بقلم كمال عامر
الاثنين، 6 أغسطس 2012
براءة برادلى.. وأزمة شارع
|
|
السبت، 30 يونيو 2012
«عدلى» الأهلى.. والقانون
بقلم كمال عامر
عدلى القيعى أحد أهم الرموز الأهلاوية قدم استقالته بعد مشوار عمل
ارتبط اسمه والأهلى فى الصفقات الكروية و الأزمات وغيرها، القيعى خسارة
أهلاوية لكن ما قدمه لناديه لا يمكن أن يتم اغفاله.. وهو تاريخ أحمر مشرف.
تختلف مع القيعى إلا أنك تظل تحترم جهوده وعمله.. هتوحشنا كإدارى أهلاوى
وأهلاً بك إعلاميًا محايدا.
الشباب.. والعدل
بقلم كمال عامر
|
|
المقالات الشباب فى ميدان التحرير
بقلم كمال عامر
الإصلاح بكرة القدم
بقلم كمال عامر
|
|
الشباب والرياضة والشارع!
بقلم كمال عامر
■
من الطبيعى أن يتولى أحد المؤيدين لرئيس الجمهورية د.محمد مرسى المناصب
السياسية أو الرياضية.. لكن يجب على رئيس مصر أو الأجهزة المعاونة له
اختيار المؤهل للمنصب أى من يملك الأفكار والخطط ولديه الامكانيات. بلاش
حكاية أهل الثقة ومبدأ توزيع الغنائم على المقربين والمؤيدين.. فى السياسة
والرياضة نحتاج لخبراء.. وفى القطاع الشبابى تحديدًا أري أن خالد عبدالعزيز
هو أفضل صيغة للاستمرار. لأنه رجل يعتمد على العمل ولا يهتم بغيره.
وثانيًا هو ينحاز لعمله ويملك الامكانيات والأفكار لتطويره. قطاع الشباب لا
يحتاج إلى بهلوان ولا عقائدى ولا منحاز لفصيل. لأن شباب مصر هم أمل البلد
كله.. وليس من المعقول منح هذا المنصب لصاحب أيديولوجية إسلامية أو غيرها..
خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب صيغة توافقية وهو مكسب للمنصب لقد دفع
ثمنًا باهظًا لمواقفه الواضحة والشجاعة تجاه الأحداث. ولم يفرط فيما يراه
مناسبًا لشباب مصر.
■ الرياضة ليست فى حاجة لداعية إسلامى. والمنصب لا يمكن أن يتم منحه كجائزة إذا يجب دراسة المرشح للمنصب قبل اتخاذ أى قرار بشأنه.
■ مصر تعيش مرحلة تاريخية غير
مسبوقة.. هى تحتاج لجهود كل من يعيش فوق أرضها. لا يمكن لفصيل سياسى أن
يفوز بها. لأن التحديات أكبر من أى حلول.. الرهان الآن هل ممكن أن ننجح فى
العبور بمصر إلى مكانة تليق بنا.. من الممكن أن يحدث ذلك لأن جميع التيارات
لديها نفس الرغبة.
■ انقسام الرياضيين فى
التصويت لاختيار رئيس الجمهورية أمر صحى.. ولا يمكن أن تتم محاسبة من منح
الفريق شفيق صوته أو أعلن ذلك من جانب المؤيدين للرئيس مرسى.. هى
الديمقراطية التى كنا نقرأ عنها وأصبحنا نمارسها وعلينا أن نغلق هذا الملف
ونبدأ فى العمل لتحقيق حلم كل المصريين.
■ العالم كله استقبل فوز
د.محمد مرسى برئاسة الجمهورية بالفرحة.. والبورصة أيضًا. وهو مؤشر أتمنى أن
يكون بداية علاج شامل لأمراض مزمنة.
■ التحرير سيتم تحريره. سيعود
المتظاهرون لمنازلهم وأعمالهم. من غير المتصور أن يستمر العمال أو
الموظفون فى الشارع.. تعطيل الإنتاج جريمة أخلاقية. والشعب المصرى ليس
بعاطل واستخدام الظروف السياسية لصالح أفراد أو جهات أمر صعب وغير أخلاقى.
