لكن ماذا لو تم الدمج فى حقيبة وزارية واحدة أعتقد أن م. خالد عبد العزيز نجح فى عمله ويمكنه أن يتولى هذا المنصب فيما لو أن هناك إصرارًا على الدمج..
 
العمل مع قطاع الشباب أو الرياضة لا يحتاج إلى كادر إخوانى لأن شباب مصر هم ثمرة جميلة لمصر كلها وليس للإخوان المسلمين!
 
مراكز الشباب إذا كان بعض الإخوان قد سيطروا عليها سرًا مع الحزب الوطنى قبل يناير.
أعتقد وبعد ظهور الإخوان على السطح مرفوض تمامًا الدفع بشخصية إخوانية لرئاسة قطاع الشباب أو الرياضة أو فى حالة الدمج!!
 
العالم المتقدم يحافظ على أطفاله وشبابه بمنع الأحزاب من السيطرة على هذا القطاع حتى سن 22 عامًا بعدها يمكن للشاب الراغب فى العمل الحزبى أن ينضم لأى حزب يريده.. برامج العمل والتثقيف والتدريب مع شباب مصر يجب أن تكون وطنية وقومية لا حزبية إذا كنا بالفعل نرغب بأن نكون دولة أو تعمل على ذلك أما تولى شخصية إخوانية للأمور الشبابية فالأمر يعنى تسليم شباب مصر للإخوان رسميًا ليغرسوا داخل عقول الشباب ما يرغبون..
 
أنا ضد هذا تمامًا.. وأيضًا ضد أن يتولى قيادة العمل الشبابى شخصية حزبية أخرى خالد عبد العزيز ليس إخوانيًا. لكنه ملم ويعلم أسرار القضية الشبابية واحتياجاتها المطلوبة للمساعدة فى خلق شاب مصرى معتدل مهموم بالوطن وبمشاكله.. احذروا!!
 
▪ القومى للرياضة نظم لجنة استماع للرياضيين مع لجنة وضع الدستور لا أحد استمع.. ولا أحد تكلم. انحصر المطلوب حول عودة الكرة وحق ممارسة الرياضة.. طبعًا هذه أشياء بديهية لا علاقة للدستور بها..
 
وبعض قيادات الإخوان المسلمين يسيئون للجماعة.. أحدهم ظهر مؤخرًًا كداعية وهو الأسوأ.. فى سبيل ثقافة للجماعة يهدد الجميع أنا أشك أن هذا الداعية يمتلك أى مقومات إنسانية أو إسلامية. هو كذاب ومنافق والأهم أن الله نزع منه الرحمة.. هو داعية بلطجي!!
 
آخر دعواته «سيبوا مرسى أربع سنوات ثم حاسبوه.. ثم قوله ليس من حق أحد مناقشة مرسى فى اختياره لرئيس الوزراء بالفعل هذه النوعية تزيد الكراهة للإخوان.
 
▪ مع الأسف هناك شخصيات نجحت فى التلون تمامًا.. لدرجة أنك تنخدع فيما يقولونه وكأنهم دخلوا السجون فى عهد الرئيس السابق مبارك..
 
لم نكن نعلم دقائق ثورة 23 يوليو.وأسرارها.. لكن ثورة يناير كانت وراء تنشيط ذاكرتى على الأقل لأقارن بين ما قرأته وما أراه على الأرض.. السادة المتحولون أو المتلونون غير مهتمين بأن أجهزة الحاسب الآلى تسجل مواقف البشر..
 
أنا لا أطالب المتحول أو المتلون أن يعود للونه الأصلي.. بل أطلب منه على الأقل أن يحترم عقولنا...
 
 

ميدالية تغيير التاريخ

بقلم كمال عامر

الأسرة الرياضية ترفض التحزب والانقسام.. بعثة مصر فى أوليمبياد لندن.. تكرر دعاء يوميا.. يارب ميدالية.. مصر السياسية فى حاجة لها. الشارع طلع من هدومه نتيجة انقسام السياسيين واختلافاتهم الناس تشعر بالقرف منهم والأمل فى الرياضيين بيدهم وحدهم .

رسم البسمة وتوحيد الشارع عاوز  اخرج مع أولادى وأضرب «كلاكس السيارة».. بيب بيب مصر وأرفع العلم وأهتف باسم البلد احنا خلاص اتخنقنا..

من الواضح أن هناك خطة عمل سرية منظمة بدأت بالفعل.. تفكيك الشرطة أو اعادة هيكلتها أمر يؤدى فى النهاية إلى الغاء الشرطة بشكلها الحالى وتأسيس الجهاز الوطنى للشرطة ويضم مجموعة تعمل سريا لصالح فصيل سياسى محدد.. يجب قراءة التجربة العراقية.. لولا أن الجيش المصرى هو أبو الثورة وأمها كمان لربما سمعنا رأيًا بضرورة هيكلة الجيش أو تسريحه كما فعلت أمريكا مع العراق.. الشرطة تعنى الحياة الآمنة.. والجيش عنوان للكرامة الوطنية.. علينا الانتباه!!

▪  أكثر من ثمانين عامًا ونحن ندرس ونفهم ونذاكر ونقرأ أن الإخوان المسلمين مجموعة لا ترغب خيرًا للبلد ولا للعالم.. هم مجموعة مخربة. دموية. تسعى للحكم. الكتب شرحت لنا لماذا كرههم عبدالناصر ولماذا سجنهم السادات وأيضًا عداء مبارك. الأهم أن كتب التاريخ التى تربينا عليها وكانت مواد ضرورية للنجاح أو الرسوب كشفت هى أيضًا عن رأى الملك فى الإخوان المسلمين.. إذًا عملية تغيير المزاج العام فى مصر تجاه الإخوان أمر صعب ومعقد.. طيب إيه الحل؟

فى ظل الحقن التى كنا نحصل عليها لمصل الكره الإخوانى إذا هذا التطرف ضدهم هو جزء مُهم من المزاج العام.. والحل أكرره لعقلاء الإخوان وهو التعاطى بهدوء مع كل الموروثات التى أصبنا بها أو قل أصابتنا.. الهدوء هنا أن يقدم الإخوان أنفسهم ولمعرفة يعنى أيه سياسة إسلامية واقتصاد إسلامى ونهضة إسلامية.. أن يطبقوا شعاراتهم المرفوعة لأننا «اتخنقنا» من رفع شعارات دون عمل.. على الإخوان المسلمين أن يتفهموا أن لا أحد سيتعامل معهم بهدوء أو تسامح مش ممكنة نتحول بسهولة وإلا كنا منافقين عليهم أن يبرهنوا على أنهم بالفعل يرغبون فى المساعدة لبناء مصر.. بلاش انفعال وتهديد..

الحل الثانى أن يقتلوا كل الشعب المصرى من عمر 15 إلى فوق وهو ما يعنى قتل 65 مليون مصرى وهو أمر صعب.. الحل التفاهم والتراضى والتعامل برحمة..

الناس عاوزة رسالة اطمئنان من الإخوان وهو دور قيادتهم!

▪ منظر سياسى مهم.. أمام باب القصر الجمهورى - ناحية الميرغنى - المواجه لجامع  عمر بن عبد العزيز يقف مجموعة كارهة للإخوان تهتف ضد الرئيس مرسي.. وديمقراطية مقلوبة.

▪ التصرفات السياسية لعدد من قيادات الإخوان تضر بالجماعة وتأتى تحت بند الاستفزاز.

▪ على فقهاء القانون من الأساتذة الكبار الامتناع عن الإدلاء بالرأى فى المسائل القانونية الشعبية. قرار القاضى كان ضد ما صرحوا به.

