الاثنين، 6 أغسطس 2012

الكرة والغليان

بقلم كمال عامر


■ أكرر: لو كنت من الرئيس مرسى لطلبت من السيد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم عودة النشاط الكروى للملاعب على الأقل الألتراس سيتجه للملاعب وحتى المعتصمين بينهم أهلاوى وزملكاوى والبرامج الرياضية سيتجه للرياضة وهى الأشهر والأقوي.. يعنى عودة النشاط الكروى فيه عشر فوائد أهمها رفع الحصار عن قصر الرئاسة وتقليل الضغط على السياسيين فهل يفعلها الرئيس مرسى؟


> أمورنا متلخبطة على مستوى البيت والعمل والشارع والمناخ السياسى والاقتصادى فوضى مرور والأهم أن الشعب ألغى قانون الحزام المرورى وعملية الركن فى الممنوع حيث لم يعد هناك أحد يحترم كلمة ممنوع بعد جهود السياسيين فى رفع المنع عن الناس.. حرية غير مسبوقة إعلام لا سيطرة لأحد عليه إلا ضمير صاحب القلم.. الحرية بالفعل جميلة لكنها قد تتحول إلى فوضي.. المجتمع المصرى الآن أقل فوضى مما كان عليه بعد الثورة.. ترتيب البيت يتم ببطء لكنه مستمر وإلى أن تصل إلى نقطة مرضية يمكن أن ندفع ضريبة مؤلمة على كل المستويات!! وأتمنى أن تكون فى أقل الحدود!


■ حالة الإحباط التى نعيشها صناعة إعلامية.. المتابع للإعلام لن ينجو من أمراض الضغط أو السكر كان الله فى عون المتابعين للمشهد من خارج مصر.


■ عصام الشماع مصرى مقيم بالسعودية ومدير مالى لإحدى الشركات السعودية فى اتصال تليفونى قال: أنا وعدد كبير من المصريين بالسعودية قررنا مقاطعة البرامج الفضائية المصرية وعندما سألته لماذا؟ قال من أجل الصحة! جرعة الإحباط التى تصيبنا أثر مشاهدة تلك البرامج لم يسلم منها أحد وهى أمور تنعكس علينا وعلى صحتنا لأن بلدنا نحملها إلى أى مكان نذهب إليه وهو ما يدفعنا إلى متابعة كل ما يجعلنا نعيش فيها ولها الشماع قال أيضاً أنا خايف على أولادى وأسرتى؟ قلت ليه يا عم الأمور هادئة والتجاوزات محدودة؟ كان رده أنا بتكلم على الاقتصاد والتنمية وحركة العمل والتعليم والصحة، أنا حاسس إن مصر تتعرض للتجريف؟ قلت لا تخاف ما تتعرض له من فوضى وغيرها أمر مؤقتاً أمام الثورات طريقان إما استبداد آلات الضبط من الخارج أو الاستعانة بأدوات صناعة محلية فى مصر الثورة حدثت واما عملية ترتيب البيت لحصر نتائجها تمهيدًا لبدء الانطلاق فى كل المجالات فقد اختار المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يكون هذا التنظيم بإرادة مصرية وهو ما نطلق عليه تنظف نفسها بنفسها! إذا ثورتنا تحتاج لوقت.. عصام الشماع قال لى أولادى إسلام 15 عامًا وعبدالرحمن 12 عاما أنا خايف عليهم وعلى أسرتى قلت لا تخف مصر وشوارعها وحواريها وناسها آمنة لأن شعبها طيب، أرجوك لا تنفعل مع حرارة الفضائيات المصرية قال: لن أنفعل أشعر أننى أفضل بعد مقاطعة تلك البرامج».


أنا بدورى أطالب إعلام بلدى على الأقل كفى قذف النار بالبنزين كفاية التدقيق فى نشر أو إلغاء الضوء على التفاصيل مثل المشير لم يقدم التحية للرئيس مرسى أو تصريحات لم تصدر عن وزراء وحقائب وزارية وصفقات سياسية بين هذا وذاك أو إلقاء الضوء على بلاغ كيدى أنا الآن أؤمن بأن المرحلة الانتقامية صناعة إعلامية وليست إخوانية كفاية حرائق لم يعد لدينا مياه أو أدوات لإطفاء تلك الحرائق والتى لم تعد محصورة على مكان أو بمنازل لبعض الشخصيات.


■ الرجل موقف قد تكون فلسفة اللعب على كل الحبال مفيدة لتحقيق المناصب أو المكانة لكن الناس لا تتذكر إلا الرجال أنصاف الرجال فى كل موقع هم مجموعة لا تترك أى بصمة أخلاقية!

جوزيه.. وأخلاق الفرسان

بقلم كمال عامر
■ مانويل جوزيه المدير الفني السابق للأهلي هرب من مصر خوفًا علي حياته والدليل موافقته للتدريب في إيران!


■ قطر والإمارات والسعودية دول فتحت ملاعبها أمام الفرق المصرية للتدريب وإقامة المعسكرات وهناك رغبة وخطابات من الجزائر وتونس والسودان.. الدول العربية تظهر معادنها وقت الشدة كما في الحروب والحاجة.. والشعوب العربية هي الأقرب لمصر والمصريين.. فهل ننتبه!


■ ضحكت وأنا أقرأ لأحد الذين ينوون الترشح لرئاسة اتحاد الكرة بأنه نازل ليمنع الفلول من النجاح..  بالمناسبة القضاء علي الفلول موضة انتهت أو شعار فقد مضمونه وحيويته بعد أن اتهم د.جودة عبدالخالق عدداً من أعضاء البرلمان الحالي بأنهم سرقوا المواد البترولية وتاجروا فيها وليس الفلول.


■ د. كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء أعاد الثقة لقطاع البترول عندما اعترف بأن حقوقه لدي عدد من الجهات بلغت 60 مليار جنيه.. وهو أعتراف حيوي حيث سبق للجنزوري أن كشف عن المديونية علي القطاع وبأنه مديون وهو ما جعل الدوائر المالية المصرفية تمتنع من إقراض هيئة البترول إلا بضمان وزارة المالية وهي التي كانت أفضل جهة تتسابق عليها الدوائر المالية لتقديم القروض والتسهيلات وقبل الثورة كانت عميلاً جيداً للبنوك في الداخل والخارج.. أزمة نقص بعض المواد البترولية في الأسواق ناتجة عن عدم وجود سيولة مالية في وزارة المالية لدفع ثمن الشحنات.


لا الفلول ولا غيرهم حتي من يسرقها هو يضخها في الأسواق ولو بأسعار لقطاع البترول 137  مليار جنيه لدي الغير.


وأنا سعيد بالاعتراف بأن للبترول حقوقاً مالية لدي الكهرباء مؤسسات الدولة وعلي العاملين بالقطاع أن يفتخروا بما قدموه لمصر. وأن محاولات تمزيق القطاع وتشويهه والممنهجة منذ قيام الثورة ناتجة من أطماع أفراد أو جهات للسيطرة علي القطاع.


■ هل يمكن لوزير الكهرباء أن يدفع ثمن الغاز الذي يحصل عليه من البترول وأن تقوم وزارة التضامن باستيراد البوتاجاز والبنزين وتدفع ثمنها فورًا علي أن يتفرغ قطاع البترول للبحث والاستكشاف والإنتاج. وقتها العائد من عمل البترول للدولة سيفوق عائدات السياحة وقناة السويس!


■ وبالفعل السياسة ليس لها أي علاقة بالأخلاق ولا بالدين .. ومادام  الحكم والسلطة هو الهدف فالجميع هنا يحق لهم استخدام كل الامكانيات لتحقيق ذلك.


الشيوعيون مثل الإسلامية والثوار زي الفلول.


■ قال لي صديق تصور في لحظات الخطر أن ينفض البشر ويهربون تاركين من يتعرض له وحده.. هي عادة إنسانية! لكن نوعاً من الرجال لا يتم التعرف إليهم إلا وقت الخطر إنهم يملكون أنفسهم كأحرار ومن الصعب أن يتم شراء شهادتهم.. غير مهتمين بنفاق المسئول الجديد.


تصوروا الذين وقفوا بجوار مسئول كبير يتعرض لموقف خطر هم الذين تعرضوا منه للقذف بالسهام في الوقت الذي اختفت البطانة والذين استفادوا .. هي دي الدنيا!

منع اللعب بين الكرة والسياسة

بقلم كمال عامر
■ الرياضة وكرة القدم بالذات فاكهة الحياة.. تذهب للملاعب للمشاهدة أو الكتابة وبالمساء تشرح للناس اللعبة وصفارة الحكم والتسلل والهدف ودور الجمهور وخطط اللعب وتفوق مدرب.. الآن منعوا الكرة واللعب واقتصرت الحياة على السياسة والمتظاهرين وقطع الطرق وحل مجلس الشعب وغيرها.. السياسة ستصيب الشعب المصرى بكل الأمراض.. زمان كانت تصيب من يعمل بها.. الآن الشعب كله معرض للضغط والسكر والذبحة والجلطة وكأن هناك من يريد لنا الموت.. ارحمونا وأعيدوا الكرة للملاعب.
 