■ من الطبيعى أن يتولى المؤيدون لرئيس الجمهورية المناصب لكن لو حدث ذلك سنشعر بأن التغيير لم يصل بعد!
■ حالة من الترقب يعيشها المصريون.. مع مرور الأيام ستهدأ الأمور.. ستقل الاحتقانات.
■ القوات المسلحة.. القضاء
المصرى.. الشرطة.. أركان دولة مصرية قوية.. الذين يهاجمون الأعلى للقوات
المسلحة هم الذين اتجهوا إليه للحماية. والذين أثنوا على القضاء هم أنفسهم
الذين حاولوا ذبحه. سبحان مغير الأحوال.
الثلاثاء، 26 يونيو 2012
الرئيس فى كرة القدم والسياسة
بقلم كمال عامر
|
|
الشباب والرياضة والشارع!
|
|
السبت، 23 يونيو 2012
الأمريكى الشجاع برادلى
|
|
الأربعاء، 20 يونيو 2012
المقالات السلام فى الملاعب والشوارع
بقلم كمال عامر
|
|
الإكراميات الانتخابية فى الكرة وغيرها
بقلم كمال عامر
■
انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم تشبه إلى حد كبير الانتخابات
الرئاسية.. معارضة غير منظمة ومرشح له خبرة ومجموعة تحاول استثمار الحالة
الثورية لتقديم نفسها بأنها تمثل الثورة.
فى الشارع بسطاء وفى الأندية أيضًا بسطاء، لكن فى كرة
القدم.. المصالح هى مؤشر العملية الانتخابية فردية وجماعية للشخص والنادى..
والمرشح على دراية بمتطلبات الأندية والأفراد.
المرشح لرئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم مطالب بعمل صفقات مع بعض الأندية تتيح لهم أماكن تعيينات بالأجهزة الفنية أو اللجان.
وحتى المرشحون المنافسون له والذين من الممكن تنازلهم
لصالحه هو مطالب بالموافقة على الدخول معهم حول ترضية إما بضمهم عن طريق
التعيين أو توفير وظائف تنفيذية بمقابل مالى وفى معركة الرئاسة أيضًا كان
على المرشحين تقديم خدمات وصفقات وتعهدات بتوفير فرص تعيين أو توزير
وغيرهما من حزمة الحوافز.
الانتخابات سواء فى اتحاد الكرة أو حتى على رئاسة مصر وبعدها عضوية مجلس الشعب أو غيرهما هى صورة متماثلة الجوانب.
الانتخابات فى مصر الرياضية أو حتى فى السياسة لم ولن تتغير
«الرشاوى» الانتخابية تم تغيير اللفظ إلى إكراميات انتخابية وشنطة الحزب
الوطنى هى التى كان يقدمها للمنتخبين هى نفسها الذى قدمته مجموعة الإخوان
المسلمين للحصول على أصوات الناخبين نفس البائع نفس المحتوى نفس النتيجة
لكن شكل الشنطة والشعار فقط هو المختلف!
■ لا يمكن أن تختفى الضغوط الانتخابية أو الخروقات قد تقل نسبتها فى تجديد اسم الفائز بالانتخاب وهو ما نسعى إليه ونتمناه.
هانى أبو ريدة حتى الآن هو المرشح الأفضل لقيادة كرة القدم
خلال السنوات المقبلة هو الأقدر على حل المشاكل.. له علاقات مميزة فى محيط
اللعبة ويملك تجارب تتيح له البدء بالعمل وتحقيق النجاح.
على العموم حتى الآن لم نر مؤشرات لمعارضة وحتى الآن مازال هانى أبوريدة هو صاحب الحظ الأوفر فى الفوز فيها.
■ الشجاعة أن تعلن رأيك وقت الأزمة لا تنتظر تبديل الظروف.
■ مصر دولة قوية عودوا للتاريخ هى تفوز دائمًا شعبها لم يتأثر إلا بما يؤمن به.
■ العالم العربى ينتظر عودة الاستقرار لمصر والعمل والإنتاج.
