الثلاثاء، 14 يوليو 2009

حملة: معًا في نهائيات المونديال

بقلم - كمال عامر
< الإعلام مصدر «حرق» وليس مساعدة للرياضة المصرية.. ومصدر «تخريب» للعلاقة المصرية ـ العربية.. هذا يعني الإعلام هنا وهناك
< الريادة المصرية في الإعلام الرياضي وغيره مازالت مهددة.. لأن علي أصحاب الأقلام التوقف لحظة وتقييم الوضع ومعرفة اتجاهات وألوان الأقلام
< قلت مرارًا وتكرارًا: حل قضية البث الفضائي للدوري العام لكرة القدم في «يد» وزير الإعلام «أنس الفقي» وليس غيره.. عليه حل القضية وتعويض عادل للأندية ورفع سقف عرض التليفزيون إلي 120 مليون جنيه علي الأقل.. التصادم مع الأندية أزمة. لأن سمير زاهر نجح في وضع التليفزيون في «كورنر» وكشف بالأرقام من المستفيد من كل العملية!
التأخير أو التباطؤ أمر قد يدفع أي طرف إلي اللعب باحتقان.. أنا شخصيًا لا أرغب أن يصل الموضوع إلي د.أحمد نظيف رئيس الوزراء.. الرجل مش ناقص حتي كرة القدم.. فهل يتقدم وزير الإعلام أنس الفقي بمبادرة لحل المشكلة.. صدقوني أنا قلت كلمني.. وحتي لا يحدث أمر «مُربك» يدفع الأطراف إلي الرضوخ لصيغة أو لغة مقلقة لا تحفظ كرامة الأطراف.
اتحاد الكرة بدأ يتفوق علي التليفزيون في هذا الشأن إعلاميًا ووجد تعاطفًا من الصحافة. في نفس الوقت التليفزيون لا يتحرك ولا يشرح وجهة نظره.
< محمد هيبة ـ أمين شباب الجمهورية بالحزب الوطني ـ نجح في جذب الانتباه إلي أمانة الشباب بعد تطوير كل عناصرها.. هيبة لم يعتمد علي التلقين في عمله. بل وضع خطة متكاملة لتفاعل شباب مصر مع قيادات الحزب ومواقفه.
لم يترك مناسبة إلا واستغلها لصالح تعظيم دور أمانة شباب الجمهورية للحزب الوطني. آخرها منتخب مصر الوطني الأول لكرة القدم وكيفية مساعدته لتحقيق الهدف الواضح في الوصول لنهائيات مونديال 2010.. هيبة دعا الأستاذ أو د.علي الدين هلال أمين إعلام الحزب الوطني وم.حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة وسمير زاهر رئيس اتحاد الكرة ومجدي عبدالغني عضو مجلس إدارة الاتحاد والحسيني أبوقمر وهشام مصطفي خليل عضو مجلس الشعب. الاحتفالية كانت بداية تدشين لحملة «معًَا للوصول لنهائيات كأس العالم» وقد اندهشت من انفعال شباب الحزب الوطني مع دعوة الضيوف، أما الكلمات التي سمعتها في هذا المشهد الوطني فهي قصة أوضحت بالفعل أن هناك تواصلاً في العمل واحترام قيمة وعطاء كل شخص.. م.حسن صقر ألقي الضوء علي انجازات د.علي الدين هلال عندما كان وزيرًا للشباب والرياضة وأشاد بالرجل وانجازاته.. وأعاد إليه انطلاق مشروع البطل الأوليمبي والميداليات الأوليمبية التي حصلت عليها الرياضة المصرية في أوليمبياد أثينا وهي ملاحظة لم أتوقعها. وتعني أن هناك في بلدي أشخاصًا يعترفون بمجهود من سبقوهم. شعارهم التواصل وليس حرق أو هدم المعبد لمجرد أنه يحمل اسم وزير سابق.
التحية والتقدير لأمين شباب الجمهورية بالحزب الوطني محمد هيبة.. ولو أمناء الشباب بالمحافظات الذين حضروا اللقاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اترك تعليق هنا