الأحد، 10 يونيو 2012

الكرة المصرية في حماية أمريكية

بقلم كمال عامر
■ منتخب مصر الأول لكرة القدم يخوض تصفيات مونديال 2014 دون أن يتابعه مسئول سياسي، هي المرة الأولي التي يلعب فيها دون مساندة إلا عدد من الصحفيين، النخبة السياسية لم تعد تهتم إلا بمصالحها.. والشعب ضد القضاء.. والزند يهدد، والكتاتني يحاول التهدئة، والتحرير لم يعد يجذب إلا شريحة محددة.. الأهم أنه وسط هذا الكم من المشاكل منتخب مصر يلعب بحماية ورعاية أمريكية عن طريق المدرب السامي «برادلي».. ويظهر أن وجود الأمريكي علي رأس الجهاز الفني منع المصريين من الاقتراب من المنتخب الوطني الأول.. بينما المنتخب الأوليمبي تعرض للهجوم بالأسلحة المختلفة لأن علي رأس الجهاز مديرا فنيا مصريا هو هاني رمزي والذي يحمل بطاقة رقم قومي مصرية!
■ استمعت لعدد من الأشخاص في برامج متنوعة يقول إن مبارك ضحك علينا في عملية الانتصارات الكروية عندما اهتم بها للتغطية علي مشاكل أخري!
 أنا شخصياً انزعجت من هذا التبرير «التافه» والذي يكشف عن أن صاحبه جاهل مهما كان أستاذا جامعيا مرموقا أو خبيراً أو غيره.. هذا التغيير يظهر لنا عن شريحة جديدة ليس لديها أفكار،  وهي مغيبة تماماً غائبة عنها الحكمة والفكرة.. الرئيس السابق مبارك ونجلاه علاء وجمال تعاملوا مع انتصارات كرة القدم المصرية التي تحققت كأفراد من شعب مصر.. الذين خرجوا في الشوارع بالملايين حاملين أعلام مصر بعد فوز المنتخب الوطني بأمم إفريقيا لم يدفعهم سوي حب واحترام تلك الانتصارات لم يرشهم أحد، ولم يطلب منهم أحد إنها كرة القدم التي تجذب إليها السياسيين والحكام ليس في مصر ولكن في العالم كله.
■ لم يعد أحد مهتماً بأي عمل أو متابعاً لأي جهد مبذول من لا يعمل يتساوي مع الذي يعمل بل بالعكس ليس عليه أخطاء قد تكون سببا لمحاسبته.. نحن نسير في طريق مظلم قد يؤدي بنا إلي الإفلاس، وبرغم أنني مدرك تماماً لمتطلبات المرحلة والضريبة التي يجب أن ندفعها لتصحيح أياً أن كانت الجهة ومقدارها، لكن علينا الانتباه بخطورة الوضع.
■ فجر مهندس فرج عامر رئيس نادي سموحة مفاجأة قرأتها علي فيس بوك بإعلانه النية بالترشح رئيسا للاتحاد المصري لكرة القدم.. فرج عامر مكسب كبير لأي منصب رياضي.. الرجل لا يسعي لتحصيل أموال لصالح نفسه لأنه رجل أعمال ناجح وتاريخه في تحويل نادي سموحة من نادي بدون ملامح أو هوية إلي أفضل نادٍ في مصر، انجاز من العيار الثقيل.. أيضا رجل إدارة.. يده نظيفه تاريخه مع الحركة الرياضية يجعل منه الأفضل حظوظاً للفوز بالمنصب.. علي العموم إعلان فرج عامر «النية» لرئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم سوف يربك كل الحسابات داخل الجبلاية.. ربما قد يتراجع البعض أو يفكر في الدخول بمفاوضات مع عامر لتحديد اتجاهات المرحلة المقبلة للكرة المصرية.
 ■ يورو 2012 مدارس كروية لمن يرغب في التعلم مع الأسف مزاج المصريين الآن لم يمنحهم فرصة الالتحاق بأحد فصولها.. المناخ السياسي المضطرب وسبب في الاحجام عن الاستمتاع بتلك البطولة المتميزة، فعلا كرة القدم متعة لها محبون و«مريدون» ولكن «مين اللي عنده نفس»!

السبت، 9 يونيو 2012

الحرية.. للرياضيين

بقلم كمال عامر

لست ضد أن يعلن أي رياضي رأيه في المرشحين لرئاسة مصر. شفيق أو مرسي  هذه حرية شخصية يجب أن نساعد علي صقلها وشجاعة أيضا ولكن أنا ضد الذين يبررون اختيارهم لمرشح بمبررات مضرة للشخص نفسه! من الحرية أن يعلن خمسة من الرياضيين تأييدهم لمرسي رئيسا ولكن المفاجأة أنهم أعلنوا عضويتهم بجماعة الإخوان المسلمون. لم نسمع عن هؤلاء إنهم دخلوا السجون في عصر الرئيس السابق مبارك.. ولم يطاردهم أمن الدولة في أثناء حكم اللواء حبيب العادلي. ولم تصادر أموالهم أو تصاب أعمالهم التجارية بأي أضرار وبأي صورة.. هذا هو الواقع والحقيقة الرياضيون الذين أعلنوا مساندتهم لمرشح الرئاسة محمد مرسي كانوا ومازالوا مجموعة محترمة تتمتع بجماهيرية وشعبية والأهم أن بعضهم يتمتع بأخلاق واضحة.. مثل محمد عامر أو خشبة أو أبوتريكة ولا يمكن أن نتهم أيا من هؤلاء بأي تهمة.


لكن الذي أصابني بصدمة هو موقف اللاعب الأسبق مجدي طلبة وهو الذي يقدم نفسه للناس في البرامج التليفزيونية والصحافة علي أنه داعية إسلامي عنده أفكار. بل قاد الهجوم ضد الفريق أحمد شفيق ونظام الرئيس السابق مبارك ولأن مجدي طلبه اختفي من الساحة الرياضية وليس بعقلي له سوي مباراة أو حدث كروي من هنا كان اهتمامي بالشخص وأفكاره وكان من الممكن للاعب مجدي طلبة أن يعلن تأييده لمن يراه رئيسا لمصر دون الدخول في التفاصيل مثلما حدث مع ثالوث الأخلاق الرياضية وقتها لن أندهش لكن ما حدث أن مجدي طلبه تحول إلي داعية وهو لم ينجح لأنه مجتهد دون دراسة أو علم ولأن أيا من الرياضيين لم يسلك هذا السلوك فالأمر هنا جعلني أدقق وأحكم وأنتقد هذه الحالة أن تكون لاعبا ممكن. حكما ممكن. تاجرا أو رجل أعمال ممكن. لكن ما هو غير ممكن أن تكون قاضيا وليست دارسا لهذا الشأن. أو محاميا وأنت خريج كلية الزراعة. مع الأسف انتشرت موضة الداعية. وهي مهنة ما ليس له مهنة يكفي أن يضع الساعة في يده اليمني «ويربي ذقنه» وكام حديث.. هذه هي المشكلة. لأن بعض هؤلاء الدعاة الجدد انضم لقائمة من يقدم الفتاوي.. والبسطاء من المصريين يصدقون لا يمكنهم التفرقة بين هذا أو ذاك.


السوق أصبح يموج بالفتاوي الفاسدة. وقد تابعت صاحب إحداها علي قناة المحور عندما أفتي بانتخاب مرسي والويل لمنتخب شفيق كان رده: والله ده رأيي الخاص. وفتواي وهي غير ملزمة. اللي يأخذ بها يأخذ.. واللي مش عاوزها هو حر.. اندهشت من تعليق المهندس الداعية أبوخاتم وكرافتة مستوردة ووجدت نفسي أكرر «حسبي الله ونعم الوكيل» من هؤلاء الدعاة الجدد وهم مثيرو فتنة ويعملون لصالح مطامعهم الخاصة.


مجدي طلبة حر في تأييد من يراه. ولكنه يجب أن يتوقف عن التحدث بشأن الدعوة والفتاوي وغيرها.


لأنه غير دارس لها وأيضا يتوقف علي أنه ضحية نظام سابق حيث المعلومات كلها تؤكد أن الرجل لم يصب بضرر لم يعرف عنه عنوانا إلا الملاعب.


نحن نعيش فترة ريبة كل شخص يمكنه تزوير تاريخ يشهد لصالحه في أي اتجاه فكري. وهي مرحلة انتقالية وانتقامية أدعو الله أن يساعدنا لكي نتخطاها بسلام.