 
■ منزلى فى مصر الجديدة مواجه لمنزل الرئيس مرسى أو مكان عمله وهو ما يعرف بالقصر الجمهورى بمصر الجديدة.. فى الصباح شاهدت سيارات سيراميك كليوباترا وأمام بوابة القصر على الميرغنى مجموعة ترفع لافتات وتدخل فى احتكاك مباشر مع أمن القصر أمام بوابة القصر - الأهرام - مظاهرات تحمل لافتات لطلبات.. كل ده حاجة جميلة لتأكيد التغيير فى علاقة الناس بالرئيس وهى شكلية.. لأن عمليا الرئيس مرسى لن يحل تلك المشاكل ولا يمكن مرة واحدة حتى لو كانت حقوقًا مشروعه التغيير العميق فى الحياة المصرية لم يبدأ بعد.
 
هاجمت كل من فى ميدان التحرير لأن بعضهم يلجأ لقطع الطريق مهما كانت مبررات التظاهر مشروعة أو غير مشروعة لكن ما يهمنى انسياب المرور وظاهرة تعطيل مصالح الناس كسلاح لجذب الانتباه والضغط وهو أمر يضايق الشريحة غير المتواجدة فى الميدان.
 
نفس الحال على المعتصمين أمام الجندى المجهول من حقهم أن يقولوا ما يريدون ويرفعون الشعارات واللافتات وهذا حقهم ولكن تعطيل المرور أيضا يسبب مضايقة للناس.
 
 
■ أتوقع بمرور الأيام أن تزداد المظاهرات عددًا وغضبًا أمام القصر الجمهورى بمصر الجديدة وأن يتم قطع الطرق حوله كما حدث وأن تتحول الهتافات الناعمة إلى خشنة.. حرس القصر ورجال الرئيس مرسى يتحلون بالصبر لأنهم يعلمون جيداً لو قال أحدهم لمتظاهر عندك بصوت غير ناعم قد يجد نفسه عدوًا للشعب والثورة وقاتل الثوار وأيضًا قد يسمع هتافًا أنه فلول حيث إنه سبق أن خدم مع الرئيس السابق مبارك.. البلد فى غليان.. وهو غليان فردى.
 
 
■ الغضب هنا عبارة عن توليفة شخصية من مشاكل وهموم وانعكاس لانفعالات بالمنزل والشارع والعمل وهى أمور لن تهدأ ولن يتم حلها إلا بالعمل ومعظم مشاكل الناس ترجع لأمور حياتية من توظيف أو زيادة راتب أو سكن، مشكلة فى العمل أو حقوق مع مركز شرطة وعلى الرئيس مرسى أن يتحرر من هذا الطوق المميت.
 
يجب أن تنتقل رغبة الرئيس مرسى إلى المحافظين ورجال الأعمال والوزراء لحل مشاكل الفئة الغاضبة ومن غير المتصور أن يتم توفير شقة لطالب سكن بقرار جمهورى وأمر الرئيس أو يتم ترقية مواطن بناء على توجيهات الرئيس مرسى أو بقرار جمهورى هذه أمور لا تستقيم مع أجندة العمل الرئاسى وإن كانت مطلوبة.
 
أتمنى أن يتم تغيير وجهة المتظاهرين من القصر الجمهورى إلى مكاتب رئاسة الجمهورية بالوزارات والمحافظات وإلا سوف أقوم بالانتقال للإقامة إلى منشية ناصر أو أى مكان آخر أضمن فيه على الأقل سهولة التنقل وعدم وجود قطاع طرق.

لا لقانون الرياضة والاحتجاجات

بقلم كمال عامر

■ لا يمكن لعاقل أن يوافق على إصدار قانون جديد للرياضة والشباب الآن.. الظروف غير مواتية لغياب الرؤية وفلسفة العمل.. بعد استقرار الأمور من الممكن أن تحدد أولاً محاور العمل والأهداف والمعوقات بعدها نقترح تشريعاً لتحقيق هذه الأهداف.. أكرر الدعوة إلى تقديم قانون جديد إفلاس قيادات وأحذر.

■ الاحتجاجات انتقلت إلى القصر الجمهوري.. اللى عاوز يتجوز.. واللى عاوز يشتغل.. واللى عاوز شقة واللى مخنوق من رئيسه.. طيب واللى طالبة الخلع.. وحرس الرئيس مرسى يتحملون فوق طاقاتهم.. يارب عديها على خير!.

■ شبعنا كلام.. وخطابات.. وتنظير وحكاوى ومانشتات.. أنا يهمنى الحالة الاقتصادية قبل السياسية.. يعنى إيه عندى حرية فى الكلام وعندى مشاكل فى تدبير مصاريف أولادى وبيتي.. أنا لا أريد أموالاً للادخار، لكن عاوز عجلة الإنتاج تدور والمستثمرين الأجانب يعودو إلى بلدي.. عاوز إنتاج الذهب من منجم السكرى يتضاعف طبقاً للخطة الموضوعة قبل الثورة.. وأيضاً تكرار تجربة السكرى فى منجم آخر.. أنا بحلم زى الناس الغلابة.. بإصلاح الطرق.. وغلق ملف التخوين وتصفية الحسابات والانتقام.. عاوز وزير قوى يمكن أن يقول للغوغائية «لا» يعيد حق مستثمر أجنبى أطاح به القضاء الإدارى ظلماً.

■ عاوز ميدان التحرير يعود مزاراً للحرية.. مع عودة الناس للمصانع ودولاب العمل، وأيضاً أن يرفع السياسيون يدهم على الأقل يمنحوننا فرصة لالتقاط الأنفاس.

■ مصر تتحرك نحو الأفضل ولأننا داخل الحدث والحركة من الصعب أن ترصد ذلك، وعلى الجميع أن يساعد فى عمل الاستقرار.. فهل نفعلها.. بالطبع ممكن لأننا مصريون.

مصر قلب العروبة النابض.. الشقيقة الكبرى للدول العربية، ويجب أن تمارس هذا العنوان على الأرض، لا نكتفى بالعنوان.. للمصريين حقوق لدى الأشقاء وللإخوة العرب حقوق لدينا.. علينا احترام الدول العربية، والمحافظة على الأمن القومى العربي.. واحترام تطلعات تلك الدول ونهضتها.

الأشقاء كبروا وتقدموا.. لم يعد مشهد العربى محصوراً فى السينما المصرية بأنه زبون فى شارع الهرم.. إنهم الآن كبار رجال أعمال وعلماء وشباب مثقف وواع.

ولم تعد الدول العربية صحراء والجمال وسيلة المواصلات.. فى تلك الدول وصل لمرحلة منافسة دول أوروبا.. على مصر والمصريين احترام الدول العربية فيما لو كنا نطلب منهم احترامنا.. الشقيقة الكبرى يعنى أنها فوق الرأس وأيضاً دورها يمتد إلى رعاية كل الأشقاء حتى الزواج وما بعده.. هذا هو العنوان فى البيوت وأيضاً فى العلاقة بين الدول.

■ اللهم ارفع غضبك عنا.. ونحن عبادك.. وأنت الرحمن.. يارب امنحنا القوة لتحمل الظلم الإنساني.. أنت سبحانك العادل.. والملاذ لكل المظلومين.

براءة برادلى.. وأزمة شارع

بقلم كمال عامر 
قبل أن نذبح الأمريكى برادلي.. بعد خروج منتخب مصر من تصفيات أمم إفريقيا أذكر أن برادلى بطل بكل المقاييس.. لأنه أولاً رفض مغادرة مصر برغم تهديد حياته مثلما فعل مانويل جوزيه مدرب الأهلى السابق والذى غادر هروباً من الفوضى، برادلى لم يتوافر له ولفريقه أى مباريات ودية للعب، بل تم تجميد نشاط كرة القدم تماماً.. برادلى رجل شجاع وأتمنى أن نتعامل باحترام وعقل مع الموضوع.. مع حسن شحاتة بجلالة قدره خرجنا من التصفيات قبل ذلك.. برادلى برىء من مسئولية خروج الفراعنة من أمم إفريقيا!
 
 
< كلمات.. وشعارات.. وتكتيك فى الخطابة.. وإسقاط فى التعبيرات.. وإيماءات.. وإيحاءات.. شبعنا كلام وخطابة.
 
 
< تخوين ومؤامرات واستقواء بالخارج وبعناصر من الداخل.. خطط وهمية.. وعناصر مؤجرة هنا وهناك.. مصانع متوقفة. وطلبات منفلتة من عمالة لم تعد تهتم بالعمل، لكن بعدد الجنيهات وموعد العلاوات.. والأرباح الوهمية.
 
