بقلم - كمال عامر
ممدوح عباس كشف لنا أن كل الأرقام المالية حول أجوجو والتي نشر معظمها مصدرها حشاش أو غير منصف.
وأجوجو كلف خزينة الزمالك 7 ملايين جنيه فقط لاغير وليس 52 مليون جنيه..
صدقوني أجوجو لو لعب للأهلي أو إبني لغير شكل مسابقة الدوري.
لا تذبحوا جوزيه.. لكن عالجوه!
واجذبوه للملعب..
ليس منه الانصاف بدء موسم الهجوم علي الأهلي وتصويره علي أنه نادي الهزائم لأنه فقد عدداً من البطولات.. الأهلي كان ومازال راسم الفرحة وباعث الأمل لدي جماهير الرياضة في مصر وكبوة البطل مؤقتة.
أنور سلامة في إنبي نجح في تقديم نفسه كمدرب من الممكن أن يقف فريقه أمام طموح الآخرين.
لكنه لم يقدم لنا إنبي كفريق صاحب امكانيات وقدرات وطموح..
والسؤال: من يوازن بين الرغبتين!!
دوري أبطال العرب لم يعد أحد يذكره.. لأن الأهلي والزمالك ابتعدا عنه وعلي محيي الدين صالح كامل البحث عن وسائل جذب جديدة لجذب الأبطال..
الكرويون في أي ناد مجموعة حصلت علي أكثر مما قدمته لناديها. ولكنهم يملكون وسائل قلب الحقائق وتشويه الخصوم.. والجميع يخطب ودهم. لكن خريطة عضوية الأندية تقول إنهم يشكلون مع الأنشطة الرياضية 3% فقط من حجم العضوية!!
ممدوح عباس مصمم علي الفوز ود. كمال درويش لديه تصميم أيضاَ علي عودته لمنصبه رئيساً للزمالك.
المشكلة أن الزمالك في حاجة للرجلين الأول لأفكاره الاقتصادية الناجحة والثاني لخبرته الإدارية في الاستفادة من الجميع لصالح الزمالك.
مرتضي منصور الله يكون في عونه فهو يقاتل من أجل اثبات حقه بالترشيح في نفس الوقت عينه علي أعضاء النادي فيما لو قالت له المحكمة نعم للترشيح.
حسن صقر يزداد خبرة في تحركاته وتصرفاته تجاه الأحداث الرياضية. أصبح الرجل يتعامل بحكمة مع واقعنا الرياضي المؤلم.. وهناك حالة رضا بين المرشحين بالزمالك والمجلس القومي للرياضة.
تحصين الانتخابات بالطعن علي مرتضي منصور قرار شجاع يستحق الإشادة مهما كان مؤلماً لمرتضي.
د. إسماعيل سليم والمندوه الحسيني وعزمي مجاهد ومعهم أحمد جلال إبراهيم وهاني العتال وحازم إمام نجوم فوق العادة.. مجموعة محترمة من الصعب مهاجمتها..
د. محمد عامر رئيس الزمالك الحالي هناك من لا يريد له دخول التاريخ عندما يفوز فريق الكرة بخمس مباريات متتالية..
فرج عامر رئيس نادي سموحة من الشخصيات التي «بيضت» وجه الرياضة المصرية..
في نادي هليوبوليس الاستعدادات للانتخابات تجري علي قدم وساق التغيير في الوجوه لن يتعدي 20%.
مهندس عبدالعليم طه الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول ورئيس مجلس إدارة شركة بتروسبورت أصبح مهتماً بأدق تفاصيل العملية الرياضية بجانب البترولية.
عندما كان سمير زاهر في قوته اختلفت معه ولمدة 2190 يومياً ابتعدت عن الطريق الذي يسير عليه في نفس الوقت كنت كنائب لرئيس التحرير أتعامل مع أخباره بحساسية عادة ما أحسمها لصالحه بالنشر حصل زاهر علي كل حقوقه الصحفية في روزاليوسف و لم يصل الأحساس بالخصومة بيننا لأحد لم أسافر مرة علي حساب اتحاد الكرة للخارج ولم أحاول الحصول علي تذكرة زيادة وبرغم ذلك مازلت علي قناعة بأن زاهر هو أفضل من تولي قيادة الكرة المصرية محققا لها نتائج غير مسبوقة أنا مع زاهر ضد من يحاول تشويه أعماله وإنجازاته ومعه ضد رغبة شخصية من البعض لتشويه صورته إذا كانت هناك قضية في محكمة علينا أن نتظر الحكم ولا داعي لفاصل الردح الإعلامي.
أنا ضد شوبير في هجومه علي سمير زاهر لأنهما صنعا معا إنجازات لم تكن لتتحقق إلا في ظل تقارب إنساني ووجداني..!!
أنا مندهش من موقف محمود حفيظ تجاه مجلس إدارة نادي الشمس وهو أمين لصندوقه!! كون أن لحفيظ طموح في منافسة نبيل ثروت علي منصب الرئيس فهذا أمر عادي ولكن أن يحاول تشويه صورة زملائه أعضاء المجلس الحالي و هو أحدهم فهذا لا يمنحه مساحة تأييد جديدة مع رد الجهة الإدارية علي خطابه نادي الشمس في حاجة إلي استكمال مسيرة بدأها الملاح الرئيس السابق وزملاؤه وفي حاجة للمحافظة علي كيان النادي وأرضه وأنشطته ولواء نبيل ثروت هو أفضل من يقود تلك العملية.
أنا أحترم محمود حفيظ وتاريخه ووالده الذي خدم الشمس ولكنني ضد هجومه علي أعضاء مجلس الإدارة الحالي ومحاولته تفخيخ استقراره.. صوتي سوف أمنحه لـ«نبيل ثروت» والمجموعة متجانسة لو فيها محمد بلال وتامر عبدالمنعم.
ومن العدل أن نشيد بما قدمه الملاح لنادي الشمس ونشيد ببراءته ومجلس إدارته من تهمة تزوير الانتخابات الأخيرة برغم أن الرجل غاب عن ناديه وأسرته بسبب حكم محكمة أراه قاسياًَ.
أعضاء نادي الشمس يمكنهم فرز الناس والحكم الصحيح علي كل من يقدم نفسه إليهم علي أنه خادم لهم وراع مصالحهم ومعرفة ما إذا كان صادقاً أو كاذباً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق هنا