الجمعة، 8 يونيو 2012

طلبة لاعب كرة مشهور وداعية مغمور!

بقلم كمال عامر

 
■ مجدى طلبة لاعب الزمالك والأهلى السابق هناك إجماع على أنه لاعب «متميز» «ملتزم» بالملعب. محترف أى يلعب بعيدًا عن العواطف..
 
 
والمحترف بلغة الكرة وهو الشخص الذى لا يعترف بألوان ما يرتديه.. فهو زملكاوى عندما لعب للزمالك.. وتبدل الحال وأصبح أهلاويًا.. إثر انتقاله للأهلى.. مجدى طلبة لاعب مجتهد.. قدم للزمالك وللأهلى الكثير.. وقد عرف عنه أنه صاحب خلق.. أما تاريخه غير ذلك فهو غير معروف..
 
 
منذ قيام الثورة عاد مجدى طلبة إلى الصحف والفضائيات وقد اندهشت فلم أنتبه إلى أنه لاعب الكرة المحترف.. بل تصورت أنه داعية موديل 2011 أى ممن ظهروا على هامش الثورة المصرية مثل حجازى وعماد وغيرهما.. وأعتقد أن هؤلاء حصلوا على شهرتهم من مكان التصوير الجيد.. وهو عادة ما تنقله الكاميرات إلى الناس.
 
 
الداعية مجدى طلبة ظهر على شاشة دريم مع الإعلامى اللامع خالد الغندور.. لم يتحدث عن كرة القدم ومشوار حياته الكروية.. بل عن الإخوان المسلمين ومحمد مرسى وهات يا مدح.. أصبت بالدهشة لأن الداعية مجدى طلبة غير لاعب كرة القدم مجدى طلبة الخلاف هنا فى مكان الساعة حيث أصبحت فى المعصم اليمني برغم سذاجة التعليقات المبررة لموقفه وبرغم أن خالد الغندور لم يشأ أن يتدخل فى مناقشة أفكار الداعية مجدى طلبة إلا أن الحوار كشف عن سطحية معلومات اللاعب بشأن تمسكه بالإخوان منهجًا وهجومه على الآخرين.
 
 
اللافت أيضًا أننى عدت بالوراء لم أجد أى موقف ولو اختلافيًا للاعب مجدى طلبة على الأقل يوضح أنه صاحب فكر إخواني.. هو عكس ربيع ياسين مثلًا والذى كان ومازال يدافع عن معتقداته.. مجدى طلبة من النوعية التى ركبت الثورة وحاولت أن تحصل على مكان لها فى المشهد وهو حر.
 
 
لكن أن يتحول كداعية يرشد الناس وينصحهم وهو غير مؤهل على الأقل للدفاع عن قناعاته هو أمر مربك.. مجدى طلبة لاعب كرة مشهور. وداعية مغمور فى هذا المشهد تابعت لاعب الأهلى والمدرب القدير محمد عامر وهو يدعو لانتخاب محمد مرسى فى أحد المؤتمرات.. عامر لم يقدم نفسه لنا كداعية مثل مجدى طلبة بل رجل عضو بالجماعة وهو حر وأيضًا خشبة!!
 
 
وأبو تريكة أيضًا لاعب الأهلى دخل على الخط.. الأهم أن أحدًا لم يهاجم الثالوث على موقفهم هم أحرار طالما أن أيًا منهم لا يخرج عن حدود ولغة الحوار..
 
 
 لكن المؤلم أننى لاحظت هجومًا شرسًا ضد أى رياضى يعلن تأييده لانتخاب الفريق أحمد شفيق رئيسًا للدولة.. بعض الأقلام ووسط الأزمة التى تحيط بنا..
 
 
أجد أنه يتعامل بازدواجية فى موضوع تأييد الرياضيين لمرشحى الرئاسة.. لو أيدت مرسى لن يتعرض لك أحد.. ولو أعلنت تأييدك لشفيق أقل رد أمسك فلول.. وهو أمر غير عادل بالمرة..
الرياضيون مثلهم مثل غيرهم. عليهم أن يتحرروا من خوفهم بإعلان واضح وصريح عن قناعاتهم بشأن الانتخابات عليهم ألا يتخلفوا وأيضًا ألا يمتنعوا عن المشاركة وإعلان تأييد الرئيس الذى من خلاله سيتم توفيق أوضاع البلد كله.. ولا أعلم لماذا يخشى المؤيدون لشفيق رئيسًا من الإعلان عن رأيهم.

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

ثورية التحرير!

بقلم كمال عامر
■ الخطة واضحة.. الضغط على المجلس العسكرى ومحاصرته ولو وصل الأمر لخنقه على الأقل ليرفع يده ويترك المساحة للإخوان المسلمين أو غيرهم.. وجود المجلس العسكرى داخل اللعبة بغرض واضح ومعلن وهو دفع الحلول لنقطة مرضية وردع المتطرفين.. العسكرى هو الضامن الوحيد لمسألة تحويل مصر لدولة ديمقراطية مدنية تحقق طموح كل المجتمع المصري.. لا شريحة منه.
 
 
■ العسكرى هو ضد تطرف مصر إلى اليمين أو اليسار.. ضد استئثار الإخوان المسلمين أو غيرهم بالدولة المصرية.. قرر العسكرى أن ينحاز إلى استقرار وإزدهار الدولة المصرية إذن المعركة واضحة. والأطراف أيضًا كل منهم يحاول الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة.. الضغوط بدفع البعض للتظاهر أمام ثكناته.. أو بتعطيل دولاب العمل فى المصالح والمؤسسات.. أو بإحراجه كما حدث بشأن حادث السفارة السعودية.
 
 
كل مصرى يحلم بأن تكون بلده مُستقر وديمقراطي ويتمتع فيه الجميع بالمساواة والحقوق والواجبات.. مصر السلام والمحبة والإخاء والرخاء.. لا مصر المتطرفة.. المسروقة لصالح حزب أو جماعة أو المصادرة لصالح المبتزين من المتورطين بالحصول على أموال أجنبية بحجة نشر الديمقراطية والحقيقة هى فلوس لصناعة العملاء!
 
الأعلى للقوات المسلحة ومعه القضاء هما آخر حصن أو عنوان للدولة المصرية بعد ما أصاب الشرطة فى مقتل ومطاردة القضاء!
 
اللعبة مكشوفة، مع الأسف البعض منا يعلمها ولكنه يفضل الصمت خوفًا أو كرهًا أو طمعًا فى منصب أو قطعة تورتة ثورية.
 
هل سيستمر الحال؟ بالطبع طالما نعيش السلبية والانكسار والخوف بداخلنا وكلها أشياء تعطل الحلول.. يجب أن نبدأ العلاج.. قلنا وقد أيقنوا أخيرًا أن الإخوان المسلمين وحدهم لن يكونوا ورثة الحزب الوطني.. قلنا أيضًا أن التكويش على المناصب أمر سوف يلحق الضرر بالإخوان المسلمين قبل غيرهم.
 
 
■ الثورة المصرية أرى أنها لم تخرج عن خمسة كيلو مترات مربعة وهى تشمل ميدان التحرير والداخلية ومجلس الشعب والشورى والتليفزيون، لم تخرج عن تلك المساحة الضيقة.. وهناك من سرق الثورة وأهمل الثوار.. والإخوان المسلمون يقدمون أنفسهم على أنهم ورثة الحزب الوطنى.
فى المشهد أيضًا من يعمل على أن يحتل مكانة أو يتولى وزارة والإعلام مشنقة لهؤلاء وقد نجح فى محاصرة الثورة والثوار لمنطقة ميدان التحرير.. الإعلام بكل صوره نزل بالكاميرات إلى تلك المنطقة الثورية ولم يزر غيرها إلا بعد البلاغ عن حريق أو جريمة قتل أو اضطرابات.. الثورة يجب أن تخرج عن المنطقة الثورية إلى دائرة أوسع فأوسع لتصل خلال عام أو أكثر إلى كل أرجاء مصر لتساعد الناس على التغيير إلى الأفضل أو على الأقل لتخبرهم بأن هناك ثورة قد حدثت.
ما أراه حاليا هو حكاية «كر» و«فر» بين مجموعة ترغب فى تحقيق أهدافها فى أسرع وقت دون أدنى اهتمام لا بسلامة الوطن أو المواطن ومعها مجموعة تبحث عن مصلحة أو مساحة تتيح لها الظهور على السطح.. وعقلاء مُهمتهم فرملة الأطماع وسيظل المشهد ملتهبًا.