 
شوارع محطمة.. ميكروباص متمرد.. ناس قرفانة وطهقانة.. شكوى من أصحاب السيارات.. وانقطاع الكهرباء..!! الأخطر عدم وضوح الرؤية فى كل الأمور فى مصر نهارها مشاكل ومشاحنات واعتصامات وقطع طرق.. وناس هاتطلع من هدومها.. ومصادر رزق بدأت بالتجفيف وانكسار آباء أمام الأولاد.. وأيضاً ضحكة.. وفرحة انتظاراً للحادث السعيد والخبر السعيد فى الاقتصاد أو فى الأمن أو فى أى حاجة ولو تخفيض ثمن قميص وتى شيرت.. وفى المساء مندبة أو سرادقات عزاء إعلامية.. حالة من «الردح» و«الشرشحة».. وساعات تدور حول كلمة فى خطاب الرئيس مرسي، أو تصريح لقطب إخواني، أو موقف شكلي، مين أهمل التحية أو قدمها لمن؟ وفتاوى قضائية.. واختلاف حول حكم قضائي.. وأثناء النوم.. الحلم الدائم الذى يطاردنى وغيرى هو حريق كبير والمطافى تحاول إنقاذى ونستيقظ ويتكرر السيناريو ما بين معاناة فى المرور ومكان «لركن» السيارة.. والبحث والدوران حول شوارع مغلقة.. هذه هى الحياة الآن.
 
 
لا أحد آمن.. ومن الممكن أن يلتهب الموقف فى أى وقت.. لولا أن المواطن المصرى طيب وودود ربما واجهنا حالة أسوأ.
 
 
لكن هل هناك حلول.. نعم اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى وهو القادر وحده على أن يشملنا برحمته ورعايته بعد أن ضاقت الدنيا أمامنا.
 
 
< دول الخليج متخوفة من انحراف الإخوان المسلمين فى حكمهم لمصر عن الثوابت التى ترضى القادة العرب.. هم يخشون تصدير الثورة المصرية إليهم هذه الدول لا تتحمل ما يحدث لدينا من تداعيات للثورة.. وهذا حقهم فى الدفاع عن أمنهم القومى وشعوبهم.. شعوب دول الخليج هم وحدهم أصحاب الرأى فى عملية إدارة بلادهم وأيضاً حكام الدول العربية.
 
 
وأعتقد أن الرئيس مرسى كان واضحاً بأن مصر لن تصدر الثورة كما فعلت إيران.. وبالتالى لن تتدخل فى شئون الدول العربية والخليجية وبالتالى لن تصدر الاعتصامات.. وقطع الطرق والانفلات الأمني.. ولا حتى الديمقراطية الوليدة التى ارتضيناها.
 
أرجو ألا نتخبط فى التعامل مع الدول الشقيقة حتى لا تحدث أزمة على منوال ما حدث مع الشقيقة السعودية ثم نعود ونقول ليتنا فكرنا بعقلنا.. لا تتركوا الشارع يقود عملية التعامل مع الحكومات العربية الآن على الأقل!

السبت، 30 يونيو 2012

«عدلى» الأهلى.. والقانون

بقلم كمال عامر
عدلى القيعى أحد أهم الرموز الأهلاوية قدم استقالته بعد مشوار عمل ارتبط اسمه والأهلى فى الصفقات الكروية و الأزمات وغيرها، القيعى خسارة أهلاوية لكن ما قدمه لناديه لا يمكن أن يتم اغفاله.. وهو تاريخ أحمر مشرف. تختلف مع القيعى إلا أنك تظل تحترم جهوده وعمله.. هتوحشنا كإدارى أهلاوى وأهلاً بك إعلاميًا محايدا.
 
قلت إن الحكم على قيادات البترول فى قضية بيع الغاز إلى إسرائيل ظالم وقاس ولا يتناسب مع القضية.. المحكوم عليهم مجموعة من الموظفين بالوزارة.. عملية تصدير لم تكن رغبتهم ولا فكرتهم.. بل اتفاقيات بين دولتين مثل الكويز وغيرها بغرض تقوية السلام.. أسعار بيع الغاز المصرى إلى إسرائيل وقتها وبعد التعديل مُرضية.. وليست متدنية لأن معادلة محاكمة موظفى وزارة البترول افتراضية أى لم تحدث.. الخبراء فى صناعة الغاز من مصر والعالم قالوا إن العقد هو الأفضل والدليل استغلال مصر ثغرة عدم السداد للمتأخرات المالية من جانب شركة شرق بحر المتوسط إلغاء العقد وهو ما يجعل من شروط العقد الأفضل من بين كل العقود.. حيثيات حكم المحكمة ـ كما سمعته ـ خطبة لميدان التحرير.. نعم حكم قاس جدًا وظالم جدًا 15، 10، 7، 3 سنوات سجنًا أمر مرعب.. القضية سياسية والحكم سياسى. والغرامة هى الأكبر فى التاريخ حيث بلغت 15 مليار جنيه.. والعزل من الوظيفة أى امتداد دفع الثمن إلى الزوجة والابن والحفيد.. من وراء القضبان شاهدت دموع الرجال.. وكلمة «حرام» والله العظيم. «حرام».
 
تصدير الغاز إلى إسرائيل مسئولية دولة وليس مجموعة من الموظفين بوزارة البترول.. والأسعار عادلة.. والعقد هو الأفضل من بين عقود البترول والغاز.. إذًا ما الجريمة التى ارتكبها هؤلاء..؟ التدقيق فى حيثيات الحكم أمر يؤكد أن القضية سياسية واضحة المعالم.. بالمناسبة قيادات البترول لم يقتلوا الثوار.. ولم يستولوا على أراضى الدولة.. ولم يفسدوا الحياة السياسية ولكن كل ما فعلوه أنهم اجتهدوا لصالح وطنهم وعملوا بإخلاص وشجاعة من أجل الوطن والمواطن لن أزايد. أنا أدافع عن مجموعة محبوسة ومصابة بكل أنواع الأمراض وقد فقدوا الوزن وأصبحت وجوههم شاحبة.. وليس بيد أحدهم تقديم خدمة أو مصلحة لأحد.. وبرغم هذا المشهد المؤلم إلا أن إيمانهم بالله لم يتزعزع.. وبالقضاء العادل الحقيقى والذى لا أشك أنه سوف يمنح كلا منهم حقه.. وعلى أبناء وزوجات وأحفاد كل من المهندس حسن عقل ومحمود لطيف وإسماعيل كرارة ومحمد طويلة وإبراهيم صالح وسامح فهمى ألا ييأسوا من رحمة الله.. وقضاء مصر العادل أيضًا والذى هو آخر ملجأ للمظلوم فى الدنيا.
 
> عندما قلت إن على الرئيس مرسى أن يمنح الرئيس السابق مبارك عفوًا صحيًا.. ليثبت للجميع أن مصر الجديدة ليس فيها شوائب انتقام بل تقوم على المحبة والسلام والتسامح.. قلت هذا مطالبا الرئيس مرسى بأن يسير على نهج مانديللا جنوب أفريقيا والذى انتزع احترام شعبه والعالم كله بعد أن أغلق ملف الانتقام مع الأقلية البيض. الرئيس مرسى يمكنه أن يحقق ذلك عندما قلت ذلك تلقيت العديد من ردود الأفعال بمختلف الصيغ.. البعض عارض. والبعض أعلن تأييده لفكرتى والبعض «شتم أمى». ولكن فى النهاية وجدت لدعوتى صدى شعبيا مُهما.. فهل يفعلها الرئيس مرسى.
 
■ عدد من الرسائل من أعضاء بنادى سموحة يعلنون فرحتهم بقرار م.محمد فرج عامر بعدم الترشح لرئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم والإبقاء رئيسا لنادى سموحة أنا شخصيًا كنت قد طالبت بذلك وأعتقد أن قرار عامر هو الصواب.
 
