الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

الاقتصاد المصري والشائعات!!



بقلم كمال عامر


اختارت مصر بعد يناير التغيير الهادئ لا التغيير الصادم.. وأعتقد أن النوع الأول هو وراء ما نتعرض له من مضايقات.

ففي ظل التغيير السلمي الهادئ يكون أي تدخل لإحداث التغيير أمرا مربكا للمتلقي وعادة ما يقاوم بطرق متنوعة.

■ ليس في مصر كلها من يجيب إجابة موثوقا فيها عن سؤال: ما هو شكل مصر بعد ساعة!! وليس بعد عام.. لأول مرة يخفق حتي المهتمين بالشأن العام في رسم ملامح شكل الحياة في مصر.. وخلال ساعة هذا يرجع إلي عدم وضوح الرؤية في شتي الموضوعات.

■ برغم أننا لم ندخل أي عنصر جديد علي حال الصحة والتعليم إلا أننا لم نعد نسمع عن سوء مستوي الحالتين؟ السبب جزء منه يرجع إلي أن قيادات الرفض في تلك الجهتين هم من الإسلاميين.. ومن المصلحة العامة لهم الآن خفض الأصوات المطالبة بإصلاح التعليم والصحة؟

■ أليس هناك حكماء بين جماعة الإخوان المسلمين ليختاروا لنا قيادات متسامحة تحمل لنا رسالة تكشف عن الإخوان كجماعة لديها رغبة في خدمة المجتمع لا حرقه أو حرثه.. لماذا الإصرار علي اختيار شخصيات تدعو لهم وهم أشبه بالفزاعات.. غابت عنهم الابتسامة والتسامح، وأصبحت وجوههم انعكاساً لما بداخلهم.. ألم يوجد في الـ500 ألف إخواني عشرة شخصيات أو كوادر مؤمنة بعملها في نفس الوقت يمكنها جذب الناس لا تنفيرهم.

■ قلت وقلبي اتقطع وقلمي وقلبي تعب.. إن تدخل القضاء الإداري في العقود الاقتصادية «خراب بيوت» وهو غير المختص.. قلت أيضا ومازلت.. إن مجرد أخذ الموضوعات الاقتصادية الي الصحافة والإعلام والقضاء الإداري هو رغبة حكومية في خراب البلد.. قلت أيضا إن المستثمر العربي وهو الذي تحاربه حكومة مصر وتصر علي «تركيعه» أو «ابتزازه» دون غيره من المستثمرين الأجانب حاملي جنسية أوروبية أو حتي إسرائيلية من نوعية الكويز وغيرها، وإن حكومة مصر تتعامل بسذاجة مع المستثمرين العرب خوفا من الشارع ورضوخا لأهواء أشخاص هم أبعد عن المهتمين بمصلحة مصر.

المؤكد أن حكومة د.هشام قنديل يجب أن تأخذ القضايا الاقتصادية أو الخلافات مع رجال الأعمال والمستثمرين إلي الحجرات المغلقة للتفاوض بعيداً عن الشو الإعلامي غير المفيد.. لأن أي تصرف حكومي تجاه الاقتصاد تحديدا مرصود وله انعكاس في الداخل والخارج.. وهو ما نعاني منه الآن.

بطء جذب الاستثمارات العالمية والعربية راجع إلي تصرفاتنا الصبيانية مع رجال الأعمال، قد يكون هناك مخالفات أو سرقات أو حالات فساد أو إجحاف في العقود وغيرها وهي أمور عادية في ظل صناعة البيزنس لكن العلاج يجب أن يكون هادئا للتوصل لحلول.. أما عملية تصدي القضاء الاداري لتأميم مشروعات رجال الأعمال من المصريين أو العرب.. الأمر هنا إفلاس أو عدم خبرة أو قرصنة وهي أمور مزعجة جداً لرجال الأعمال.

علي حكومة د.هشام قنديل البدء في حل جميع الخلافات الاقتصادية مع المستثمرين العرب بعيدا عن عدسات الكاميرات وأقلام الصحف.

■ الأموال المهربة.. في البداية قالوا مبارك يملك 75 مليار دولار كما نشرت الجارديان الإنجليزية وأكثر من 200 مليار دولار كما قال صحفي كبير كأنه مطلع علي الأمور، ثم قالوا حصل علي أموال مكتبة الإسكندرية.. ووديعة حرب الخليج.. المهم أن نشر تلك العناوين أدي الغرض تماما وزاد من غضب الشارع وسخطه.. والأخطر أن البسطاء في الشارع أصبح لديهم حلم في حصة من أموال مبارك المهربة وبمرور الأيام تبخرت الأوهام.. مدير تحرير الجارديان البريطانية قال «آسف الخبر المنشور في صحيفتي عن 75 مليار دولار ثروة لمبارك غير صحيح، وتم نشر التكذيب في الصحف والتحقيقات أثبتت أن البلاغات بشأن فلوس مكتبة الاسكندرية غير صحيحة.. وأن الفلوس موجودة دون أن يسحب لا مبارك ولا سوزان أي جنيه.. وأيضا اتضح أن وديعة عرب الخليج موجودة.. وكلام الصحفي غير دقيق أنا أوضح ذلك ليس دفاعا عن مبارك ولكن لوضع قاعدة أخلاقية بضرورة نفكر قبل أن نتكلم.. وندقق قبل أن يتفاقم غضبنا.. كفاية أن نلعب أدوارا لصالح آخرين، وكفاية أن نشوه أشخاصا لصالح فئة معينة بهدف الاغتيال المعنوي.. عندما أوضحت أن أنس الفقي وزير الإعلام الأسبق لم يكن سارقا ولا مرتشيا ولا سمساراً ولا داعيا لقتل المصريين.. بل كل ذنبه وجريمته أنه رجل لديه ما احتاج إليه النظام السابق من أفكار ورؤي وأن كل جريمته أنه كان وزيرا للإعلام لنظام أراد النظام الحالي حرقه ودفن جثته.. وأن أنس الفقي وزير الإعلام الاسبق مواطن اجتهد لصالح وطنه نجح في الكثير من الأعمال التي تولي مسئوليتها والتاريخ وحده سوف ينصفه أو ربما رئيس بعد عشر سنوات.. أتمني أن يكون أنس الفقي أو غيره موجودين وقتها ليتسلموا وسام إعادة الاعتبار أليس من العدل أن تلغي هذه الآفة القاتلة علي الأقل بعد يناير.






من حق الشعب أن يغضب!



بقلم كمال عامر




■ حجم المشاكل التى تواجه مصر كبيرة ومتنوعة.. والتغيير الذى يحدث يحتاج وقتاً لتحقيق أهدافه، والناس لم يعد لديها صبر، وهذا يرجع إلى التصريحات الوردية التى يجيدها المسئولون أو المقربون من السلطة فهي وراء نفاذ الصبر.
الشعب يمكنه أن يصبر لو أن أحداً شرح له حقيقة الأمر فى أى موضوع، لكن الشعب بدأ يتخنق لأنه سمع كلاماً من مسئولين كبار بأن الصناديق الخاصة فيها حل لمشاكل مصر، وبأن الشركات المخطئة ستدفع المليارات وبأن رمال سيناء هتصدرها بالمليارات وهى تكفي.. مثل هذه التصريحات الوردية غير المدروسة أوقعت المسئولين فى حرج ما بعده حرج، لأن الحقيقة على الأرض أكدت أن الصناديق الخاصة والتى كانت الوزارات تحصل منها على ما يساعدها فى استكمال مشروعاتها.. فلوسها مطلوبة لتكملة تلك المشروعات وإلا لن تكتمل.. والفلوس الموجودة فيها كانت تُصرف فى مكانها الصحيح، على العموم حتى الآن لم يتغير الوضع الاقتصادى أو الحياتى للمصريين.. لم نقرأ أن الشركات المخالفة ضخت المليارات ولا رمال سيناء بعناها ولا قناة السويس حققت 100 مليار دولار كما سمعنا من مسئول.
إذاً من حق الشعب أن يغضب وأن يرفض الصبر لأن هناك من يضحك عليه.
■ قالوا لنا هنحل المشاكل فى أيام.. ومرت الأيام.. طبعاً هناك ظروف معاكسة متنوعة أمام كل مسئول وزير أو رئيس الوزراء أو حتى الرئيس مرسى وهذه المطبات تؤجل وتؤخر سير السيارة وكافية ليس لتأجيل التطبيق أو تأخير النتائج وللإنصاف رغبة وأمل وحلم الرئيس مرسى وغيره من المسئولين صادقة وحقيقية فى خلق مجتمع مصر الجديدة ولكن الرجل أكيد اتصدم بواقع مرير وهو يحاول.
■ نعم من حق الشعب أنه يغضب ولكن عليه أيضاً أن يدرك أن لا أحد يسعده أن تكون مصر بخير خاصة أن تقدمها واستقرارها أمر يزعج الأعداء.. هم يريدون مصر مقسمة منكبة على نفسها، تضم مجموعات متنافرة تدخل فى حرب أهلية لمدة عشر سنوات على الأقل لتقلل الضغط على الآخرين، وبالتالي للخروج من هذا الإطار أرى أن مصر القوية تحتاج لوضوح رؤية فى عملها بالداخل والخارج.. وهى أمور متداخلة.. وأعتقد أن التأسيسية لو أنهت عملها بالتالى ستظهر معالم الطريق.. وقتها العالم سيتلقى الرسالة مرحباً أو رافضاً.
■ الدول العربية بدورها تترقب الاتجاهات المصرية، خاصة أن هناك ارتباكاً فى سياسة مصر الخارجية والداخلية لم يعد أحد يعلم إلى أين تتجه مصر هل هى مع إيران أو السعودية.. مع البحرين أم غيرها.. حتى فى الأزمة السورية.. أطلقنا تصريحات بلجنة رباعية.. انسحبت السعودية فوراً بعدما أدركت أن الدعوة هى تتويج لإيران.. مع إسرائيل مشكلة وأمريكا مشكلة والغرب أيضاً.. والأهم أننا فى مرحلة لا أحد يمكنه رصد أو كشف الطريق الذى نسير عليه وإذا كانت هناك أرضية مشتركة بين مصر وأمريكا فهى غير منظورة أو على أرض رخوية بدليل أن أمريكا ترفض حتى الآن الموافقة على مساعدة مصر اقتصادياً هى تناور وتضغط لتفهم أين تسير السفينة المصرية.
■ الحالة متداخلة ومتشابكة وحتى الخبير يتوقف عند المشهد، وكل ما ينشر فى الإعلام حول المساعدات الاقتصادية تحديداً وجذب رجال الأعمال أو رءوس المال الأجانب تضخ استثمارات جديدة أمر غير واضح أو لم ينفذ أو يفعل.. الحكومات الأجنبية أو العربية أو حتى رجال الأعمال لا يمكن الضحك عليهم بالكلام المعسول والتصريحات الرنانة، دول ناس عارفة هى عاوزة إيه والمستثمر فلوسه عزيزة عليه، وهو لن يحضر ليوقع عقداً ليجد القضاء الإدارى يلغيه.
■ ترتيب البيت والتهيئة الصحيحة لبيئة الاستثمار يتضمن كل ما تريده الحكومة أو تطلبه، عليها أن تترجم طلباتها أو تبلور رؤيتها فى قوانين واضحة.. ملزمة.
■ حل مشاكل رجال الأعمال المصريين والعرب يجب أن يكون له الأولوية القصوى لأن هذا يبعث برسالة أن فى مصر دولة واحتراماً وقانوناً، أما قانون الغابة فلم يعد موجوداً إلا فى بلاد البلطجة وهى الآن فى زوال لأن عصا العالم الغليظة موجودة فى صورة تحكيم دولى يخرب البيوت ويفليس الدول.
إذاً كل الجهود المبذولة فى اتجاه جذب رأس المال العربى والأجنبى لن تنفع طالما أننا لا نعرف حتى الآن إحنا عاوزين إيه من المستثمر؟ ثم نرفض تقديم ضمانات حماية للشخص نفسه ولأمواله.
أكرر: ترتيب البيت أهم خطوة فى البيزنس والاستقرار السياسى والأمن أمور ملحة.. فالغريب عاوز يحس إن استثماراته وحياته فى أمان.

افعلها .. يا أهلى



بقلم كمال عامر





■ اختفت الفرحة .. السياسيون فى مصر يعيشون صراعات ومواجهات وخناقات .. الأطباء فى إضراب .. المدرسون عاوزين كادر .. والرياضيون عاوزين الدورى .. الزوجات اشتكين الأسعار .. والاستثمار لا يجد تمويلا .. والشعب فى غليان .. عاوز راتب كبير دون عمل.