أزمات غير مفتعلة!

بقلم كمال عامر ■ الحوار الدائر حول نقص بعض المنتجات البترولية يدور حول مؤامرة وخطط تجويع الشعب المصري.. والفلول.. ورئيس الوزراء ووزير البترول.. حكايات منقوصة ومفبركة ومع الأسف، كل شخص ينظر لتلك المشكلة من واقع أزمته الشخصية أو السياسية!
القضية بوضوح تام محصورة فى عدم توافر أموال سائلة لشراء البنزين أو السولار والمازوت.. ووزارة البترول وبعد الثورة يحاول م. عبد الله غراب التعامل بوضوح وشفافية تصل لدرجة القسوة مع العوامل التى تحيط بقطاعه.. الرجل طلب من الوزارات التى مدانة لقطاعه برد الأموال مثل الكهرباء وشركات قطاع الأعمال ليتسنى له سداد ما عليه وشراء ما هو مطلوب. لكن لا أحد يستجيب والوزير عبد الله غراب شخص مسئول ومؤدب ومحترم لذا التزم الصمت.
مفضلًا أن يتحمل وحده وقطاعه أسباب الأزمة.. الحكومة ليس لديها أموال لتخصيصها لشراء البنزين أو المازوت.
والكهرباء لا ترحم ولا تدفع.. الحكومات العربية لم تعد تثق فى كلمة الشرف التى كانت متداولة قبل الثورة بل تشترط تسديد ثمن الشحنات مقدمًا!
والبنوك المصرية بعد تصريح د. كمال الجنزورى بمديونية البترول بـ60 مليار جنيه لبنوك تشترط ضمان المالية لقروض هيئة البترول.. برغم وصول مديونية قطاع البترول لدى هيئات ووزارات الدولة إلى 137 مليار جنيه على الكهرباء ووزارة المالية وشركات قطاع الأعمال.
إذًا أزمة البنزين أو السولار وغيره ليست مسئولية قطاع هو أفضل القطاعات بالدولة وهو البترول وعلى نواب البرلمان عدم المتاجرة بالأزمة وتوجيه الاتهامات إلى وزارة البترول أو الهيئة العامة للبترول أو حتى النظام السابق أو الفلول.. عليهم البحث فى توفير فلوس.. كاش.
■ انقطعت الكهرباء عن منطقة روكسى وتصادف وجودى فى أسانسير العمارة والذى يشبه تابوت الأموات بس على الواقف، لا ضوء ولا هواء.. دقائق وكأننى داخل القبر.. ونجح إسماعيل حارس العقار فى فتح باب الأسانسير حيث كان الله بجانبى أن تصادف التعطيل أمام فتحة الدور بفارق عشرين سنتيمتر.. انقطاع التيار الكهربائى أكثر من خمس مرات فى اليوم وفين.. فى منطقة روكسى مأساة.. طيب الأماكن الأخرى فى العشوائيات وغيرها ماذا يحدث فيها..!
انقطاع التيار يرجع إلى خلل فى المحطات.. ومع الأسف تصريحات المسئولين بوزارة الكهرباء كتبريرات كاذبة وغير حقيقية بالمرة.. قلنا اعتماد محطات الكهرباء على 90٪ من وقودها على الغاز كارثة وتهديدًا للأمن القومى حيث إن هذا معناه لو أن أى عطب أو خلل فى عمليات تدفق الغاز من الحقول حتى محطة التغذية ثم محطة الكهرباء يعنى قطع الكهرباء لمدة أيام أو شهور حتى الإصلاح.. طيب ماذا يحدث لو أن الأعطال جاءت فى منطقة الآبار؟!
■ جريمة سوف ندفع ثمنها جميعًا ما يدور فى قطاع الكهرباء.. نقص الغاز أو السولار ليست مشاكل المحطات.
لكن على وزير الكهرباء أن يكشف لنا - للاطمئنان - على المعدات بالمحطات هل هى تتوافق مع التكنولوجيات الجديدة أم لا.؟ وأن يتم تكليف وزارة الكهرباء بشراء احتياجاتها من الوقود من السوق المصرية أو العالمية مباشرة. لأننى على يقين بأنها وزارة تحاول تحميل كل مشاكلها مع الآخرين!
■ كان الله فى عون وزير البترول م. عبد الله غراب وكل قيادات القطاع من رؤساء شركات والهيئة العامة للبترول.. إنهم يعملون تحت ضغط لا مثيل له. حيث انهم مطالبون بتوفير 100 مليار جنيه سنويًا من خزينة قطاع البترول للدعم. بجانب الأجور والرواتب ومطالبون أيضًا بتحمل جميع السخافات الإعلامية والسياسية.
شركات وقيادات البترول يجيدون العمل والإنتاج وأيضًا الصمت.. لم يكن أى منهم ناجح فى صناعة أزمة.. إنهم يدفعون ثمنًا دائمًا لأخطاء غيرهم

مصر.. قوية

بقلم كمال عامر
■ من غير المعقول أن نهاجم القضاء عندما لا يأخذ بوجه نظرنا.. ثم نهتف يحيا العدل لو أخذ بها.
 
 
هناك طرفان فى أى قضية. أحدهما يحصل على البراءة والآخر إدانة.
 
 
الأول يهتف هو وأسرته وأنصاره يحيا العدل.. وتقوم أسرته بتوزيع «الشربات» والمشروبات وإقامة الاحتفال.. بينما الثانى يثور ويغضب ويتوقف درجة الغضب عنده على ما يملكه من أدوات.
 
 
فى قضية الرئيس السابق مبارك وعلاء وجمال والعادلي.. قضية بدون شك سياسية.
يمتد أثرها إلى خارج حدود مصر.
 
 
قضية إعلامية وهى القضية رقم واحد بالروول.. القاضى قال كلمته فيها.. وانقسم الناس حول الحكم.. وثار عدد من أعضاء مجلس الشعب.. وثار عدد من الثوار وانتشر الغضب بين الأحزاب هى أمور عادية.. لأن كل فصيل سياسى نظر للقضية من منظوره الشخصي. هناك من يعتقد بأن الحكم له معنى واضح بأن مبارك لم يكن بالصورة القاتمة التى يتم تسويقها فى التحرير وغيره من الميادين أو وسائل الإعلام.. فالرجل لم يأمر بقتل الثوار ولا بإطلاق النار على الشهداء.. وفصيل آخر يعتقد بأن هذا معناه بوضوح أن الشعارات المرفوعة الآن لا تغير من الواقع قبل الثورة وأن هناك مزايدات حزبية من أجل تبرير العناوين!!
 
ثمة أمرًا يفسر حالة الغضب من جانب الغاضبين تجاه الحكم على الرئيس السابق ونجليه ووزير داخليته العادلي.
 
 
فالمنطق يقول إن تغليظ العقوبة كان يجب أن يحدث.. لأن هذا معناه اتساق مع الحالة التى تواجه مصر وهى حالة الفوران هذا هو منطقهم!!
 
 
■ القاضى كان شجاعًا عندما استشهد بكبار الشهود فى القضية وهم المشير طنطاوى وعمر سليمان والعيسوى ووجدى وقد أنكر هؤلاء أن تكون هناك قرارات باستخدام الرصاص ضد المتظاهرين.
 
وأن الأدلة الموجودة لديه تبرئ المتهمين وأنا هنا لا أناقش مبررات الحكم، البعض من الغاضبين يرى أن هناك طرقًا للقصاص بالخروج على القانون وهناك من أقام مزادًا بين المصريين للحصول على القصاص باليد هو أمر قد يصل بمصر إلى صورة العراق أو لبنان فى وقت الحرب الأهلية وهى دول دفعت ثمنًا باهظًا ومازالت لأن بارونات السياسة والحرب دافعوا عن مصالحهم وأطماعهم مستخدمين البسطاء من العراقيين واللبنانيين كوقود للنار التى استمرت سنوات مات فيها الملايين من الناس!!
 
 
مصر لن تتحمل دفع ضريبة مثل العراق وإعدام صدام حسين ونجليه لم ينه القضية. ولم يتح الاستقرار للعراق.. بل مازال هذا البلد يدفع ثمنًا باهظًا نتيجة سياسة الانتقام التى يمارسها الانتهازيون الجدد بالعراق..
 
 
إعدام الرئيس السابق مبارك ونجليه علاء وجمال لن يكون الحل فى الدفع بمصر إلى أى مساحة للأمام. بل أزعم أن بناء مؤسسات قوية للدولة هو الضمانة الوحيدة لمصر.
 