براءة محمد بن همام من مؤامرة بلاتر

بقلم كمال عامر

■ الذين أسعدهم قرار بلاتر باغتيال محمد بن همام نائب رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم عليهم أن يعتذروا للرجل الآن.. بعد حصوله على البراءة من تلك الاتهامات..
اثبتت الأحداث ما بين قرار فصله وقرار البراءة أن بن همام تعرض لمؤامرة دولية بأطراف عربية.. العالم يفقد أعصابه لو أن عربيًا وصل لمنصب عالمى مؤثر فى السياسة والرياضة.. هذا ما حدث عندما راود محمد بن همام حلم أن يكون سيد الفيفا عربيًا!!
■ البراءة التى حصل عليها محمد بن همام من اتهامات بلاتر اسعدت كل عربى أو محب للعدل.. عاش الرجل أسود أيام حياته.. اتهامه جاء بعد أن كشف عن رغبته فى رئاسة الاتحاد الدولى لكرة القدم منافسًا لبلاتر.. عندها انفجرت فى وجه الرجل ألغام من كل منظومة الفساد الكروية فى العالم.. بلاتر «باع» صديقه وقاد الحرب القذرة ضد محمد بن همام.. استطاع أن يحشد الأصوات لإصدار قرار بحرمان القطرى محمد بن همام من القيام بمهامه والإيقاف والحرمان من العمل فى مجال كرة القدم كان بمثابة قرار إعدام معنوى للقطري..
عقاب بن همام جاء تتويجًا لجهوده فى حصول بلاده على مونديال 2022 وهى جهود جبارة وخارقة.. وبدلًا من تكريمه جاء قرار بلاتر بإعدامه معنويًا..
قرار براءة محمد بن همام من اتهامات بلاتر أراها وسامًا على صدر كل عربي.. وعلينا أن نتعظ بأن الدوائر العالمية لم يسعدها وصول عربى لرئاسة إحدى الهيئات حتى لو كانت الفيفا..
مبروك لمحمد بن همام البراءة.. وأعتقد أن قراره باعتزال العمل فى مجال كرة القدم أمر يعود إلى حالة «القرف» التى أصابت رجلا قدم عمره فى خدمة كرة القدم العالمية..
أنا سعيد جدًا لبراءة القطرى محمد بن همام من اتهامات بلاتر والفيفا والتى دارت حول تقديمه رشاوى لبعض رؤساء الاتحادات الكروية ..سعيد لأن البراءة اثبتت أنه رجل نزيه وشريف وأنه قد تعرض لمؤامرة متقنة بمشاركة أطراف خارجية وعربية أزعجها استمرار سيطرة محمد بن همام على الكرة الآسيوية والتأثير الواضح على الكرة العالمية.. أزعجهم قدرته فى أن تحصل دولة قطر على تنظيم مونديال 2022 وهناك من قال إن صفقة تمت.. جزء منها استبعاد محمد بن همام.
وهى أمور عادية فى عالم بيزنس كرة القدم. بصرف النظر عن أسرار شبكة «هدم» و«اغتيال» محمد بن همام والمشاركين فيها فالرجل حصل على البراءة.. براءة بطعم الفرحة.. براءة تؤكد نزاهة الرجل وتعصبه لمحيطه العربى وبلده قطر أيا كان يقف وراء تشويه محمد بن همام أعتقد أنه من حقوق الرجل الآن بعد البراءة أن يعتذروا له ويعيدوا إليه الاعتبار لو أن هؤلاء يتحلون بالأخلاق الرياضية.. لعقلوا ذلك الآن. فهل يعتذر بلاتر ومن دبر المؤامرة معه.
■ براءة محمد بن همام من اتهامات بلاتر وعودة الاعتبار إليه.. سيصب فى صالح استعدادات قطر لتنظيم مونديال 2022 ويمنحها قوة فى اتجاه تنظيم أكبر حدث كروي.. ويبقى السؤال: من الذى يقف وراء خطة اغتيال محمد بن همام؟ يجب أن يتم الكشف عن المتورطين على الأقل لمعرفة من هم الأعداء.
بالمناسبة ليست لى أى صلة بالرجل بل أتابع جهوده فى رفع شأن كرة القدم عربيًا ودولياً، دوره فى حصول قطر على تنظيم مونديال 2022 أمر واضح.. لكن هناك من يثبت بأن غضب الكبار كان وراء قرص أذن محمد بن همام وأن بلاتر لم يكن وحده!!

اتحاد الكرة ومشاكل ثورية

بقلم كمال عامر

■ انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم هادئة جدا وهى الأقل ضوضاء إعلامى فى تاريخها. يظهر أن سمير زاهر كان عامل لها «حس» هناك توافق على أبوريده. خصومه لن يهزموه..!!

■ الدورة الرمضانية لشباب المحافظات بمركز شباب الجزيرة رئة شبابية مهمة للتنفيس!!
 
■ مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك الأسبق.. وحشتنا!!

■ خالد الغندور.. إعلامى متميز يعمل فى إطار أخلاقي.

■ كرة القدم فاكهة المزاج العام لا تقتلوها.

■ أكرر لا تقتلوا شيكابالا..

■ كريم حسن شحاتة نجم إعلامى قدير.

■ ادعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق البعثة المصرية فى أولمبياد لندن.

■ محمد بن همام القطرى حصل على براءة من اتهامات بلاتر بتقدميه رشاوى لعدد من رؤساء الاتحادات الكروية.. بن همام أعلن بعد البراءة أنه سيعتزل العمل الكروي.. وهو قرار يلحق الخسارة بالعرب!!

■ يجب حل مشاكل المستثمرين العرب والأجانب.. إذا كنا بالفعل نسعى إلى جذب تلك الشريحة للعمل والاستثمار والاكتفاء بالشعارات والتصريحات بالترحيب بتلك الشريحة أمر لا يقنع أحدًا.. وليس له أى مردود. بدليل لا أحد حضر.. لا سعودى ولا خليجي.

■ علينا أن نمنح رأس المال العربى والأجنبى حصانة بقوانين واضحة غير قابلة للتغيير أما حكاية تأميم المشروعات بقوة القضاء الإدارى وبعودتها مرة أخرى من يد المستثمر هو أمر لم يعد موجودا إلا فى مصر.

■ على المسئولين فى بلدى الانتباه بأن مصر الآن لم تعد عمليا جاذبة للاستثمارات برغم أنها الأفضل لدى المستثمرين العرب وغيرهم.

■ لا يجب التعامل مع رجال الأعمال العرب وحتى المصريين على أنهم «حرامية» أو سارقو قوت المصريين.. هم مجموعة شرفاء تعمل على المشاركة فى تحقيق نمو اقتصادى ينعكس على المصريين أؤكد مرة أخرى.. يجب حل مشاكل المستثمرين العرب والسعوديين خاصة إذا كنا بالفعل نسعى لجذب شريحة أكبر من المستثمرين. لم تعد حكاية سرقة حقوق المستثمر أمرًا مقبولاً عالميًا.. فهل نبدأ فى تجفيف الملف!

نعم هناك أصوات عاقلة فى بلدى تناقش بعمق وفهم وإدراك.. وأصوات جوفاء..

■ مصر دولة محبة وسلام..

الاضطرابات والاعتصامات معوقات فى طريق الديمقراطية..

■ تفجير خط الغاز إلى الأردن وإسرائيل للمرة الـ 16 غير مبرر.

الغاز تم وقف تصديره لإسرائيل وإبطال العقد.. إذن لماذا التفجير!!
الهدوء حول القصر الجمهورى واضح.. ليس بسبب رمضان لكن البعض أيقن أن الابتزاز ليس هو الطريق الوحيد لحل الخلافات.

■ المرور مثله مثل الشارع. لا أحد يمكنه التنبؤ بشارع خال من التكدس.. أنت وحظك.

■ رمضان كريم على كل المصريين وخاصة من لم يملك وسيلة اعلامية.. كل سنة وم. حسن صقر.. صفى الدين خربوش. بخير.. وكل مسئول قدم لبلدى عمره. سواء ظُلم أو لم يظلم.. سواء اعترفنا بما قدمه أو لا..

■ هناك اتجاه لتكريس أخذ الحق بالذراع. وهو ما يعنى انتهاء عصر القانون وتأسيس عصر الهمجية هذا ما يحدث فى الشارع المصرى الآن. مطلوب تدخل أمنى فعال.

■ المؤسسات القومية الصحفية تحتاج لعلاج شامل وليس بالقطعة.


ولن تتحول إلى وحدات رابحة مهما حدث. لأن مشاكلها التاريخية مزمنة إذن كل ما نراه على الساحة من مقترحات أو حلول هى مؤقتة ومشوهة ولن تحول خسائرها إلى مكاسب!! الديون التاريخية كافية لذبح المؤسسات الصحفية.


الميدالية.. والتاريخ.. التسامح

بقلم كمال عامر
تصوروا لو أن بعثة مصر فى أوليمبياد لندن حققت ميدالية أو أثنتين ذهبية أو فضة.. تخيلوا ماذا يحدث؟
 
أولا الجماهير ستزحف للقصر الجمهورى رافعة الأعلام .. والسيارات سوف تسد الشوارع وستعود بيب بيب مصر.
 
■ موت اللواء عمر سليمان بالطبع كان خبرا مؤلما على المصريين باستثناء بعض ممن رأى أن اللواء يملك من الأدلة ما يدينه.. هى أمور معروفة للجميع لكن سيبقى عمر سليمان شخصا وطنيا خدم بلده قدم كل عمره فى سبيل مصلحتها.
 
اغتيال اللواء عمر سليمان أمر انتشر بين المصريين والمبرر أن الرجل فى حواره مع اليوم السابع بعد أن قدم أوراق ترشيحه لرئاسة الجمهورية فضح الإخوان المسلمين واتهمهم بأنهم وراء قتل الثوار فى الميادين وضباط الشرطة وموقعة الجمل كلام مباشر وصريح.. وبالنسبة لصفقة بيع الغاز لإسرائيل اللواء عمر سليمان قدم براءة مجموعة البترول المتهمة فى القضية عندما أعلن أن الصفقة سياسية وثمنا للسلام بين مصر وإسرائيل.
 