وسط هذا المشهد المؤلم يتسرب الأمل داخلنا .. الأهلى اقترب من كأس إفريقيا ويلعب مع الترجى الأحد فى المباراة الأولى للنهائى.

الأهلى فى موقف صعب .. المصريون فى حاجة للخروج من المأزق المؤلم الكئيب الذى نعيشه جميعا .. فى حاجة إلى فرحة .. انتصار .. بعد غياب .. الانتصارات السياسية سواء على الأسعار أو خطوط الدستور أو فى أى جزء من الحياة لم يتحقق بعد .. مازالت مشاكلنا موجودة بل تضاعفت.

وسط هذا المشهد المظلم .. أجد أن الأهلى فتح لنا طاقة أمل لصناعة الفرحة داخلنا .. الكأس الإفريقى والانتصار .. هذه هدية غالية.
كل المصريين فى حاجة ملحة لها .. تصوروا لو فاز الأهلى بالكأس .. سنخرج للشوارع والميادين .. هاتفين .. أهلى .. أهلى .. رافعين أعلام مصر والأحمر .. السيارات برغم أزمة المرور القاتلة ستصرخ بيب بيب أهلى .. بيب بيب أهلى.

اعملها يا أهلى!

أولادى وأسرتى وأصدقائى وكل معارفى فى حاجة للفرحة .. حتى السياسيون بعد فشلهم فى مجرد الاتفاق يحتاجون لمن يلم شملهم ويوحد رؤيتهم والفرصة فى كأس إفريقيا .. هو القادر لتحقيق لم الشمل بين السياسيين وغيرهم.

■ اعملها يا أهلى...

■ لم أعد استطيع تحمل ما نعانيه .. قتلوا الفرحة داخلنا .. صدروا إلينا كل مقومات الحزن .. أصبحنا لا نعلم إلى أين نتجه .. المصانع توقفت .. الشوارع مقطوعة .. ضجيج سياسى وإعلامى أصابنا بالصمم!

لم نعد نقرأ الغد .. ولا نتوقع حياتنا بعد ساعة .. وسط هذا الجو الحزين أتمنى أن ينجح الأهلى فى انتشالنا من الحالة التى نعيشها.

أعتقد أن كل مصرى سوف يساعد فى أن يخرج نهائى الكأس بصورة تليق بتاريخ المصريين.
وقت الشدائد يتحد المصريون ويظهرون معدنهم الأصيل .. ومصر الآن فى حاجة لكأس إفريقيا أكبر من احتياجها لمصنع .. والأهلى سيلعب ويحاول تحقيق حلم كل مصرى .. من باب أولى أن نساعده فى ذلك.

التراس الأهلى سيحمى الأهلى والترجى بأجساده .. ونحن بأقلامنا.

■ ساعدوا الأهلى لتحقيق الفرحة لكل المصريين .. مصر فى سباق أو موعد مع التاريخ.
لا خوف على المباراة .. ولا خوف على فريق الترجى .. ولا خوف على الأهلى .. المباراة تاريخية وفاصلة .. وعلينا أن نساند ونساعد ونشجع الأحمر لتحقيق الكأس وهى بطولة أو هدية منه لكل مصرى.

افعلها يا أهلى وأنت قادر على ذلك .. هكذا عودتنا .. على صناعة الفرحة وإدخال البهجة .. ومصر فى انتظار هدية الأهلى.

مصر وراء الأهلى



بقلم كمال عامر

■ يدخل الأهلى مباراة اليوم أمام الترجى التونسى دون أن يلعب مباراة رسمية فى دورى هذا الموسم..

ودون أن يشارك فى دورة إعداد مثلًا.. فى الداخل أو الخارج.. الأهلى أمام الترجى دون إعداد بدنى أو نفسى للظروف الصعبة التى تواجه البلد كله.. لكنه الأهلى الذى يمثل الكرة المصرية.. والثورة المصريةو83 مليون مصري.. وشعبًا متعطشًا للفرحة..

الأهلى عودنا على أن يكون صانع البهجة والفرحة .. وعندى فى منزلى علم سفارة اشتراه ابنى يوسف وهو عضو بألتراس الأهلى والعلم طوله30 مترا وهو علم مصر.. جمهور الأهلى اشتراه لرفعه بعد الانتصارات.. أنا عاوز أرفع العلم فى مصر الجديدة، وأمام قصر الرئيس مرسى كبداية لعودة الانتصارات.

■ تصوروا معى لو فاز الأهلى فى لقاء اليوم وهو مرشح لذلك بإذن الله.. طوابير السيارات ستخرج للشارع.. لن نعترف بأزمة مرور ولن نشكو.. حتى لو وصل طابور السيارات إلى ألوف الأمتار.

مصر .. بيب.. بيب.. أهلي.. جملة حلوة غابتعنا مع انحسار الانتصارات.

■ لو أن الأهلى حقق أمل المصريين وفاز.. أولًا جماهير الكرة ستخرج للشوارع رافعة أعلام مصر.. لن تكون هناك رايات سوداء ولا بيضاء.. ولا قاعدة ولا قمة.. راية واحدة هى علم مصر والأهلي.. لن نسمع أثناء مظاهرات الفرحة شتيمة.. أو لفظًا جارح أو اعتداء على المنصات.. سيظهر بين الجماهير.

الإخوان والليبرالي.. حمدين وأبو الفتوح والرئيس مرسى والشاطر.. فرقتهم السياسة ونجح الأهلى فى إذابة كل الخلافات بينهم.

■ لو فاز الأهلى سيعود الالتراس إلى مهمته الأصلية وهى تشجيع الأهلى والاحتفال.. وهى المهنة التى على أساسها وافقت على انضمام عمر ويوسف أولادى للألتراس..ولم أوافق على خروج الالتراس إلى الشارع أو حرق وزارة الداخلية أو الاعتداء على رجال الشرطة بشارع محمد محمود هذا ليس دور الالتراس ولا هدفهم ولا قيمهم.. وفد منعت أولادى من المشاركة فى ذلك.. بل لا أذيع سرًا أنهم رفضوا من تلقاء أنفسهم أن يكونوا ضمن أجندة بعض القوى السياسية لصالح طرف ضد طرف.

لو فاز الأهلي: ستختلف الحياة فى مصر.. على الأقل ستعود البسمة والفرحة والأمل والأهم الإيمان بأن كل حاجة ممكنة وبالنسبة للم الشمل بين السياسيين فى معركة الدستور والمناصب والانتخابات التشريعية.. ومستقبل مصر.

ستتوجه الصحافة والفضائيات إلى الملاعب والأهلى والكرة المصرية.. وبالتالى سيقل الاحتقان والضغط على برامج التوك شو وسيصبح الضيوف من الكرويين وليس الحزبين وأعداء الفنانين.
الدنيا هتتغير والضغوط ستقل على الرئيس مرسى والإخوان.. بدلًا من تفرغ الجميع لاصطياد أخطاء الرئيس وحزبه.. سنركز على مستقبل الكرة والتدريب وجوزيه فى إيران..

■ لو فاز الأهلى على الترجى سيعود شوبير مناصرًا للأهلى والألتراس وسيتسامح خالد الغندور تجاه موقف بعض المتعصبين من جمهور الأهلى ضده.. وسنرى مدحت شلبى يعلن موقفه المؤيد للأهلى وجمهوره.

■ لو فاز الأهلى على الترجى اليوم.. سيعلن الرئيس مرسى حالة الطوارئ الرياضية.. وهى تعنى وضع كل الإمكانيات المتاحة لخدمة الأهلى لتحقيق الفوز بكأس أفريقيا.. وسيتسابق د. هشام قنديل رئيس الوزراء ليعلن عن طائرة خاصة للأهلى للسفر إلى تونس للعب المباراة الثانية والعودة بالكأس..

> لو فاز الأهلى على الترجى سوف يعلن الرياضيون الغاضبون من توقف الدورى موقفهم المؤيد للأهلى وسيدعون الالتراس للحوار.. وستقوم جماهير بورسعيد.. بتقديم اعتذار لجمهور الأهلى عما حدث وتعلن مساندتها للأهلى والتزامها بأحكام القضاء.

■ لو فاز الأهلى على الترجى اليوم على استاد برج العرب أرى أنه إعلان عنمنح الحياة للرياضية المصرية وكرة القدم وسنعود المباريات خلال أسبوعين وستعود الملاعب للتنفيس عما بداخلنا من آهات مؤلمة زرعها البعض من خلال ممارسات سياسية مؤلمة أدت إلى ضباب فى الرؤية لكل شيء.

■ لو فاز الأهلى على الترجى.. سيعود المصريون إلى طبيعتهم.. شعب حبوب.. محب للنكات. والمقاهى ولن يعبأ بارتفاع الأسعار أو غلق المقاهي.. طالما أن الأهلى فائز والزمالك مؤيد للفوز وجماهير الكرة المصرية كلها مع الأحمر.

■ لو فاز الأهلى اليوم.. على الترجي..

ستتغير حاجاتكثيرة.. وسيكون الأهلى القاسم المشترك على كل الحوارات ومع اختلاف الموضوعات الجدلية أرى أن فوز الأهلى كاف بالعودة للطبيعة..

الأهلى قادر.. وممكن أن يعملها ويحقق أمل كل المصريين.. أملى وأولادي.. الناس عاوة تفرح..اعملها يا أهلى نيابة عن شهداء بورسعيد وجمهور الزمالك والاتحاد والإسماعيلى والمصرى وغيرهم... أعملها وحقق لى ولغيرى الفوز.

الجماهير المصرية بين الأهلى والترجى






بقلم كمال عامر



انزعجت جدًا من دعوة بعض جماهير الكرة المصرية بالهتاف ضد الأهلي ومساندة الترجي.. وقد حمل الفيس بوك تلك الدعوة.. ولا أعلم هل من الممكن أن يعلن جمهور الأهلي مثلاً أنه ضد الزمالك وسيهتف ضده ويساند منافسه فيما لو كان الأبيض في النهائي.

لو حدث ذلك بالفعل من جمهور بورسعيد أو عدد منهم أو أي جمهور آخر أظن أننا في ورطة.الرياضة في مصر لم تعد وسيلة لتجميع الناس ووحدتهم.. بل أرى أن هناك من يحاول التفتيت وصنع المشاكل والأزمات.

علي جمهور المصري أو قياداته أن تعلن تبرؤها من هذا النوع من المشجعين.. الأهلي في نهائي إفريقيا يلعب باسم مصر. واكرر: لو كان الزمالك في نفس موقف الأهلي لشجعناه أو المصري والإسماعيلي والاتحاد السكندر ي.

■ إذاً علينا أن نعترف بأن هناك مجموعة مندسة بين جماهير اللعبة بالفعل تسعى لتشويه الصورة الجميلة للرياضة ولكرة القدم بالذات.

■ عودة الدورى الممتاز للملاعب هى الحل لكل المشاكل النفسية التي أصابت المدرجات.. وعلي الأقل ستتيح لنا كشف المرتشين من قيادات المشجعين أمام الجماهير المصرية.. مع الأسف جماهير الكرة ليست علي عداء مع أحد لا حكومة ولا وزارة.. دورها ومكانها بالمدرجات أمام خارجه فالأمر يستحق وقفة.

■ العامري فاروق وزير الدولة للرياضة ليس من واجباته اتدخل في تفاصيل عمل الاتحادات الرياضية وكرة القدم.

بل المراقبة والمتابعة..

اتحاد الكرة عليه أن يقرر بيع الدوري والمباريات لست أو ثلاث سنوات قادمة.

■ حكاية تحويل أوراق أمم أفريقيا 2008 إلي جهات التحقيق لأن بها مخالفات أمر مربك.. ويؤكد أن هناك حالة ترصد أو تهدد.

■ اللجوء للفيفا أمرًا اختفي في ظل علاقة وئام بين سمير زاهر وهاني أبو ريدة لم نسمع به لأن «يد» الحكومة كانت هناك وأوراق التهديد والسيطرة في الادراج.. لم نسمع أن اعترض شخص علي بند الثماني سنوات في لائحة م. حسن من اتحاد الكرة.. حتي الذين قادوا الهجوم ضد هذا الشرط بالاتحادات فشلوا أيضًا في الاستقواء بالخارج.