 
فالانتقام لا يصنع مجدًا. بل يخلق حالة من الراحة قصيرة للمنتقمين.. الانتقام لا يفيد إلا من فى قلبه مرض ودعوتى اللهم طهر قلوبنا من أمراض الانتقام واحم مصر وأهلها من المنتقمين والمبتزين.
 
العراق فيها أكبر حالة فساد وسرقة لموارده ومازالت الخلافات الشخصية تقتل مستقبله وتهدد أهله.. مصر دولة مختلفة يجب أن تختفى الأطماع الشخصية للسياسيين أو الانتهازيين الجدد من أجل المصلحة العامة وإلا سوف تتحول لعراق أو لبنان آخر وهو أمر مرفوض..
لن يقتل من المصريين الملايين بيد مصريين آخرين لن يوافق أى مصرى على بدء الحرب الأهلية.. مصر بلد متحضر. مؤسساته قوية.. شعبه لديه القدرة على فرز المواقف وتعرية الأشخاص!!

الحكم.. واللاعب الغشاش

بقلم كمال عامر

▪ شكل طوابير المصريين أمام لجان انتخاب رئيس الجمهورية أمر يشكل فى الوجدان مشهداً لا يمكن أن ننساه.. سنظل نتناقله والأولاد ثم الأحفاد.
 
▪ بعض المؤيدين لمرشح احتلوا مقدمة الطوابير.. تصوروا أن يقضى المواطن أمام لجنته الانتخابية فى بعض المناطق ثلاث ساعات على الأقل.. أنهم يدفعون الناس المختلفين معهم إلى اليأس والعودة بدون انتخاب وهى خطة معروفة!
 
 ▪ أحترم كل المرشحين للرئاسة لكن لا أحترم ولا أقدر أنصار البعض منهم فى هجومه غير المبرر على منافس! بالمناسبة كل خطط الاغتيال المعنوى للمرشحين قديمة ومعروفة!
 
 
▪ داعية يتقدم الصفوف مع أحد المرشحين للرئاسة عندما تدقق فى كلامه وملامحه وملابسه والخاتم إياه بالتأكيد أنت أمام بهلوان يبكى عند اللزوم.. برغم أن دموعه لا تطاوعه فى مشهد تمثيلى ناقص، ربنا يرحمنا من الذين يسيئون للإسلام.
 
▪ أخيراً الأصوات الشجاعة بدأت تظهر بشأن تبرير نقص المواد البترولية.. إنها أزمة تدبير موارد.. يعنى مفيش فلوس.. الكهرباء تحصل على المواد البترولية من البترول ولا تسدد الثمن، والبترول فى ظل الظروف الاستثنائية التى نعيشها لا تملك أموالاً كافية لتسديد ثمن الشحنات والمالية تشحت! والحكاية يمكن حلها «توفير الأموال»!
 
الغريب أن عدداً من المسئولين حاولوا إلصاق التهمة بالبلطجية والحزب الوطن وغيرها.. اكتشفنا أن لا بحيرات بنزين ولا خزانات سولار فى الصحراء.. إن من يحاول اللعب بعقول الناس مجرم.
 
▪ هل الإسلام لا يحترم الديمقراطية أو مبدأ الشوري؟ هل الإسلام ضد الرأى والرأى الآخر؟ هل الديكتاتورية من الإسلام؟ والتكويش أيضا؟ هل الزوجات والبنات المحجبات وهن أفراد أسرتى وغيرى خارجات عن الإسلام لأنهن لم يمنحن أصواتهن لمرشح الإخوان المسلمين؟ ما هى حكايات الفتوى الملاكى الإسلامية مثل العقاب لمن لم ينتخب مرشحاً لا يرفع شعارات إسلامية.. هل هذا معقول في المجتمع المصري.. قد تنفع تلك الفتاوى بين طالبان بأفغانستان أو فى منطقة القبائل الباكستانية.. لكن فى مصر من غير المتصور أن يكون بيننا من يتعامل بمثل هذا المنطق.
 
▪ أيا كان اسم الفائز بثقة الشعب فى انتخابات الرئاسة.. علينا جميعا أن نحترم القرار الشعبي.. مصر ليست ميدان التحرير ولا مجموعة تحاصر البرلمان ولا قطاع الطرق.. مصر أكبر من تلك الفئة التى تسيطر عليها بالطبع مجموعة انتهازية.
 
▪ تعالوا نعلم أولادنا يعنى إيه ديمقراطية.. ويعنى إيه احترام الرأى والرأى الآخر.. يعنى إيه وطن للجميع ووحدة وطنية وإخاء ومحبة ويعنى إيه إسلام.. أما ما يحدث الآن هو سيؤدى بالطبع لخلق جيل متطرف وهو لا يمكن السماح به.
 
▪ سلوك بعض الشرائح السياسية سيؤدى إلى «لبننة» مصر.. أى تكرار السيناريو اللبنانى هنا وهى كارثة بكل المقاييس ودليلى كمية الأسلحة التى يتم ضبطها بين الحين والآخر وأنواعها ولو حدث ذلك لن ينجو أحد.. إلا بارونات الحرب والحرق والقتل! مصر دولة استقرارها وحمايتها أمر مقدس وإذا كان الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم اكرموها وأهلها فإن هذه رسالة تعنى ما هو مطلوب من كل منا..
 
 اللهم احم «بلدي».. وأهلى من الأصدقاء والأعداء.
 
▪ من الروح الرياضية أن تقول مبروك للفائز.. وهارد لك للمهزوم.. ولكن أن يرفع أنصار المهزوم لافتات قبل بدء المباراة بأن مرشحهم لو فاز تبقى اللعبة ديمقراطية.. ولو فاز غير فالمباراة مزورة.. أى منطق هذا؟ ثم لماذا هذا الاستقرار.. العملية ليست استعراض قوة.. بقدر أنها تسبب احتقاناً بدون لزوم.. الانتخابات زى ماتش الكورة.. الشعب صفر والجماهير تتابع والمهزوز هو من يحاول التلاحم والتمثيل أمام الحكم فى منطقة الجزاء.. الجمهور عنده وعى ليحكم على أن اللاعب غشاش.
 
 

الأحد، 3 يونيو 2012

التحرير للمصريين والإنتهازيين!

بقلم كمال عامر




■  المظاهرات الموجهة لصالح فصيل سياسي أو مجموعة ما لم تعد تشكل عائقًا أمام مواصلة التفكير بواقعية المشاكل التي تواجه المصريين.. التحرير لم يعد يثير الرعب في نفوس المهتم بالشأن المصري لاختلفت أسباب التظاهرات والمظاهرات والغرض منها والمشاركين فيها.. في البداية كان التحرير يعبر عن نبض المصريين. بمرور الأيام أصبح يجسد الانتهازية السياسية الموجودة بالمشهد السياسي.. ومن هناك انشغل الناس عن المشاركة أو المتابعة..


والدليل أهداف تظاهرات يناير 2011 ومظاهرات مايو 2012 وهناك فروق واضحة!


■ القوي الثورية في مصر انزعجنت من وصول الفريق أحمد شفيق إلي المحطة النهائية مع د. محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين، وهناك منهم من أعلن انزعاجه من الاثنين معًا.. المشكلة أن البعض من هؤلاء يعلن أنه مؤمن بالديمقراطية وأمام الميكروفونات أو الأقلام ويعمل عكس ذلك تماماً.


■ الديمقراطية إما أن نأخذ بها ككل أو نرفضها..


■ الإخوان المسلمون يحاولون بث الخوف والرعب في نفوس المسلمين عندما يتهمون المسيحيين بالتصويت لصالح أحمد شفيق.. الحقيقة أن هذا الأمر تحديدًا لن يؤدي إلي تعصب المصريين..


■ في السياسة كل شيء مباح.. معظم الخطوات غير أخلاقية.. هذا ينطبق علي الجميع إنها أصول اللعبة التي يعلمها جميع المشاركين في المشهد السياسي.


■  عدد كبير من وجهاء العملية السياسية لم يكن له أي دور في الثورة. لم نسمع عن أن أحدهم عارض نظام مبارك ولو بكلمة أو موقف.. ومع الأسف كل منهم يعتمد في ثوريته علي وثائق لمواقف مزورة.


■ عدد ممن هبطوا علي الثورة وسرقوها ويتقدموا الآن صفوفها تدور بينهم معركة علي التورتة الثورية.. إنهم يضغطون من أجل المساومة مع الناجح رئيسًا للحصول علي منفعة أو مصلحة سواء كان منصبًا أو غيره.. أمور كانت في الماضي.