■ فعلاً نعيش أزمة مالية صعبة وظروف حياتية أصعب والرهان على الاستقرار وهو فى يد الشعب وليس المجموعة الانتهازية ذات الصوت العالى.
الرئيس أبو ريدة والنائب شوبير
بقلم كمال عامر
■
ناشدت أحمد شوبير بعدم خوض انتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم علي منصب
الرئيس لإيماني أنه الأقدر علي توصيل الرسالة عن طريق الإعلام والذي يتطلب
استقالته منه فيما لو فاز رئيسًَا للاتحاد المصري لكرة القدم. لكن من
الممكن أن يتقدم بالترشيح عضو ضمن مجموعة مع هاني أبو ريدة وهو ما يتيح له
أن يكون نائبًا للرئيس في الانتخابات الداخلية فيما بعد النجاح. وهو الأمر
المقبول وقد علمت أن الطرح الذي أعلنته هو ما يسعي شوبير لتطبيقه أي أنه
بالفعل لن يخوض الانتخابات رئيسًا بل عضواً.
.. بالفعل القرار صائب لأن شوبير الإعلامي أراه أفضل ألف مرة وأكثر تأثيرًا من شوبير رئيسًا للاتحاد المصري لكرة القدم.
وهو كعضو بالاتحاد سيكون مفيدًا للكرة المصرية لأنه هنا لن يترك مكانه خلف الميكروفون.
وسيؤدي دورة الإعلامي المطلوب وعضويته لاتحاد الكرة لن يقف عقبة في طريق شوبير الإعلامي..
أنا متفهم لحالة القلق التي أصابت بعض زملاء
المهنة من إعلان شوبير الترشح عضوًا بالاتحاد المصري لكرة القدم وهو ما
يجىء تحت ظـروف الغيرة وهي أمور عادية في كل مجالات الحياة وغير مزعجة
بالمرة وإن تبدو معطلة!
أحمد شوبير يتعرض لحملة أراها ظالمة..
المفروض أن الأسرة الإعلامية عادة ما تكون سعيدة لأى نجاح من جانب أفراد
أسرتها، وجود شوبير أو حازم إمام أو الغندور أو شلبي أو يونس أو غيرهم في
أي منصب رياضي هو وسام علي صدر الأسرة الإعلامية كلها وهو نفس الاحساس الذي
ينتابني فيما لو أن أحد زملائي حقق فوزًا في أي جهة..
علي أسرة الإعلام الفضائي أن تفهم أن الأيام
المقبلة سوف تلجأ كل الجهات إلي الاتفاق والتنسيق حيث لا مكان للفردية.
ومن باب أولي أن يكون هناك توافق واتفاق.
حتي أرجو أن نتخلص من الأحقاد الشخصية..
والغيرة المهنية.. لماذا يصر البعض منا على محاربة أى زميل يسعي للحصول علي
منصب ويعلن مساندته لما هو غيره!!
علي العموم أحمد شوبير قادر علي حسم عملية
نجاحه بسهولة لأنه يفهم جيدًا أسلوب اللعبة وكيف يمكن حسمها. بدون شك شوبير
نجم إعلام والدخول على الخط معه مكسب. لكن الأهم أن شوبير أصبح أكثر نضجًا
فى التعاون مع السهام والطلقات الصديقة قبل غيرها.
وعليه أن يتحلي بالصبر ويواجه القذائف بالورود خاصة لو كانت من الأصدقاء.
أنا مع اختيار هاني أبو ريدة رئيسًا للاتحاد
المصري لكرة القدم. ومع شوبير نائبًا للرئيس فهذه التوليفة هي الأفضل
والأقوي لنجاح اللعبة وتطورها.