لا اللجنة الأوليمبية الدولية تدخلت ولا غيرها.. لأن من هدد بذلك تفهم أن النيران قد تمتد لحرقه علي الأقل أمام المصريين.

لذا امتنع كل من هدد بوقف أو تجميد الرياضة المصرية من الاستقواء بالخارج..

لكن مع الأسف في انتخابات اتحاد الكرة الأخيرة وجدنا الفيفا تتدخل وهي لم تفعل ذلك من تلقاء نفسها.. بل هناك من طلب منها ذلك.. إذاً اللعبة معروفة.. ونحن نعلم من الذي يحركها ولصالح من!!

على الجميع أعضاء المنظومة الرياضية الامتناع طواعية عن اللعب بتلك الأوراق لأن هذا معناه إلحاق الضرر بالرياضة المصرية.. والمصريين لن يرضوا بذلك.

■ الحكومة الآن لم تعد مهمتها التدخل في شئون الرياضة.. اتحادات أو أندية علي الأقل الآن.

علي كل اتحاد أو ناد أن يتدبر أموره المالية بنفسه.. حتي الآن مازالت الحكومة هي المورد الرئيسي للأموال للاتحادات الرياضية... ولو كان هناك من يحاول منع «يد» الحكومة من التدخل عليه أن يرفض التمويل منها أولًا.

إذاً لا حرية للاتحادات طالما أنها تحصل على كل أموالها من الحكومة..

■ حجم مشاكل قطاع الشباب والرياضة جعل إيجاد أدوات جديدة للعمل صعبة.. أسامة والعامرى يعملان علي ترميم المشاكل الموجودة ونقص المرصود المالي للقطاعين بالطبع سيمنع أسامة من بناء مراكز شباب جديدة .. برغم أن مصر تملك بنية شبابية مرضية بنسبة كبيرة.. والعامرى يخرج من قضية يجد نفسه في مشكلة جديدة!!

■ القصر الجمهوري بمصر الجديدة بدون مظاهرات وأيضًا بدون روح أو حياة.!

يظهر أننا دخلنا عصرًا من الممكن أن نرى رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء وحتي الوزراء معنا في طابور البقالة أو السينما.

هذا تغيير حتمى مثلما يحدث حتى في الدول الإفريقية وليس الأوروبية فحسب.

■ لم نشهد تغييرًا ملموساً فى حاتنا مع الأسف قلة الأدب تقدمت علي الأخلاق.. لأن من يتحلي بالأخيرة يفضل الانسحاب.. التغيير للأفضل يحتاج وقتًا وعلينا الصبر.


أغلقوا ملف الانتقام


بقلم كمال عامر


ألف باء أخلاق أن تناصر المظلوم لأن الظالم سيجد الألوف المناصرين له.. فى شأن محاكمات المسئولين بالنظام ما قبل يناير.. أمر طبيعى أن تتسابق الأقلام والإعلام بكل صورة إلى النيل من هؤلاء.. إما عن طيب خاطر أو بحسن نية أو لصالح تمرير رسالة فى اتجاه زيادة الاحتقان ومنع العودة للخلف.
هى أمور طبيعية ونحن فى مصر أصبحنا أساتذة فى تطبيق قواعد اللعبة.. ولم نتخلص من أثارها بعد.. والجديد أن الثورة لم تنجح فى تغيير قواعد الاغتيال المعنوى المطبقة زمان والآن!!
المسئولون قبل الثورة ليس كلهم حرامية أو فاسدين بينهم بالتأكيد شرفاء ومظلومين. لكن ما هو معلوم أن ظروف أحداث يناير مقامة على فساد هؤلاء وسوء تصرفهم وهو ما حاولت الآلة الإعلامية الجديدة تمريره لصالح الحدث.
أنا شخصيًا أراقب بهدوء.. وأرى أن المسئول السابق بعد أن أنفض عنه الأصدقاء إعلاميون وغيرهم يعانى معاناة مضاعفة.. ولا يجد حتى كلمة طيبة من ألوف الأقلام التى كانت تسبح بأعماله وتشيد بإنجازاته.. وفى يوم وليلة أصبحت هى نفسها تقود عملية اغتياله معنويًا وتشويه صورته وصورة أسرته وتصفية الحسابات معه!
هؤلاء المسئولون مثل أحمد عز والعادلى وأحمد المغربى وجرانة والفقى وسامح فهمى وصفوت الشريف وفتحى سرور وغيرهم قد يكونون ارتكبوا أخطاء أو حتى جرائم.. والقانون يتعامل معهم ومازالت قضاياهم منظورة ولكن الأهم أن الإعلام فى بلدنا حاول أن يكون هو الجلاد.. حكم عليهم قبل أن يقول القضاء كلمته.. حتى الرئيس السابق حسنى مبارك وجمال مبارك وعلاء مبارك ورجال الأعمال.. الإعلام فى حكمه عليهم سبق حكم المحكمة، لقد نجح الإعلام فى تجييش الشارع ضدهم وتشويه صورتهم بكل الطرق لدرجة أن الشارع لم يعد يتقبل مجرد حصول أى منهم على براءة أو حكم مخفف وهو ما حدث مع الرئيس السابق مبارك ووزير الداخلية العادلى.. الإعلام نجح فى زيادة غضب واحتقان الشارع ضد كل المسئولين قبل الثورة لقد صور كل مسئول شارك العمل فى النظام السابق وكأنه حرامى أو لص أو فاسد!! حتى الذين حاولوا التعمق فى المشكلة بحيادية لم يجدوا ما يقرأ لهم إلا أسر هؤلاء المسئولين!! لقد حكم الشارع على هؤلاء المسئولين قبل القاضى.. ولعب الإعلام الدور المهم فى ذلك ومعه البارونات الجدد نجوم الحدث والمشهد!! وبعض الإعلاميين ممن أرادوا البحث لهم عن موقع فى ظل نظام حكم جديد.
> لا شىء فى الحياة مطلق.. والحكم أو التقييم لعمل المسئول فى بلدى عادة ما يعتمد على الحالة المزاجية للشخص وبعيدًا عن المعايير العلمية والتقييم مرتبط بالظروف السياسية والمصالح لمن يقوم به. وهو ما أدى إلى تشويه كل ما فى مصر قبل يناير.. انجاز أو أشخاص. وهو أمر طبيعى لأن المفروض أن الثورة قامت ضد ممارسات النظام السابق والفساد وغياب العدل وغيرها من الشعارات التى تدغدغ مشاعر الناس. وعملية الانتظار حتى يقول القضاء كلمته فى أى اتهام لرموز النظام السابق دون تدخل تعنى تقويض الغليان ومنح العقل مساحة للتفكير فيما حدث ويحدث وهو ما ترفضه الحالة الثورية ونجوم المشهد الحالى.
من خلال الواقع قد تفلت كلمة من مسئول حالى كإشادة فى عمل وزير سابق أو فى خطة عمله، لكنها كلمة تختفى بعد دقائق إما لأنه تلقى لومًا أو أن ضميره الثورى استيقظ كنت أتمنى -و مازلت- أن تغلق صفحة الماضى أن يلتفت إعلام بلدى إلى مصر الثورة.. مصر الجديدة مع غلق ملف الانتقام تمامًا وقطع فترة التشفى فى خلق الله.. الذين يحاكمون من النظام السابق دفعوا الثمن مرتين أمام القضاء وأمام الناس.
> ليس كل ما كان موجودًا قبل الثورة سيئًا.. وليس كل مسئول شارك بالعمل فى حكومات ما قبل يناير حرامى أو فاسد وليس كل الأعمال والجهود التى بذلها الوزراء السابقون مجردة من الوطنية.. وإذا كان من لزوم الإبقاء على وزير حالى هو نجاحه فى تشويه جهود من سبقه فالعدل الذى نطالب بنشره بيننا يدفعنا إلى التقييم العادل للموقف والعمل والمسئول أيضًا لا داعى للسب والبحث فى الدفاتر القديمة لأن الناس مهتمون بالبلاغات وما فيها ولا يعلمون أى شىء عن البراءة!! ولا يسعون لمعرفة أسبابها أو بذل الجهد لمعرفة الحقائق.
> أوقفوا الهجوم على المسئولين السابقين كفاية.. حرام هم فى السجون. وأسرهم مشتتة ويعانون الأمراض.. هم بقايا جسد وروح لا أحد فيهم ينظر إلى الغد. بل أمل كل منهم أن يقضى بقية عمره يتقرب إلى الله وبجانب أسرته للعلاج.. غلق صفحة الماضى أمر مهم فيما لو أردنا بناء مصر الجديدة فهل ننتبه.

لا تذبحوا وزراء مبارك مرتين




بقلم كمال عامر



انزعج عدد من القراء لكلمتى فى حق وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى وتوضيح النجاحات التى حققها وطلبى بأن يكون التقييم لأعمال الفقى منصف وعادل.. وهو حقق نتائج إيجابية لتليفزيون مصر وأخفق فى أشياء أخري..


وأيد رؤيتى عدد أيضًا من القراء.. وشعرت بالسعادة لأن هناك عدد كبيرًا من المواطنين أصبح لديه قناعة بأن أسلوب وأدوات اغتيال المسئول خاصة الذين عملوا مع الرئيس السابق مبارك من الواضح أنها غير عادلة.


ليس من المعقول أن يكون كل شيء حدث فى عهد مبارك أسود فى اسود.. وعلى مستوى الوزراء.. أيضًا من الصعب أن اقتنع وغيرى بأن أيًا منهم لم يقدم شيئًا.. قد تكون الظروف تحتم تلوين كل ما حدث فى ظل نظام مبارك باللون الأسود حتى تستمر حالة الغضب الجماهيرى وبالتالى الاندفاع بالثورة والاحتفال بالثوريين الجدد فى المناصب المختلفة.


أنا هنا أحاول أن أساعد فى تغيير مفاهيم أتمنى أن تسود عندنا.. الفقي وزيرًا للاعلام لم يكن مطلوب منه أى يحارب أو ينتقد نظام رئيسه أو يمنح الفرصة للإخوان مثلًا ليقولوا رأيهم فى قضايا مصر.. هذا بالطبع تهريج..


لأن أى نظام حاكم لا يوافق على التوزير أو شغل لمناصب إلا لمن يتوافق مع أفكاره وأنس الفقى وزير فى نظام سياسى ولا يمكن تحميله كل مشاكله التاريخية..


أنا أتصور أن صوت العقل يجب أن يظهر ويتنامى على الأقل لندرس تجربة الفقى لننمى الإيجابى منها ونطوره ونتخلص من السلبيات فيما لو كانت مرصودة.


على الجدد من الحكام وغيرهم أن يلتزموا بالعدل والشفافية فى الحكم على المسئول سواء سابقًا أو حاليًا.. خاصة أن الحقيقة تظهر ولو بعد فترة وقتها يتم إعادة محاكمة الشاهد حتى لو فارق الحياة.. والحقيقة قد تظهر وتتضح بسرعة أو حتى بعد سنوات والدروس مازالت حاضرة فى الأذهان فيما كان المسئولون يفعلونه بعضهم ضد بعض.


أنس الفقى حالة ماثلة لأن الرجل مريض لا يطلب من الدنيا سوى رضاء الله وليس البشر.. ليس له طلبات أخري.. لكن من حق أسرته وأحفاده وأقاربه أن يستشعروا بأن الفقى اجتهد فى عمله ونجح فى تحقيق إنجاز واضح لا يمكن طمسه فى وزارته وهناك أيضًا ما أخفق فيه.. لكن يأتى ذنبه أنه عمل مع مبارك وهى مقولة قد نجد من يسوقها.. ولكنها لا تقنع متعقلًا.


أنا انبه أن الرئيس مرسى وهو رئيس مصر وأحد قيادات الإخوان المسلمون ود. هشام قنديل رئيس الوزراء وهو أيضًا اخوانى وعدد من الوزراء..وأنا هنا أضع هؤلاء الرجال أمامى فيما لو أن ظروف الحكم تبدلت المقاعد وتولى تيار معارض الرئاسة وكذلك المناصب..


أتمنى أن أقرأ وقتها أن الرئيس مرسى اجتهد وحاول أن ينجح، وبالفعل حقق كذا وكذا وكذا.. ولم يحالفه التوفيق فى الموضوع الفلانى وأيضًا لرئيس الوزراء.. والوزراء لا يمكن بأى حال من الأحوال أن نسقط ما تحقق بمصر من إنجازات فى المجال الاقتصادى أو التجارى والإسكان والاستثمار قبل الثورة.