ومازالت موجودة!


■ أحدهم هاجم عصر مبارك بعنف دعا إلي حرق وزارات الداخلية والدفاع والتليفزيون لأنها علي حد قوله رموز للفساد وعندها قلت: وماذا بعد الحرق؟


قال.. نعيد البناء مرة أخري.. كان ردي هذه رؤية شخص أو جماعة حاقدة.. مستقبل مصر لا يمكن أن يكون في «يد» هذه النوعية من الناس!


■ علي جماعة الإخوان المسلمين أن يبرهنوا علي أنهم ليسوا مجموعة انتقام من الشرطة والجيش والقضاء والشعب!


■ تابعت علي قناة الإخوان المسلمين أحد الأشخاص مرتديًا زيًا إسلاميًا وهو يقرأ من ورقة أن رجال الدين اليهودي في إسرائيل أعلنوا تأييدهم لاختيار أحمد شفيق رئيسًا للجمهورية..


لا أعلم من الذي ورط هذا الرجل في الكذب.. الناس عندها وعي والأمور تبدلت..


علي الأقل أصبح لديهم ما يمكنهم من فرز الكذب عن الصدق.. وليس بتلك الطريقة سيتم نجاح محمد مرسي!

ديمقراطية.. التخريب




بقلم كمال عامر





 ■ مثل أى قضية أو موقف مثار على الساحة المصرية بشكل عام.. اختلاف فى الشارع حول أحكام القضية الأشهر المتهم فيها الرئيس السابق مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وعلاء وجمال مبارك.. البعض شهد للقاضي.. والبعض هاجم الحكم وحاول استنفار الشارع..
كل شخص رأى الحكم من خلال منظوره وأفكاره وأيضًا مصالحه ومصالح من يمثله!!
 
 
القضاة تعاملوا مع القضية من منظور قضائى بحت. اتهامات وشهود ودفاع.. وأوراق وهو الذى أدى فى النهاية إلى الحكم.
 
 
براءة جمال وعلاء مبارك ليست نهاية الماراثون لأن النجلين وجدا نفسيهما متورطين فى قضية أخري..
 
 
■ من المهم أن تكون هناك ثقة فى الخطوات الديمقراطية التى تتم بهدوء.. ويجب أن يكون لدينا قناعة وإيمان بالموضوع ككل، بمعنى إما أن نأخذ بالديمقراطية أو نرفضها. لكن أن نأخذ بما يعجبنا منها ويتوائم مع قناعاتنا ونرفض ما هو لا يتيح لنا ذلك هذا أمر غير منصف ويؤكد أننا مازلنا فى مرحلة ما قبل الديمقراطية..
 
 
على الشارع أن ينحاز لعملية البناء حتى لو كان فى مقابلها ضريبة مؤلمة. على الأقل برفضه لدعوات التخريب والتظاهر غير المبرر.. مصر فى حاجة للعمل والتنمية لا التظاهرات والقتل والحرق.
 
 
الرهان على مظاهرات الجمعة الماضية بالتحرير كان خاسرًا. لأن معظم الداعين لها حاولوا اللعب على مشاعر الناس لصالح أنفسهم.. انتخابات الإعادة بين الفريق شفيق ود. مرسى لن تؤثر فيها فتاوى مضروبة لصالح التصويت لأحدهما.. ولا حجم انفاق مغالى فيه ولا مجموعة أكاذيب ضد أحدهما.. ولا الاستعانة بمجموعة سياسية أقل وصف أنها انتهازية.. الناس بدأت تدرك أن المرشحين كل منهما له ما له وعليه ما عليه خطوط فكرية واضحة.. وروشتة علاج لمشاكل مصر والمصريين مفهومة..
 
أتوقع عدم خضوع الشعب لأى مؤثرات حاول أحدهما استخدامها وأعتقد أن الهدوء الذى ساد العملية التسويقية للمرشحين منذ الخميس الماضى ناتج من الهدوء الإعلامي.
 
 
ليفوز من يفوز.. والفوز هنا باسم الشعب.. وعلى المهزوم من الآن ألا يحاول استخدام مصطلحات حان الوقت لكى نتخلص منها من قاموس الفشل أو التبرير!! مثل التزوير أو الرشاوى أو غيرها..
 
 
■ لا أعلم لماذا لم يلتزم بعض أئمة المساجد بعدم الانحياز لمرشح دون غيره.. أثناء صلاة الجمعة وبعد أن انتهينا منها، فى أحد مساجد مصر الجديدة دار نقاش وحوار ودي... مجموعة مع الفريق شفيق شرحوا للمصلين - بعد الصلاة - لماذا هو.. ومجموعة مع مرسي.. كانت ترد لماذا نحن وليس غيرنا.. وبعد النقاش انحزت لمجموعة من شباب الشارع، العمر ما بين 13 و 15 عامًا.
 
 
ببراءة استمعت لمبررات انقسامهم.. بعضها من الإعلام وبعضها من أئمة مساجد وبعد ساعة ونصف الساعة من النقاش مع الصغار كنت حريصًا معهم على أن يكون للعقل دور فى تمييز الحقيقة، الشوائب الفكرية بدأت تصل لعقول صغارنا.. لكنها ضريبة الديمقراطية.
 
 
■ ربنا يخلصنا من انتخابات الرئاسة على خير.

الرئيس.. القادم


بقلم كمال عامر






■ مصر تنتظر الرئيس والعالم أيضًا هناك تحديات متنوعة تواجه الرئيس القادم بدءًا من تدهور اقتصادي واضح وهروب المستثمرين وعدم استقرار سياسي والأهم ضبابية الرؤية بالنسبة للمستقبل ليس لمصر فقط بل والأشخاص أيضا.. أمام الرئيس المقبل تحديات بالنسبة للاقتصاد المتدهور والأسعار التي تضاعفت في بعض السلع وغياب الرؤية في الزراعة والصناعة والتجارة وحالة الارتباك في كل شيء ومجموعات انتهازية سرقت الثورة وتعمل علي التربح من خلالها.. تحديات لجيل سياسي جديد طموح غير مهتم إلا بنفسه.. الرئيس المقبل مطالب بعمل مصالحة بين الشعب نفسه والصحافة والشعب والسياسيين الجدد والشعب عليه أن يعيد إلينا الطمأنينة وهو أمر يحتاج لمجهود شاق.


■ الرئيس القادم عليه أيضا أن يطمئن العالم بأن مصر دولة تحافظ علي الأمن والسلم الدوليين وأن التطرف لن يجد مكانا له علي أرضها.


■ الرئيس القادم عليه أن يطمئن الإخوة المسيحيين بأن مصر للجميع وأن نهضتها تقوم علي جهود من يعيش فوق أرضها.


■ الرئيس القادم هو القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية تلك الفئة التي يحترمها جميع المصريين ويقدرونها لدورها المهم في الحفاظ علي كرامة الدولة والشعب ضد الاخطار الخارجية وأيضا الداخلية.


■ المواطن المصري أصبح حرًا يعلن عن اسم رئيسه القادم دون خوف علي حياته أو ماله أو أسرته وهو شعور جديد علينا وأيضا رسالة بأن فرض مرشح معين أمر مرفوضً.


■ الانتهازية السياسية أصبحت أكثر وضوحًا.. الآن انكشفت النوايا طالما أن هناك صراعًا حزبيًا إذا لا مجال لتغليف المبررات بالأخلاقيات.. ليس هناك تصرفات حزبية أو سياسية ذات صيغة أخلاقية.. الكل يعمل ويناور ويكذب ليحصل علي أكبر قدر من التأييد.. هذه هي السياسة.


■ إذا الكل متساوٍ في كل الأمور بما فيها غير الأخلاقية للوصول إلي كرسي الرئاسة المصرية يحب أن ينتبه المرشحان مرسي وشفيق إلي أن الشعب يدرك تمامًا أن الشائعات لا تضيف أصواتًا والضرب تحت الحزام أصبح موضة قديمة والمناورات غير الأخلاقية راحت عليها وتشويه الصورة والاغتيال المعنوي والترهيب والتخويف كلها مرادفات مكشوفة وتبقي كلمة الشعب البسيط الذي أصبح يملك تجربة تتيح له وبسهولة اختيار الأصلح والأقدر علي قيادة بلد بحجم مصر.