عمر سليمان فى موقفه وخلال عشرة أيام تحدث فيها أصاب الجميع خاصة ممن يدعون الثورية بالذعر والخوف.. لأن الرجل كشف عورة الجميع.. عمر سليمان كان قذيفة موجهة انفجرت فى وجه بعض المسيطرين على المشهد السياسى ممن يدعون الشرف والأمانة والطهارة وهم غير ذلك.. إذا العداء مع الرجل وهؤلاء أمر عادى.. عمر سليمان من خلال رصد حياته كان رجلا نزيهًا ملتزمًا صامتًا لم يحاول حتى الظهور فى الأضواء حتى فى عملية ترشيحه لرئاسة مصر.
 
تأكد للرجل بأنه كان طعمًا وصفقة لأنه من غير المتصور أن يكون هناك نقص فى عدد التوكيلات!! لكن هذا المشهد أكد أن الرجل كان ضحية وقد رضى بذلك ولم يرفض.
 
عمر سليمان بين يد الله الآن.. وهو رجل وطنى حقيقي.
 
ولا يمكن بأى حال أن يجرده أحد من وطنيته مهما كانت تعليقات المختلفين معه.
* مصر لن يبنيها إلا جميع الذين يعيشون فيها.. الإخوان المسلمين عليهم أن يغيروا من سياسة العنف الفكرى كأحد أساليب الردع مع غيرهم.. الناس لم تعد تخشى مثل هذه الألاعيب الصبيانية.
 
الحل أن يتفهم من يقود المشهد أن مصر لن تخضع للإخوان المسلمين أو المبتزين أو أصحاب المعونات الأجنبية.
 
ولن يحكمها خائن مهما كان يختبئ وراء رداء أبيض أو أسود أو ألوان.. أمريكا واسرائيل هما أعداء الأمة العربية والإسلامية. التفاهم الواضح معهما يؤكد وجود صفقات.
 
* لماذا العداء لأمريكا الآن؟
 
والاجابة أمريكا تحاول أن تغير من أسلوب السيطرة على مناطق التوتر فى العراق كان تدخلها مباشرًا وفى قطر سياسة ناعمة للسيطرة وفى مصر قررت أن تكون لها أياد مصرية تلعب لصالحها بدلاً من التدخل المباشر هم الآن يؤمنون بأن مصر مفتاح العالم العربى والإسلامى.. هم الآن يعملون على السيطرة عليها بطرق مبتكرة. أدوات السيطرة مصرية.. والتعليمات امريكية.. السيطرة هنا لمنع القاهرة من القيام بدورها العربى والإسلامى والافريقى بإثارة مشاكل داخلية تستنزف طاقاتها وهو ما يحدث بالضبط فهل ننتبه أنا أشك أننا سننتبه!!
* مع الأسف ألاحظ أن هناك ضيقا بالرأى الآخر.. وهو ما يعنى بأن المدعين بالديمقراطية لا يؤمنون بها.
 
أكرر دعوتى: هل يمكن للرئيس مرسى أن يدعو للعفو عن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك صحيًا الرجل طلع برىء من عملية الفساد .. وحتى الحكم الصادر ضده فى مسألة قتل الثوار تم لأنه المسئول معنويًا عن الشعب وليس المشارك فى الاغتيال.. هل يفعلها الرئيس مرسى فى رمضان ليظهر للجميع أنه بالفعل رجل سلام ورحمة وليس كما يشاع يمثل تياراً للثأر.. مبارك مواطن أخطأ أوأصاب لكنه اجتهد لخدمة بلده وهو الآن مريض والتشفى ظاهرة لم ولن تكون مصرية رمضان كريم وشهر رحمة ومغفرة.
 

يارب.. ميدالية فى لندن

بقلم كمال عامر

■ رمضان كريم على كل المصريين.. إيه رأيكم أن يكون بداية لتصالح الكل مع الكل.. وأيضاً الشخص مع نفسه.. لو حدث ذلك.. بالتأكيد مصر هتتغير.
 
■ الأهلى والزمالك.. بدون جمهور.. مباراة لا تهم إلا رجال الإعلان والإعلام.. أما المشجع العادى الغائب عنها.. سيتعامل معها على أنها مباراة منزوعة الدسم.
 
■ الدورات الرمضانية الكبرى فى كرة القدم اختفت لأنها كانت سياسية قبل أن تكون كروية.. لا أحد فى النخبة الآن عنده رغبة فى لعب كرة القدم!
 
■ شيكابالا لاعب موهوب.. وحسن شحاتة مدرب قدير.. وعلى المدير الفنى للزمالك أن يتعامل برحمة مع شيكابالا وإشراكه فى المباريات.. ثم اعرضه للبيع.. أما منعه من اللعب وعرضه للبيع جريمة.. من يدفع أموالاً عادلة مقابل جهود لاعب لا يحترم مدربه.. أوقفوا الهجوم على اللاعب.. تصالحوا معه.. ساعدوه على النشر والإعلان عن المميزات التى يمتلكها.. ربما يستمع أحد الأندية الكبرى ويسعى للتعاقد مع اللاعب.. إصرار الكابتن حسن شحاتة على قتل شيكابالا جريمة إهدار مال عام!!
 
■ رحم الله عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية الأسبق وغفر له بقر ما قدمه لبلده من جهود.. لا يمكن أن نجعل من موت سليمان رافدا جديداً للخلاف.. العملية مش ناقصة ولا يمكن تصفية حسابات مع شخص أمام ربه اتركوا عمل سليمان للتاريخ رحمه الله.
 
■ لا أحترم المسئول كثير الكلام خاصة إذا كانت أفعاله أقل كثيراً من كلماته.. لو كنت مكانه لالتزمت الصمت وجعلت عملى هو المتحدث الرسمي!! هذا النموذج موجود المواقع الرسمية والسياسية.
 
■ انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم تكاد تكون محسومة لهانى أبوريدة وأحمد شوبير وكل المجموعة.. فايز عريبى شخصية محترمة.. لكن الانتخابات لها ناسها ومحترفها.. على العموم فوز مجموعة لا يعنى أن الآخر خطأ.. بل الانتخابات شطارة ومهارة.
 
■ الأحداث السياسية المتداخلة والملخبطة انعكست على كرة القدم والتى أرى أنها دفعت فاتورة مؤلمة نتيجة هذه اللخبطة لم يكن أحد على دراية بعلاقة السياسة بالرياضة إلا بعد أن تحملت كرة القدم أكثر من 150 مليون جنيه نتيجة الغليان السياسى الموجود.. وهى دخل المباريات وسعر الدورى المقبل المهدد!! وخسائر الأندية من دفع رواتب لمنظومة الكرة دون لعب!! ولو الظروف مهيأة لأحدثت كرة القدم مفاجأة من حيث العائد المالى من بيع حقوق بث المباريات.
 
■ عودة الدورى أو النشاط الكروى سوف يخفف الاحتقان السياسى الموجود على الأقل سيجذب الألتراس إلى الملاعب بدلاً من الميادين بالإضافة لشريحة عشاق اللعبة.
 
■ فى مباراة الأهلى والزمالك.. الأهلى الأكثر استقراراً والزمالك الأكثر مشاكل.. لكن النتيجة لا يمكن توقعها.
 
■ البعثة المصرية فى لندن للمشاركة فى الأوليمبياد.. لو حققت ميدالية ذهبية واحدة.. مصر كلها ستلفظ مشاكلها.. وتلتف حول الميدالية.. والشعب المصرى فى حاجة للفرحة.. ويارب يعملها الرياضيون.. لأن غيرهم أصبحوا رسالة كآبة وحزن.

الحركة الشبابية المصرية.. الأزمة والحل!

بقلم كمال عامر
شباب مصر مسئولية من؟ عنوان مهم يجب عمل حوار تحت هذا العنوان.. قبل يناير 2011 كانت الحكومة تتعامل مع القاعدة الشبابية بأسلوب أحادي.. بمعنى أنها ملك وحزب الأغلبية - الوطنى- هو الذى يمسك بزمام الأمور وأوضح أن التدريب العقلى والتثقيف السياسى محدد باتجاهات وقناعات الحزب الوطنى وهو أمر مسلم به فى الدول المتشابهة.. بعد 1 يناير 2011 من المفترض أن تتغير النظرة والاتجاهات.. فى ظل التعددية الحزبية والديمقراطية المزمع تطبيقها حتى لو كانت شكلية فالأمر هنا يتطلب عمل توليفة حاكمة يمكن من خلالها تدريب الشباب على التفكير للاندماج على العالم دون زرع أفكار لحزب الأغلبية أو غيره.. بمعنى أوضح أن شباب مصر هم ملك للوطن وليس لحزب الحرية والعدالة أو غيره من الأحزاب.. هذا يتطلب عمل ورش عمل للبحث عن صيغ جديدة للتعامل مع القاعدة الشبابية.
 
حتى الآن لم أسمع عن البداية فى هذا الشأن والتأخير يعنى أننا مازلنا على الطريق القديم ولا تجديد.. وبالمناسبة هى مسئولية لجنة شباب الشعب والشورى والحرية والعدالة.
 
م. خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب من تلقاء نفسه قدم لنا تجربة مميزة عن محاولة تفجير طاقة الإبداع لدى الشباب على الأقل ليساعد فى صقلها.. الرجل وهو مسئول فى ظل الثورة وتم اختياره بعدها.. اجتهد ونجح بأفكاره الجديدة على الأقل فى بلورة كل المشاكل التى تواجه القاعدة الشبابية ووضع حلولاً لها خالد عبدالعزيز بدأ فى حل مشاكل الإطار العام.. نجح فى طرق عملية التمويل الذاتي.. ولأن قطاع الشباب يختلف عن القطاع الرياضي، حيث إنه قطاع صامت ولا يوجد عنده مغريات إعلانية جاذبة.. عكس الرياضية التى تملك جماهيرية وأعلام وعدم وجود جماهيرية للقطاع الشبابى ما أوجد أزمات فى تسويق أو التمويل الذاتي.. خالد عبدالعزيز حطم ذلك ونجح وبالفعل بدأ فى تحقيق عائد مالى لمراكز الشباب.. والأهم أن الرجل بلور الأنشطة فى مهرجان ضخم يليق بشباب مصر وهو إبداعي.. ويدرس البدء فى تنظيم أوليمبياد الشباب المصرى وعلى المستوى العربى سيبدأ فى تنظيم أوليمبياد الشباب العربى على المستوى الدولى أيضا.. فى خططه قرأت بالحوار المباشر الذى سيتم بين شباب مصر والعالم.. بفتح منافذ أمام المصريين للاطلاع على التجارب الناجحة.. مؤتمر كيف ينظر شباب العالم لثورة مصر والمزمع تنظيمه فى القاهرة تحقيقا لرغبة شباب العالم برؤية شباب تحرك وغير مصر والعالم العربى هذه الرغبة العالمية كانت وراء أفكار خالد عبدالعزيز بإطلاق مشروعه العالمى تحت عنوان «العالم يبدأ من هنا».. المجلس القومى للشباب لم يهتم بالشوائب الموجودة المعرقلة للعمل.. رئيس القومى للشباب لا يفرز باليد المرتعشة.. ولم يستسلم للضغوط أو للتوجهات بأن فى العمل من السهل رصد الأخطاء.
 
 بل أرى أنه منذ أن تولى منصبه بدأ العمل غير مهتم بالفترة التى يستمر فيها أعتقد أن مشروعات خالد عبدالعزيز وهى أفكار للمستقبل فيها حلول لمشاكل مزمنة مازلنا نعانى منها.. والملاحظ أن الرجل يرفض التجميد أو الحصار.. هو يعمل كأنه مستمر إلى الأبد.. يصر على زراعة شجرة ويصر على العمل.. أنا شخصيا مندهش لأنه لم يفكر لخطة فى إرضاء غير ضميره وأعتقد أنه سينجح.

اللعبة .. الكبرى

بقلم كمال عامر
الكرة فى ملعبنا الآن.. لا ندع غيرنا يرسم لنا خريطة المستقبل.
 
 
■ فى العراق أزمات متلاحقة تطارد السياسيين.. انقسام فى مجلس الوزراء وبين أعضاء البرلمان، وحتى بين الشيعة والشيعة.. وداخل السنة والنتيجة دولة ممزقة القتل فيها يوميًا أصبح خبرًا يمر أمامنا دون أن نتوقف.. السياسيون بالعراق أصروا على بناء ديمقراطية على الأنقاض والجثث والدماء.. أمريكا ودول الغرب كانوا وراء الاختيار صنعوا الفتنة بين أبناء العراق ودفعوا الأموال لمساعدة مجموعات الفرقة ودفعوا لفرق الاغتيالات.. حرقوا الوزارات وأقسام الشرطة، وسرحوا القوات العراقية (الجيش) وعزلوا قيادات الشرطة، نجحت أمريكا فى وضع بذرة حرق وتقسيم العراق وهى الآن ترويها بالمياه وبالأسمدة.. العراق الآن خارج المحيط العالمى والرابح هنا إسرائيل وأمريكا.
 
 
مصر الآن تسير على نهج الخريطة العراقية.. والمجلس الأعلى للقوات المسلحة مدرك تمامًا لخطة حرق مصر وتقسيمها.. ويعلم جيدًا الخطوات والأشخاص والمأجورين والمجموعات المنوط بها القيام بهذا العمل.
 
 
الأعلى للقوات المسلحة أدرك مبكرًا أن حدود اللعبة بالمخطط وإلى أين ستصل بنا.. هو رأى ضرورة تصحيح المسار.. رافضًا دفع الثمن من دماء المصريين ومستقبلهم.
 
 من أجل ذلك رفضنا وأقنعنا برفض حرق وزارة الداخلية واغتيال قياداتها تحت مسمى هيكلة الشرطة.. رفض أيضًا ونحن معه خطة عزل جنرالات الجيش أو الداخلية أو تسريح الجيش المصرى أو الشرطة كما حاولت قوى سياسية ذلك وهى غير مدركة أو قد تكون على علم بما هى متورطة فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة على علم وإدراك بالمؤامرات الخارجية والأصابع الداخلية لها.
 
 
انتبهوا يا مصريون.. شغلوا دماغكم يا مثقفون.. عودوا بالذاكرة للوراء عندما كان المندوب السامى الأمريكى فى العراق يقوم بجولات مكوكية بين الشركاء لتشكيل الوزارة والمتابع يمكنه رصد النتائج.
 
 
إنهم يسعون لأن تكون مصر مثل العراق.. دولة تخنقها المشاكل تخرج من مشكلة تدخل فى أخرى وهكذا.
 
 
الأخطر أنهم يقومون بتنفيذ مخطط الدمار الشامل لمصر وحرقها يعملون تحت شعار تحقيق مصالح خاصة..
 
 
■ المجلس العسكرى عندما يتدخل فهو يتدخل عندما يستشعر الخطر وهو يمنحنا طوق النجاة عندما تصرخ هروبًا من الغرق.
 
 
■ المجلس الأعلى للقوات المسلحة يحافظ على مستقبل مصر وما تملكه.. لن يسمح بحرق مصر أو تقسيمها وعلى أصحاب الأيادى المتورطة بخدمة الأجندة الخارجية على الأقل يدققون فى مواقفهم ويعيدون النظر فيما يفعلون.
 
 
مصر لن تكون العراق.. أو لبنان.. النموذج الديمقراطى المصرى نسعى من خلاله إلى حدوث تغيير عميق هادئ لا نبدأ فيه من الصفر.. بل مما لدينا من الإمكانيات تغيير لا يعتمد على القتل والسحل والاغتيال.. تغيير تقوم به مؤسسات وطنية لا أفراد أو أحزاب أو ميليشيات علينا أن ننتبه لما يواجه مصر من مؤامرات.

المعلق الرياضي.. والسياسي!

بقلم كمال عامر

▪ المعلق الرياضي أحد أهم الوسطاء ما بين الأحداث والناس دوره يتخطي وصف مباراة في كرة القدم وهو أخطر أدوات نقل الحقيقة في الإعلام بشكل عام، خطورته أن المتابعين له بالملايين وهو هنا يتفوق علي المعلق السياسي أو الإخباري من حيث عدد المشاهدين أو التأثير.. ونظرًا لخطورة المهنة وتأثيرها الواسع: الأمر الذي أوجب ضرورة توافر عدد من العوامل يتيح له نقل الرسالة الإعلامية بحياد ومصداقية.. حكم كرة القدم الدولي السابق عبدالسلام الحمامصي حصل علي درجة الماجستير في علوم الإعلام بدرجة جيد جدًا حول دور المعلق الرياضي في تكوين الرأي العام .. الدراسة كشفت عن ضرورة أن يكون المعلق الرياضي مُلما بقوانين لعبة كرة القدم وعلم النفس الرياضي وإصابات الملاعب والعلاج الطبيعي.. الحمامصي في رسالته تناول أبعاد الأزمات الرياضية التي حدثت بالملاعب ودور المعلق الرياضي فيها وألقي الضوء علي أحداث مباراة مصر والجزائر وكيف لعب المعلق الرياضي دورًا في تلك الأحداث المؤلمة، المعلق الرياضي في مصر هل يلتزم بالموضوعية في عمله؟ هل الانتماء إلي أحد الأندية يؤثر علي عمله؟ هل من المهم أن يكون مهنيًا ودارسًا للإعلام وما هي الشروط الواجب توافرها في المعلق الرياضي؟ وأيضًا كيف يمكن الحكم علي التزامه بجانب كيف يمكن تطبيق معايير أخلاق المهنة؟ الكابتن الحمامصي أجاب في رسالة الماجستير عن كل هذه الأسئلة مما جعلها الأهم في مجالها.. د.جيهان يسري وكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة أشرفت علي الرسالة.. مبروك يا كابتن وأتمني من الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام الاستفادة بجهود الحمامصي.