أى منصف يمكنه أن يلمح الإنجازات ولا يقلل من شأن الإخوان أو الثوريين الجدد أن يكون هناك انجاز فى عهد مبارك.. لأن المفروض أن نكمل ما تحقق لا أن نهدمه.. لا يمكن هدم الكبارى وحرث الطرق وهدم المبانى وحرق المدن الجديدة وتأميم الإنجازات.. قد تكون هناك عوامل نفسية تمنع البعض منا فى الإشادة بالماضي.. خاصة أن الحاضر يجد صعوبة فى الميلاد.. ومازلنا نعيش على أحلام الماضى والدليل الاحتياطى الموجود بالبنك المركزي!!


لا يمكن للمصريين أن يدخلوا فى حرب بشأن البراءة أو الإدانة كنظام وللوزير المسئول.. كلما علت النبرة بشأن هذه العملية تأكدت أن هناك إفلاسًا..


الإخفاق فى تحقيق المشروعات وتنفيذ أجندة الأفكار.. فليس كل ما هو قديم سيء، وليس كل ما هو جديد.. إيجابي..


أنا أشكر من عارضوني.. وأيضًا الذين وافقوا على رغبتى بالعفو عن وزراء مبارك.. وأيضًا عن مبارك.


ونذكر هنا ان الرئيس مرسى كان كريمًا بالعفو عن الألوف من التيار الإسلامى أو غيره على الأقل لتكريس فضيلة الرحمة والمحبة.. وأعتقد لو فعلها مع وزراء مبارك ومع مبارك نفسه.. سيصبح الشعار أكثر تأثيرًا.


حتى يحدث ذلك.. لا داعى لقتل وزراء مبارك مرتين وأيضًا مبارك نفسه وعلاء وجمال.. مرة أمام الشارع المصرى وأخرى أمام القاضى والتاريخ..


وأعتقد أن غياب صوت العقل وسط الضجيج ساهم فى أن تبقى السكاكين وحدها مسلطة على رقبة كل من مبارك وولديه جمال وعلاء.. ومحمد رشيد وأحمد المغربى وسامح فهمى وأحمد نظيف وحبيب العادلى وجرانة وبطرس غالي.

مصر بين الميليشيات الفكرية والمسلحة




بقلم كمال عامر


▪ تطبيق الشريعة الإسلامية طلب أصبح شعاراً للحصول على مكاسب سياسية.. الإخوان المسلمون رفضوا المشاركة فى جمعة الشريعة.. والسلفيون قادوها.. ورد الفعل من الأحزاب الأخرى عصبى!

▪ مصر تحترق.. رفض أوراق التأسيسية وسطورها واضح.. التحركات لمن يطالب بذلك مرتبكة.. القضاء والعمال والفلاحون والمرأة والصحفيون أعلنوا الرفض الرسمي.. طيب مين اللى راضى عن مشروع الدستور.

▪ هناك ثلاثة سيناريوهات للخروج من المأزق الذى نعيشه ويعطل حياتنا ويشل تفكيرنا.. إما أن يستوعب الإخوان المسلمون كل القوى السياسية وهى مهمة شاقة جداً لتباين الرؤى والمصالح حول كل شيء وهو ما قد يفخخ الإخوان من الداخل أو يصرون على العمل وحدهم.. هنا ستتجمع كل القوى المعارضة لهم ربما تقل مساحات الاختلاف بين تلك القوى ولو مؤقتاً ولن ينجح الإخوان وقتها فى فك الحصار المفروض عليهم من تلك القوى إلا بالتفتيت وجذب الأقرب إلى أفكارهم منهم، بأى طريقة سيحارب الإخوان وقتها على جهات ملتهبة.. الشارع للتواصل وهى مهمة صعبة فى ظل حرق معظم الوجوه الإخوانية المدافعة عنهم فى الإعلام.. وإصابة قوى صامتة براذاذ التصريحات الإخوانية مما أشعرها بالخطورة والخوف من أن الدور قد يأتى عليها من جانب الإخوان لتصفية الحسابات .

▪ مأزق الإخوان المسلمين الحالى أنهم مطالبون أمام الشعب بالإنجاز.. ونظراً للعراقيل الموجودة سواء بالقوانين أو الأشخاص أو المشهد العام أعتقد أن هذا العنصر لن ينفع الإخوان فى تكريس تواجدهم رسمياً.. وسيظل تحالفهم مع القوى الإسلامية الأخرى هو الحل الظاهرى المتاح.
▪ الصراع الآن قد يبدو بين القوى السلفية والمجموعات المعارضة لمليونيتهم، لكن هذا الصراع كاذب.. الإخوان المسلمون فى هذا الموقف تحديداً تراجعوا خطوة خوفاً من معاداة السلفيين رسمياً وهو ما قد يصيبهم بضرر بالغ فى ظل ارتفاع نبرة التصادم مع القوى الليبرالية أو الأعداء التاريخيين.
والحقيقة أن الإخوان المسلمين فى مأزق واضح.. مطلوب منهم مواجهة الشارع الباحث عن خدمة أو وظيفة أو أسعار مخفضة بما فيه الإضرابات المعطلة لدولاب العمل أو المظاهرات السياسية والاجتماعية.. أيضاً لديهم مشكلة خاصة أنهم الفصيل الرسمى المدافع عن دينية الدولة وكل تنازل يقدمونه سياسياً يقابله مساحة أكبر فى الخلاف مع القوى الدينية الأخري.


▪ إذاً ما هو الحل.

▪ تعاون كل الأحزاب مع الإخوان المسلمين على الأقل اتضح أن الأخير بدأ يتفهم الأمور السياسية المعقدة التى تعيشها الدولة بكل ما فيها أيضاً، أصبحوا أكثر إدراكاً للمشاكل التى تهدد حياة المصريين.. وانتقالهم من المعارضة للسلطة بالتأكيد أصابهم بنوع من الخبرة أتاح لهم استخدام أبجديات الحكم من المناورة والتفاوض واتخاذ القرار فى التوقيت المربح.

▪ الإخوان المسلمون على يقين بأن ما يصيبهم من أضرار هو من صناعتهم لأن المختلفين معهم من القوى الأخرى تتوقف معارضتهم على حدود الاستديوهات وهى معارضة معنوية أكثر منها عميقة فى الوقت الذى اتجهوا إلى الشارع والمواطن استعداداً للاستفتاء على الدستور أو للانتخابات التشريعية. بالطبع هم يحاولون تحقيق نجاحات فى فترة زمنية بسيطة تمكنهم من الاستمرار فى الحكم وهو حق مشروع لهم، كما هو مشروع لغيرهم، ولكن المشكلة الآن ليست فى رغبة الإخوان المسلمين فى الفوز بالجولة الثانية من ماراثون الحكم.. لكن فى الفقاعات النارية المصاحبة لرصاص بعض الفصائل والتهديدات الواضحة بإدخال العنف ليصبح ضمن الثقافة المصرية كمفهوم عام وليس فردياً. وبالتالى إرساء قاعدة استخدام السلاح لتمرير الطلبات وهو أمر بدون شك سيمزق المجتمع المصرى ويلحق به أضراراً بالغة وأعتقد أن الإخوان المسلمين فى هذه المرة مطالبون بمنع ذلك والوقوف ضده بالتأكيد هم لا يرغبون فى قيادة مجتمع ممزق أو ينتشر بينه ميليشيات مسلحة أو فكرية .

قبل أن تتحول الميليشيات الفكرية إلى مسلحة علينا أن ننتبه لهذا التحول ومقاومة مصر الآمن والمساحة والمتدينة هى صمام الأمان لنا جميعاً ولكل من يعيش فيها.
علينا جميعاً المحافظة على نسيج المجتمع المصرى هذا لو حدث فيه فائدة للجميع.

مصر تتألم من الجميع!



بقلم : كمال عامر


■ المشهد بالفعل مؤلم ومحزن.. مصر تتألم.. !!

الإجابة التى أسمعها من خلال الحوارات أو الإعلام أو غيره غير دقيقة.. لأن كل فصيل سياسى يحمل غيره المسئولية.. الليبراليون يتهمون الإخوان ويحملوهم المسئولية.. والسلفيون يتلقون الاتهام أيضًا.

والبرادعى دخل على الخط.. وأبو الفتوح غير راض.. وصباحى منزعج والشعب حيران بين آراء يفوز فيها صاحب الخبرة حتى لو لم يكن يستند فى رأيه على حقائق..

فوضى فى كل شيء.. فى التصريحات والفهم والإدراك.. حرب أهلية من نوع جديد.. قذائف من كل الأنواع فى السماء.. غير معلوم من الذى يسدد أو من الذى يتلقى الضربة..



سقف الحرية ارتفع بصورة لم يكن أحد مستعدًا لها أو مهيأ لها .. والنتيجة «كل شخص يقول اللى عاوزه فى الوقت اللى عاوزه وبالصورة اللى عاوزها»، الأمر جيد لأن الحرية تعنى تجديد الهواء بالرئتين وبالتالى الدم.. ولكن المؤسف أن حتى المثقفين دخلوا على الخط وانخرطوا فى الصراخ..

■ مصر تتألم من الجميع.. لم ينجح أحد فى المعارك الموجودة والتى تدور فى الشارع وبالإعلام وحتى وصلت إلى البيوت.

الأهم لو تناولنا الموضوع بهدوء بعقلانية أجد أننا كلنا مسئولين عما يجرى لنا.. الإخوان والليبراليون والسلفيون والعلمانيون والاعلام لأننا قررنا فيما بيننا تصفية الحسابات مع بعضنا البعض دون رحمة !!
مصر تتألم من الجميع.. معارك لا فائز فيها ضوضاء سياسية غير مفيدة أصبحنا لا نحترم لا الرأى ولا الرأى الآخر..

مصر تدفع ثمن انتهازيتنا وأنانيتنا وأحلامنا غير المشروعة!
لا أحد يرضى أن يكون هناك تقاسم وتراض.. كل سياسى عاوز لحزبه كل التورتة.. اختفى التسامح من العلاقات السياسية وأيضًا الشعبية..



مصر تتألم.. والأخطر أن علاقتنا مع الدول العربية والأجنبية باسم الحرية والديمقراطية طالها «رزاز» وأدى هذا إلى كهربة العلاقات المصرية العربية والنتيجة لا إنتاج ولا عمل ولا خطة وحتى لا احترام.

نعم نعيش أزمة أخلاقية قبل أن تكون اقتصادية دخل فى قاموس حياتنا مرادفات جديدة.. فى الاتجاه الخطأ..

مصر طول عمرها بلد آمن.. والآن تفتقد لأبسط الصفات.. الأمر هذا يرجع إلى أن البعض هنا غير مدرك لمعانى الحرية وحقوق الغير فيها.. كل شخص الآن منا يفسر الحرية والديمقراطية على هواه.. وطبقًا لمصالحه.. ما نحن فيه مسئوليتنا جميعًا.. ليس هناك فصيل مسئول.. ولو أن هناك حكامًا غير الإخوان لفعلنا ذلك.. أو لاقدم الإسلاميون على المعارضة بنفس الأدوات الحالية ضدهم.



والحل



العملية تحتاج لوقت لنتخلص م الآثار السيئة للديمقراطية المصرية التى نعيشها.. وكلنا أمل فى تقصير المدة لتتعافى مصر!



■ أهلاً بالاشقاء الجزائريين فى مصر كنت ومازلت مرحبا باستقبال أى مواطن عربى بالقاهرة.. العلاقة مع الأشقاء الجزائريين توترت علي خلفية مباراة كرة القدم وقد عشت كل أسرار التوتر وأعلنت رفضى لتفخيخ العلاقات المصرية - الجزائرية.



وزرت الجزائر وعقدنا اجتماعات وأدرنا حوارات..



كنت ومازلت مؤمناً بأن علاقة الشعوب هى الأبقي.. وأن سوء الفهم يجب ألا يستمر لأن هناك عقلاء من الجانبين.



شباب الجزائر شأنه شأن المصريين يتجه بعقله وقلبه إلى أوروبا.. عليه أن يحول بوصلته إلى الدول العربية..



اسعدنى تصريح لسفير مصر فى الجزائر بأن عدد الذين حضروا لمصر من الأشقاء بالجزائر بلغ 6500 للسياحة والعلاج والدراسة.. وهو مؤشر يوضح عودة العلاقة بين الدولتين إلى طبيعتها..