■ نتيجة انتخابات الرئاسة وعدد الأصوات وأسماء المحافظات المؤيدة لمرسي أو شفيق لا يمكن أن تمر والشعب نجح في كشف الأكاذيب وأيضا في معرفة من هو صاحب البرنامج الوهمي وأيضًا من يملك حلولاً واقعية لمشاكلنا المتنوعة.. مصر نجحت في عبور أزمة الثقة بين الثورة والناس أصبح الآن هناك مؤشرات علي التلاحم أو علي الأقل بنسب المشاهدين والمؤيدين والرافضين وتلك هي الديمقراطية.

الديمقراطية المصرية..





بقلم كمال عامر

■ فشل مظاهرات التحرير بعد الحكم على الرئيس السابق مبارك يؤكد أن الشارع قلت قبضته على القرار.. وهو ما يؤكد السير على الطريق الصحيح بشأن الديمقراطية..
وأعتقد أن بيان المجلس العسكرى بشأن قطع يد كل من يسعى لتخريب العملية الانتخابية كان رسالة واضحة للجميع بأن حدود اللعبة معروف.. من نزل إلى التحرير ليس شرطاً أن يكون ثوريًا.. ولا صاحب قضية.. بل هناك أيضًا شريحة تحاول الحصول على أى مكاسب عن طريق التحرير.
■ الأكاذيب الآن زادت على الحد.. ومحاولات التشويه واضحة ومع الأسف لم تعد تلك الأشياء حكرًا على أحد.. بل أصبحت أسلوبًا للجميع.
■ أعتقد أن هناك بعض الجهات حاولت استغلال الحكم على الرئيس مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى لتحقيق مكاسب شخصية مرتبطة بانتخاب الرئيس. لكن صباح الأحد تبخرت الآمال!
■ أعتقد أن الحكم لن يؤثر على انتخابات الرئيس..
■ هناك بعض المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ فى انتخابات الرئاسة يتصورون أن أنصارهم بالملايين والحقيقة أن الأصوات خادعة ولا تعبر عن مساحات التأييد هناك خطط انتخابية بالتصويت لمرشح لاستبعاد آخر..!! وهو ما حدث!!
■ مصر إلى أين؟ أرى إنها ستتعافى مما يحيط بها من مؤامرات الرهان على الأغلبية من الشعب المصري..
وليس حملة المباخر أو الانتهازيين الجدد.
■ لو تم الحكم على مبارك بالإعدام لن تنتهى سلسلة المظاهرات وسوف يبحثون عن أسباب أخرى لوقف الحال.. ولو تم تبرئته سوف يخربون أيضًا.. القضاء فى بلدى حصن للبسطاء والشارع لا يضع أحكامًا.
إما أن نكون دولة ديمقراطية أو همجية!! احنا اختارنا الديمقراطية إذاً علينا أن نأخذ بها ككل.
■ الناس بدأت تتفهم وتعلم أسماء الأراجوزات الجدد. والانتهازيين الجدد.
الناس عندها وعى وان كانت قد تستوعب بهدوء فى النهاية لا أحد يمكنه الضحك على الناس.
■ ليس صحيحًا أن نظام مبارك قد يعود.. بعد أن تم تقسيم سلطات الرئيس وتوزيعها على الجهات المختلفة.. لا يمكن لرئيس قادم أن يتحرك خارج القصر الجمهوري.
■ مصر دولة إسلامية.. الأشقاء  المسيحيون يعيشون فيها دون أدنى تفرقة.
■ الذين قتلوا الثوار فى التحرير والضباط فى السجون.
ومخططو موقعة الجمل معروفون وأيضًا المعتدون على القوات المسلحة.
من السهولة جدًا معرفة هؤلاء والأهم إن ذلك ليس بشائعات.. بل هناك وثائق ومستندات وفيديوهات وهناك من يقول .. مش وقته لكشف المتآمرين والقتلة!!

براءة حسن صقر!

بقلم كمال عامر





■ لو كان حسن صقر فى منصب رئيس القومى للرياضة.. لربما وجدناه ضيفًا دائمًا بالفضائيات وعلى صفحات الجرائد وأغلفة المجلات بمناسبة استجابة وتفهم القضاء المصرى لما أصابه من أضرار نتيجة سطور قاسية من قلم لزميل..
 
 
قسوتها ليست فى نقد لعمل الرجل أو لعيب فى شكله أو لون عيونه ولكن فى ذمته المالية وهى اتهامات تقلل من شأن الرجل وسط أهله وأولاده والأحفاد والشارع الذى يسكن فيه وجيرانه وهى اتهامات من النوع المؤلم بالفعل والأهم أنها جاءت فى توقيت مرعب ونتيجة الفوضى التى نعيشها ومع الأسف تصور من اتهم حسن صقر أن الأمور منفلتة وأن كتاباته قد تدفع بالرجل إلى السجن!!
 
أو على الأقل إلى التحقيقات ومجرد زيارة واحدة إلى جهة تحقيق تعنى بداية الاغتيال المعنوى للشخصية.. حسن صقر لجأ إلى القضاء الذى أنصفه حتى لو كان الحكم فى أول درجة.. رئيس القومى للرياضة خارج منصبه الآن ولن يجد إعلاما أو إعلاميا لاجراء حوار لأن الإعلام لا يهتم إلا بمن يجلس فوق الكرسى وهى نظرية مصرية متوارثة.
 
 
براءة حسن صقر من الاتهام فى ذمته المالية أمر واضح.. وليس من العدل أو الأخلاق أن نتهم شخصًا لم يعد فى حماية المنصب!!
 
 
وإن كنت أرى أن قوة القلم وصاحبه فى التشاجر مع من يتولى المنصب لا بعد خروجه.. وأعتقد أيضًا أن حسن صقر يمتلك شجاعة لم تتوافر لمسئول فى الرياضة أو الشباب من قبل!!
وأنا شاهد عيان ومشارك!!
 
أذكر أن الوزير السابق للإعلام السيد أنس الفقى عندما كان وزيرًا للشباب قد أصدر قراراً مضمونه استثناء كل من يتولى منصبًا دوليًا من مادة الثمانى سنوات وهو ما منح اللواء منير ثابت عضو اللجنة الأوليمبية الدولية استثناء بألا يتم استبعاده من منصبه الرياضى مهما كانت عدد الدورات الانتخابية التى نجح فيها .. واللواء منير ثابت هو شقيق السيدة سوزان مبارك ولم يكن أحد فى مصر كلها يمكنه أن يقول للرجل «لا» لكن حسن صقر قال لشقيق حرم رئيس الجمهورية السابق «لا» بوقف استمرار استثناء اللواء ثابت والذى كان قد منحه له أنس الفقي.. صقر أصدر لائحة عادلة وأصر على أن يكون التطبيق على جميع الشخصيات ورفع شعار لا للاستثناءات.. لو أن حسن صقر شخص انتهازى لسلك الطريق الأسهل بمنح لغض الطرف عن استثناء الجنرال ثابت على الأقل تقرباً من السيدة سوزان مبارك لكنه رفض هذا الطرح وسلك طريق الهلاك!!!
 
 
■ لقد تحمل مهندس حسن صقر الكثير من اللوم والهجوم من أقلام ليست قريبة من السلطة بل أقلام أرى أنها تبحث عن المصلحة الخاصة.. مازلت احتفظ بما نشر بشأن موقف حسن صقر العادل والهجوم الذى تعرض له نتيجة إصراره على منع الاستثناءات من الرياضة المصرية.. المهم هذا الموقف يؤكد نزاهة واحترام حسن صقر للقانون والعدل ولنفسه وعدم اكتراثه بأشياء كان من الممكن أن يحصل منها على مكاسب شخصية وما بالك بمجاملة شقيق حرم رئيس الجمهورية وقتها.
 
 
■ حسن صقر فى سياسته لتطبيق لائحته العادلة على الأندية وبعد ثورة 25 يناير لم ترهبه ثورة الأهلى وجبروت الأحمر واتصالات حمدى لأنه كان يشعر بأن تطبيق قرار منع الترشح بعد دورتين انتخابيتين لمن يرغب فى الاستمرار بمجالس إدارات الأندية.. أمر عادل.. فالأندية هى الضلع الثالث من المثلث الرياضى اللجنة الأوليمبية والاتحادات الرياضية.
.. وبالمناسبة لم يجرؤ مسئول رياضى سابق على معاداة الأهلى أو صالح سليم ثم حسن حمدى.. بل كان الأهلى هو المدلل عند كل مسئول.. لكن حسن صقر لم يهتم بأى أمور خارج إصراره على ضرورة تطبيق العدل فى اللوائح الرياضية.. كان من السهل جداً على صقر فيما لو أنهى حياته الوظيفية صديقًا للأهلى الأمر يتطلب منه فقط تأجيل إصدار اللائحة الجديدة وترك ذلك لمن يجيء بعده ليتحمل خياراته.. ويا دار ما دخلك شر.. لكنه أراد تكريس أخلاقيات جديدة عندما رأى أن العدل أفضل وأقوى من المحاباة.
 