عاوزين قانون للرياضة جديد.. نغمة موسمية سمعتها خلال الثلاثين عامًا الأخيرة أكثر من مائتى مرة.. أكرر لا تسارعوا فى عمل قانون رياضى إلا بعد الاستقرار السياسى ومعرفة ملامحه! لقد كنت ضد اصدار القانون قبل الثورة والحمد لله أنه لم يظهر للنور وإلا كنا نطالب بتغيره

الشباب.. والعدل

بقلم كمال عامر
■ عندما قلت إن م.خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب نجح فى وضع لمسة جيدة فى عمله.. وأن الرجل يملك مقومات مطلوبة بعد أن نجح فى إدخال التسويق والتمويل الذاتى للمرة الأولى فى مراكز الشباب هذا الرأى ليس برؤية شخصية بل نتيجة عملية رصد لعمل الرجل خالد عبدالعزيز لا يعرف المستحيل وهو يملك أفكاراً ملهمة ومطلوبة للشباب والرياضة تاريخه وموافقه الرافضة لأى خروجات تمنحه الفرصة لتولى مسئولية قطاع الشباب فى الفترة المقبلة.
■ الأحكام القضائية فى كل القضايا لم تسلم من النقد والذى وصل إلى حد الهجوم وليس التقييم الهادىء.. وهو ما أدى إلى إعلان البعض بأن الأحكام الأخيرة سياسية أى أن الحالة التى نعيشها والغليان السياسى والغضب الشعبى هى من المؤثرات على تلك الأحكام.. الأحكام لم تسلم حتى من نقد القضاة والمحامين وأهالى المحكوم عليهم.
■ قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل مثلها مثل غيرها أحكام قاسية أو مشددة ضد سامح فهمى - 15 سنة سجنا -وزير البترول الأسبق وكل من المهندس حسن عقل ومحمود لطيف وإسماعيل كرارة بسبعة أعوام سجنا ومحمد الطويلة ثلاث سنوات وغرامة 2 مليار و502 مليون دولار القضية بالفعل سياسية ومعقدة ومتداخلة الأطراف، حيث إن لها تداخلاً من المخابرات ومجلس الوزراء والمواءمة السياسية كمصالح مصر.. الحكم بالفعل قاس فى الوقت الذى كان أهالى مجموعة البترول تنتظر وتتلهف على استقبال الأب وجدوا أنفسهم أمام حكم لم يفكر فيه أحد من الأبناء والأشقاء.
 مشهد مؤثر جدا صراخ و بكاء من الأبناء والزوجات والأشقاء والأهالى والأصدقاء.. لم يتصور هؤلاء أن أياً من المتهمين قد ينال حكماً بهذه القسوة.. مجموعة البترول المتهمة فى تلك القضية دفعت ثمنا باهظا لكل ما حدث لدرجة أننى تصورت أنهم قتلة الثوار مثلا وهم وراء سرقة الأراضى الصحراوية تصورت أيضا بعد سماعى لهذا الحكم القاسى جداً بأن هذه المجموعة هى التى أفسدت الحياة السياسية لمدة خمسين عاما، رغم أن أياً منهم لم يلتحق بحزب رغم قسوة الحكم رغم حالة الانهيار والتمزق التى أصابت أهالى المجموعة إلا أنهم يثقون فى القضاء المصرى فهو الذى سيجفف دموع هؤلاء وقد ينقذهم من حالة الموت البطىء الذى قد يطاردهم.. القضاء المصرى إذا كان قاسيا فى حكمه الأول على هؤلاء وعكس غليان الشارع فهو أيضا الملاذ الآمن لنا ولهم.. القراءة فى تفاصيل الحكم مرعبة وقد يتصور البعض أن هؤلاء الذين قدموا عمرهم لخدمة وطنهم جواسيس لإسرائيل مثلا إلى قضاء مصر العادل ليس أمام هؤلاء وأمامى وغيرى إلا الدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يشمل العدل كل تفاصيل تلك القضية.
■ التسامح صفة لا يعرف قيمتها إلا من يتصف بها والحقد أخطر الأمراض التى تصيب البعض منا..
■ الرئيس محمد مرسى يحاول بكل الطرق بث الطمأنينة بين المواطنين.. بنزع الخوف من كل الأمور المقلقة... يحاول الرئيس أيضا أن يضع أساساً لمقومات جامعة لكل أطياف المجتمع.. يبذل مجهودا واضحا للم شمل المصريين.. أنا أسأل: هل من الممكن أن يصدر عفواً عن الرئيس السابق مبارك؟ فكرة راودتنى وهى لو حدثت سوف تغضب شريحة لكنها ستبعث برسالة تسامح إلى شريحة أكبر فى المجتمع المصرى لو فعل الرئيس مرسى ذلك أعتقد أنه سوف يضاف إلى صفاته التسامح رسميا.
■ هو فيه إيه.. فى ميدان التحرير يجب أن تنتهى الاعتصامات التى حولته لشريان مخنوق للمرور وللناس.. التحرير لم يعد ميدانا لتحرير العقل والمواطن من الخوف والفقر لم يعد أيضا مبعثا لنشر العدل.
■ الخطاب الإعلامى يجب أن يتغير لكن كيف ليس بالمؤتمرات ولا بالحوارات لكن بشرح الأخطار التى يتعرض لا الوطن وضرورة الالتفاف حوله.

المقالات الشباب فى ميدان التحرير

بقلم كمال عامر
■ فى ميدان التحرير فى الثانية عشرة ظهرًا أمس.. على مدخل الميدان ناحية قصر العينى شاهدت خناقة بين سائق تاكسى ومجموعة تشرف على غلق الميدان ومنع السيارات من دخوله، سائق التاكسى وهو رجل بسيط صرخ «لازم أمر مهما كان الثمن.. حرام عليكم أنا عاوز اشتغل»!
 
 
تدخل صاحب سيارة ملاكي: أنا ورشتى فى معروف.. ليه ألف على الكورنيش.. ميدان التحرير أسهل والطرق الأخرى مكدسة.
 
 
صاحب التاكسى قال أيضًا: أنا هدخل التحرير بالسيارة ومهما كان الثمن.. أنا عاوز اشتغل.. مرسى بقى رئيس خلاص الموضوع انتهي.
 
 
وجدت نفسى داخل كردون الخناقة.. زعيم المجموعة وهو شاب ملتحٍ لهجته تدل على أنه من محافظة الشرقية أو دمياط.. قلت له: افتح الطريق أمام السيارات.. شارع قصر العينى اتخنق والناس «طهقانة».. قال لى أنا عبد المأمور.. فيه قائد. فقدت أعصابي.. قلت له: هو فين حضرة القائد؟! قال داخل الميدان تحمست للطلب العادل لسائق التاكسى الشجاع وقمت بسحب الحاجز الحديدى من أمام السيارات.. الغريب أن سائق التاكسى رفض نصيحة منى باستخدام طريق بديل لدرجة أننى قلت له خوفًا عليه «أبو راسك» كان رده «أنا مش هتنازل عن توصيل الزبون لمكانه عن طريق ميدان التحرير.. ده حقي.. أنا خدمت فى القوات المسلحة و«بطفح الدم» علشان اشتغل وسط ظروف صعبة.. مفيش حد يزايد على.
 
 
أمام هذا الإصرار.. وجدت نفسى أساعد فى رفع الحاجز الحديدى من أمام سيارة التاكسى وقد وجدت السيارات الملاكى وغيرها تخترق شوارع الميدان وراء سائق التاكسي..
 
درس تعلمته من سائق بسيط عندما رضخ المعارضين لسير السيارات داخل الميدان وأجبرهم باحترام على تننفيذ طلبه.. وجدت نفسى أشير إلى قائد كل سيارة يمر عبر ميدان التحرير وكأننى انتصرت فى الحرب.
 
أنا شخصيًا أسجل كل احترامى وتقديرى لسائق التاكسى البسيط الذى أجبر مجموعة وقف الحال وتعطيل دولاب العمل وتصدير المشاكل للناس بخلق المزيد منها على الرضوخ لطلبه بفتح الطريق أمام سيارته السمراء المتواضعة.
 
 
■ فى ميدان التحرير مجموعات محترمة تتظاهر خارج محاوره المرورية.. وداخل خيام بجوار سور الجامعة الأمريكية أو داخل الحدائق الموجودة.. ومجموعة تسعى للقمة العيش.. ومجموعة من العاملين وأفندية وفنانين.
 
 
لكن وسط هذه الضوضاء.. المواطن تعود على هذا المشهد المؤلم وهو مشهد تعطيل مصالح الناس..

الإصلاح بكرة القدم

بقلم كمال عامر
■ عودة نشاط كرة القدم للملاعب المصرية عنوان لعودة الأمن إلى مصر..
 
■ الرياضة سوف تشهد انتعاشة لأن الأطياف السياسية فى مصر ليس لديها ما يساعد فى التئام الجراح بسرعة.
 
مباراة فى كرة القدم يمكنها أن تجمع كل الفرقاء
 
■ قلت إن على الرئيس مرسى أن يضع مصلحة مصر فوق مصلحة الإخوان وأنا هنا أقصد بشأن تشكيل الوزارة واختيار الوزراء.. وأدعو الرئيس إلى اختيار الأكفأ من الأشخاص لتولى المناصب دون الاعتماد على أهل الثقة..
 
طبعًا هناك توازنات.. وفواتير انتخابية وغيرها.. لكن كل ما أتمناه أن نتخلص من تلك الأمراض.

وأكشف أن كل الذين ساندوا الرئيس مرسى فى مشواره الانتخابى من الرياضيين أو القطاع الشبابى ليس شرطًا أن يتم اختيار قائد للشباب أو الرياضة من بين هؤلاء.
خاصة أن أيًا منهم لا تتوافر لديه أى مقومات لقيادة هذا القطاع أكرر كل ما أتمناه ألا تكون المناصب لأهل الثقة!
■ فى مصر امكانيات متنوعة.. وإنجازات موجودة.. ويجب أن نبدأ من حيث وصلنا..
هل ممكن أن ننظر للأمام؟! هل ممكن أن نغلق الصفحة ونلغى من قاموسنا كلمة الانتقام.. أمامنا تجربة جنوب إفريقيا وتجربة العراق بشأن التحول الديمقراطي.. ومن المهم أن نسعى لتحقيق المصالحة على نمط جنوب إفريقيا لأن تلك التجربة هى الأمثل لمصر والمصريين..