سعيد جدًا بالخبر.. وهو انتصار شخصى لى.. يؤكد أن وجهة نظرى التى أعلنتها وقت الأزمة بأن المشكلة فى الملعب يجب ألا تمتد إلى خارجه.. وأن 90 دقيقة كورة لا يمكنها أن تلغى علاقة أزلية بين دولتين بينهما علاقة مميزة.. وقتها صرخت فى إعلام حرق العلاقات وبث الفتنة وصرختى مازالت فى أذنى لأننى قلتها وقت الأزمة وفى ساعة ذروتها .. لقد التقيت بالجزائر بعدد من الوزراء.. مسئولون متفهمون جدًا وشعب محب لكل ما هو مصري.. ولكن أيضًا يحترم تاريخه ويرفض الإهانة..



درس لكل من بث الفتنة بين الشعبين من هنا أو هناك عليكم أن تعيدوا النظـر فى أسلوب الإعلام على الجثث حتى لو كانت لأخي..



أهلًا بالأشقاء من الشعب الجزائرى الشقيق فى مصر قلب العروبة النابض بحب كل العرب..

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

دماء جنود مصر أشرف من أى صفقة!

بقلم كمال عامر 

أمس كانت المقالة لا ... لغزو سوريا عربيًا وأيضاً أجنبيًا.


الرئيس مرسى أعلن من أمريكا بصراحة «لن نتدخل فى سوريا» وهى رسالة اطمئنان توضح الرفض التام للفخ الأمريكى والغربى بتشكيل جيش عربى للتدخل عسكريًا فى سوريا.. بعد امتناع أو تردد الغرب لقد ناشدت الرئيس مرسى والإخوان والحرية والعدالة قبل الجهات والأحزاب الأخرى بالانتباه لدعوة قطر بتشكيل جيش عربى للتدخل فى سوريا وقلت إن الفكرة مرفوضة ويجب ألا تخدعنا، الزج بالجيش المصرى فى حرب مؤلمة القاتل والمقتول فيها عربى جريمة والغرب الآن يرى أن يدفع غيره ليقوم بدوره حفاظًا على جنود الجيوش الغربية.. وليس من المقبول أو المعقول أن يتم تشكيل جيش عربى لمحاربة نظام الرئيس بشار الأسد أى لتحقيق التغيير!


التغيير هو حق للشعب السورى دون سواه وهو حر فى ذلك، أما التدخل عسكريًا 

لصالح تسريع هذا التغيير أمر مزعج وغير مقبول.


والمستفيد من اللعب بخريطة العالم العربى هو مجلس إدارة العالم برئاسة أمريكا ومعه


إسرائيل.. وأعتقد أن تفكيك سوريا هو لصالح إسرائيل لأنه لو حدث على الأقل ترتاح

إسرائيل من خطر سوريا لمدة 10 سنوات مثلما حدث للعراق.. والتغيير عسكريًا


وبمشاركة الخارج يخنق الحدث ويقلل منه، ويدفعه إلى منحنى تخريبي. العراق مثال


واضح مزقته أمريكا وإسرائيل والعالم الغربى شردوا أهله وجيشه واستنفدوا موارده هم

وأصدقاء الداخل ومازال العراق مقسمًا.


التغيير الذى حدث هو لصالح النخبة وحصص الغنائم بدلًا من رجال صدام جاء رجال

المالكى وغيره!!

سوريا ليست ليبيا.. التضاريس والجغرافيا مختلفة.. حرق سوريا سيأتى لصالح إ

سرائيل وأمريكا..

وأضعافها - كما يحدث الآن - بمثابة جرس إنذار لايران وحزب الله وأيضًا المستفيد إسرائيل.

أنا أحذر من تنفيذ فكرة تشكيل الجيش العربى سرًا.. أكرر نحن نرفض مشاركة جيش مصر العظيم فى أى فكرة عسكرية للهجوم على سوريا أو أى دولة عربية مهما كانت المبررات وتحت أى مسمى حتى لو كان المقابل حزمة مساعدات مالية للخروج من المأزق الاقتصادى المتدهور..

سوريا تختلف عن ليبيًا.. ودماء الجنود المصريين أو غيرهم.

لا يجب ألا تكون ثمنًا لسلامة وأمن يرضي إسرائيل وأمريكا ولن يرضى حتى مصرى بالفكرة.. أو الصفقة وهى بلا شك لو حدثت ستكون

جند مصر.. كرامة وطن



بقلم كمال عامر





■ القوات المسلحة المصرية.. درع لحماية كل المصريين حكومة وأهالي.. شعبًا وشوري.. أغنياء وفقراء.. سياسيين وفنانيين.. مسلمين وعلمانيين وثوريين. بعد الثورة المصرية دخلت علينا مصطلحات جديدة ورؤي جديدة وديمقراطية وفوضي.. في ظل غياب الممنوعات أصبح كل منا خبيرًا حتي في الأشياء التي لم يعلم عنها شيئاً.



زمان كنا خبراء في الكورة.. الشعب المصري كله.. لأن اللعبة كانت متاحة ولا تتمنع بأي ممنوعات.


الآن نحن نعيش حالة منفلتة.. كل واحد يمكنه أن يفعل أي شيء في أي وقت دون أن يسمع كلمة عيب أو استوب!..


وتلك الفوضي في التفكير والممارسة لها سلبياتها وإيجابياتها.. من الإيجابيات أنها تغذي التفكير وتطرح مسودة جديدة للموضوعات وتمنح الشخص حرية الفعل والنتائج.


ومن السلبيات أننا لم نعد نفرق بين ما هو مسموح وما هو ممنوع أو علي الأقل كيفية التعامل مع الأشياء وفقًا لمصلحة الوطن.


■ القوات المسلحة المصرية كنا نتعامل مع الأخبار الواردة منها من خلال وجهة نظر يراعي فيها مصلحة الوطن والمحافظة علي أفراد القوات المسلحة.. وأيضًا معنوياتها ومكانة هذه الشريحة في قلوب المصريين.. وقد نجحت تلك العلاقة.. القوات المسلحة المصرية تؤدي دورها بشرف وأمانة في المحافظة علي أمن وسلامة الوطن والأفراد في نفس الوقت لها مكانة خاصة في قلوب كل المصريين جعل منها فخرًا لنا جميعًا.


وبعد الثورة وفي ظل إدخال عدد من المتغيرات في العلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة كان من تنيجتها أن يتعامل المواطن والسياسي والشارع مع القوات المسلحة كأنها وزارة زراعة أو تموين بشأن النشر والتحليل وما يتبع ذلك.


ولأن القوات المسلحة المصرية أصبحت موجودة في كل نقاش أو رؤي أو خطط وبالتالي تم الزج بها وسط الغوغاء السياسية وعملية الشد والجذب والهجوم ورد الفعل.


وعندما بدأت مصر في الدفاع عن نفسها ضد بعض المتطرفين في سيناء.. وجدت أن الإعلام تعامل مع العملية كأنها مباراة في كرة القدم بين الأهلي والزمالك.. البعض انتقد التشكيل وخطط المدرب والحكم.. والأمر في النهاية وصل إلي درجة الهجوم علي طريقة شيلوا الحكم واعزلوا المدرب وحاكموا اللاعبين.


وقد كنت أول من طالب بمنع الإعلام من التعاطي علي هواه بشأن العملية نسر أو أي حدث يخص القوات المسلحة خوفًا من الوصول إلي نقطة انقسام في الشارع حول دور القوات المسلحة المصرية في عملية سيناء ولكن بشكل عام.. قد حدث وانقسم الشارع..


القوات المسلحة المصرية بالفعل عنوان الدولة المصرية.. تمثل كبرياء الأمة ومستقبلها.. وقد كتبت ونشرت في بداية الثورة أن الثورة المصرية عسكرية.. وهذا يوضح أن القوات المسلحة هي وراء المكانة السياسية والاجتماعية التي يحتلها الثوريون الجدد بمعني أوضح.. الثورة هي صناعة القوات المسلحة التي انحازت للشارع. لم يكن أي فصيل سياسي.. لا إخوان ولا ثوريين ولا غيرهم.. حتي المعارضين الحقيقيين وهم كفاية أو د. سعد الدين إبراهيم أو أسامة الغزالي حرب وإبراهيم عيسي لم يكن أي منهم قادرًا علي زحزحة نظام الرئيس السابق مبارك. مصر لم يكن فيها أي تجمع أو فرد قادر علي إحداث تغيير سياسي والإخوان لم يكن أحد منهم قادرًا علي الإطلال برأسه في المشهد السياسي.. القوات المسلحة هي التي حركت الأحداث.. وبالتالي هي وراء ظهور كل وجهاء المشهد الثوري.. لولا موقفها وتحركاتها وتصرفاتها ربما لم يكن هناك ثورة ولا ثوريون. اخوان أو سلفيين أو ثوريين واعتقد أن خلال السنوات الخمس القادمة قد يكون لدينا الشجاعة لكشف دور القوات المسلحة في أحدث يناير بالتفضيل.


الحقيقة أيضًا أن هناك بعض الأشخاص في محاولة منهم لجذب الأنظار ولفت الانتباه يمرون في طريقهم عبر القوات المسلحة وأشخاص انهزموا في معركة ما أجدهم يبحثون عن شماعة لتعليق خسائرهم وجبهات ثورية لم تعد تملك ما يمكنها أن تقوله أمام كوادرها إلا الهجوم علي القوات المسلحة في ظل اهتمام القوات المسلحة بعملها تركت وأهملت عملية الرد تمامًا والنتيجة ما نراه!


أنا شخصيًا.. كنت أفضل أن نمتنع طواعية عن الزج باسم القوات المسلحة في أمورنا السياسية وخلافات الشارع والأحزاب لأن هذا خطأ وجريمة.


■ القوات المسلحة هي الراعي الرسمي للكرامة المصرية.. وهي السند الحقيقي لنا جميعًا والمحافظة عليها مسئولية كل المصريين.


علينا أن نمتنع بالزج بها في مشاكلنا الشخصية أو الحزبية..أيضًا منع الاغتيال المعنوي لقادتها.. لقد فشلت إسرائيل في النيل من كرامة المصريين مرارًا والفضل كان يرجع ليقظة وقوة قواتنا المسلحة المصرية.. ولا يمكن أن يكون مصريًا.. من يحاول تكرار وتنفيذ الرغبة الإسرائيلية.


كل مصري غيور علي مصريته وراغب في المحافظة علي بلده عليه أن يحافظ علي الدرع الواقي لنا جميعًا.