 
لقد تسابق خصوم صقر بالإبلاغ عن قيام إحدى الجهات بالحصول على 90٪ من إنشاءات ومبانى القومى للرياضة وأكثر من عشرين بلاغًا فى هذا الشأن.
 
 
وقد اتضح أنها إحدى شركات القوات المسلحة.. صقر فعل ذلك قبل أن يعرف أن المجلس العسكرى سيقود مصر ويحكمها.
 
 
.. بالمناسبة صقر أصبح مسئولاً سابقًا ومن غير المعقول أن ننسف ما حققه من إنجازات أو نسعى لاغتياله معنويًا.
 
 
فى الوقت الذى لا يجد مساحة يحاول فيها الدفاع عن نفسه.. هو بشر لديه أخطاء وإيجابيات وانجاز وما بين الموقفين يجب أن نتعامل معه وغيره على أنهم بشر غير محصنين من الخطأ..
 
ارحموا من فى الأرض يرحكم من فى السماء.
 

الإعلام لا يصنع رئيسًا












 بقلم كمال عامر
■  انتخابات اختيار رئيس الجمهورية الفائز فيها هو الشعب.. والقوات المسلحة والشرطة والقضاء.. وهي أركان الدولة المصرية.


■ انتخابات اختيار الرئيس أوضحت من حيث النتائج أن الفضائيات قد تثير الناس وقد تزيد من أمراض الضغط والسكر لديهم وأيضًا بعض الصحف والأقلام.

 
.. الشارع المصري كان ومازال حصنًا واضحًا ضد التخريب.. المخربون حرقوا المباني والمنشآت وقتلوا ضباط الشرطة والثوار وحاولوا حرق وزارة الداخلية وبعدها وزارة الدفاع.. سرقوا الثورة من أصحابها الحقيقيين.. وهم معروفون بالاسم وهناك وثائق وشرائط الفيديو التي تؤكد ذلك.. الشعب أيضًا بدأ يتفهم ويدرك حقيقة الأفراد والأحزاب.. والانتهازيين الجدد.


■ الشعب المصري هو الفائز بالماراثون الديمقراطي وقد قال كلمته بوضوح واختار من يصوت له غير مهتم بتهديدات البعض من المتعصبين والمتطرفين.


■ نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر كانت متوقعة وقد استقبلها الشارع بطيب خاطر!


■ التهديد بالخروج للشارع أصبح عملية فارغة المضمون.. من الممكن أن يدعو كل مرشح أنصاره للتصويت لمن يختاره.


أما الشارع برغم أنه لم يعد مزعجًا أري أنها دعوة خائبة وشعار مفلس!


■ شباب مصر هم أفضل ما فيها شعار رفعه د. عبد المنعم عمارة وتبناه منذ عام 1993 وقد كان أول من لفت الانتباه إلي ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة...  د. عمارة أول من طالب الحكومة - وقتها - بضرورة توفير الأموال اللازمة للبرامج الشبابية عمارة دفع ثمًا باهظاً نتيجة تحيزه لشباب مصر - وقتها.


■ مصر تحتاج لجهود كل المصريين. ولن ينجح أي فصيل سياسي في الاستئثار بها. مصر فرعونية وإسلامية وعربية.. إنها التاريخ ويجب علي الجميع المحافظة علي تلك التركيبة المتميزة.


■ من يفوز برئاسة مصر مرسي أو شفيق؟ سؤال صعب جداً.. التحالفات التليفزيونية والحوارات الفضائية لن تحسم الاسم.. الاغلبية الصامتة البسيطة يمكنها ذلك.


■  بعض الأحزاب تقوم باستئجار وجوه سياسية لتلعب لصالحها أمام الميكروفونات.. معظمهم غير مؤمنين بما يتحدثون عنه.. تجارة جديدة!!


■ التاريخ يقول إن الثورات والثوار أيضًا عادة ما يتعرضون للظلم أو القتل!!


■ أتوقع مذبحة للصحفيين بعد انتخابات الرئاسة.


وهي أشبه بمذبحة القضاة.. وقد تكرر المشهد ولكن الظروف تبدلت.. وأسلحة الرفض أصبحت في متناول الجميع للرد!!


■  كنت أول من كشف عن خطة شيطانية لحرق اتحاد الإذاعة والتليفزيون وقد نشرت ذلك بعد الثورة بأيام.. لكن المجلس الأعلي للقوات المسلحة كشف الخطة والمتورطين.


ثم تغيرت الخطة لتخريبه من الداخل عن طريق بث الفتن والشائعات هذه أيضًا تحطمت أمام إرادة بعض القيادات التي كشفت المؤامرة.


■ مصر لن تكون العراق.. ولا لبنان.. والمجلس الأعلي للقوات المسلحة  كان يقظًا بشأن خطط حرق الوزارات بعد أقسام الشرطة ضمن أجندة التخريب لبعض الجهات.

المحرضون على حرق مصر


بقلم كمال عامر









■ الملاحظ أن الذين يرفعون شعارات ديمقراطية هم أكثر الشرائح كرهًا لها..
 
هؤلاء يتعاملون بازدواجية.. من غير المعقول أن يخوض مرشح للرئاسة الانتخابات ويعلن تزويرها عندما لم يحصل على عدد كاف من الأصوات للفوز!
 
لو أن هؤلاء استشعروا بالتلاعب فى العملية التصويتية، لماذا شاركوا فيها من الأصل؟
عمرو موسى كان الوحيد الذى لم يحاول أن يعلق خسارته على شماعة التزوير.
لم نسمع من المفكر الإسلامى سليم العوا عن حالات تزوير بينما حمدين صباحى وأبو الفتوح للذين لم يوفقا اتهما العملية الانتخابية بالتزوير وهو ما أدى إلى احتقان أنصار المرشحين، وبالتالى استخدام الحرق والتصادم وغيرهما من صور التعبير عن الرفض!
 
 
حكاية حرق مقار أحمد شفيق وصور محمد مرسى والاعتداء على أنصار المرشحين أمر يدعو للدهشة.
 
 
لأن هذا يعنى أن من يقود عملية الحرق والاضطرابات الآن ليس الإخوان المسلمين ولا السلفيين..
بل مجموعة تدعى الثورية!
 
الثوار الحقيقيون لا يلجأون إلى العنف وفرض أمر واقع على الشعب.. ويروعون الشارع وهم ليسوا بفتوات ولا بلطجية.
 
الثوار الحقيقيون لا يمكن أن يكون بينهم من يسعى لحرق البلد لصالح شخص مهما كان اسمه!
■ من الواضح أن هناك شريحة متربصة بمصر. تحصل على أموال من جهات بالفعل لا يسعدها أن تكتمل ملامح العملية الديمقراطية بانتخاب رئيس لمصر.. هذه الجهات ليست بفلول الحزب الوطني.. ولا نظام الرئيس مبارك.. لكنها تابعة لدول وحكومات.. استقرار مصر بدون شك سوف يصيب مصالح تلك الدول بأضرار وقد يلهم شعوب تلك الدول للسير فى الطريق أو يؤثر على توازنات موجودة.
 
الشعب المصرى قال كلمته.. منح صوته لمن يستحق.. من المؤسف أن يتفق المرشح الفريق أحمد شفيق مع رأى د. محمد مرسى فى نزاهة الانتخابات فى الوقت الذى يشكك فيها من رسب ممن يدعون إنهم ثوار أو ثوريون!
لماذا نكرر دائمًا أن الشعب هو السيد فى الحوارات والفضائيات وعندما تتاح الفرصة لتحقيق ذلك نرفض الشعار ونعمل ضده.
 
حرق المقر الانتخابى للمرشح الفريق أحمد شفيق أمر غير أخلاقي.. وهو لن يؤدى إلى اهتزاز المرشح أو انسحابه بل قد يزيد إليه شريحة جديدة ترفض الاغتيال والحرق أسلوب للحصول على مكاسب الشعب يرفضها، لقد سعدت جدًا بالتطور الإيجابى لخطاب مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسى من خلال مؤتمر الصحفى الذى عقده ومحاولته لنزع الخوف من الناس تجاه تكويش الإخوان المسلمين على الحياة السياسية المصرية.
 