▪ حالة الارتباك التي تصيب معظم مفاصل الدولة الآن ـ ناتجة من الصراع السياسي بين القوي الموجودة علي الساحة السياسية.


تعالوا نفكر هل يمكن أن يمتنع الإعلام عن صناعة الجدل حول القضايا الوطنية علي الأقل لمدة أسبوع.. يعني بلاش حكاية الرأي والرأي الآخر حول الدستورية أو الوزراء أو العلاوة أو التشريع أو مجلس الشعب «المنحل» بلاش جدل حول الموضوعات.. أنا متأكد لو تم إيقاف البرامج الحوارية وإعلام صناعة الأزمة لمدة أسبوع علي الأقل سيبدأ كل شخص يشغل عقله!


لا أعلم ما أهمية التركيز علي المشاكل وتضخيمها بكل الطرق، مصر بلا إعلام لمدة أسبوع.. الموقف سيختلف تمامًا، حرام والله العظيم.. تليفونات من الأصدقاء بالخارج حالة من الصدمة وفقدان الثقة و«القرف» أصابتهم بعد متابعتهم للموقف السياسي من خلال الإعلام.. المعلق الرياضي له رسالة لأنه يعلق علي حدث يراه كل الناس. بينما المعلق السياسي يعلق علي أحداث لم يرها أحد حتي هو نفسه!

الرياضيون وصناعة الهدم

بقلم كمال عامر

 ■ الرياضيون أهملوا الاندماج مع شرائح المجتمع والشارع لديهم قناعة بحصر واهتماماتهم ورؤيتهم وأحلامهم فى الملعب أو على حد أقصى حدود المدرجات يعتمد الرياضيون على انتصارات لجذب المجتمع إليهم.. وفى المقابل لم أجد من يسعى من بينهم للالتحام بما يحدث.. هو خطأ بالضرورة لأن الشرائح الأخرى هى التى تحدد المساحة الممنوحة لحركة الرياضيين والقوانين المنظمة لها وكيفية نموها.. وأيضا اقتصاديات الحركة الرياضية فى يد غيرها.
 برغم أن الحركة الرياضية فى مصر هى الأغنى والأشهر والأكثر ديناميكية.. إلا أنها تكتفى بدور المتفرج دائماً وهو ما يجب أن يتغير.
 
 
■ هناك حالة من الغليان بالشارع.. كل شريحة أو فئة تحاول أن تحصل على مكاسب سياسية أو اقتصادية إلا الرياضيين مازالوا منشغلين بمشاكل فرعية وهامشية.. عليهم أن ينتبهوا. ويقاتلوا للحصول على مكانة وحصة على الأقل لتتيح لهم الحماية.
 
 
■ الحرارة التى تغطى مصر بلا شك ليست ناتجة من عوامل مناخية فقط.. بل أرى أنها تداعيات لأحداث ساخنة بالشارع المصري.
 
 
■ من المهم أن ننتبه للطلب المتغير والمكرر بشأن التغيير.. حتى الآن أراه سطحيا.. هو يحتاج لوقت وتدريب وعمل وإنتاج لكن اللافت أن مطالب التغيير الآن تنطق بها مجموعة غير مؤمنة به بل تسعى لنتائج حتى لو كانت كاذبة.
 
 
■ قطاع البترول من أنجح قطاعات الدولة.. نجح خصومه فى تصدير حالة ارتباك إلى أوصاله.. أصبح كل رئيس شركة من شركات القطاع يتمنى أن يمر اليوم على خير.. الهجوم على القطاع ممنهج ومرسوم على الأقل هناك من له ثأر تاريخي مع القطاع.. لكن سيظل هو القطاع الأفضل إنتاجا وانضباطا وعملا.. هو ينظف نفسه بنفسه أتمنى ألا ينساق أحد من داخل القطاع مع الدعوات غير المبررة أو المسئولة.. قطاع البترول كان ومازال مثار حسد من جانب وزارات وقطاعات أخرى وأكرر أن اعتراف مجلس الوزراء بحقوق قطاع البترول لدى الوزارات والجهات الحكومية وفى حدود 60 مليار جنيه أمر على الأقل يكشف حجم العمل والإنتاج وأنه لا صحة بأنه قطاع مديون.. المركزى للمحاسبات كشف أن للبترول 137 مليار جنيه لدى الوزارات مثل الكهرباء، المالية، وغيرهما.. أكرر.. يجب أن ننتبه على الأقل عندما نتعامل مع قطاعات يراقبها العالم.. على الإعلام وأجهزة الدولة المحافظة على القطاعات الناجحة ومدير المساعدة لها لأنها طوق النجاة فى تنمية البلد والبترول أحدها: على العاملين بالقطاع من أصغر عامل وموظف إلى أكبرهم أن يفتخروا بقطاعهم وبما قدموه لبلدهم وألا يلتفتوا للأصوات الانتهزاية التى ترغب فى خراب وحرق مصر وتصدير الفتن لقطاعات الدولة.
 
 
■ تابعت النقاش حول مستقبل مصر صناعة التعدين فى مصر طبعاً كان حاضرا بقوة منجم السكرى ومنجم حمش وغيرهما.. كل شخص يراها بمنظوره الشخصى وطبقا لمكونات شخصيته ومواقفة! الحقائق غائبة.. لأن من يملكها لا يرغب فى التصادم ولا يرحب بالنقاش طالما أن الجو العام والانفلات الفكرى أمور تصب فى صالح غياب الحقائق.
 
 
من المهم أن نتعلم من أخطائنا منجم السكرى لاستخراج الذهب كل اتفاقياته المنظمة للتعامل المالى بين المستثمر والحكومة وقعها وزير صناعة أسبق وليس وزير البترول سامح فهمى ولكن يحسب لقطاع البترول أنه وراء وضع مصر على خريطة صناعة الذهب ثم لدينا 143 منجما آخر، لماذا لا تخصص ندوات الحوار حول كيفية الاستفادة منها مثل السكرى بدلاً من الهجوم غير المبرر على كل ما هو موجود وناجح تعالوا نبدأ بالتخلص من أحقادنا والفهلوة غير المفيدة للوطن على الأقل لو عاوزين نبنى البلد.

شباب رسم البسمة على الوجوه

بقلم كمال عامر 
■ تعالوا نناقش الأمر بجدية.. لدينا شكوك دائمة فى عملية التبرع لجهة ما لتوكيلها للقيام بعمل ما.. خيرى أو إنساني.. والسبب الخوف من النصب! لذلك عادة ما يقوم الشخص بالعمل الإنسانى وحده.
 
عدد من التجارب جعلتنى أعيد النظر فى تلك الموروثات.. عندما عشت تجربة مع مجموعة من الصغار 12 ــ 15 عاماً وهم يجمعون التبرعات.. ويقومون بشراء محتويات شنط رمضان ثم يقومون بتعبئة الشنط وتوزيعها طبقاً لتجاربهم.. لم أتصور أن هؤلاء الأبناء الأمناء يؤدون هذا العمل بنزاهة واحترام.. لدرجة أن التبرعات انهالت عليهم!
 
■ فى الجامعات مجموعات كبيرة تؤدى دورها بشرف ونزاهة فى خدمة المجتمع والأسر الفقيرة، عدد كبير من شباب الجامعات المصرية يقوم بذلك دون إعلام أو إعلان، التطوع لعمل الخير يتهافت عليه الشباب قبل الكبار وهو ما يؤكد أنه لا خوف على شباب مصر من المستقبل مهما كانت درجة القتامة حضرت وشاركت فى أكثر من عمل تطوعى خيرى، وبرغم أننى لدى حساسية من العمل مع الجمعيات الرسمية وأفضل أن أذهب مع الشباب للشراء والتوزيع دون توكيل لأحد، إلا أن قناعاتى تبدلت منذ أن اقتربت من الكثير من العاملين فى هذا المجال.. فى الشارع الذى أسكن فيه شباب المدارس يقومون بأعمال خيرية للفقراء من السكان، وطلاب الجامعات يفعلون ذلك ونحن نشارك فى تخفيف الألم عن الكبار.. عمل الخير بدأ.. نتشر بين المصريين.. خاصة الشباب وهو أمر بدون شك يسعدنى جداً..
 