■ الغليان السياسى فى مصر أمر مفتعل.. التغيير سلمى وهادئ .. لولا الإعلام..
■ مرسى رئيسًا لمصر من غير المتصور أن يستمر الخلاف حول أحقيته فى المنصب.. مرسى رئيسًا لمصر ويجب على الجميع أن يؤمن بهذا الواقع.. ويلتف حوله وأيضًا تقديم كل المساعدة لنجاحه لأن هذا سينعكس على المصريين..
 
■ لا أعلم لماذا نستخدم مصطلحات غير أخلاقية فى الحكم على الرأي.. تعالوا نعيد النظر فى كل ما نؤمن به بخصوص الديمقراطية.. والرأى والرأى الآخر.. لا يمكن أن نمارس الديمقراطية على الورق أو أمام الميكروفونات فقط.. علينا أن ننشر بيننا ثقافة الاختلاف والاحترام وإلا أنا أرى أنه ليس هناك أى تغيير يمكن رصده!
 
■ الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة مصر والذى لم يحالفه الحظ

■ أثبت بالفعل أنه شخصية محترمة مؤمن بالديمقراطية قولًا وفعلاً.. تهنئة للرئيس مرسى دليل على أن شفيق لا يحمل أى ضغينة لأحد..
 
■ مصر ستشهد مرحلة انطلاق للأمام فى كل المجالات.. وعلينا أن نهنئ أنفسنا لذلك.

الشباب والرياضة والشارع!

بقلم كمال عامر

■ من الطبيعى أن يتولى أحد المؤيدين لرئيس الجمهورية د.محمد مرسى المناصب السياسية أو الرياضية.. لكن يجب على رئيس مصر أو الأجهزة المعاونة له اختيار المؤهل للمنصب أى من يملك الأفكار والخطط ولديه الامكانيات. بلاش حكاية أهل الثقة ومبدأ توزيع الغنائم على المقربين والمؤيدين.. فى السياسة والرياضة نحتاج لخبراء.. وفى القطاع الشبابى تحديدًا أري أن خالد عبدالعزيز هو أفضل صيغة للاستمرار. لأنه رجل يعتمد على العمل ولا يهتم بغيره. وثانيًا هو ينحاز لعمله ويملك الامكانيات والأفكار لتطويره. قطاع الشباب لا يحتاج إلى بهلوان ولا عقائدى ولا منحاز لفصيل. لأن شباب مصر هم أمل البلد كله.. وليس من المعقول منح هذا المنصب لصاحب أيديولوجية إسلامية أو غيرها.. خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب صيغة توافقية وهو مكسب للمنصب لقد دفع ثمنًا باهظًا لمواقفه الواضحة والشجاعة تجاه الأحداث. ولم يفرط فيما يراه مناسبًا لشباب مصر.
 
■ الرياضة ليست فى حاجة لداعية إسلامى. والمنصب لا يمكن أن يتم منحه كجائزة إذا يجب دراسة المرشح للمنصب قبل اتخاذ أى قرار بشأنه.
 
■ مصر تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة.. هى تحتاج لجهود كل من يعيش فوق أرضها. لا يمكن لفصيل سياسى أن يفوز بها. لأن التحديات أكبر من أى حلول.. الرهان الآن هل ممكن أن ننجح فى العبور بمصر إلى مكانة تليق بنا.. من الممكن أن يحدث ذلك لأن جميع التيارات لديها نفس الرغبة.
 
■ انقسام الرياضيين فى التصويت لاختيار رئيس الجمهورية أمر صحى.. ولا يمكن أن تتم محاسبة من منح الفريق شفيق صوته أو أعلن ذلك من جانب المؤيدين للرئيس مرسى.. هى الديمقراطية التى كنا نقرأ عنها وأصبحنا نمارسها وعلينا أن نغلق هذا الملف ونبدأ فى العمل لتحقيق حلم كل المصريين.
 
■ العالم كله استقبل فوز د.محمد مرسى برئاسة الجمهورية بالفرحة.. والبورصة أيضًا. وهو مؤشر أتمنى أن يكون بداية علاج شامل لأمراض مزمنة.
 
■ التحرير سيتم تحريره. سيعود المتظاهرون لمنازلهم وأعمالهم. من غير المتصور أن يستمر العمال أو الموظفون فى الشارع.. تعطيل الإنتاج جريمة أخلاقية. والشعب المصرى ليس بعاطل واستخدام الظروف السياسية لصالح أفراد أو جهات أمر صعب وغير أخلاقى.
■ من الطبيعى أن يتولى المؤيدون لرئيس الجمهورية المناصب لكن لو حدث ذلك سنشعر بأن التغيير لم يصل بعد!
 
■ حالة من الترقب يعيشها المصريون.. مع مرور الأيام ستهدأ الأمور.. ستقل الاحتقانات.
 
■ القوات المسلحة.. القضاء المصرى.. الشرطة.. أركان دولة مصرية قوية.. الذين يهاجمون الأعلى للقوات المسلحة هم الذين اتجهوا إليه للحماية. والذين أثنوا على القضاء هم أنفسهم الذين حاولوا ذبحه. سبحان مغير الأحوال.

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

صور من تقاليع الرياضة فى يويو 2012


الرئيس فى كرة القدم والسياسة

بقلم كمال عامر
■ انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم هذه المرة هى الأسهل.. لا أحد من الوجوه الجديدة يرغب حتى مجرد التجربة.. والوجوه التاريخية لا تتمتع بالتأييد.

■ الرئيس القادم لاتحاد الكرة أتوقع أن يكون أقوى تأثيراً من أى رئيس فى مكان آخر.

■ ينتظر رئيس اتحاد الكرة أكثر من 2 مليار جنيه عائد بيع حقوق اللعبة لخمس سنوات.. وأيضاً حالة خراب وإفلاس للقنوات الرياضية.

■ والرئيس القادم لمصر هو شخص المفروض إما الفريق شفيق أو د.مرسي.. ولكن هل هناك فرصة لرئيس ثالث.. نعم وهذا يتوقف على سيناريو ما بعد إعلان النتيجة! والتزام الأطراف.

■ رئيس مصر القادم يجب أن يتحلى بصفات أخلاقية على الأقل كقدوة لمن يهتم بالبلد داخلياً وخارجياً.. له كلمة.. بمعنى رجل يحترم كلمته والقانون والتعهدات.. رئيس لدولة محترمة.. صادق فى تعهداته وحتى فى مناوراته.

■ رئيس مصر القادم يجب أن يكون قوياً يمكنه أن يستوعب البلد بمشاكلها والشعب بكل أطيافه قولاً وفعلاً وليس بشعارات من السهل لطفل أن يكشفها.

■ رئيس مصر القادم عليه أن يؤمن بالديمقراطية قولاً وفعلاً.. ويلتزم بمشاكلها قبل إيجابياتها.. ليس عنصرياً.. ولا متحيزاً لطرف ولا مدافعاًَ عن قناعات ضيقة.. رئيس يحمل أفكاراً ملهمة لا نشرات مكتوبة.

■ رئيس مصر القادم أرى أن يلتزم بالتسامح وأن يعمل على تجنب مصر والمصريين لأى مؤثرات مؤلمة وأن تكون عينه على تجربة جنوب إفريقيا وليس العراق أو لبنان بشأن اجتياز الأزمات ولم الشمل.

■ رئيس مصر القادم أتمنى أن يكون ملماً بالمتغيرات الدولية وأيضاً الداخلية والمحيطة بمصر ويلتزم بخطاب صادق جاذب ومطمئن للناس.. ألا يكون متلوناً طبقاً للموقف والمناسبة.. جرىء.