تهميش الشباب..
|
|
الجمعة، 15 يونيو 2012
شوبير.. الإعلام واتحاد الكرة
| |
الأربعاء، 13 يونيو 2012
سموحة أولى من اتحاد الكرة
بقلم كمال عامر
■ تلقيت عددًا كبيرًا من الاتصالات التليفونية والرسائل الإلكترونية من أعضاء نادى سموحة يعلنون رفضهم لرغبة مهندس فرج عامر رئيس النادى بالترشح لرئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم.. المبررات كما جاءت من خلال الحوار مع أعضاء نادى سموحة هى أن النادى فى حاجة شديدة جدًا لوجود المهندس فرج عامر على رأس مجلس الإدارة حيث نجح فى النهوض بالنادى فى الإنشاءات والملاعب والمطاعم وأصبح نادى سموحة مفخرة لمصر كلها وليس لأعضاء النادي.. الأعضاء أعلنوا غضبهم لأن فرج عامر أبدى رغبته فى ترك النادى والاتجاه بالعمل التطوعى إلى رئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم وهو ما أزعج الأعضاء حيث ارتبط اسم المهندس فرج عامر بنادى سموحة والإنجازات التى تحققت فى أرجاء النادى إنشاءات ونتائج ونشاطًا اجتماعيًا الأمر الذى جعل نادى سموحة هو الأفضل وعلى رأس قائمة الأندية المصرية.. أعضاء نادى سموحة انزعجوا لأن هناك من يحاول انتزاع أفكار ومجهودات فرج عامر، وبعيدًا عن ناديهم إحدى العضوات قالت لى نادى سموحة أصبح مثار فخر لكل عضو بالنادي.. الناس أصبحت حاسدة لنا على هذا النادى الذى تحول إلى أفضل ناد فى مصر كلها وليس بالإسكندرية.. وقد أصبح عضو سموحة يفتخر بانتسابه لناديه.. فرج عامر فجر طاقة الإبداع مع الرياضيين بالنادى والأنشطة الاجتماعية والملاعب الرائعة ولم يترك مكانا فى سموحة إلا وأضاف إليه إما مبنى أو مساحة خضراء.. وصرخت غاضبة: نحن غير راضين عن التنازل عن فرج عامر لاتحاد كرة القدم وهددت باللجوء إلى كل الوسائل للإعلان عن رفضهم قرار رئيس نادى سموحة. أنا بدورى اقتنعت برأى أعضاء نادى سموحة الذين تواصلوا معى وأضم صوتى إلى صوتهم وأعلن أن نادى سموحة أهم من اتحاد كرة القدم.. سموحة فى حاجة إلى جهود المهندس محمد فرج عامر أكثر من احتياج كرة القدم. بالطبع إذا كان الشخص ناجحا فى عمله والنجاح واضحًا وإذا كان يتعامل بشفافية ووضوح وأيضا لديه أفكار ملهمة ويقدم تلك الأفكار لجهة عمله وذا سمعة طيبة بالطبع مثل هذا الشخص نجد أن المناصب هى التى تتجه وتسعى إليه وأعتقد أن رئيس نادى سموحة أحد هؤلاء.. من حق أعضاء سموحة التمسك برئيس ناديهم على الأقل لتكملة مشوار العمل والإنجاز والاستقرار لأنهم بالفعل أعلم عن غيرهم بأوضاع ناديهم كيف كان وكيف أصبح.. أعضاء سموحة أهم وأولى بمجهودات رئيس ناديهم عن الاتحاد المصرى لكرة القدم وعليه أن يعتذر لأسرة كرة القدم من أجل عيون أعضاء نادى سموحة.
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
كرة القدم.. وفرج عامر
بقلم كمال عامر
| |
الأحد، 10 يونيو 2012
الشباب والتنمية فى توشكى
بقلم كمال عامر
بعيداً عن القاهرة وضجيج السياسيين والقذائف الموجهة من أنصار مرسى ضد شفيق أو من رجال الأخير ضد الإخوان.. بعيداً عن مظاهرات التعطيل وحرق المقر الانتخاب وتمزيق اللافتات.. زرت توشكى بجنوب الصعيد.. حرارة مرتفعة.. لكن لم تقلل من أمل وطموح العاملين فى هذا المشروع.. ضمن زمام شركة جنوب الوادى للتنمية وهى الشركة الحكومية الوحيدة العاملة.. حركة العمل والزراعة تجرى طبقاً للإمكانيات المتوافرة.
مشروع توشكى تعرض لظلم من السياسيين وأيضاً بهوات «التكييف» من نوعية الخبراء والذين حكموا المشروع من القاهرة وليس بعد رؤية للواقع.