الخميس، 30 أغسطس 2012

الإخوان والمرحلة الثانية من العمل السياسى

 بقلم كمال عامر 

نجح الرئيس مرسى فى جذب أنظار العالم لزيارته إلى الصين ثم إيران.. بعث برسالة بأن مصر دولة تتحرك وفقًا لمصالحها ولقناعتها.. لم يهتم بالقوالب المتوارثة ولا بغضب أمريكا أو إسرائيل.. مصر القوية هى أمل كل مصرى وموضع فخر لنا.
عندما قلت يجب إلغاء مشروع النهضة تمامًا من قاموس التداول بيننا.. السبب كما شرحته أن مرسى رئيسًا لمصر كلها.. والنهضة كان مشروعًا إخوانيًا للتسويق الانتخابى وقد انتهت الانتخابات ثم مشروع النهضة له أعداء أكثر.. وهم المجموعة الرافضة للإخوان أو المنافسين لها ولأن مرسى وحكومة قنديل يعملون الآن لصالح مصر إذا من باب أولى أن نطلق على المشروعات التى يسعى الرجليان لتحقيقها بالمشروعات الوطنية.. سواء زيادة الطاقة الكهربائية أو بدء المشروع النووى أو حل مشاكل المرور والرواتب والإسكان.. كلها مشروعات وطنية تتصدى لها الحكومة ويحمل همومها الرئيس مرسي..ولا يمكن بأى حال من الأحوال أن ينقسم حولها المصريون.. لأن أى مواطن فى هذه البلد عاوز ايه.. عاوز عدل.. وظيفة.. واحترام وحياة سهلة وتعليم وصحة.. هذه الأمور هى نتيجة طبيعية للمشروعات الوطنية، وبالتالى فى زيادة النمو الاقتصادي.
ليس هناك أدنى تعارض بين أى مشروع وطنى أو قومى والناس.. لكن هناك أمورًا جعلت من النهضة مشروعًا حزبيًا لا قوميًا أنا مع أى مشروع قومى يتصدى له الرئيس مرسى ومعه د. هشام قنديل وغيرى أيضًا.. لأن نجاح الدعوة تعنى حلًا لمشاكل حياتية مزعجة لى ولأسرتى أما حكاية النهضة فهو مشروع إخوانى ملك الجماعة.
 أنا سعيد جدًا بأن كوادر الإخوان المسلمين دخلوا فى المرحلة الثانية من التسويق السياسى فى الشارع. والالتزام بأهم الشروط وهى الإقلال من الظهور الإعلامي.. قد تكون المرحلة الأولى والتى كثرت فيها التصريحات الإخوانية فى كل وسائل الإعلام مطلوبة لإثبات الوجود ولجذب الأنظار إلى الجماعة وحتى فى حالة وجود جدل حول ما يتم نشره أو قوله.. بالطبع حدث اشتباك بين قيادات الإخوان وشريحة كبيرة من المثقفين والشارع.
وصل إلى حد التصادم.. لكنها مرحلة اعتقد أنها انتهت.. أنا أرى أن مرحلة الكلام والتصادم قد انتهت وبدأ الإخوان فى الحوار العقلاني.. قد يكون هناك منهم مازال مصرًا على التصادم.. وهى أمور عادية فى جماعة لم يكن أحد فيها يتوقع أن يخرج من سيطرة عسكرى أمن الدولة.. لا أن يخطط لبناء وتنمية دولة.. بحجم مصر!!!
 أنا شخصيًا أتوقع هدوءًا أكثر فى الحوار بين الإخوان والشارع أو المختلفين معهم.. خاصة أن شعارات الإخوان لم تعد تخيف أحدًا وفى نفس الوقت أصبح لديهم خوف من تحركات المعارضين لهم.
 المواطن المصرى هو الفائز من أى صراع سياسى أو اقتصادى أو غيره.
هذه قاعدة يجب أن تسود.. الأهم أن يقتنع بها كل النخبة والأحزاب.
الصراع فى الدول المتقدمة هو صراع من أجل المواطن.. ولأننا نعيش حالة استثنائية أجد أن جزءًا من الصراع شخصي!! وهو ما يسبب الاحتقان.
وفى اختفاء تصريحات بعض قيادات الإخوانية أجد أن الهدوء بدأ ينعكس على أوجه الحياة.. وهو ما يدفعنى لأن أطلب من الجميع الهدوء ومنح العقل فرصة لمناقشة قضايا الوطن.

 الرئيس مرسى لن ينجح وحده فى تحقيق الخير لمصر.. بل هو فى حاجة لكل المصريين.. والرجل بدأ وإن كان ببطء فى خلع عباءة الإخوان وارتداء علم مصر وهو يحتاج لفرصة منى وغيرى والشجاعة فى إعلان أن معظم التصادم بين الرئيس والنخبة صناعة تعدد من قيادات الإخوان.

الجمعة، 10 أغسطس 2012

المقالات شكراً خالد وأهلاً بالعامرى

بقلم كمال عامر

■ من أجل ارساء قواعد أخلاقية جديدة علينا أن نتصف بالشجاعة فى معالجة أمورنا.. ولا نكتفى بالمشاهدة والنقد عالفاضى والمليان بل يجب أن نقترح حلولا لنثبت لمن نتعامل معه أن أصحاب الاقلام دورهم الاساسى تقديم المساعدة بطرح أفكار لحلول للمشاكل التى نعيشها.. الاكتفاء بالنقد أمر مربك جدا.
 
م.خالد عبدالعزيز انتهى مشوار عمله مع منصب رئيس المجلس القومى للشباب.. نجح الرجل فى المحافظة على استقلال الحركة الشبابية والتى حاولت أكثر من جهة تمزيقها ـ بعد الثورة ـ ومصادرتها واستغلالها لصالحها.. وبدون شك غليان الشارع وما يحدث فى الغرف المغلقة والتظاهر.. ومعظم أشكال الغضب شبابية.. وهو ما ادى الى التنافس بين القوى المخربة والمناوئة لها على جذب الشباب للانضمام لها.. خالد عبدالعزيز رفع شعار استقلالية الحركة الشبابية وحافظ عليها من التمزق فى أصعب المواقف.. وهو ما ساعد على عبور الحدث بسهولة ويسر.. عبدالعزيز خلخل وحطم قاعدة أن التمويل الذاتى فى القطاع الشبابى أمر غير قابل للتطبيق، استغل ما لديه من امكانيات وخبرة فى هذا الشأن، لم يكتف بالتصريحات ولا بعمل دراسات الجدوى بل نجح بالفعل فى تحقيق أول وأكبر عقد إعلانى لمركز شباب الجزيرة بـ28 مليون جنيه، وبدأ فى التطبيق باستقلال عدد من مراكز الشباب الأخرى وهو ما غير من مفاهيم التمويل الذاتى بعد دخول مراكز الشباب على الخط.. واستغلالها فى تحقيق عائد مالى يمكن من خلاله متابعة خطط العمل وسط تجاهل لميزانية العمل الشبابى.. إذا كان الرجل قد تولى منصبه فى أصعب الفترات وأشدها قسوة بالنسبة للحركة الشبابية وأعتقد أنه قدم جهودا مرضية لحل المشاكل التى تزامنت مع ثورة يناير.. بعد أن ترك منصبه أقول له شكراً على ما قدمته لشباب بلدى..
 
■ العامرى فاروق وزيراً للرياضة.. قرار أراه مفيدا جداً للمنظومة الرياضية، العامرى هو أحد الاشخاص الذين تعاملوا عن قرب مع المشاكل والمعوقات التى تحاصر الرياضة المصرية، وله رأى واضح بشأن اللوائح المنظمة لها وبعض المواد التى تعرقل انطلاقها.. العامرى يملك خبرة من عمله التطوعى فى الأهلى وقربه من صناعة القرار الرياضي.. وهو بالتأكيد سيعمل على عمل اضافة تتواءم مع خبراته.. هو رجل يملك الكثير من المفاتيح للأبواب المحاصرة للمنظومة الرياضية.. علاقته بقيادات العمل الرياضى فى كل الأماكن، اتحادات أندية وغيرها.. وهو ما يجعل عمله سهلا حيث إن الدراسات حول القضايا المطلوب التدخل لأخذ قرارات فيها سبق أن شارك فيها العامرى فاروق أو على الأقل متابع لها.. الظروف السياسية مؤلمة.. والرياضة جزء مما يحدث وهو ما يجعلنى أنبه بضرورة أن يكون هناك توافق.. بمعنى رغبة فى البحث عما يجمع المنظومة الرياضية خوفا من التشرذم أو الانقسام ولكى تقوم الإدارة الرياضية بتكريس استقلال المنظومة الرياضية على الأقل لتتولى دورها فى القيادة وحتى لا تدار الرياضة المصرية من غيرها من القطاعات.

ميدالية أوليمبية.. وصرخة مظلوم

بقلم كمال  عامر


■ يظهر إننى عندما دعوت الله فى صلاتى بأن نحصل على ميدالية أوليمبية كانت أبواب السماء مفتوحة.. وحصلت مصر على طوق ورد أوليمبى وأول ميدالية فى سلاح الشيش.. فرحة ما بعدها فرحة وسط أزمات متتالية ومن كل نوع.. يا رب زد أفراحنا يا كريم.
 
 
■ لماذا تم تصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل؟ الإجابة فى خطاب تسلمته من أول وزير بترول بعد ثورة يناير المهندس محمود لطيف وأحد المظلومين فيما يسمى قضية بيع الغاز المصرى إلى إسرائيل والمحبوس، قال فيه: القرار سيادى وجاء بعد تصاعد احتياطى الغاز المصرى بمعدل متسارع حوالى 43 تريليون قدم عام 2000 بالمقارنة بالحد الذى كانت الدولة فى التسعينيات قبل السماح بتصدير الغاز المصرى وهو 12 تريليون قدم.. وقد أوضحت المحكمة الإدارية العليا فى فبراير 2010 طبيعة سيادية القرار والذى لا يعتمد على آراء مجموعة من الموظفين فى قطاع البترول.. ثانيًا: الاستهلاك المحلى فى الأعوام الخمسة السابقة على عام 2000 كان لا يتعدى نصف تريليون قدم سنويا بما يعكس عمرًا للاحتياطى - الزمن اللازم لاستنزاف الاحتياطى - يزيد على 80 عامًا.. هذا كان يمنع الشركاء الأجانب من الاستثمار فى تنمية هذه الاحتياطات المكتشفة لعدم وجود منفذ لتصريفها بينما العمر الاقتصادى المتعارف عليه عالميًا فى حدود 10 - 15 عامًا مما اضطر بعض شركاء الإنتاج فى ذلك الوقت لغلق الآبار وخفض الإنتاج لأن الغاز إذا أنتج ولم يكن هناك مستهلك فورى له فيتم حرقه دون الاستفادة منه لأن الغاز لا يخزن عكس الزيت الخام. وأن احتياج الدولة لمصدر نقد أجنبى لتغطية احتياجات التنمية بالدولة فضلاً عن سداد مستحقات الشركاء مع أن التصدير يتم من حصة الشركاء الأجانب فى الغاز.. الاحتياطى المصرى من الغاز عام 2011 بناء على أرقام وزارة البترول يصل إلى 87 تريليون قدم بما يوضح سلامة وموضوعية قرار التصدير الذى اتخذ عام 2000 حيث كان وراء تحفيز الشركاء الأجانب على الاستثمارات فى أنشطة الكشف والتنمية مما انعكس على مضاعفة الاحتياطى فضلاً عن إنتاج واستهلاك نحو 17 تريليون قدم خلال الفترة مما يعنى زيادة الاحتياطى المصرى من الغاز بأكثر من 50 تريليون قدم (87 - 43 + 17) تزيد قيمتها على 150 مليار دولار. بافتراض أن صافى عائد البيع وحدة الغاز 3 دولارات فقط (3.5) على عدم الأخذ فى الاعتبار بما أسفرت عنه أنشطة البحث عن وجود ما يزيد على 200 تريليون قدم كاملة بمنطقة البحر المتوسط بما يوازى 600 مليار دولار كنتيجة مباشرة لقرار التصدير فضلا عن زيادة معدلات الإنتاج من 20 مليون قدم يوميا عام 2000 إلى ما يزيد على 600 مليون قدم حاليًا أى 3 أضعاف.. إذا تصدير الغاز الطبيعى المصرى أمر يصب فى صالح المنظومة الاقتصادية ككل.
 
 
وأضاف م. محمود لطيف فى خطابه لى: قرار تصدير الغاز إلى إسرائيل تحديدًا رئاسى طبقا لأقوال رئيس المخابرات السابق عمر سليمان واتخذ لاعتبارات الأمن القومى وقد أكدت صدق القرار موافقة هيئة الاستثمار فى 26/1/2000 على السماح لشركة شرق المتوسط منفردة بتصدير كامل فائض الغاز المصرى المتاح للتصدير لمدة 25 عامًا قابلة للتجديد ووافق رئيس الوزراء فى حينه دون أدنى تدخل من وزارة البترول. رئيس المخابرات أرسل خطابًا للمهندس سامح فهمى وزير البترول فى 19/1/2000 يحيطه بتكليف شرق المتوسط ببرنامج زمنى لتصدير الغاز لإسرائيل بنهاية عام 2000 مع تكليف الشركة بالتفاوض مع المشترى للاتفاق على الحد الأقصى للسعر الممكن البيع به.. شركة شرق المتوسط لم تحقق أى أرباح منذ إنشائها لالتزامها بسداد القروض.. تكلفة إنتاج الغاز عام 2007 كانت فى حدود 63-67 سنتا لذا تم تحديد الحد الأدنى للبيع بـ75 سنتًا وهى قيمة رقمية لحماية البائع من التصدير خوفا من حدوث انهيار الأسعار وأن هذا الرقم لم يتم البيع به مطلقا.
 

الاثنين، 6 أغسطس 2012

الرياضة.. الظلم والبحث عن الأصدقاء

بقلم كمال عامر

▪ رمضان شهر كريم.. الله سبحانه وتعالى يدعونا إلى الوقوف أمام هذا الشهر المفضل عنده الذى ماذا فعلنا.نتدارك أخطاءنا ونعالج خطايانا، الرياضة أخلاق.. وألف باء أخلاق أن تسود المحبة والصداقة والود.
 
▪ العادل صفة لله عز وجل..
 
وهى صفة تهز مشاعر المظلوم لا يتدارك معناها الظالم.. وقد أصبح العدل قليلاً وسط الصراع الواضح حول المناصب أو الأعمال أو المنافع الدنيوية.. لدرجة أن البعض منا ابتعد عن العدل.. وفى غيابه زاد الظلم.
 