■ رسائل متلفزة لميليشيات مسلحة بالنزول للشارع لصناعة شغب هذا ما حدث منذ أيام.. وكلنا على علم بما قام به الرئيس عبدالناصر فى خطابه الشهير بالأزهر وتكراره لكلمة ديليسبس وقد كانت كلمة السر إلى القيادات بهيئة قناة السويس بالتحرك والسيطرة على مجرى القناة واحتلال المبانى والقبض على مجموعة العمل الأجنبية لضمان سلامة المجرى المائي.. تذكرت هذا المشهد وأنا أتابع رسائل متلفزة من شخص لمجموعات مسلحة تمثل أنصاره لاحتلال ميدان التحرير كمقدمة هذه المجموعة تحديداً ما يطلق عليه المقدمة وهى فى التصنيف تمثل «أ» دورها إثارة الشغب والعمل على استمراره بأى طريقة واستقبال التيارات المختلفة الراغبة فى التظاهر.. ودور المجموعة التى تلقت الرسائل المتلفزة هو تحديداً يبدأ مساء الخميس فى حالة الإعلان عن نتائج الانتخابات حتى لو تحققت قناعاتهم من وراء اسم الرئيس القادم وسوف تقوم تلك المجموعات باحتلال عدد من أسطح ونوافذ العمارات والشقق وسوف يكون التركيز على عدد من الوحدات السكنية المواجهة لميدان التحرير.. ومن الممكن أن يقوم بعضهم بإطلاق الرصاص على بعض المتظاهرين لإلصاق التهمة بالشرطة أو لجهات عسكرية أو غيرهما مما يكون بمثابة حافز لدى الغاضبين لبدء ثورة جديدة أو دخول ثورة مصر المرحلة الدموية.. وسوف تبدأ فى نفس اللحظة مجموعة من المناوشات المسلحة فى محافظات السويس والإسكندرية والجيزة تحديداً يقود هذا المخطط مجموعات «أ» المسلحة والتى تساند تياراً محدداً.. النتائج التى تسعى لتحقيقها هو إحداث الفوضى وجذب تيارات أخرى للتورط حتى على لو كانت فى حالة صد.

مشهد مؤلم علينا تداركه.. على الأقل حتى لا تتحول مصر إلى لبنان أو العراق وتدخل حرباً أهلية لن ينجو منها أحد.. سيصاب أو يقتل أو يحرق شخص على الأقل من أى أسرة.


الشباب والرياضة والشارع!

بقلم كمال عامر 
 من الطبيعى أن يتولى أحد المؤيدين لرئيس الجمهورية د.محمد مرسى المناصب السياسية أو الرياضية.. لكن يجب على رئيس مصر أو الأجهزة المعاونة له اختيار المؤهل للمنصب أى من يملك الأفكار والخطط ولديه الامكانيات. بلاش حكاية أهل الثقة ومبدأ توزيع الغنائم على المقربين والمؤيدين.. فى السياسة والرياضة نحتاج لخبراء.. وفى القطاع الشبابى تحديدًا أري أن خالد عبدالعزيز هو أفضل صيغة للاستمرار. لأنه رجل يعتمد على العمل ولا يهتم بغيره. وثانيًا هو ينحاز لعمله ويملك الامكانيات والأفكار لتطويره. قطاع الشباب لا يحتاج إلى بهلوان ولا عقائدى ولا منحاز لفصيل. لأن شباب مصر هم أمل البلد كله.. وليس من المعقول منح هذا المنصب لصاحب أيديولوجية إسلامية أو غيرها.. خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب صيغة توافقية وهو مكسب للمنصب لقد دفع ثمنًا باهظًا لمواقفه الواضحة والشجاعة تجاه الأحداث. ولم يفرط فيما يراه مناسبًا لشباب مصر.
 
■ الرياضة ليست فى حاجة لداعية إسلامى. والمنصب لا يمكن أن يتم منحه كجائزة إذا يجب دراسة المرشح للمنصب قبل اتخاذ أى قرار بشأنه.
 
■ مصر تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة.. هى تحتاج لجهود كل من يعيش فوق أرضها. لا يمكن لفصيل سياسى أن يفوز بها. لأن التحديات أكبر من أى حلول.. الرهان الآن هل ممكن أن ننجح فى العبور بمصر إلى مكانة تليق بنا.. من الممكن أن يحدث ذلك لأن جميع التيارات لديها نفس الرغبة.
 
■ انقسام الرياضيين فى التصويت لاختيار رئيس الجمهورية أمر صحى.. ولا يمكن أن تتم محاسبة من منح الفريق شفيق صوته أو أعلن ذلك من جانب المؤيدين للرئيس مرسى.. هى الديمقراطية التى كنا نقرأ عنها وأصبحنا نمارسها وعلينا أن نغلق هذا الملف ونبدأ فى العمل لتحقيق حلم كل المصريين.
 
■ العالم كله استقبل فوز د.محمد مرسى برئاسة الجمهورية بالفرحة.. والبورصة أيضًا. وهو مؤشر أتمنى أن يكون بداية علاج شامل لأمراض مزمنة.
 
■ التحرير سيتم تحريره. سيعود المتظاهرون لمنازلهم وأعمالهم. من غير المتصور أن يستمر العمال أو الموظفون فى الشارع.. تعطيل الإنتاج جريمة أخلاقية. والشعب المصرى ليس بعاطل واستخدام الظروف السياسية لصالح أفراد أو جهات أمر صعب وغير أخلاقى.
■ من الطبيعى أن يتولى المؤيدون لرئيس الجمهورية المناصب لكن لو حدث ذلك سنشعر بأن التغيير لم يصل بعد!
 
■ حالة من الترقب يعيشها المصريون.. مع مرور الأيام ستهدأ الأمور.. ستقل الاحتقانات.
 
■ القوات المسلحة.. القضاء المصرى.. الشرطة.. أركان دولة مصرية قوية.. الذين يهاجمون الأعلى للقوات المسلحة هم الذين اتجهوا إليه للحماية. والذين أثنوا على القضاء هم أنفسهم الذين حاولوا ذبحه. سبحان مغير الأحوال.
 

السبت، 23 يونيو 2012

الأمريكى الشجاع برادلى

الأمريكى الشجاع برادلى بقلم كمال عامر


■ الأمريكى برادلى المدير الفنى لمنتخب مصر يعيش ظروفًا صعبة .. شجاعة الرجل منعته من المغادرة كما فعل البرتغالى مانويل جوزيه مدرب الأهلى عندما قال «أنا غير آمن على حياتى فى مصر. برادلى فى ظل الظروف الصعبة يتحمل الكثير وهو يعمل دون مساندة من أى جهة.. زمان كان النظام كله يساند المنتخب والمدرب بدءًا من الموظف مرورًا بالوزير ورئيس الحكومة وابنى الرئيس جمال وعلاء وصولاً برأس النظام الرئيس مبارك..
قبل الثورة كان الشارع ورجال الأعمال والإعلام مساندًا للمنتخب الوطني.. الآن وبعد الثورة لا أحد يساند المنتخب لا وزير ولا رئيس شركة ولا حتى مشجع أو صاحب قلم. الجميع انصرف عن المنتخب وبالتالى برادلي..
كان الله فى عون المدير الفنى الأمريكى ومنتخب مصر الوطنى بل كل المنتخبات الرياضية!
برادلى الأمريكى الجنسية رجل شجاع ويستحق كل الاحترام والتقدير من كمل المصريين.
■ الحركة الرياضية تعيش فترة نقاهة.. هى فى مفترق طرق ما بين إنجازات واضحة ومرحلة لا أحد يعلم كيف تتجه ليس بالرياضية بل بمصر كلها.. لا أحد يعلم معالم للغد.
■ الاتحادات الرياضية فى مصر انتهت من معسكرات الإعداد لأولمبياد لندن وأيضًا من كتابة تقارير للانفاق منها، الثورة المصرية اربكت خطط الاتحادات بعد وقف صرف اعتمادات تنفيذ الخطط.. !!! وقرار تعليق النشاط الرياضي!!
■ مصر منقسمة على نفسها.. أحمد شفيق أو مرسي.. كل منهما تعبر الأصوات التى حصل عليها بمشروعية فى الشارع.. وثقل شعبى ولا يمكن لأى من الرجلين أن يلغى مكانة الآخر..
وبالتالى يجب احترام القناعات وأن يقوم مرسى وأنصاره بتسفيه شفيق وأنصاره أمرًا لا يستقيم ويدل على ضحالة فكر أصحاب هذا التوجه.. والعكس ليس من العدل أن يقدم شفيق وأنصاره على النيل من شعبية مرسي!
والحل أن يحترم كل طرف الآخر.. أما عملية التهميش من باب أولى من يطلقها عليه أن ينظر فى المرآة ويدقق فى تفاصيل نفسه!
■ معظم ضيوف الفضائيات امتنعوا عن قول الحقيقة.. إنهم منقسمون أيضًا ليس حول الرأى إنها المصالح!
■ الكاتب القدير د. عبد المنعم سعيد مقاتل بالقلم شجاع فى طرحه غير مهتم بالاتهامات التى قد تسدد له كضريبة لرأيه الحر!
■ نجوم الإخوان أو حزب الحرية والعدالة يتبعون خطة ممنهجة للوصول للناس والدفاع عن خياراتهم لكن وسط هذا المشهد والتحرك الإخوانى أرى ممارسات إعلامية غير مقبولة .. التهديد والابتزاز أسلحة الضعفاء.. والبلد مش سايب!
■ الجماعة الإسلامية والجهاد وغيرهما أجنحة إسلامية دفعت ضريبة وتحملت ما لم يتحمله أحد نتيجة معارضتها.
■ ممارسات بعض المنتسبين على التيار الإسلامى مؤلمة ومحبطة..!