فى توشكى قصص عمل وأمل وألم ولكن برغم ذلك تختفى الشكوي.. برغم حرارة الجو إلا أن النجاح وتحويل لون الأرض إلى الأخضر، أشياء رغم بساطتها إلا أنها كافية لبث الطمأنينة لدى العاملين فى أرض شركة حكومية اسمها جنوب الوادى للتنمية.
< نجاح الزراعة فى زمام أرض الشركة كان وراء جذب المستثمرين عرباً ومصريين لاستئجار الأرض للزراعة لصالح السوق المصرية أو التصدير ولأن المستثمر لا يقدم نفسه إلا بعد ضمان مقومات النجاح وهذا يؤكد نجاح الزراعة فى تلك الأرض.
توشكى مشروع واعد ويحتاج لإرادة لم تكن متوافرة.. بل أزعم أن الخلافات السياسية كانت وراء تعطيل المشروع.
ولا داعى لكشف أسماء المعطلين من وزراء سابقين.. لقد أنفقت الحكومة على المشروع أكثر من 8 مليارات جنيه وهو رقم متواضع جداً إذا ما تم قراءة المصاريف طبقاً للأسعار الحالية لكن المشروع الآن لكى تكتمل حلقاته يحتاج إلى إرادة حقيقية وليست إعلامية.. نجاح الشركة الحكومية الوحيدة فى الزراعة والتأجير والتصدير وتربية الثروة الحيوانية مؤشر على ضرورة العمل بإخلاص لكى تكتمل حلقات المشروع.. أقصد تحديداً تعاوناً بين الوزارات لتأسيس بنية لمدارس وقسم شرطة وغيرها من مظاهر الإعاشة لتكتمل عناصر الجذب.
شركة جنوب الوادى نجحت فى وضع الأساس بعد أن أقامت مبانى ومركزاً للشباب ونادياً رياضياً ووحدة صحية ومخبزاً وغيرها.. لكنها فى إطار العاملين وضيوفهم ومسئولية إقامة محافظة جديدة فى توشكى مسئولية وزارات وليست شركات.
توشكى فى حاجة لرتوش لتكتمل اللوحة الوطنية الخالدة وهى ضرورية لتقوم بتسويتها تسويقاً صحيحاً نافعاً الأمر هنا على مائدة الحوار بين وزارات الرى والزراعة والداخلية والتنمية المحلية وهى تحتاج لتشريعات وقوانين وتسهيلات وأيضاً خططاً وطنية طويلة الأمد.
أنا شخصياً لم ألحظ ولم أهتم بحرارة الشمس أو العرق الذى غطى وجوهنا.. لأن نظرة إلى اللون الأخضر وهو يغطى مساحات الأرض فى توشكى كافِ لتكملة الزيارة.. أكرر توشكى فى حاجة لأى مستثمر عربى علينا أن نمنحهم حزمة حوافز وجذب وتسهيلات وإلا لن يذهب أحد منهم إلى هناك خاصة للاستصلاح وهو أمر مكلف جداً.. نجاح جنوب الوادى للتنمية الزراعية وكما قال لى م. سعودى عليوة رئيس مجلس الإدارة يراه فى عدد من العوامل أهمها انتصار العامل المصرى على الظروف.. الإيمان بقضية أن أرض مصر أولى بالزراعة وأن الحكومة المصرية يمكنها عن طريق شركاتها أن تنجح أيضاً.. فالنجاح ليس مقصوراً على القطاع الخاص.
توشكى تحتاج لإلهام من وفود ثورة 25 يناير.
> على المهندس خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب أن يوافق على الطلب بإشهار مركز شباب توشكى على أرض مساحتها عشرة فدادين خصصتها شركة جنوب الوادى للتنمية وأقامت حولها سوراً بتكلفة 3 ملايين جنيه وأضم صوتى لصوت م.سعودى عليوة بأن إقامة مركز شباب بجوار النادى الموجود أمر ضمن أجندة جذب الشباب إلى توشكي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