■ طريقة جديدة لخدمة المجتمع والمحتاجين حيث تقوم رابطة المتطوعين بالجامعة الأمريكية «فيا» وهى جمعية خيرية أنشئت عام 1980 بهدف رسم البسمة على وجوه الأيتام، الجمعية تقوم الآن بحملة تبرعات لعمل شنط رمضان لعدد 6 آلاف شنطة بتكلفة 80 جنيهاً للواحدة وتتضمن 5 كيلو أرز و3 مكرونة و3 سكر وكيلو جرام لكل من «بلح وعدس ومسلى صناعى وزيت وشاى وفول» ولشراء تلك الشنط يتم الاتصال برئيس الجمعية آية وائل 0111217525 حيث ستقوم الجمعية من خلال هامش الربح من بيع شنط رمضان بالانفاق المباشر على إطعام الأيتام والمحتاجين من الأسر الفقيرة، شباب الجمعية من طلاب وطالبات الجامعة الأمريكية يدعون السادة الراغبين فى شراء شنط رمضان ولمزيد من التفاعل بحضور عملية تعبئة الشنط الرمضانية بدءاً من 13 يوليو. ويذكر أن أهم نشاطات «فيا» زيارات أسبوعية للملاجئ وتنظيم زفاف جماعى كما حدث فى حديقة الأزهر والمبنى الرئيسى للجامعة بالتجمع الخامس مع توفير الأجهزة التى يحتاجها الأيتام للزواج من فرش وقد نظمت الجمعية حفلاً للفنان عمر خيرت خصص العائد للأيتام ونظموا يوم الطفل حيث يدعون الأيتام إلى الجامعة لقضاء يوم بين الملاعب والأنشطة تتحمل «فيا» أيضاً عمل «كسوة» العيد للأيتام بجمع ملابس من متطوعين بعد التنظيف والمكوى يتم توزيعها على الأيتام.. «فيا» تنظم حفل إفطار للأيتام وتقوم بتوصيل وجبات لعائلات فقيرة وتفتح المجال أمام التبرع والمشاركة فى تقديم كل تلك الأعمال.
 

نجاح التمويل الذاتي في الشباب

بقلم كمال عامر
هناك فترة زمنية تظهر فيها أطياف وقاع العقل والقلب.. في الرياضة وخلال ثلاثين عامًا من المتابعة وأكثر.. نجد أن الرياضيين في غياب دائم عن الواقع والشارع  هم منصرفون دائمًا عما يدور حولهم.. اهتمامهم بالملعب أو المساحة المحيطة به جاء علي حساب واجبهم تجاه مجتمعهم.. المجموعة الرياضية تجد لها صوتًا في وقت الأزمات.
وهذا الصوت محصور في «عاوزين قانون جديد» لأن الحركة الرياضية والشبابية مقيدة بقانون قديم ومتهالك.. هذا هو التبرير القوي الذي يتردد والحقيقة المؤكدة أن الدعوة لإصدار قانون جديد هي قديمة جديدة.. وعلي مدار عمري الصحفي شهدت أكثر من خمسة عشر مقترحًا بقانون .. والمدقق في المشهد يجد غياب الرؤية عن المواد المرشحة للقانون.. وهو ما كان وراء التأجيل أو الرفض قبل الثورة.
■ عملية إصدار قانون جديد للرياضة أو للشباب أمر في غاية الخطورة.. لأن صناعة تشريع يحتاج  إلي رؤية أوسع ونظرة أعمق للمستقبل.. ومع الأسف تلك الرؤية غائبة في الكثير من المواقف الرياضية.
ولأن نتائجنا الرياضية عادة ما تكون انعكاساً لواقعنا السياسي والاجتماعي وهو ما يجرد الرياضيين من عملية إنهم صناع لانتصار الرياضة وحدهم فالموقف السياسي هو الذي يحدد كمية الأموال المطلوبة لأعداد وأيضًا حجم المرصود لكل المتطلبات الرياضية والاجتماعية للرياضي..
وهو هنا اللاعب الرئيسي وراء الانتصار..
إذًا علي الرياضيين أن يندمجوا أولًا في الأحداث ثم يعلنوا مطالبهم.. وبلاش حكاية لافتة عاوزين قانون أولًا..!! بلاش لعب بالقانون.
■ الرياضة والشباب أجزاء مهمة في الحياة.. الدولة المصرية تحملت كل فاتورة القطاعين.. القائمون عليهما سواء بالانتخاب أو اليقين تحركوا لتحرير العلاقة المالية بين الدولة والقطاعين ولكن في حدود سطحية وغير مؤثرة..
الدولة المصرية تحملت ومازالت كل مليارات الجنيهات للإنشاءات والمعسكرات أو للتدريب والاجتهادات بشأن التمويل الذاتي لم تتعد نسبة الـ1٪ !!
الأهم أن قطاع الشباب وهو منطقة صماء تمامًا التسويق يكاد يكون فيها منعدمًا. عكس بعض اللعبات الرياضية.. كان قطاع الشباب ومازال يحصل علي أمواله كاملة من الحكومة.
حتي بعض الأفكار للتمويل الذاتي لم تكتمل سواء بتأجير أسوار مراكز لشباب كمكتبات أو غيرها..
خالد عبد العزيز رئيس القومي للشباب تولي منصبه في وقت مضطرب.. ووسط أزمة.. الدنيا فيها ملخبطة والشارع يغلي والعاملون متوترون.. لكنه في ظل هذه الأمور المعاكسة لأي انطلاقة وجد حلولاً غير تقليدية للمشكلة المزمنة والتاريخية بدأ في البحث عن موارد مالية. لمراكز الشباب للتحفيف من الأعباء التي تلف عنق الحكومة. نجح عبد العزيز في تسويق مركز شباب الجزيرة بعائد 28 مليون جنيه لثلاث سنوات.. وهو العائد الأكبر في تاريخ التسويق الشبابي ولأنه رجل تسويق يملك تاريخًا واضحًا في هذا الشأن لم يتوقف طموحه عند هذا الحد. بل سعي لاختيار 15 مركزًا للشباب بمحافظة القاهرة تتوافر فيها المقومات التسويقية لطرح مناقصة بين شركات الدعاية والإعلان للتقدم لتأجيره. وقد وقع عبد العزيز بروتوكولًا مع دكتور عبد القوي خليفة محافظ القاهرة للبدء في التنفيذ.. عبد العزيز أيضًا بدأ في تطبيق هذا النموذج في المحافظات الأخري.
نجاح رئيس القومي للشباب في توفير دخل مالي للوحدات الشبابية التابعة له أمر مهم وتطبيق للرؤية المستقبلية المفروضة للعمل بقطاع الشباب أو الرياضة..
خالد عبد العزيز نجح في قيادة قطاع الشباب وقت الأزمة.
نجح في مصالحة وظيفية ومنح الجميع فرصة للابتكار.. جدد شباب المراكز برغم عدم وجود ميزانيات حكومية أو علي الأقل مساندة وأعتقد أن القبول الذي ناله من كل الأطياف السياسية والحزبية يجعل منه مرشحًا مهمًا لقيادة القطاع للفترة المقبلة.

الكرة والغليان

بقلم كمال عامر


■ أكرر: لو كنت من الرئيس مرسى لطلبت من السيد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم عودة النشاط الكروى للملاعب على الأقل الألتراس سيتجه للملاعب وحتى المعتصمين بينهم أهلاوى وزملكاوى والبرامج الرياضية سيتجه للرياضة وهى الأشهر والأقوي.. يعنى عودة النشاط الكروى فيه عشر فوائد أهمها رفع الحصار عن قصر الرئاسة وتقليل الضغط على السياسيين فهل يفعلها الرئيس مرسى؟


> أمورنا متلخبطة على مستوى البيت والعمل والشارع والمناخ السياسى والاقتصادى فوضى مرور والأهم أن الشعب ألغى قانون الحزام المرورى وعملية الركن فى الممنوع حيث لم يعد هناك أحد يحترم كلمة ممنوع بعد جهود السياسيين فى رفع المنع عن الناس.. حرية غير مسبوقة إعلام لا سيطرة لأحد عليه إلا ضمير صاحب القلم.. الحرية بالفعل جميلة لكنها قد تتحول إلى فوضي.. المجتمع المصرى الآن أقل فوضى مما كان عليه بعد الثورة.. ترتيب البيت يتم ببطء لكنه مستمر وإلى أن تصل إلى نقطة مرضية يمكن أن ندفع ضريبة مؤلمة على كل المستويات!! وأتمنى أن تكون فى أقل الحدود!


■ حالة الإحباط التى نعيشها صناعة إعلامية.. المتابع للإعلام لن ينجو من أمراض الضغط أو السكر كان الله فى عون المتابعين للمشهد من خارج مصر.


■ عصام الشماع مصرى مقيم بالسعودية ومدير مالى لإحدى الشركات السعودية فى اتصال تليفونى قال: أنا وعدد كبير من المصريين بالسعودية قررنا مقاطعة البرامج الفضائية المصرية وعندما سألته لماذا؟ قال من أجل الصحة! جرعة الإحباط التى تصيبنا أثر مشاهدة تلك البرامج لم يسلم منها أحد وهى أمور تنعكس علينا وعلى صحتنا لأن بلدنا نحملها إلى أى مكان نذهب إليه وهو ما يدفعنا إلى متابعة كل ما يجعلنا نعيش فيها ولها الشماع قال أيضاً أنا خايف على أولادى وأسرتى؟ قلت ليه يا عم الأمور هادئة والتجاوزات محدودة؟ كان رده أنا بتكلم على الاقتصاد والتنمية وحركة العمل والتعليم والصحة، أنا حاسس إن مصر تتعرض للتجريف؟ قلت لا تخاف ما تتعرض له من فوضى وغيرها أمر مؤقتاً أمام الثورات طريقان إما استبداد آلات الضبط من الخارج أو الاستعانة بأدوات صناعة محلية فى مصر الثورة حدثت واما عملية ترتيب البيت لحصر نتائجها تمهيدًا لبدء الانطلاق فى كل المجالات فقد اختار المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يكون هذا التنظيم بإرادة مصرية وهو ما نطلق عليه تنظف نفسها بنفسها! إذا ثورتنا تحتاج لوقت.. عصام الشماع قال لى أولادى إسلام 15 عامًا وعبدالرحمن 12 عاما أنا خايف عليهم وعلى أسرتى قلت لا تخف مصر وشوارعها وحواريها وناسها آمنة لأن شعبها طيب، أرجوك لا تنفعل مع حرارة الفضائيات المصرية قال: لن أنفعل أشعر أننى أفضل بعد مقاطعة تلك البرامج».