الأربعاء، 20 يونيو 2012

المقالات السلام فى الملاعب والشوارع

بقلم كمال عامر


■ التعقيدات السياسية التى تواجه الشارع المصرى ستنعكس على الرياضة وكرة القدم بالذات.
 
 
والحل وجود هيكل قوى يقود الاتحاد المصرى لكرة القدم.
 
 
الساحة الرياضية والكروية فارغة، والجدد ليس لديهم شعبية.. والجمعية العمومية من الصعب تغيير اتجاهاتها. إذًا الحل المؤقت الالتفاف حول الأفضل من الموجودين.. الهجوم وتكسير الناس فى هذا الشأن افلاس. الميدان موجود، وأقصد الترشيح للانتخابات.
 
 
وعلى الإعلام الرياضى أن يرفع يده عن تصفية الحسابات ولو مؤقتًا.
 
الكرة المصرية مثل مصر تواجه تحديات قد تقتلها تعالوا نطهر قلوبنا من آثار سلبية نتيجة أطماع خاصة وذاتية!
 
 
■ البعض يحاول استغلال الموقف لصالح تحقيق أهدافه الخاصة جدًا.
 
 
هم هنا يحاربون الاستقرار لأن فيه لا صوت يعلو فوق صوت العمل والفوضى لن تستمر.
 
 
■ مزاج المصريين تبدل.. الكرة لم تعد ضمن الاهتمامات.. مطلوب عودة الالتراس إلى الرياضة.. كفى تسييسًا للالتراس واستخدامهم لصالح مصالح حزبية..
 
 
على الجميع رفع يده عن الالتراس وعناصر الرياضة المختلفة!
 
 
■ انتهت انتخابات الرئاسة. البعض راهن على فسادها.. وآخرون بعدم الاكتمال.. وفريق ثالث أنضج راهن على أن شوائبها ستختفى تلقائيًا.
 
 
مصر دخلت عصرًا جديدًا وهو الصندوق الشفاف. وأن الشعب هو صاحب الكلمة. أتمنى أن ترتقى العناصر الأخرى لتكتمل الحلقة الديمقراطية سريعًا.
 
 
■ مصر دولة آمنة دون شرطة أو عسكري.. لأن العنف ليس ضمن قاموس حياة المصريين..
 
 
■ وزير الداخلية. لواء محمد إبراهيم يستحق وسام الاحترام يعمل وفق مبادئ إنسانية.نجاحه رسالة بأن رجال الداخلية هم الأكثر حرصًا على سلامة المصريين برغم كل المقذوفات التى تلقوها.
 
 
■ سوف تشهد الصحافة مثل غيرها تغييراً فى القناعات والتوجهات هذه سنة الحياة!
 
 
■ ميدان التحرير يجب تطهيره من الانتهازيين والباعة الجائلين يجب علينا أن نحافظ على عنوان الميدان وطهارته.. ما يحدث فيه تعطيل لمصالح الناس..
 
 
■ استبعاد عدد من رؤساء ومجالس إدارات الأندية تطبيقًا لشرط الثمانى سنوات.
 
 
أمر يصب فى صالح تجديد الدماء..
 
لكن التجربة مع تلك الدماء كارثة ولا أعلم كيف يمكن أن نمنح الشباب الفرصة وهم أكثر من يحرقونها!!

الإكراميات الانتخابية فى الكرة وغيرها

بقلم كمال عامر

■ انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم تشبه إلى حد كبير الانتخابات الرئاسية.. معارضة غير منظمة ومرشح له خبرة ومجموعة تحاول استثمار الحالة الثورية لتقديم نفسها بأنها تمثل الثورة.
 
فى الشارع بسطاء وفى الأندية أيضًا بسطاء، لكن فى كرة القدم.. المصالح هى مؤشر العملية الانتخابية فردية وجماعية للشخص والنادى.. والمرشح على دراية بمتطلبات الأندية والأفراد.
المرشح لرئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم مطالب بعمل صفقات مع بعض الأندية تتيح لهم أماكن تعيينات بالأجهزة الفنية أو اللجان.
 
وحتى المرشحون المنافسون له والذين من الممكن تنازلهم لصالحه هو مطالب بالموافقة على الدخول معهم حول ترضية إما بضمهم عن طريق التعيين أو توفير وظائف تنفيذية بمقابل مالى وفى معركة الرئاسة أيضًا كان على المرشحين تقديم خدمات وصفقات وتعهدات بتوفير فرص تعيين أو توزير وغيرهما من حزمة الحوافز.
 
الانتخابات سواء فى اتحاد الكرة أو حتى على رئاسة مصر وبعدها عضوية مجلس الشعب أو غيرهما هى صورة متماثلة الجوانب.
 
الانتخابات فى مصر الرياضية أو حتى فى السياسة لم ولن تتغير «الرشاوى» الانتخابية تم تغيير اللفظ إلى إكراميات انتخابية وشنطة الحزب الوطنى هى التى كان يقدمها للمنتخبين هى نفسها الذى قدمته مجموعة الإخوان المسلمين للحصول على أصوات الناخبين نفس البائع نفس المحتوى نفس النتيجة لكن شكل الشنطة والشعار فقط هو المختلف!
 
■ لا يمكن أن تختفى الضغوط الانتخابية أو الخروقات قد تقل نسبتها فى تجديد اسم الفائز بالانتخاب وهو ما نسعى إليه ونتمناه.
هانى أبو ريدة حتى الآن هو المرشح الأفضل لقيادة كرة القدم خلال السنوات المقبلة هو الأقدر على حل المشاكل.. له علاقات مميزة فى محيط اللعبة ويملك تجارب تتيح له البدء بالعمل وتحقيق النجاح.
 
على العموم حتى الآن لم نر مؤشرات لمعارضة وحتى الآن مازال هانى أبوريدة هو صاحب الحظ الأوفر فى الفوز فيها.
 
■ الشجاعة أن تعلن رأيك وقت الأزمة لا تنتظر تبديل الظروف.
 
■ مصر دولة قوية عودوا للتاريخ هى تفوز دائمًا شعبها لم يتأثر إلا بما يؤمن به.
 
■ العالم العربى ينتظر عودة الاستقرار لمصر والعمل والإنتاج.
 
■ فعلاً نعيش أزمة مالية صعبة وظروف حياتية أصعب والرهان على الاستقرار وهو فى يد الشعب وليس المجموعة الانتهازية ذات الصوت العالى.

الرئيس أبو ريدة والنائب شوبير

بقلم كمال عامر

■ ناشدت أحمد شوبير بعدم خوض انتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم علي منصب الرئيس لإيماني أنه الأقدر علي توصيل الرسالة عن طريق الإعلام والذي يتطلب استقالته منه فيما لو فاز رئيسًَا للاتحاد المصري لكرة القدم. لكن من الممكن أن يتقدم بالترشيح عضو ضمن مجموعة مع هاني أبو ريدة وهو ما يتيح له أن يكون نائبًا للرئيس في الانتخابات الداخلية فيما بعد النجاح. وهو الأمر المقبول وقد علمت أن الطرح الذي أعلنته هو ما يسعي شوبير لتطبيقه أي أنه بالفعل لن يخوض الانتخابات رئيسًا بل عضواً.
 
.. بالفعل القرار صائب لأن شوبير الإعلامي أراه أفضل ألف مرة وأكثر تأثيرًا من شوبير رئيسًا للاتحاد المصري لكرة القدم.
 
وهو كعضو بالاتحاد سيكون مفيدًا للكرة المصرية لأنه هنا لن يترك مكانه خلف الميكروفون.
وسيؤدي دورة الإعلامي المطلوب وعضويته لاتحاد الكرة لن يقف عقبة في طريق شوبير الإعلامي..
أنا متفهم لحالة القلق التي أصابت بعض زملاء المهنة من إعلان شوبير الترشح عضوًا بالاتحاد المصري لكرة القدم وهو ما يجىء تحت ظـروف الغيرة وهي أمور عادية في كل مجالات الحياة وغير مزعجة بالمرة وإن تبدو معطلة!
 
أحمد شوبير يتعرض لحملة أراها ظالمة.. المفروض أن الأسرة الإعلامية عادة ما تكون سعيدة لأى نجاح من جانب أفراد أسرتها، وجود شوبير أو حازم إمام أو الغندور أو شلبي أو يونس أو غيرهم في أي منصب رياضي هو وسام علي صدر الأسرة الإعلامية كلها وهو نفس الاحساس الذي ينتابني فيما لو أن أحد زملائي حقق فوزًا في أي جهة..
علي أسرة الإعلام الفضائي أن تفهم أن الأيام المقبلة سوف تلجأ كل الجهات إلي الاتفاق والتنسيق حيث لا مكان للفردية. ومن باب أولي أن يكون هناك توافق واتفاق.
حتي أرجو أن نتخلص من الأحقاد الشخصية.. والغيرة المهنية.. لماذا يصر البعض منا على محاربة أى زميل يسعي للحصول علي منصب ويعلن مساندته لما هو غيره!!
 