▪ مجموعة قيادات البترول المظلومين فى قضية بيع الغاز إلى إسرائيل وهم يعيشون أسوأ أيام حياتهم.. الاكتئاب يطاردهم.. فقدوا أوزانهم.. أمراضهم أصبحت مزمنة.. الحكم عليهم قاس وظالم.
 
المشهد المؤلم يوضع أن هناك من تربص لهم ويسعى لقتلهم ببطء هذا ما يحدث لرجال ظنوا أن ما قدموه لوطنهم من خدمات على الأقل يستحقون عليه وساماً.. وبدلا من ذلك وجدوا أنفسهم داخل القضبان فى قضية لا ذنب لهم فيها.
 
تصدير الغاز إلى إسرائيل قرار سيادى كما أكدته المحكمة الإدارية العليا. اختيار الشركة الوسيطة شرق المتوسط قرار دولة أيضا.. الهيكل السعرى حدده مجلس الوزراء برئاسة د.عاطف عبيد.
 
أسعار التصدير عادلة وتبلغ 3.1 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. حيث لم يتم تصدير أى نقطة غاز إلى إسرائيل بأقل من هذا السعر.. رفض قيادات البترول المظلومين الدفاع عن أنفسهم فى قضية العقد كان يرجع لتوجيهات بعدم الرد والتزام الصمت حفاظا على الأمن القومى المصرى. ومع الأسف دفعت قيادات البترول المظلومين ثمنا لذلك من عمرهم وسمعتهم.. اللجنة التى تمت محاكمتهم على أساس تقريرها كانت غير عادلة وظالمة حيث إنها اتخذت من غاز روسيا إلى ألمانيا دليل مقارنة وهو ظالم فى رسم العبور «5 آلاف كم» بـدولار فى الوقت الذى تبلغ تكاليفه 700 كم طول خط التصدير من مصر لسوريا 1.25 دولار فضلا عن عدم تماثل حالة الغاز الروسى المصدر لألمانيا والغاز المصرى لإسرائيل تربح شركة شرق المتوسط 2 مليار دولار أمر غير حقيقى حيث لم يتم البيع لشرق المتوسط سوى عام 2008 بأسعار معدلة بأثر رجعى منذ بدء التوقيع لتتماشى الزيادات بأسعار الطاقة العالمية.. قطاع البترول بدعم من مجلس الوزراء والمجلس الأعلى للطاقة نجح فى رفع سعر الغاز المباع للشركات الاستثمارية العاملة فى مصر مثل شرق البحر المتوسط وغيرها من 1.5 دولار 2007 إلى 3 دولارات فى 30/6/2008.
 
▪ الصراع بين أجهزة الدولة الممزقة دفعت قيادات البترول المظلومة ثمنا لهذا الصراع.. الحكم قاس وظالم ومن يطلع عليه يتصور أن هؤلاء وكأنهم قتلة الثوار وضباط الشرطة وحرق الأقسام.. الحكم على قيادات البترول ظالم وقاس وسياسى.
 
أنا شخصيا أدافع عن مجموعة محبوسة خلف قضبان. لا أتصور الحالة غير الإنسانية صلاتهم وسجودهم من أجل العدل.. الله هو الباقى لهم بعد أن انفض من حولهم الزملاء والأصدقاء والمرؤسون وهى سنة الحياة وفلسفة مصرية موروثة.. مجموعة البترول المظلومة فى قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل دفعت ثمنا باهظا.. ذنب هؤلاء أنهم التزموا بنظرية الأمن القومى المصري.. لم يحاول كل من محمود لطيف وإبراهيم صالح ومحمد الطويلة وسامح فهمى وحسن عقل الدفاع عن أنفسهم بكشف ملابسات وحقائق عملية تصدير الغاز حماية للوطن واحتراماً لسرية العقود فى آخر المشوار «لبسوها».
 
هم موظفون تنفيذيون لا ذنب لهم إذا كان الأصدقاء انفضوا من حولهم.. الله سبحانه وتعالى هو الذى منحنا الحياة ويمكنه أيضا أن يمنحهم العدل بعد أن تعامل معهم الجميع ممن كان من المفترض أن يساندوهم بقدر ما منحوهم إياهم من مساندة ولكن التسامح صفة إنسانية.. والثورة ترفع شعار العدل وإن غاب لفترة ولكن فى النهاية يسود.
 

ديمقراطية الزمالك المؤلمة!

بقلم كمال عامر

■ الزمالك ناد يمتاز بأنه انعكاس شارع. منذ ثلاثين عاماً وأنا أتابع ما يحدث داخل القلعة البيضاء ولاحظت أن كل غليان فى الشارع المصرى كان له صدي في الزمالك.. خناقات اتهامات.. حركة وفوز وهزيمة.
 
ودموع في المدرجات.. ولعيبة كبيرة دون عائد.. والأهم انقسام دائم داخل مجلس الإدارة.. واختراق إعلامي واضح لكل صغيرة وكبيرة داخل النادى الأبيض.. كنت أدقق في المشهد واستنتجت أن الزمالك هو الأكثر ديمقراطية بين الأندية، لأن لكل شخص داخل النادي مهما كان منصبه الحق في التحدث والتصريح للإعلام!
 
النتيجة أن النادى الأبيض أصيب بأمراض مزمنة.. أقل مشكلة فيه استخدمها الإعلام بحسن أو سوء نية لصالح تمزيقه وزيادة الفجوة بين أبناء النادي الواحد.. الزمالك يملك أفضل مجموعة لعيبة وينهزم من طوب الأرض.. عنده ناس محترمة فى الإدارة وأجدهم يغرقون في المشاكل وكأن هناك من لا يعجبه استقرار الزمالك.
 
مشاكل الزمالك مزمنة وأصبحت مرتبطة باسمه.. البعض يقول إن ديمقراطية الزمالك مزيفة ومخربة.. وأنا معهم لأنها لم تأت بنتائج لصالح النادي.
 
.. لا يمر يوم إلا وأقرأ.. مشاكل في الزمالك وانقسامات فى الإدارة وفى الملعب ومع حسن شحاتة.. وبعد العيد سيدخل الإعلام في مشاكل اللاعبين.
 
طيب المشكلة فين؟ أولًا إدارة غير حازمة.. تعمل حسابًا للصغير والكبير.. والنتيجة خلافها على الصفحات قبل النقاش حولها داخل مجلس الإدارة، لو كل عضو بالمجلس أخذ علي عاتقه عهدًا بأن يكون الزمالك فوق الجميع..
 
بمعني فيه مشكلة مصلحة الزمالك أولًا حتي لو كان العضو سيشعر بأن رأيه لم يسمع له! والاجتماع بالاعلام وطرح وجهات النظر في جلسة ودية.. علي مجلس إدارة الزمالك أن يتعامل كمجموعة مع الإعلام «الجوعان» للمعلومات والنشر.. علي الأقل يطلب منهم مساندة الفريق والنادي لأن الزمالك قلعة مهمة جدًا في الرياضة المصرية.
 
والأهم أن يمتنع كل مسئول داخل الزمالك عن التصريحات الخلافية. الزمالك ناد مهم..
 
■ إسماعيل الشافعي وكيل نايك فى مصر المتحدة والتجارة والاستشارات، قرر أن يتحمل كل مصاريف وتكاليف عملية شراء ملابس وأدوات رياضية للبعثة المصرية المشاركة في الأوليمبياد لندن لماركة نايك الأصلية، البعثة كانت قد تعرضت لعملية نهب من أحد الموردين الذي قام بتوريد ملابس مضروبة وتحمل العلامة لنايك.
 
تصرف إسماعيل الشافعي كمصري هدفه الأكيد المحافظة علي الشكل الرسمي لبعثة مصر ومظهرها وكرامتها بين الدول المشاركة في الأوليمبياد وهو كرياضي ويشغل عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للتنس أصر علي أن يتم تسليم البعثة المصرية لملابس نايك الأصلية فورًا بالقرية الأوليمبية فى لندن حفاظًا على شكل البعثة وكرامتها..!! 
 
 
يذكر أن رئيس الوزراء طلب تحقيقًا رسميًا فى هذا الشأن.
 

جريمة فى حق مصر: من يحاسب؟

بقلم كمال عامر
افتتاح الدورة الأوليمبية لندن 2012 ابهار من دولة لها تاريخ عريق.. تكاليف الحفل أكثر من مليار و200 مليون جنيه مصري.. تصوروا لو نظمت مصر الحدث.. وطلع المسئول وطلب هذه الأموال.
 
طبعًا عارفين الرد والدنيا صيام!! سمعة مصر كلمة.
 
■ كلمة أصبحت مطاطة كل شخص يتعامل معها حسب ثقافته وكمية الغضب داخله تجاه المتهم!
من الممكن أن ينتقم شخص من آخر.. الانتقام ظاهرة همجية موجودة.. وهى انحراف عن القصاص العادل.
 
وقد واجهت الكثير من المواقف لكن لم أسمع أو أقرأ عن شخص ينتقم من بلده نكاية فى مسئول.. ما ذنب البلد والشعب والناس..
 
الحكاية وهى موثقة أن مصر طلبت تنظيم بطولة البحر المتوسط وجرى تصويت وتم استبعاد الملف المصرى وتم غلق.. الجديد أنه أثناء سفر وفد أوليمبى مصرى إلى روسيا.. فوجئ الوفد بأحد أفراده يخير عضو اللجنة الأوليمبية الدولية والمصرية رانيا علواني.. بأنه وراء ضياع فرصة مصر فى تنظيم الحدث الرياض المتوسطى بعد اتصاله بعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية للتصويت ضد مصر..!!
 
وأضاف: عشان حسن صقر يعرف قوتى أد ايه؟ أنا عملت كده رداً على الوائح الرياضية التى استبعدونى بها.. د. رانياعلوانى اصيبت بهستيريا بكاء مرددة: مش معقول مش معقول تعمل كده تدخل د. حسن مصطفى محاولًا تهدئة رانيا وطلب منها معرفة سبب البكاء.. شرحت له.. لم يعلق رئيس الاتحاد الدولى لليد على الموقف وفى نفس الوقت ساد الحزن على أعضاء الوفد المصري.. طبعًا اسم من باع مصر وسعى لدى لجان أوليمبية دورة المتوسط للتصويت ضد بلده مصر موجود ولدى ومعي. لكن لن اكتب اسمه الآن.
 
بالمناسبة هذا الموقف أو الفضيحة انتقل إلى اروقة اللجنة الأوليمبية المصرية... قد كان رد الفعل أن هذا الشخص معروف بمواقفه الأنانية.. وقد أطلقوا عليه لقب أبو لمعة الوسط الرياضي.
 
القانون ليس فيه مواد لتعالج هذا الموقف.. لو حدث هذا فى الأمور المعلوماتية لقلنا هذا الشخص جاسوس لكن فى الأمور الرياضية الأمر مختلف.. ما رأيكم يا سادة.
 
■ الشخص اياه الذى باع بلده وسعى لدى الأصدقاء والمعارف للتصويت ضد مصر فعل ذلك نكاية فى مهندس حسن صقر لأن الأخير أصر على تطبيق القواعد العادلة فى الوسط الرياضى وهى لوائح تمنح الجميع فرصة للترشح للاتحادات الرياضية وحطم عملية الاستمرار إلى الأبد فى المناصب من بعض الأشخاص.. حسن صقر أراد تحرير الاتحادات والآن الأندية من أشخاص يقضون فى المنصب بالعشرين عامًا وبالتالى يتحولون إلى مسيطرين لا عاملين متطوعين.. من هنا حاولوا أن يعاقبوه كما فعل أبو لمعة الذى حرم مصر من تنظيم حدث رياضى مهم وهو الألعاب المتوسطية نكاية فى حسن ومصر هى التى دفعت فاتورة الحقد الأسود من جانب هذه الشخصية المجرمة أنا لن أطالب بالتحقيق.. لأن مثل هذا الشخص لا يملك ضميرًا أو احساساً أو وطنية..!!
 