وبالتالى مصادرة جهود الآخرين.. وهو ما يعنى أن الإخوان أدركوا خطورة مبدأ التكويش والتهميش.. وأتمنى أن يكون ما أعلنه مرسى أمرًا حقيقيًا وليس مناورة سياسية.
 
■ التصويت للفريق أحمد شفيق رسالة بأن هناك قطاعًا كبيرًا من المصريين يسعون للاستقرار والوضوح والأمن والتنمية فورًا دون تأخير أو تجريب! وأعتقد أن الهجوم على شفيق وحده دون غيره أمر أزعج مجموعة المصالح.
 
من حق أى مواطن أن يرشح ما يراه جديرًا بالمنصب.
هذه هى الديمقراطية التى نسعى إليها جميعًا ولكن الانفلات أو الاستقواء بالشارع أمر يوضح الإفلاس الذى أصاب من يقوم بذلك.
 
تعطيل الإنتاج أو المرور أمرًا يلحق الضرر بالمواطن وهو عمل يزيد من الرفض للتغيير.
■ ليس هناك مرشحين للرئاسة على قائمة الثورة أو خارجها.
كل المرشحين ليسوا على قوائم الثورة بل كل منهم مشروع يحاول التمسح بالثورة والثوريين والشعب كشف ذلك.

الديمقراطية المصرية..


بقلم كمال عامر








■ فشل مظاهرات التحرير بعد الحكم على الرئيس السابق مبارك يؤكد أن الشارع قلت قبضته على القرار.. وهو ما يؤكد السير على الطريق الصحيح بشأن الديمقراطية..
وأعتقد أن بيان المجلس العسكرى بشأن قطع يد كل من يسعى لتخريب العملية الانتخابية كان رسالة واضحة للجميع بأن حدود اللعبة معروف.. من نزل إلى التحرير ليس شرطاً أن يكون ثوريًا.. ولا صاحب قضية.. بل هناك أيضًا شريحة تحاول الحصول على أى مكاسب عن طريق التحرير.
■ الأكاذيب الآن زادت على الحد.. ومحاولات التشويه واضحة ومع الأسف لم تعد تلك الأشياء حكرًا على أحد.. بل أصبحت أسلوبًا للجميع.
■ أعتقد أن هناك بعض الجهات حاولت استغلال الحكم على الرئيس مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى لتحقيق مكاسب شخصية مرتبطة بانتخاب الرئيس. لكن صباح الأحد تبخرت الآمال!
■ أعتقد أن الحكم لن يؤثر على انتخابات الرئيس..
■ هناك بعض المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ فى انتخابات الرئاسة يتصورون أن أنصارهم بالملايين والحقيقة أن الأصوات خادعة ولا تعبر عن مساحات التأييد هناك خطط انتخابية بالتصويت لمرشح لاستبعاد آخر..!! وهو ما حدث!!
■ مصر إلى أين؟ أرى إنها ستتعافى مما يحيط بها من مؤامرات الرهان على الأغلبية من الشعب المصري..
وليس حملة المباخر أو الانتهازيين الجدد.
■ لو تم الحكم على مبارك بالإعدام لن تنتهى سلسلة المظاهرات وسوف يبحثون عن أسباب أخرى لوقف الحال.. ولو تم تبرئته سوف يخربون أيضًا.. القضاء فى بلدى حصن للبسطاء والشارع لا يضع أحكامًا.
إما أن نكون دولة ديمقراطية أو همجية!! احنا اختارنا الديمقراطية إذاً علينا أن نأخذ بها ككل.
■ الناس بدأت تتفهم وتعلم أسماء الأراجوزات الجدد. والانتهازيين الجدد.
الناس عندها وعى وان كانت قد تستوعب بهدوء فى النهاية لا أحد يمكنه الضحك على الناس.
■ ليس صحيحًا أن نظام مبارك قد يعود.. بعد أن تم تقسيم سلطات الرئيس وتوزيعها على الجهات المختلفة.. لا يمكن لرئيس قادم أن يتحرك خارج القصر الجمهوري.
■ مصر دولة إسلامية.. الأشقاء  المسيحيون يعيشون فيها دون أدنى تفرقة.
■ الذين قتلوا الثوار فى التحرير والضباط فى السجون.
ومخططو موقعة الجمل معروفون وأيضًا المعتدون على القوات المسلحة.
من السهولة جدًا معرفة هؤلاء والأهم إن ذلك ليس بشائعات.. بل هناك وثائق ومستندات وفيديوهات وهناك من يقول .. مش وقته لكشف المتآمرين والقتلة!!

البارونات يربحون والبسطاء يدفعون!


بقلم _كمال عامر



ماذا يحدث في مصر؟ تليفونات من الأصدقاء بالخارج.. رسالة الفضائيات المصرية من خلال عملها: «خلاص مصر انتهت»، وفي سبيل حصولها علي مكانة اعتمدت علي الجدلية كهدف.. لا أحد يطرح حلولاً.. عادة ما تنتهي الحلقات دون أي اجابات «مكلمة» شكل مصر الآن: مظاهرات واعتصامات، سرقات واغتصاب.. خلافات وخناقات برلمانية وشرشحة من ناس لناس وتهريب أسلحة ومظاهرات مدفوعة الأجر مقدما وأخري في أماكن للضغط أو لمعرفة قوة التحمل.
شكل مصر الآن: برلمان لا يعلم ماذا يفعل عدد من نجومه.. ناقشوا المشاكل في الإعلام قبل البرلمان.. عيونهم علي الناخب.. حضروا العفريت.. ولم يستطعوا صرفه ونحن ندفع الثمن.
وزراء عايشين في قلق.. أخبار عن تعديل وزاري وشيك. وأخبار عن الرفض ووسط هذا وذاك يعيش الوزير أزمة نفسية في وزارته ومع طاقمه الفني والذي هيأ نفسه للعمل مع غيره.. وزير هذه الأيام غير مسموح له بالعمل ولا بأن يقول الحقائق كلها. وغير مسموح له أن يكشف زميلا له في مجلس الوزراء حتي لو كان سببًا في مشاكل وزارة أخري.
في مصر الآن كل شيء ملخبط.. لا أحد يمكنه أن يتوقع ماذا يحدث غدًا. بل من الممكن أن يكون هناك أكثر من حدث في اليوم الواحد.. السياسة لا يهمهم الاقتصاد .. وشعارهم مستمرون في المشاجرات حتي حرق مصر! أو تنفيذ مطالبنا الشخصية.. دون أدني اهتمام بمصر أو اهلها.
في مصر الآن المتحولون نجحوا في الحصول علي وثائق جديدة وبيانات جديدة بمساعدة رجال الأعمال أصبحوا يمتدحون الحرية والعدالة بدلا من الوطن.. والكتاتني بدلا من سرور.. والبلتاجي بدلا من أحمد عز!
المشهد الآن هو نفسه المشهد السابق.. التغيير طفيف والجديد هو الأضرار المالية ووقف الحال الذي سيتعرض له المصريون.. وغياب حتي الأمل في غدٍ أفضل!
في مصر الآن الصراع السياسيالموجود بين القوي الجديدة الناشئة لم يتوقف علي مبني البرلمان أو مجلس الوزراء بل امتد للخارج ووصل للشوارع والميادين وقريبا سيصل إلي المنازل نفسها!
لا تنزعج إذا قضيت في الطريق الزراعي ساعتين أمام مصنع توشيبا أو ذهبت للسوبر ماركت ولاحظت زيادة الأسعار أكثر من 100٪.. أو وجدت فوضي بالشارع منعتك حتي من مجرد الذهاب لعملك.. أو علمت بأن العمل أصبح ممنوعًا بحكم الفوضي في معظم المصالح الإنتاجية!
في مصر الآن العصبية تسيطر علي المشهد.. رجال الأعمال والصناعة يبحثون عن مخرج للهروب بشرف.. الشارع تحركه أطراف تعمل لصالحها وهي إما متآمرة أو مبتزة.. ويبقي المواطن البسيط الذي يتحمل كل قانون هذا المشهد المؤلم.
السؤال: هو فيه حل؟ نعم لو أردنا لكن لا أحد يريد ذلك لأن البارونات عاوزين يحرقوها وهم يصرون علي أن يدفع البسطاء وحدهم الثمن.