علي العموم أحمد شوبير قادر علي حسم عملية نجاحه بسهولة لأنه يفهم جيدًا أسلوب اللعبة وكيف يمكن حسمها. بدون شك شوبير نجم إعلام والدخول على الخط معه مكسب. لكن الأهم أن شوبير أصبح أكثر نضجًا فى التعاون مع السهام والطلقات الصديقة قبل غيرها.
 
وعليه أن يتحلي بالصبر ويواجه القذائف بالورود خاصة لو كانت من الأصدقاء.
أنا مع اختيار هاني أبو ريدة رئيسًا للاتحاد المصري لكرة القدم. ومع شوبير نائبًا للرئيس فهذه التوليفة هي الأفضل والأقوي لنجاح اللعبة وتطورها.

تهميش الشباب..

بقلم كمال عامر

■ اختيار مجموعة شبابية لاحتلال المناصب القيادية دعوة ليست بجديدة بل أذكر أن الرئيس السابق حسنى مبارك ومنذ خمسة عشر عامًا كان قد طلب من كل وزير تعيين اثنين من الشباب فى منصب نواب الوزير أولاً تزداد خبرتهم العملية تمهيدًا لأن يفسح المجال أمامهم لمنصب الوزير بمرور الأيام النتيجة لم تكن مبشرة لأن الوزراء عادة رفضوا اقتراب أى من الوكيلين والناس.
التجربة أسفرت عن خلخلة القاعدة بعض الشيء منذ أن تولى الوزارة أشخاص مثل محمود محيى الدين وزير الاستثمار الأسبق.
 
 
■ بعدالثورة ولأن الشباب هم وقودها والعنصر الأهم حيث لعبوا الدور الرئيسى وراء انتصاراتها لذا كان من المهم أن يتم الدفع بعدد منهم إلى المقدمة سياسيا أو رياضيا أو اقتصاديا.. لكن الملاحظ أن القليل منهم فقط بالفعل حصل على فرصة ولكن الأعظم منهم تم تهميشه وأصبح الشباب زبونًا دائمًا للمياديين دون غيرها.
 
مع الأسف بعض الشباب رفع شعار استبعاد الكبار تماما عن طريق العزل بقانون يتم تمهيد الطريق أمامهم وهو أمر أرى أنه الأكثر ضرراً للشباب قبل غيره.. استبعاد الكبار من أمام الشباب معناه الإيمان بنظرة الحصول على أى شيء دون مجهود وهى نظرية ندفع ثمنا لها جميعًا.. الأولاد بالبيوت عندما نقوم بالاستجابة لكل طلباتهم هناك من يقول إن هذا خطأ حيث يشعر الابن هنا بأن كل ما يحصل عليه فى هذه الحالة يحدث دون أى عناء! وبالتالى قد يفقده بسهولة.
 
 
إذا نحن أمام قضية يجب حسمها.. الحصول على المناصب لو جاءت سهلة فهى أيضا مرشحة بأن يفقدها بسهولة أكبر أى أن عملية إلحاق الشباب بالعملية السياسية أو غيرها وتولى المناصب بمفصلات الدولة ترجع إلى الشباب أنفسهم وليس القيادات أو أصحاب الخبرة.
 
 
■ على شباب مصر أن يؤهل نفسه يدرس ويتعلم ويختلط وينزل لسوق العمل عليه أن يحصل على حقوقه بذراعه وليس بقرار أو استبعاد أو عزل أرجو ألا يكون إلحاق الشباب بالمراكز القيادية شعارا دون مضمون كما كان.
 
 
على شباب مصر ألا يتوقع معركة سهلة مع أصحاب المناصب من الكبار وسوف يظل الأمر محصورا فى شعارات وتبادل اتهامات.. الكبار لن يتركوا مناصبهم بسهولة وسوف يتهمون الشباب كما يحدث بأنهم يسعون للحصول عليها عالجاهز أى دون عناء أو جهد مبذول.
 
الأهم أن الشباب مازال مستمرًا فى نظريته القديمة والتى كانت وراء حرمانهم من حتى مجرد الاقتراب من المناصب الرفيعة بل العداء التقليدى مع أصحاب الخبرة متمسكين بشعارات حول ضرورة الإفساح بالعزل للكبار هم لا يؤمنون بالدخول فى منافسة وأيضا بالطرق السهلة أيضًا.
 
 
■ شباب مصر هم أفضل من فيها لكن هم الأكثر ظلمًا، الاتهامات تطاردهم ما بين عدم تحمل المسئولية والسطحية وعدم التعمق فى الأشياء.
 
ويبرز دور خالد عبدالعزيز رئيس القومى للشباب فى عملية صقل المهارات وأيضًا عملية تفجير طاقة الإبداع لدى الشباب وهو أمر مهم وخطير وصعب لكن عبدالعزيز يعشق التحدى وبرغم الظروف المعاكسة التى تواجه قطاعه إلا أنه سينتصر كعادته لأنه شخص لا يعترف بالمستحيل.. شباب مصر فى حاجة إلى المساعدة ليحصلوا على حقهم فى الإدارة والمناصب وصناعة مستقبل بلدهم وقبل أن يتحقق ذلك يجب التأهيل سواء بالدراسة أو الخبرة.

الجمعة، 15 يونيو 2012

شوبير.. الإعلام واتحاد الكرة

 بقلم كمال عامر
■ أحمد شوبير إعلامى متميز.. هو الأهم فى قائمة المبدعين فى الإعلام الرياضى القضائى.. وشوبير يطور نفسه دائمًا. ويرفض التجميد وهو الأمر الذى جعل منه الإعلامى الأكثر تألقًا.. فى أروقة كرة القدم تم ترشيح شوبير لرئاسة الاتحاد. وهو لو حدث سوف يحرمنا من شوبير الإعلامى المتميز.
 
وأعتقد أن رسالة أحمد شوبير فى الإعلام الرياضى ضرورة لضبط إيقاع التفكير وأيضًا لضمان التطوير والإبداع.. ثم الاتحاد المصرى لكرة القدم من الممكن أن يجد شخصًا موثوقًا فيه يمكنه أن يطور ويعمل وينجح.. وأحمد شوبير يمكنه أن يحقق ذلك. خاصة أن له تجربة وخبرة عملية.
 
 
شوبير صانع معارك.. وأيضًا هو الأفضل فى صياغة تلك المعارك وأيضًا تحقيق عائد إيجابى منها لصالح القضية التى يتعرض إليها.. وأعتقد أن رئاسة الاتحاد المصرى لكرة القدم لن تساعد فى تأدية شوبير لدور الإعلامى. لأن الجمع بين المنصبين أمر غير مفيد بالمرة للكرة أو لشوبير.
 
ومن الممكن أن يكون شوبير نائبًا لرئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم وهو منصب قد يمنحه جزءًا من حرية الحركة فى عمله الإعلامى ولكن لا يعطله.. وخاصة إذا ما اتفق والمرشح لرئاسة الاتحاد هانى أبوريدة وبقية المجموعة.. أنا انبه أحمد شوبير بأن عمله الإعلامى هو رسالة شديدة الخصوصية لا تقل فى تأثيرها عن أى منصب آخر. بل آراها هى الأكثر تأثيرًا.. وما يتردد عن رغبة شوبير فى خوض انتخابات الاتحاد المصرى لكرة القدم أمر أراه غير ضرورى. حتى لو ضمن شوبير النجاح.
 
 
أمر آخر. كرة القدم المصرية فى حاجة إلى الأفكار وليس الأموال لأن الأفكار الملهمة عادة ما يكون لها مردود مالى وأقصد هنا فى أمور التسويق وبيع الحقوق وغيرها.حيث إن الظروف السياسية التى تمر بها البلاد سوف تنعكس بدون شك على اتحاد الكرة وغيره. وأول العوامل المبشرة من تلك الظروف هو تحرير لعبة كرة القدم من أصحاب النفوذ.. لم يعد هناك وزير إعلام يطلب بـ«الأمر» شراء حقوق اتحاد كرة القدم بـ33 مليون جنيه بعد أن كان قد اتفق على دفع 123 مليون جنيه.. لم يعد هناك مسئول أمنى يصدر قرارًا بضرورة بث المباراة على الهواء مباشرة على غير رغبة الاتحاد لم يعد هناك من يمنع طرح مزايدة عالمية أمام الجميع لشراء حقوق اتحاد كرة القدم من دورى أو كأس أو غيرها. إذا من السهل أمام الرئيس القادم لاتحاد الكرة أن يحقق عوائد مالية غير مسبوقة. أيضًا أن ينظم علاقة الاتحاد مع الأندية دون واسطة أو مراكز قوى، الرئيس المقبل لاتحاد الكرة لن يجد فرصة للمجاملة لأن الإعلام والبرلمان ومصر كلها تملك كشافات لتسليط الأضواء على أى مساحة لكشف كل الحقائق.
 
كان الله فى عون رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم المقبل.