أنا بدورى أطالب إعلام بلدى على الأقل كفى قذف النار بالبنزين كفاية التدقيق فى نشر أو إلغاء الضوء على التفاصيل مثل المشير لم يقدم التحية للرئيس مرسى أو تصريحات لم تصدر عن وزراء وحقائب وزارية وصفقات سياسية بين هذا وذاك أو إلقاء الضوء على بلاغ كيدى أنا الآن أؤمن بأن المرحلة الانتقامية صناعة إعلامية وليست إخوانية كفاية حرائق لم يعد لدينا مياه أو أدوات لإطفاء تلك الحرائق والتى لم تعد محصورة على مكان أو بمنازل لبعض الشخصيات.


■ الرجل موقف قد تكون فلسفة اللعب على كل الحبال مفيدة لتحقيق المناصب أو المكانة لكن الناس لا تتذكر إلا الرجال أنصاف الرجال فى كل موقع هم مجموعة لا تترك أى بصمة أخلاقية!

جوزيه.. وأخلاق الفرسان

بقلم كمال عامر
■ مانويل جوزيه المدير الفني السابق للأهلي هرب من مصر خوفًا علي حياته والدليل موافقته للتدريب في إيران!


■ قطر والإمارات والسعودية دول فتحت ملاعبها أمام الفرق المصرية للتدريب وإقامة المعسكرات وهناك رغبة وخطابات من الجزائر وتونس والسودان.. الدول العربية تظهر معادنها وقت الشدة كما في الحروب والحاجة.. والشعوب العربية هي الأقرب لمصر والمصريين.. فهل ننتبه!


■ ضحكت وأنا أقرأ لأحد الذين ينوون الترشح لرئاسة اتحاد الكرة بأنه نازل ليمنع الفلول من النجاح..  بالمناسبة القضاء علي الفلول موضة انتهت أو شعار فقد مضمونه وحيويته بعد أن اتهم د.جودة عبدالخالق عدداً من أعضاء البرلمان الحالي بأنهم سرقوا المواد البترولية وتاجروا فيها وليس الفلول.


■ د. كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء أعاد الثقة لقطاع البترول عندما اعترف بأن حقوقه لدي عدد من الجهات بلغت 60 مليار جنيه.. وهو أعتراف حيوي حيث سبق للجنزوري أن كشف عن المديونية علي القطاع وبأنه مديون وهو ما جعل الدوائر المالية المصرفية تمتنع من إقراض هيئة البترول إلا بضمان وزارة المالية وهي التي كانت أفضل جهة تتسابق عليها الدوائر المالية لتقديم القروض والتسهيلات وقبل الثورة كانت عميلاً جيداً للبنوك في الداخل والخارج.. أزمة نقص بعض المواد البترولية في الأسواق ناتجة عن عدم وجود سيولة مالية في وزارة المالية لدفع ثمن الشحنات.


لا الفلول ولا غيرهم حتي من يسرقها هو يضخها في الأسواق ولو بأسعار لقطاع البترول 137  مليار جنيه لدي الغير.


وأنا سعيد بالاعتراف بأن للبترول حقوقاً مالية لدي الكهرباء مؤسسات الدولة وعلي العاملين بالقطاع أن يفتخروا بما قدموه لمصر. وأن محاولات تمزيق القطاع وتشويهه والممنهجة منذ قيام الثورة ناتجة من أطماع أفراد أو جهات للسيطرة علي القطاع.


■ هل يمكن لوزير الكهرباء أن يدفع ثمن الغاز الذي يحصل عليه من البترول وأن تقوم وزارة التضامن باستيراد البوتاجاز والبنزين وتدفع ثمنها فورًا علي أن يتفرغ قطاع البترول للبحث والاستكشاف والإنتاج. وقتها العائد من عمل البترول للدولة سيفوق عائدات السياحة وقناة السويس!


■ وبالفعل السياسة ليس لها أي علاقة بالأخلاق ولا بالدين .. ومادام  الحكم والسلطة هو الهدف فالجميع هنا يحق لهم استخدام كل الامكانيات لتحقيق ذلك.


الشيوعيون مثل الإسلامية والثوار زي الفلول.


■ قال لي صديق تصور في لحظات الخطر أن ينفض البشر ويهربون تاركين من يتعرض له وحده.. هي عادة إنسانية! لكن نوعاً من الرجال لا يتم التعرف إليهم إلا وقت الخطر إنهم يملكون أنفسهم كأحرار ومن الصعب أن يتم شراء شهادتهم.. غير مهتمين بنفاق المسئول الجديد.


تصوروا الذين وقفوا بجوار مسئول كبير يتعرض لموقف خطر هم الذين تعرضوا منه للقذف بالسهام في الوقت الذي اختفت البطانة والذين استفادوا .. هي دي الدنيا!

منع اللعب بين الكرة والسياسة

بقلم كمال عامر
■ الرياضة وكرة القدم بالذات فاكهة الحياة.. تذهب للملاعب للمشاهدة أو الكتابة وبالمساء تشرح للناس اللعبة وصفارة الحكم والتسلل والهدف ودور الجمهور وخطط اللعب وتفوق مدرب.. الآن منعوا الكرة واللعب واقتصرت الحياة على السياسة والمتظاهرين وقطع الطرق وحل مجلس الشعب وغيرها.. السياسة ستصيب الشعب المصرى بكل الأمراض.. زمان كانت تصيب من يعمل بها.. الآن الشعب كله معرض للضغط والسكر والذبحة والجلطة وكأن هناك من يريد لنا الموت.. ارحمونا وأعيدوا الكرة للملاعب.
 
 
■ منزلى فى مصر الجديدة مواجه لمنزل الرئيس مرسى أو مكان عمله وهو ما يعرف بالقصر الجمهورى بمصر الجديدة.. فى الصباح شاهدت سيارات سيراميك كليوباترا وأمام بوابة القصر على الميرغنى مجموعة ترفع لافتات وتدخل فى احتكاك مباشر مع أمن القصر أمام بوابة القصر - الأهرام - مظاهرات تحمل لافتات لطلبات.. كل ده حاجة جميلة لتأكيد التغيير فى علاقة الناس بالرئيس وهى شكلية.. لأن عمليا الرئيس مرسى لن يحل تلك المشاكل ولا يمكن مرة واحدة حتى لو كانت حقوقًا مشروعه التغيير العميق فى الحياة المصرية لم يبدأ بعد.
 
هاجمت كل من فى ميدان التحرير لأن بعضهم يلجأ لقطع الطريق مهما كانت مبررات التظاهر مشروعة أو غير مشروعة لكن ما يهمنى انسياب المرور وظاهرة تعطيل مصالح الناس كسلاح لجذب الانتباه والضغط وهو أمر يضايق الشريحة غير المتواجدة فى الميدان.
 
نفس الحال على المعتصمين أمام الجندى المجهول من حقهم أن يقولوا ما يريدون ويرفعون الشعارات واللافتات وهذا حقهم ولكن تعطيل المرور أيضا يسبب مضايقة للناس.
 
 
■ أتوقع بمرور الأيام أن تزداد المظاهرات عددًا وغضبًا أمام القصر الجمهورى بمصر الجديدة وأن يتم قطع الطرق حوله كما حدث وأن تتحول الهتافات الناعمة إلى خشنة.. حرس القصر ورجال الرئيس مرسى يتحلون بالصبر لأنهم يعلمون جيداً لو قال أحدهم لمتظاهر عندك بصوت غير ناعم قد يجد نفسه عدوًا للشعب والثورة وقاتل الثوار وأيضًا قد يسمع هتافًا أنه فلول حيث إنه سبق أن خدم مع الرئيس السابق مبارك.. البلد فى غليان.. وهو غليان فردى.
 
 
■ الغضب هنا عبارة عن توليفة شخصية من مشاكل وهموم وانعكاس لانفعالات بالمنزل والشارع والعمل وهى أمور لن تهدأ ولن يتم حلها إلا بالعمل ومعظم مشاكل الناس ترجع لأمور حياتية من توظيف أو زيادة راتب أو سكن، مشكلة فى العمل أو حقوق مع مركز شرطة وعلى الرئيس مرسى أن يتحرر من هذا الطوق المميت.
 