فضيحة الملابس الرياضية للبعثة المصرية

بقلم كمال عامر
فجرت قضية ملابس البعثة المصرية المشاركة فى أوليمبياد لندن 2012 قضية قد تبدو بسيطة من وجهة نظر الكثير من المصريين وعادية.. بعد ثبوت ضرب أو تقليد علامة «نايك المشهورة».. قد لا نرصد أو نبحث فى استلام مركز شباب أو جهة ما لملابس تقليد لماركات عالمية ولو لم تكن الملابس المقلدة قد ظهرت فى محفل عالمى وهوالدورة الأوليمبية لربما مر الموضوع مرور الكرام.. الأهم أن وزارة الخارجية الأمريكية دخلت على الخط للاستفسار عن كيفية تزوير علامة «نايك» وللمساندة.. ورئيس الوزراء المصرى ووزير السياحة وعدد كبير من المسئولين دخلوا على الخط أيضا.
 
الحكاية أن اللجنة الاوليمبية المصرية فى سبيل التوفير وقعت ضحية للتزوير وضرب العلامات التجارية.. واختارت شركة خاصة لتوريد ملابس «نايك».. الغريب أن وكيل «نايك» فى المنطقة الاصلى تم استبعاده من المناقصة لفروق الاسعار.. الوكيل فقد اعصابه لأن الشركة التى اختارتها اللجنة الاوليمبية المصرية ليست وكيلا لـ«نايك» ولا وسيطا، إذا الملابس التى قد يوردها إما مضروبة أو مهربة جمركيا.. الشركات العالمية المحترمة تنزعج جدا عندما ترى شخصا ما يشكو من المنتج.. نايك العالمية أصابها التوتر والغضب لأن سمعتها تتعرض للخطر و«فين».. فى أعظم حدث رياضى وهو الدورة الأوليمبية وأمام مليارات من البشر يتابعون كل تفاصيلها يعنى الملابس المزورة أو المضروبة لنايك تعتبر من وجهة نظر إدارة نايك العالمية فضيحة.. وللمحافظة على ثقة العملاء تحركت بسرعة وجرت اتصالات سياسية واقتصادية ودخل وكيل نايك المصرى إسماعيل الشافعى على الخط لانقاذ شكل البعثة المصرية والمحافظة على سمعة منتج عالمى من التزييف، وهو كمصرى ورياضى عالمى مختلط بالكوادر العالمية الرياضية كان يملك الادراك بخطورة الموقف على نايك ومصر حيث ظهرت أكبر بعثة رياضية أهلية وهى اللجنة الاوليمبية المصرية انها تقبل بالملابس المزورة أو المقلدة وهى جريمة أخلاقية قبل أن تكون جريمة اقتصادية. فى مصر عادى جدا أن تشترى الماركات العالمية وفى المنزل تجدها مضروبة أو «مزيفة» وهى مهمة الجهات الرقابية وهو ما ادى إلى أن معظم المصريين يفضلون السفر الى تركيا أو حتى ليبيا لشراء ما هو أصلى.. أصبحنا فى مصر أساتذة فى تقليد العلامات التجارية.. من فلاتر المياه مرورا بقطع غيار السيارات والملابس وغيرها.. مصر سوق تجارية واسعة دون رقابة.
 
فى الملابس الرياضية الماركات العالمية معظمها مضروب ومزيف.. وهناك ماركات عالمية ليس لها وكيل فى مصر ولكنها موجودة بطريقة ما، ومصانع التزييف معروفة، تحرك الشركة العالمية نايك من جانب قياداتها بأمريكا وحالة الغضب والاستياء التى اصابت هؤلاء القيادات قد يكون أمرا مفيدا على الاقل للجهات الرقابية المصرية لتتحرك للمحافظة على نظافة السوق المصرية.. ومعدل الثقة.. إن فضيحة الملابس الرياضية للبعثة المصرية فى أوليمبياد لندن لن تكون الاخيرة.. سيظل هناك البعض من الناس يسعون للثراء السريع وستظل الاجهزة الرقابية معطلة.. والذى يدفع الضريبة هى سمعة مصر أمام الدوائر الاقتصادية العالمية.. الدرس مفيد وتحرك نايك العالمية مع الوكيل المصرى أمر مفيد أيضا.. لأن الرسالة وصلت لجميع المنظومة الرياضية ومدلولها «أحذروا التقليد.. وضرب العلامات التجارية» وبالمناسبة قد يكون لـ«نايك» وكيل قوى يحافظ على «الماركة» العالمية فماذا عن الوكلاء المتورطين فى الترييف للعلامات الأخرى؟!

«لا لأخونة» شباب مصر

بقلم كمال عامر

 ▪ أنا ضد دمج قطاع الرياضة مع قطاع الشباب فى حقيبة واحدة
 
وجود رئيس للقومى للشباب وآخر للرياضة أمر جعل هناك منافسة بين المسئولين.. وهى تجربة ناجحة بدليل نتائج عمل كل من خربوش وخالد عبد العزيز وحسن صقر والبناني.. عدم الدمج يعنى أن أيا من يتم اختياره سيركز على العمل لا الشو الإعلامي.. بالمناسبة حجم العمل فى الشباب يفوق قدرة أيًا وزير فيما لو تم الجمع بين الشباب والرياضة وأيضًا العمل الرياضى الفصل هو الحل.. لكن ماذا لو تم الدمج فى حقيبة وزارية واحدة أعتقد أن م. خالد عبد العزيز نجح فى عمله ويمكنه أن يتولى هذا المنصب فيما لو أن هناك إصرارًا على الدمج..
 
العمل مع قطاع الشباب أو الرياضة لا يحتاج إلى كادر إخوانى لأن شباب مصر هم ثمرة جميلة لمصر كلها وليس للإخوان المسلمين!
 
مراكز الشباب إذا كان بعض الإخوان قد سيطروا عليها سرًا مع الحزب الوطنى قبل يناير.
أعتقد وبعد ظهور الإخوان على السطح مرفوض تمامًا الدفع بشخصية إخوانية لرئاسة قطاع الشباب أو الرياضة أو فى حالة الدمج!!
 
العالم المتقدم يحافظ على أطفاله وشبابه بمنع الأحزاب من السيطرة على هذا القطاع حتى سن 22 عامًا بعدها يمكن للشاب الراغب فى العمل الحزبى أن ينضم لأى حزب يريده.. برامج العمل والتثقيف والتدريب مع شباب مصر يجب أن تكون وطنية وقومية لا حزبية إذا كنا بالفعل نرغب بأن نكون دولة أو تعمل على ذلك أما تولى شخصية إخوانية للأمور الشبابية فالأمر يعنى تسليم شباب مصر للإخوان رسميًا ليغرسوا داخل عقول الشباب ما يرغبون..
 
أنا ضد هذا تمامًا.. وأيضًا ضد أن يتولى قيادة العمل الشبابى شخصية حزبية أخرى خالد عبد العزيز ليس إخوانيًا. لكنه ملم ويعلم أسرار القضية الشبابية واحتياجاتها المطلوبة للمساعدة فى خلق شاب مصرى معتدل مهموم بالوطن وبمشاكله.. احذروا!!
 
▪ القومى للرياضة نظم لجنة استماع للرياضيين مع لجنة وضع الدستور لا أحد استمع.. ولا أحد تكلم. انحصر المطلوب حول عودة الكرة وحق ممارسة الرياضة.. طبعًا هذه أشياء بديهية لا علاقة للدستور بها..
 
وبعض قيادات الإخوان المسلمين يسيئون للجماعة.. أحدهم ظهر مؤخرًًا كداعية وهو الأسوأ.. فى سبيل ثقافة للجماعة يهدد الجميع أنا أشك أن هذا الداعية يمتلك أى مقومات إنسانية أو إسلامية. هو كذاب ومنافق والأهم أن الله نزع منه الرحمة.. هو داعية بلطجي!!
 
آخر دعواته «سيبوا مرسى أربع سنوات ثم حاسبوه.. ثم قوله ليس من حق أحد مناقشة مرسى فى اختياره لرئيس الوزراء بالفعل هذه النوعية تزيد الكراهة للإخوان.
 
▪ مع الأسف هناك شخصيات نجحت فى التلون تمامًا.. لدرجة أنك تنخدع فيما يقولونه وكأنهم دخلوا السجون فى عهد الرئيس السابق مبارك..
 
لم نكن نعلم دقائق ثورة 23 يوليو.وأسرارها.. لكن ثورة يناير كانت وراء تنشيط ذاكرتى على الأقل لأقارن بين ما قرأته وما أراه على الأرض.. السادة المتحولون أو المتلونون غير مهتمين بأن أجهزة الحاسب الآلى تسجل مواقف البشر..
 
أنا لا أطالب المتحول أو المتلون أن يعود للونه الأصلي.. بل أطلب منه على الأقل أن يحترم عقولنا...
 
 

ميدالية تغيير التاريخ

بقلم كمال عامر

الأسرة الرياضية ترفض التحزب والانقسام.. بعثة مصر فى أوليمبياد لندن.. تكرر دعاء يوميا.. يارب ميدالية.. مصر السياسية فى حاجة لها. الشارع طلع من هدومه نتيجة انقسام السياسيين واختلافاتهم الناس تشعر بالقرف منهم والأمل فى الرياضيين بيدهم وحدهم .

رسم البسمة وتوحيد الشارع عاوز  اخرج مع أولادى وأضرب «كلاكس السيارة».. بيب بيب مصر وأرفع العلم وأهتف باسم البلد احنا خلاص اتخنقنا..

من الواضح أن هناك خطة عمل سرية منظمة بدأت بالفعل.. تفكيك الشرطة أو اعادة هيكلتها أمر يؤدى فى النهاية إلى الغاء الشرطة بشكلها الحالى وتأسيس الجهاز الوطنى للشرطة ويضم مجموعة تعمل سريا لصالح فصيل سياسى محدد.. يجب قراءة التجربة العراقية.. لولا أن الجيش المصرى هو أبو الثورة وأمها كمان لربما سمعنا رأيًا بضرورة هيكلة الجيش أو تسريحه كما فعلت أمريكا مع العراق.. الشرطة تعنى الحياة الآمنة.. والجيش عنوان للكرامة الوطنية.. علينا الانتباه!!

▪  أكثر من ثمانين عامًا ونحن ندرس ونفهم ونذاكر ونقرأ أن الإخوان المسلمين مجموعة لا ترغب خيرًا للبلد ولا للعالم.. هم مجموعة مخربة. دموية. تسعى للحكم. الكتب شرحت لنا لماذا كرههم عبدالناصر ولماذا سجنهم السادات وأيضًا عداء مبارك. الأهم أن كتب التاريخ التى تربينا عليها وكانت مواد ضرورية للنجاح أو الرسوب كشفت هى أيضًا عن رأى الملك فى الإخوان المسلمين.. إذًا عملية تغيير المزاج العام فى مصر تجاه الإخوان أمر صعب ومعقد.. طيب إيه الحل؟

فى ظل الحقن التى كنا نحصل عليها لمصل الكره الإخوانى إذا هذا التطرف ضدهم هو جزء مُهم من المزاج العام.. والحل أكرره لعقلاء الإخوان وهو التعاطى بهدوء مع كل الموروثات التى أصبنا بها أو قل أصابتنا.. الهدوء هنا أن يقدم الإخوان أنفسهم ولمعرفة يعنى أيه سياسة إسلامية واقتصاد إسلامى ونهضة إسلامية.. أن يطبقوا شعاراتهم المرفوعة لأننا «اتخنقنا» من رفع شعارات دون عمل.. على الإخوان المسلمين أن يتفهموا أن لا أحد سيتعامل معهم بهدوء أو تسامح مش ممكنة نتحول بسهولة وإلا كنا منافقين عليهم أن يبرهنوا على أنهم بالفعل يرغبون فى المساعدة لبناء مصر.. بلاش انفعال وتهديد..

الحل الثانى أن يقتلوا كل الشعب المصرى من عمر 15 إلى فوق وهو ما يعنى قتل 65 مليون مصرى وهو أمر صعب.. الحل التفاهم والتراضى والتعامل برحمة..

الناس عاوزة رسالة اطمئنان من الإخوان وهو دور قيادتهم!

▪ منظر سياسى مهم.. أمام باب القصر الجمهورى - ناحية الميرغنى - المواجه لجامع  عمر بن عبد العزيز يقف مجموعة كارهة للإخوان تهتف ضد الرئيس مرسي.. وديمقراطية مقلوبة.

▪ التصرفات السياسية لعدد من قيادات الإخوان تضر بالجماعة وتأتى تحت بند الاستفزاز.

▪ على فقهاء القانون من الأساتذة الكبار الامتناع عن الإدلاء بالرأى فى المسائل القانونية الشعبية. قرار القاضى كان ضد ما صرحوا به.