يجب أن تنتقل رغبة الرئيس مرسى إلى المحافظين ورجال الأعمال والوزراء لحل مشاكل الفئة الغاضبة ومن غير المتصور أن يتم توفير شقة لطالب سكن بقرار جمهورى وأمر الرئيس أو يتم ترقية مواطن بناء على توجيهات الرئيس مرسى أو بقرار جمهورى هذه أمور لا تستقيم مع أجندة العمل الرئاسى وإن كانت مطلوبة.
 
أتمنى أن يتم تغيير وجهة المتظاهرين من القصر الجمهورى إلى مكاتب رئاسة الجمهورية بالوزارات والمحافظات وإلا سوف أقوم بالانتقال للإقامة إلى منشية ناصر أو أى مكان آخر أضمن فيه على الأقل سهولة التنقل وعدم وجود قطاع طرق.

لا لقانون الرياضة والاحتجاجات

بقلم كمال عامر

■ لا يمكن لعاقل أن يوافق على إصدار قانون جديد للرياضة والشباب الآن.. الظروف غير مواتية لغياب الرؤية وفلسفة العمل.. بعد استقرار الأمور من الممكن أن تحدد أولاً محاور العمل والأهداف والمعوقات بعدها نقترح تشريعاً لتحقيق هذه الأهداف.. أكرر الدعوة إلى تقديم قانون جديد إفلاس قيادات وأحذر.

■ الاحتجاجات انتقلت إلى القصر الجمهوري.. اللى عاوز يتجوز.. واللى عاوز يشتغل.. واللى عاوز شقة واللى مخنوق من رئيسه.. طيب واللى طالبة الخلع.. وحرس الرئيس مرسى يتحملون فوق طاقاتهم.. يارب عديها على خير!.

■ شبعنا كلام.. وخطابات.. وتنظير وحكاوى ومانشتات.. أنا يهمنى الحالة الاقتصادية قبل السياسية.. يعنى إيه عندى حرية فى الكلام وعندى مشاكل فى تدبير مصاريف أولادى وبيتي.. أنا لا أريد أموالاً للادخار، لكن عاوز عجلة الإنتاج تدور والمستثمرين الأجانب يعودو إلى بلدي.. عاوز إنتاج الذهب من منجم السكرى يتضاعف طبقاً للخطة الموضوعة قبل الثورة.. وأيضاً تكرار تجربة السكرى فى منجم آخر.. أنا بحلم زى الناس الغلابة.. بإصلاح الطرق.. وغلق ملف التخوين وتصفية الحسابات والانتقام.. عاوز وزير قوى يمكن أن يقول للغوغائية «لا» يعيد حق مستثمر أجنبى أطاح به القضاء الإدارى ظلماً.

■ عاوز ميدان التحرير يعود مزاراً للحرية.. مع عودة الناس للمصانع ودولاب العمل، وأيضاً أن يرفع السياسيون يدهم على الأقل يمنحوننا فرصة لالتقاط الأنفاس.

■ مصر تتحرك نحو الأفضل ولأننا داخل الحدث والحركة من الصعب أن ترصد ذلك، وعلى الجميع أن يساعد فى عمل الاستقرار.. فهل نفعلها.. بالطبع ممكن لأننا مصريون.

مصر قلب العروبة النابض.. الشقيقة الكبرى للدول العربية، ويجب أن تمارس هذا العنوان على الأرض، لا نكتفى بالعنوان.. للمصريين حقوق لدى الأشقاء وللإخوة العرب حقوق لدينا.. علينا احترام الدول العربية، والمحافظة على الأمن القومى العربي.. واحترام تطلعات تلك الدول ونهضتها.

الأشقاء كبروا وتقدموا.. لم يعد مشهد العربى محصوراً فى السينما المصرية بأنه زبون فى شارع الهرم.. إنهم الآن كبار رجال أعمال وعلماء وشباب مثقف وواع.

ولم تعد الدول العربية صحراء والجمال وسيلة المواصلات.. فى تلك الدول وصل لمرحلة منافسة دول أوروبا.. على مصر والمصريين احترام الدول العربية فيما لو كنا نطلب منهم احترامنا.. الشقيقة الكبرى يعنى أنها فوق الرأس وأيضاً دورها يمتد إلى رعاية كل الأشقاء حتى الزواج وما بعده.. هذا هو العنوان فى البيوت وأيضاً فى العلاقة بين الدول.

■ اللهم ارفع غضبك عنا.. ونحن عبادك.. وأنت الرحمن.. يارب امنحنا القوة لتحمل الظلم الإنساني.. أنت سبحانك العادل.. والملاذ لكل المظلومين.

براءة برادلى.. وأزمة شارع

بقلم كمال عامر 
قبل أن نذبح الأمريكى برادلي.. بعد خروج منتخب مصر من تصفيات أمم إفريقيا أذكر أن برادلى بطل بكل المقاييس.. لأنه أولاً رفض مغادرة مصر برغم تهديد حياته مثلما فعل مانويل جوزيه مدرب الأهلى السابق والذى غادر هروباً من الفوضى، برادلى لم يتوافر له ولفريقه أى مباريات ودية للعب، بل تم تجميد نشاط كرة القدم تماماً.. برادلى رجل شجاع وأتمنى أن نتعامل باحترام وعقل مع الموضوع.. مع حسن شحاتة بجلالة قدره خرجنا من التصفيات قبل ذلك.. برادلى برىء من مسئولية خروج الفراعنة من أمم إفريقيا!
 
 
< كلمات.. وشعارات.. وتكتيك فى الخطابة.. وإسقاط فى التعبيرات.. وإيماءات.. وإيحاءات.. شبعنا كلام وخطابة.
 
 
< تخوين ومؤامرات واستقواء بالخارج وبعناصر من الداخل.. خطط وهمية.. وعناصر مؤجرة هنا وهناك.. مصانع متوقفة. وطلبات منفلتة من عمالة لم تعد تهتم بالعمل، لكن بعدد الجنيهات وموعد العلاوات.. والأرباح الوهمية.
 
 
شوارع محطمة.. ميكروباص متمرد.. ناس قرفانة وطهقانة.. شكوى من أصحاب السيارات.. وانقطاع الكهرباء..!! الأخطر عدم وضوح الرؤية فى كل الأمور فى مصر نهارها مشاكل ومشاحنات واعتصامات وقطع طرق.. وناس هاتطلع من هدومها.. ومصادر رزق بدأت بالتجفيف وانكسار آباء أمام الأولاد.. وأيضاً ضحكة.. وفرحة انتظاراً للحادث السعيد والخبر السعيد فى الاقتصاد أو فى الأمن أو فى أى حاجة ولو تخفيض ثمن قميص وتى شيرت.. وفى المساء مندبة أو سرادقات عزاء إعلامية.. حالة من «الردح» و«الشرشحة».. وساعات تدور حول كلمة فى خطاب الرئيس مرسي، أو تصريح لقطب إخواني، أو موقف شكلي، مين أهمل التحية أو قدمها لمن؟ وفتاوى قضائية.. واختلاف حول حكم قضائي.. وأثناء النوم.. الحلم الدائم الذى يطاردنى وغيرى هو حريق كبير والمطافى تحاول إنقاذى ونستيقظ ويتكرر السيناريو ما بين معاناة فى المرور ومكان «لركن» السيارة.. والبحث والدوران حول شوارع مغلقة.. هذه هى الحياة الآن.
 
 
لا أحد آمن.. ومن الممكن أن يلتهب الموقف فى أى وقت.. لولا أن المواطن المصرى طيب وودود ربما واجهنا حالة أسوأ.
 
 
لكن هل هناك حلول.. نعم اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وهو القادر وحده على أن يشملنا برحمته ورعايته بعد أن ضاقت الدنيا أمامنا.
 
 
< دول الخليج متخوفة من انحراف الإخوان المسلمين فى حكمهم لمصر عن الثوابت التى ترضى القادة العرب.. هم يخشون تصدير الثورة المصرية إليهم هذه الدول لا تتحمل ما يحدث لدينا من تداعيات للثورة.. وهذا حقهم فى الدفاع عن أمنهم القومى وشعوبهم.. شعوب دول الخليج هم وحدهم أصحاب الرأى فى عملية إدارة بلادهم وأيضاً حكام الدول العربية.
 
 
وأعتقد أن الرئيس مرسى كان واضحاً بأن مصر لن تصدر الثورة كما فعلت إيران.. وبالتالى لن تتدخل فى شئون الدول العربية والخليجية وبالتالى لن تصدر الاعتصامات.. وقطع الطرق والانفلات الأمني.. ولا حتى الديمقراطية الوليدة التى ارتضيناها.
 
أرجو ألا نتخبط فى التعامل مع الدول الشقيقة حتى لا تحدث أزمة على منوال ما حدث مع الشقيقة السعودية ثم نعود ونقول ليتنا فكرنا بعقلنا.. لا تتركوا الشارع يقود عملية التعامل مع الحكومات العربية الآن على الأقل!